Notre-Dame

Notre-Dame (Notre-Dame, la part du feu)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Notre-Dame S01 all NF WEB-DL & WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
ترجمة الموسم الأول NF SRT ♥

ടാഗുകൾ

web-dl
webrip
web
brip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-10-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 18
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫فتحت عينيّ عن آخرهما.‬

‫رأيت ما كان أمامي.‬

‫وعرفت أنها ستكون أهم ليلة في حياتي.‬

‫"فريق الجامعة"‬

‫"مايكل جاكسون".‬

‫يتذكّر الجميع يوم وفاته.‬

‫أيًا كان ما يقولونه عنه أو عن موسيقاه،‬ ‫معظم الناس يتذكّرون ذلك اليوم.‬

‫كان البعض في المنزل يشاهدون التلفاز،‬ ‫وآخرون في الخارج أو في المدرسة أو العمل.‬

‫البعض كانوا يجرون اختبار القيادة‬ ‫أو يتزوجون.‬

‫البعض فقدوا أحباءهم في ذلك اليوم‬ ‫والبعض وُلدوا.‬

‫حتى أن هناك امرأة كتبت‬ ‫كيف أن ذلك اليوم كان المرة الوحيدة‬

‫التي تصل فيها إلى النشوة مع حبيبها‬ ‫في الوقت نفسه.‬

‫لذا، للإجابة عن سؤالك،‬

‫أطلب من الناس أن يكتبوا في هذه المفكّرة‬ ‫قصتهم عن يوم وفاة "مايكل جاكسون".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كم كان عمرك عندما مات؟‬

