Chatô, The King of Brazil

Chatô, The King of Brazil (Chatô, O Rei do Brasil)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Chato O Rei Do Brasil 2016 1080p NF WEBRip 5 1 x264 NACIONAL-BLUDV
Chato O Rei do Brasil 2015 1080p WEB-DL NF DD 5 1 h264-PoCKeTHD
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
نتفليكس

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-06-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 23
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫بدأ يوم التتويج‬

‫توالت مراسم مع بزوغ الفجر‬

‫ووصلوا إلى حدود البوابات الملكية‬ ‫لقصر "باكينغهام"...‬

‫حيث بقيت شعوب العالم مستيقظة.‬

‫لطالما قلت لمن أراد كتابة سيرتي الذاتية...‬

‫"شاتو، أو راي دو برازيل"‬

‫...إن أكثر ما يمتعني هو أن أتخيل‬

‫نفسي مع ابنتي "نونكا"‬ ‫عند مدخل نهر "كوروريبي"‬

‫نرقص ونلتهم لحم البشر.‬ ‫حيث أكون أنا أسقفاً برتغالياً‬

‫كما فعل أسلافي من قبائل "كاييتيس"‬ ‫منذ أربعة قرون.‬

‫وما لم يفهمه البرجوازيون أبداً...‬

‫أن دماء الهنود الحمر تجري في عروقي‬ ‫وتلك الشهوة الهمجية.‬

‫"إنجلترا" اللعينة.‬

‫بصفتي السفير البرازيلي‬ ‫في البلاط الملكي الإنجليزي‬

‫أهيئ البرجوازية الأوروبية‬

‫لنمط ثقافي جديد سيعمم في أنحاء العالم‬

‫وسينبع من "البرازيل".‬

‫من "البرازيل!"‬

‫هذا انتقام أسلافي من الهنود الحمر‬

‫ضد البرجوازية البرازيلية والدولية.‬

‫أريد أن أعود إلى "البرازيل".‬

‫لم توقفنا؟‬

‫لم توقفنا؟‬

‫لقد تأخرت.‬

‫لا أستطيع المرور يا سيدي.‬ ‫إشارة المرور حمراء.‬

‫قلت إنني تأخرت. تحرك الآن! هيا!‬

‫وإلا فصلتك فوراً.‬

‫عدد خاص!‬

‫محاكمة القرن، على الهواء،‬ ‫على كل قنوات الدولة.‬

‫عدد لا يفوت! عدد خاص!‬

‫وصلنا يا سيدي.‬

‫غير معقول، إنه يتكلم البرتغالية.‬

‫تباً! ماذا يحدث؟‬

‫تلفاز "توبي"‬

‫أنا... أشعر بتوعك. ألم تلاحظ؟‬

‫كنت أهلوس.‬

‫دعني ألقي نظرة.‬

‫- كل ما في الأمر أنني...‬ ‫- تمهل.‬

‫...كنت في حفل في "لندن"، ثم...‬

‫د."أسيس"، لقد جئت للمشاركة في البرنامج.‬

‫- لست مريضاً.‬ ‫- لقد أصبت بجلطة.‬

‫د."أسيس"، لقد جئت للمشاركة في البرنامج.‬

‫لست مريضاً. لقد أصبت بجلطة.‬

‫د."أسيس"، لقد جئت للمشاركة في البرنامج.‬

‫لست مريضاً. لقد أصبت بجلطة.‬

‫د."أسيس"، لقد جئت للمشاركة في البرنامج.‬

‫لست مريضاً. لقد أصبت بجلطة.‬

‫ليلة العرض‬

‫محاكمة القرن‬

‫أنا سعيدة لأنك أفقت يا "أسيس".‬

‫أهذه أنت يا "ماريا إفدوكسيا"؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫هذا يومك المنتظر يا "أسيس".‬

‫- أي يوم؟‬ ‫- يجب أن يكون مظهرك مثالياً.‬

‫بقيت خمس دقائق يا د."أسيس".‬

‫هيا يا "أسيس". ارتد ثيابك.‬

‫بشرط أن أرتدي زي قبائل "توبي".‬ ‫الزي الأصلي لقبائل "توبي".‬

‫يا إلهي، ما الذي جاء بي إلى هنا؟‬

‫موته محتوم وإن لم يمت بعد. في أية لحظة.‬

‫- يا له من مسكين.‬ ‫- أي مسكين؟ كان يستحق ما حدث له.‬

‫ما الجدوى من 26 جريدة و14 محطة إذاعية‬

‫وأربع مجلات و12 قناة تلفازية‬

‫بينما كل شيء غارق في الديون؟‬ ‫نحن سندفع الثمن.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫أرجو فقط ألا يموت.‬

