ആദ്യത്തെ 160 വരികൾ.
!أويشي-سينسي)، لا أستطيع إصلاح مشكلة شاشة جهاز تخطيط القلب)
في الجراحة
!إنَّ الشاشات الأخرى تعاني من بعض المشاكل كذلك
ما الذي يجري؟
ماذا نفعل؟
.لا نستطيع التوقف الآن
!نحتاج إلى فتح تجويف البطن وتأكيد المنطقة المتضررة على الأقل
...ولكن
.فلنتابع
ما هذا؟
من يكون هذا الذي يقودنا
ويوجهنا نحو أشياء غير مؤكدةٍ مطلقاً؟
هذه الطرق تصنع شخصاً ضعيفاً وحسب
توقف! فحال المجتمع الذي لا رجاء منه يبقى في الأسفل
أريد أن أمنحك الحب
انسَ الضغوط
كن جامحاً عزيزي، وتخلَّ عن كل شيء
لا يوجد شيء يعيقنا
تلك القوى التي تهاجم الآن
شاهدني وأنا أعدم جاذبيتها
الحرية
هدية
The.S.A :الترجمة
المراجعة العامة والإنتاج: ماسينيس
!(صباح الخير يا (ريه-تشان
.صباح الخير
ستتناولين الإفطار كذلك، صحيح؟
الإفطار؟
أتقصدين هذا؟
!أجل! لقد مزجتُ كل ما وجدتُّهُ في الثلاجة
!إنه مغذٍّ جداً
مغذٍّ إذاً؟
...هذا لبن
!هذا هو الطعم السري
ستأكلين، أليس كذلك؟
.لا، شكراً لك
.لستُ جائعة
أتريدين تناول المثلجات يا (ريه-تشان)؟
المثلجات؟
.ذهبتُ واشتريتها قبل قليل
أتقولين أنكِ خرجتِ بهذه الملابس؟
!أجل! لأن الطقس حارٌّ جداً
!هيا، فلنأكل
!سأحضرها
آكاريبون)؟)
ماذا؟
ما هذا؟
.حين عدتُّ من جلب المثلجات، رأيتُ رجلاً كان واقفاً في الأسفل
.أخبرته أني أعيش هنا فطلب مني توقيعي
.وأعطاني هذا بعض توقيعي
...لقد فهمت
!مذهل! هذه السكاكين جميلة
مباضع زجاجية؟
.يبدو أنه نوعٌ خاصٌّ من الزجاج المُدعَّم
.إنه جميل
.(هذا لكِ يا (ريه
.(هذا لكِ يا (ريه
.أتساءل من قد يرسل لي أشياء كهذه
!يوجد أحدٌ ما بالباب
!انتظري
.إنه (شينوياما). يمكنكِ أن تدعيه ينتظر
!ماذا؟ هذا قاسٍ
.سأذهب لأستحم
!(هيه! (ريه-تشان
!أنا متعرقٌ جداً
!دعيني أستخدم حمامك
!لا يمكنكَ ذلك! ف(ريه-تشان) تستخدم الحمام الآن
ماذا؟ حقاً؟
!(إذاً سأستخدمه معها، لذا افتحي لي الباب يا (آكاريبون-تشان
!هاه؟ مرحباً؟ هل يعني هذا الرفض؟ هيه
مباضع زجاجية إذاً؟
هذا غريبٌ جداً على أن تكون مزحة، أليس كذلك؟
هل يمكنكِ التفكير بأيِّ أحدٍ قد يقوم بذلك؟
(ربما تكون هدية من أحد معجبيكِ يا (ريه-تشان
هديةٌ من أحد المعجبين؟
!أجل
.أجل، هذا ممكن
،فالمعجبين عادةً يريدون كافة الانتباه لهم
.لذا يفعلون كل ما يمكنهم فعله ليبرزوا
.شينوياما)...هذا ما تفعله أنتَ بالضبط)
...في الواقع
.ربما لم تلحظي ذلك، لكنكِ شهيرةٌ جداً في أحد المجالات
في أحد المجالات"؟"
.الطب المخفي
ماذا؟
.من يدري؟ قد يكون الطبيب الذي منحكِ هذه العيون
.أنتِ قومي بذلك
لماذا دائماً تقرر الأمور دون موافقتي؟
.إنَّ المريض هو (آسادا يوشيو)، عمره 25 عاماً
.تمَّ نقله للعناية المشددة في الأمس، لكنه يعاني من الكثير من المشاكل
الكثير من المشاكل؟
.حدثت أشياء غريبة