‫لا يمكنني التذكّر.‬

‫- في أيّ عام كان ذلك؟‬ ‫- 2009. 25 يونيو 2009.‬

‫أجل. إذًا، كنت قد أتممت الـ13 من عمري.‬

‫لا أعلم ما الذي كنت أفعله‬ ‫عندما سمعت الخبر.‬

‫حقًا؟ ألا تتذكرين؟‬

‫لا، لا أتذكّر.‬

‫أظن أنني ربما كنت في منزل والديّ،‬ ‫أشعر بالملل الشديد.‬

‫- وماذا عنك؟‬ ‫- كنت مع ابنتي.‬

‫بكت طوال الليل. كانت في الـ11 من عمرها،‬ ‫وهي ليست أصغر منك بكثير.‬

‫في اليوم التالي،‬ ‫ساعدتها على بدء الكتابة في تلك المفكّرة.‬

‫منذ ذلك الحين، خلال الأوقات الجيدة‬

‫والسيئة، ظلت تلك المفكّرة معي.‬

‫سأخبرك سرًا، لا أكترث لـ"مايكل جاكسون".‬

‫ما يثير اهتمامي‬ ‫هو أن موته خلّد لحظة في حياة الناس.‬

‫لحظات تافهة، "كنت أقوم بالأعمال المنزلية."‬

‫"كنت أتجادل مع أمي."‬

‫سأخبرك أمرًا،‬

‫الأمر لا يتعلق بتذكّرهم موت "مايكل جاكسون"،‬

‫وإنما يتذكّرون حياتهم في تلك اللحظة.‬

‫لأننا نراها تجربة جماعية،‬

‫لكنها ليست كذلك.‬

‫إنه أمر شخصي. كم عدد الفلافل؟‬

‫- اثنتان من فضلك.‬ ‫- اثنتان.‬

‫تبدين متعبة.‬

‫لا أنام كثيرًا مؤخرًا.‬

‫صحيح. مررت بهذا من قبل.‬

‫هل هذه زوجتك؟‬

‫نعم، أقضي كل ليلة في المستشفى.‬

‫أنا آسفة.‬

‫ماذا يقولون؟‬

‫ماذا يقولون؟‬

‫إنه لا يوجد أمل كثير.‬

‫"(ناومي)‬ ‫المطران (دان)"‬

‫"قبل ليلة (نوتردام) بشهرين"‬

‫مبنى سكني.‬

‫انفجار محتمل لأنبوب غاز.‬

‫"أليس"؟‬

‫من الطبيعي أن تخافي، حسنًا؟‬

‫بصفتي رجل إطفاء، هناك دائمًا مرة أولى،‬

‫حيث تفعلين الأمر بشكل حقيقي.‬

‫وهذا الوقت هو الآن.‬

‫انظري إليّ يا "أليس".‬

‫أنا وأنت و"دينيس" معًا، اتفقنا؟‬

‫نعم.‬

‫- هل ستكونين بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫حسنًا.‬

‫"أليس"، ابقي معنا.‬

‫"بن"!‬

‫"بن"!‬

‫"بن"، منظّم الهواء لا يعمل!‬

‫"بن"!‬

‫لم أتفقّد منظّم الهواء جيدًا.‬

‫- لا أستطيع التنفس.‬ ‫- خذي هذا.‬

‫سيكون الأمر بخير.‬

‫"بن"؟‬

‫"بن"؟‬

‫"بن"!‬

‫أنا هنا.‬

‫أنا خائفة.‬

‫بئسًا.‬

‫لا تقلقي.‬

‫سيأتون إلينا.‬

‫- أين أنت؟‬ ‫- أنا هنا.‬

‫"بن"؟‬

‫لا تتركني. أرجوك لا تتركني.‬

‫أرجوك.‬

‫"بن"!‬

‫لا تتركني! أرجوك.‬

‫آخر مرة تحدثنا فيها،‬ ‫قلت إنك لا تستطيعين تخطي‬

‫موت الرقيب "دوكورت" والخبير "كلارسفيلد".‬

‫هذا صحيح.‬

‫كنت الأقل خبرة.‬

‫كان سيبدو الأمر أكثر عدلًا لو مت أنا.‬

‫سمعت أنك تحاولين العودة إلى الميدان؟‬

‫نعم أيتها العقيد.‬

‫مرّ شهران على الأمر.‬

‫- يتطلب الأمر وقتًا. كانت المرة الأولى…‬ ‫- أعرف.‬

‫لكنني مستعدة أيتها العقيد.‬

‫أريد العودة.‬

‫هل أنت مستعدة لمواجهة حريق آخر؟‬

‫لا، ما يجب أن أسأله هو،‬

‫هل أنت مستعدة لمواجهة أيّ موقف‬

‫من دون تعريض نفسك أو فريقك للخطر؟‬

‫نعم، أنا مستعدة.‬

‫- لا يظن رئيس الرقباء "توبين" ذلك.‬ ‫- لم يثق بي "توبين" قط.‬

‫وهو مخطئ.‬

‫أنا مستعدة أيتها العقيد.‬

‫بعض المثلجات الوردية؟‬

‫مرحبًا يا "ماكس".‬

‫- آسف أيها السيدان، ليس لديّ وقت.‬ ‫- لا تقلق. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.‬

‫خمس دقائق وسننتهي.‬

‫سأعطيكما دقيقتين.‬

‫كل ما في الأمر أن أخي يحتاج إلى أمواله.‬

‫أعرف ما يريده.‬

‫أخبره أننا أعدنا فتح المكان للتو‬ ‫وأنني سأدفع له عندما أستطيع.‬

‫لكن متى ستتمكن من الدفع؟‬

‫خلال شهر.‬

‫أنت. هلا توقفت عن فعل هذا.‬

‫سيخبرني أخي أن شهر بعيد جدًا.‬

‫نعم؟‬

‫حسنًا. سأصل بعد نصف ساعة.‬

‫أنا آسف أيها السيدان،‬ ‫لكن عليّ المغادرة الآن.‬

‫لن أبرح مكاني حتى أحصل على المال.‬

‫عندما أقول الآن، أعني كلامي.‬

‫قل لأخيك أن يكف عن مضايقتي.‬

‫وأنني سأدفع له متى يحلو لي. اذهبا من هنا.‬

‫خذ هذا الأخرق معك! اذهبا!‬

‫"مستشفى (أوتيل ديو)"‬

‫يوم أو ربما يومان، لكن ليس أكثر من ذلك.‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫كم الساعة؟‬