‫من ناحية أخرى،‬ ‫قد يبقى أعواماً على هذا الحال.‬

‫هل تتخيلان كم سيكلفنا ذلك؟‬

‫هل تتخيلان كم سيكلفه؟ كم سيكلفه!‬

‫هل معك قداحة يا "تيد"؟‬

‫أمامه يا "أفرينيو"؟‬ ‫لم يكره شيئاً مثل السيجار.‬

‫هذا مقصدي تحديداً.‬

‫ثمانية أعوام في جسد هامد.‬

‫بحثت عن مساعدة الدجالين والأطباء والسحرة،‬ ‫فلم أتوصل إلى شيء.‬

‫لم أجد مخرجاً من هذا الشلل‬ ‫الذي سببته الجلطة.‬

‫تتهاوى إمبراطوريتي يوماً بعد يوم.‬

‫والآن أصبحت أعبر بالكتابة فقط.‬

‫حرفاً بحرف. يوماً بعد يوم.‬

‫النائب مخلد.‬

‫من الممكن أن يمثل أمام الأكاديمية‬ ‫أو مجلس النواب الفيدرالي.‬

‫لا. السفير لم يمت بعد.‬

‫لا تخدع نفسك.‬

‫إنه يكتب ويزمجر أكثر من أي وقت مضى.‬

‫سلاحه هو الكتابة! الكتابة!‬

‫بإصبع واحد. إصبع واحد!‬

‫د."أسيس" يساند الثورة بشكل كامل‬

‫ضد المحتالين الشيوعيين‬ ‫الذين ينهبون قصر الرئاسة.‬

‫أبلغ الرئاسة ألا تأتي بقرارات عبثية.‬

‫كي تصدر الأوامر داخل الجريدة،‬ ‫يجب أن تتولى دفع رواتب جريدتنا.‬

‫لا يمكن أن تتخلى عنا الحكومة بهذا الشكل.‬

‫نحن نخسر أهم فنانينا.‬

‫هذا العقد مع الأمريكيين غير قانوني.‬

‫إنه غير وطني، إنه غير قانوني.‬

‫ماذا تريدون؟‬ ‫تدمير جريدة "يوميات الصحافة"؟‬

‫مر عامان تقريباً بدون أن نتلقى سنتاً‬ ‫واحداً من الحكومة.‬

‫لا يوجد مبرر لمثل هذا التصرف الجبان.‬

‫أنا مستعدة لمعركة الحياة أو الموت.‬

‫الجيش اللعين.‬

‫يتحالفون مع مجرم مأجور لتدمير‬ ‫الإذاعة والتلفاز.‬

‫أريد اعتقال السيد "روزمبرغ" حليق الرأس،‬ ‫كأي مجرم من الرعاع.‬

‫ردد بعدي يا بني:‬

‫"من يصنع الجمال مخلد".‬

‫لا تتلعثم. مرة أخرى.‬

‫ردد: "من يصنع الجمال مخلد".‬

‫تعلمت الكلام حين ضربني جدي.‬

‫من النادر أن تجتمع مثل هذه‬ ‫الظروف المذهلة معاً...‬

‫لإلهام روح كائن بشري...‬

‫بليد وغبي جداً وغير قادر على وضع‬ ‫الكلمات معاً‬

‫بطريقة قادرة على إيصال أفكاره.‬

‫وعلى النقيض، لا يوجد حيوان آخر كامل...‬

‫ومتواجد في مكانه الصحيح،‬ ‫يستطيع فعل أمر مشابه...‬

‫درست واجتهدت في الدراسة،‬ ‫حتى أصبحت محامياً‬

‫وصحفياً.‬

‫أثناء عملي كمحام،‬ ‫لم أحب تقاضي أية أتعاب.‬

‫القدرة على التأثير في المستقبل‬ ‫هي كل شيء.‬

‫د."أسيس"، لا أستطيع قبول عرضك.‬

‫سأقبل تعيينك في شركة "برازيليان تراكشن"‬ ‫كمحام عادي.‬

‫وهذا مقدم أتعابك.‬

‫المال والصحافة والقدرة على التأثير.‬ ‫بهذا الترتيب.‬

‫أنصحك بإخفاء هذه الجريدة.‬

‫رب العمل لا يحب الكسالى.‬

‫لا أريد أن أخسر وظيفتي. كن أكثر حذراً!‬

‫"سيفيرينو"، الحذر لمن لا يرتقون.‬

‫لن أقضي باقي حياتي أقص القماش‬ ‫خلف هذا النضد.‬

‫لا أريد أن أموت ترزياً.‬ ‫هذه ليست رسالتي في الحياة.‬

‫سأعمل في هذه الجريدة.‬

‫بربك! دعك من الأحلام يا "فرانسيسكو".‬

‫انهض وساعدني في قص هذا القماش.‬

‫وهناك مسألة أخرى:‬ ‫المرأة التي تملك هذه الجريدة‬

‫تعيش في "ريو ديجانيرو".‬

‫سأذهب إلى هناك وأطلب منها وظيفة. وستعينني.‬