غريبة؟ كيف ذلك؟
.حسناً، حين بدأنا العمل الجراحي، توقفت كافة المعدات الكهربائية عن العمل
،لكننا قررنا فتح التجويف البطني على أي حال
...ولكن فور لمس المشرط له، بدأ طفحٌ جلديٌّ بالانتشار على جلده
.لم يكن لدينا خيارٌ سوى إيقاف الجراحة
،ظننا أنه كان يعاني من حساسية ما تجاه المعادن
...لكنَّ ذلك لا يفسر تعطل الأجهزة الكهربائية
ماذا كانت أعراضه حين دخل إلى هنا كمريضٍ خارجي؟
.آلام حادةٌ في المعدة وصداعٌ شديد
.هذه الصور الشعاعية للمريض
.لم يجدِ المسح الضوئيُّ أو بالأمواج فوق الصوتية على الإطلاق
...نحن نعتقد أن لذلك علاقةً بمشاكل إلكترومغناطيسية
.ولكن من الصعب علينا التأكد من أي شيءٍ لأننا لم نستطع فتح تجويف البطن خاصته
...ولكن يبدو أن هناك جسمٌ غريبٌ ما حول الكبد
إذاً لا يمكنكم فعل شيءٍ إن لم تفتحوا تجويف البطن؟
.هذا صحيح
.ولهذا فإنَّ عينيكِ هو السبيل الوحيد الذي نستطيع الاعتماد عليه
...وهناك شيءٌ آخر
.يوجد أمرٌ مزعجٌ أكثر من ذلك
ماذا؟ هناك المزيد؟
!هذا شابٌّ في الخامسة والعشرين من عمره؟
.إنَّ نشاط الخلايا في جسده يتداعى بسرعة
.مما سرَّع عملية التقدم في السنِّ كثيراً
!(شينوياما)
!ظننتُ أنني أطفأته
هاه؟
.إنه مطفأٌ فعلاً
...تماماً كما حدث في الأمس
...خللٌ في المعدات الكهربائية
أين أفراد عائلة المريض؟
.أود أن أسألهم عن مدة عرضه لهذه الأعراض
.قلتَ أنه دخل إلى هنا كمريضٍ خارجي، أريد أن أعرف كيف كان وضعه حينها
.في الواقع، لقد أتوا معه في سيارة الإسعاف، لكنهم غادروا بسرعةٍ كبيرة
ولكن لدينا معلومات التواصل معهم، أليس كذلك؟
...أظن أن المعلومات التي وفروها لنا مزيفة
.هذا غريب
.لقد هدأت حالته واستقرت هذا الصباح
.واختفى الطفح الذي يبدو كالفقاعات كذلك
.أظن أن عليكِ رؤيته بعينيكِ
.أنتَ محق
كيف الحال؟
.لديه وذمةٌ على سطح الكبد بالفعل
.أظن غالباً أنه حمضٌ دهنيٌّ متخثر
.كما أنني أرى كتلةً صغيرةً على سطحها
كتلة صغيرة؟
.أظن أنها سبب العوارض الغريبة كالطفح الجلديٍّ والتعمير المتسارع
هل يمكنكَ سماعي يا (آسادا-سان)؟
منذ متى وأنتَ تعاني من هذه الأعراض؟ متى بدأ الألم؟
.هذا لا ينفع
.يبدو أن عقله قد كبر كذلك
!ها هي ذا
!(آكاريبون)
!توقفي يا (آكاريبون)! إنَّ (ريه) تعمل الآن
.لا بأس، ف(ريه-تشان) لطيفةٌ كما تعلمين
!(ريه-تشان)
ما نوع عملكِ لهذا اليوم؟
ما الخطب؟
...لا أدري، لكنني خائفةٌ منه
.أوه، إذاً أنتِ من الأرقام
ماذا؟
!لابدَّ أنَّ هذا الرجل من المنظمة
ما الذي تفعلينه هنا؟
عليكِ العودة إلى غرفتك. لقد أطعمتكِ وانتهيت، أليس كذلك؟
!توقف عن هذا
!هيه
يبدو أننا حسلنا على دليلٍ غير متوقع، أليس كذلك؟
The.S.A ترجمة
هل أنتِ متأكدةٌ أنكِ لا تستطيعين تذكر ذلك الشخص يا (آكاريبون)؟
No comments yet. Be the first to leave one.