‫6:20 مساءً.‬

‫هل كل شيء على ما يُرام؟‬

‫نعم. كل شيء بخير.‬

‫لا أظن أنني مستعد.‬

‫هي مستعدة.‬

‫تحدثنا كثيرًا نحن الاثنتان.‬

‫أعرف أنها مستعدة.‬

‫عليكما التحدث إلى ابنتكما.‬

‫هي كثيرًا ما تتحدث عنها.‬

‫"فيكتوار"، هذا أنا، والدك.‬

‫أعرف أنني تركت 163 رسالة على الأقل.‬

‫أظن أنك لا تستمعين إليها، أو أنك غيّرت رقمك‬

‫وأنا أرهق نفسي بلا جدوى.‬

‫لا أعلم مكانك. لا أعلم ما…‬

‫أمك تحتضر يا "فيكتوار".‬

‫إنها بحاجة إلينا. إنها بحاجة إليك.‬

‫أتوسل إليك.‬

‫أتوسل إليك، عاودي الاتصال بي.‬

‫أحبك يا ابنتي.‬

‫"قبل الفصح بست أيام،‬

‫أتى يسوع إلى (بيت عنيا)،‬ ‫حيث كان (لعازر) الميت‬

‫الذي أقامه من الأموات."‬

‫"فصنعوا له هناك عشاءً."‬

‫إنها المرة الثالثة هذا الأسبوع.‬

‫من هنا، رجاءً.‬

‫- إنذار كاذب آخر؟‬ ‫- نعم.‬

‫ضغط الدم مناسب. ستكونين بخير.‬

‫لا تقلق.‬

‫فقدت أمك وعيها بسبب الغاز.‬ ‫ليس أمرًا خطيرًا.‬

‫أظن أنها تشعر بتحسن كبير. هل ستكون بخير؟‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫هاك، انظر.‬

‫هذه من أجلك.‬

‫إنها من أجل الفتيات‬ ‫والفتيان الشجعان، مثلك.‬

‫هل تحب الشوكولاتة؟‬

‫أتحبها؟‬

‫الحمراء أم السوداء؟‬

‫لقد ارتديت ما يكفي من الأسود مؤخرًا،‬ ‫ألا تظن ذلك؟‬

‫عندما التقيت بك لأول مرة، قبل 29 عامًا…‬

‫كنت أرتدي ربطة عنق، أعرف.‬

‫أيمكننا الاحتفال لمرة من دون هذا الهراء؟‬

‫لا.‬

‫"زاكاري"، يجب أن نخرج أنا وأنت من هنا‬

‫ونقابل الناس مجددًا.‬

‫كتبت خطاب استقالتي اليوم.‬

‫سأقدّمه غدًا.‬

‫ليس بسبب موت "بن" فقط.‬ ‫بسبب موته وموت الآخرين.‬

‫لا يمكنني النظر إلى الفريق مجددًا‬ ‫من دون التساؤل متى سيتكرر هذا.‬

‫لماذا لم تتحدث إليّ أولًا؟‬

‫لأنه قراري.‬

‫ما الذي تخشينه؟‬

‫كانت الخدمة أهم شيء في حياة ابننا.‬

‫إنها ما عشت لأجله حياتك كلها.‬

‫أخشى أنك ترتكب خطأ.‬

‫"دوكورت". تكلّم.‬

‫هل "فاريس" في الموقع؟‬

‫حسنًا. أنا في طريقي.‬

‫كاتدرائية "نوتردام" تحترق.‬

‫- أول مرة تعطين فيها ميدالية، صحيح؟‬ ‫- صحيح.‬

‫أعطيت 40 ميدالية في خلال خمس سنوات.‬

‫ستصبحين من مستوايّ‬ ‫عندما تعطين 10 كغم من الشوكولاتة.‬

‫"أليس"، هناك حريق.‬

‫الاستدعاء لنا! هيا بنا.‬

‫- أين هو؟‬ ‫- في "نوتردام".‬

‫"نوتردام"، الكاتدرائية؟‬

‫نعم، الكاتدرائية.‬

‫أتعرفين ما هو رأيي بعودتك؟‬

‫لست مستعدة. أعرف ذلك.‬

More Arabic subtitles for Notre-Dame

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left