‫من اليمين.‬

‫انتبه أيها الشاب.‬

‫وهذا أيضاً؟ غير معقول أيها الشاب.‬

‫لست كفؤاً لهذا العمل.‬

‫أريد أن أخبرك بشيء يا سيدتي.‬

‫- تكلم.‬ ‫- لم أرغب في العمل كخادم.‬

‫أنا أدرس الحقوق وأتحدث بعض الألمانية.‬

‫توقف! انهض!‬

‫أريد وظيفة أخرى.‬

‫عرضت علي وظيفة خادم، فلم أرفض‬

‫لكنني كنت أريد وظيفة أخرى.‬

‫- حسناً، لكن أية وظيفة؟‬ ‫- وظيفة صحفي يا سيدة "جيرمانا".‬

‫لم تريد أن تصبح صحفياً؟‬

‫- لماذا؟ لأن لي رأياً.‬ ‫- مهلاً. رأي.‬

‫صاحب الرأي يجب ألا يكون موظفاً‬

‫بل مالكاً لجريدة.‬

‫أنت على حق يا سيدتي.‬ ‫لكنني لا أمتلك جريدة.‬

‫لا أملك سوى رأيي،‬ ‫أي أنني قطعت نصف الطريق.‬

‫لك رأي إذن. أي رأي؟ من يبالي؟‬

‫معذرة. انظري يا سيدة "جيرمانا".‬

‫لم تنشر الدعايات في جريدتك‬ ‫بهذا الحجم الصغير؟‬

‫لنترك مساحة للأخبار.‬

‫جريدتي مخصصة للأخبار.‬

‫سامحيني على جرأتي،‬ ‫لكن من يدفع ثمن نبيذك؟‬

‫الدعايات لا الأخبار.‬ ‫الدعاية تعني المال. الأخبار مجرد إضافة.‬

‫- هذه الكأس أيها الشاب.‬ ‫- آسف.‬

‫اتركها.‬

‫الدعاية مفيدة حتى لمن يحبون الأخبار‬

‫لأنها مصدر دفع رواتب من يصنعون الأخبار.‬

‫هل تتفقين معي يا سيدة "جيرمانا"؟‬

‫سيداتي وسادتي، رحبوا ترحيباً خاصاً‬

‫بالرجل الذي غير تاريخنا بشجاعته.‬

‫الرجل الذي سرق وضاجع نساءنا.‬

‫النائب، السفير، المحامي والصحفي‬

‫د."فرانسيسكو دي أسيس شاتوبريان‬ ‫بانديرا دي ميلو".‬

‫ولجنة القضاء: حماته "جيرمانا ألميدا".‬

‫وزوجته الأولى "ماريا إفدوكسيا".‬

‫وزوجته الثانية "لولا" وابنته "نونكا".‬

‫وحماته الثانية السيدة "كونسويلو".‬ ‫و"سورايا تيليس" العزيزة.‬

‫والسكرتيرة المفيدة دائماً "كارينا".‬

‫وجيش من النساء اللاتي ضاجعهن طوال حياته.‬

‫اهدأ يا سيد "أسيس". الكاميرات تراك!‬

‫والآن، يشرفني أن أقدم لكم‬ ‫أسقف "البرازيل" الأكبر‬

‫"دون ساردينيا داغاما!"‬

‫أبارك هذا البرنامج الذي سيكون نافذة العالم‬ ‫على كلمة الرب‬

‫في أحضان العائلة البرازيلية.‬

‫باسم الأب والابن والروح القدس.‬

‫تباً!‬

‫لو عرف ذلك الأسقف اللعين تكلفة الكاميرا‬

‫لما ألقى عليها بول الملائكة الذي يحمله.‬

‫والآن، فنانتنا العزيزة‬ ‫"أندريا رودريغز!"‬

‫على الهواء‬

‫يا إلهي، هذا كابوس.‬

‫لقد حدث هذا من قبل. لابد أنني أحلم.‬

‫أتساءل إن كان الدكتور "أسيس" سيأتي.‬

‫- سيأتي في أية لحظة.‬ ‫- كم سيؤسفني تغيبه.‬

‫أتمنى مقابلته.‬

‫لكنني مضطرة لطلب بدء تقديم الطعام.‬

‫بالطبع.‬

‫مرحباً.‬

‫عزيزتي.‬

‫ما هذه الملابس؟‬

‫أعتذر عن تأخري. كنت في الجريدة.‬

‫كنت أمنح الجوائز لبعض أصحاب السلطة‬ ‫ورجال الجيش‬

‫من الفصيلة الثورية لسلاح البلهاء.‬

‫لم أسمع بها من قبل.‬

‫إنها من تقاليد "بارايبا"‬ ‫ونهديها إلى عاصمة هذه الجمهورية.‬

‫"أسيس"، هذان مضيفانا.‬

‫"فيفي" و"ستوارت كوبينغ".‬

‫سررت بمقابلتك.‬

Chatô, The King of Brazil subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left