ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
- "في الحلقات السابقة:" - يهتم فريق "أتلانتكس إف سي" بالمجتمع.
هل قتلت طفلي؟
يؤسفني ما أصابك أنت وزوجتك، لكن لم يكن لي دخل بالأمر.
ستكون الأمور على ما يرام.
"ستيفن" في "باريس".
جئت إلى هنا لأبتعد، وأنا أشعر بتحسن كبير بالفعل،
بفضل صديقي "جورج". لا أعلم ما يحدث.
إنه حقيقي، أليس كذلك؟ أعتقد أنني أود استشارة طبيب.
- سنحصل لك على مساعدة. - تسبب هذا كله في إدراكي
للحياة التي حُرمت منها. والآن سأطالب بها.
"(هانك)، إن كنت تشاهد هذا، فاتصل بي أرجوك."
"لقاء حصري مع (أليكسيس كارينغتون)"
- "سنجتاز هذه المحنة سوياً." - كل ما أردت فعله هو إسكاته عن البكاء!
- رويدك. - "...حتى سمعت البراهين."
"قبل 6 أشهر (بيلينغز، مونتانا)"
"بصمات أصابع..."
أتعانين من آلام مبرحة اليوم؟
أمي، لا. اسمعي. تناولت ما يكفي من حبوب. لم لا تحاولين أن تخلدي إلى النوم؟
لا. لا تلمس هذا.
- لا يمكنني البقاء وحيدة. لا ترحل. - لا.
أمي. لا بأس.
- لا يمكنك الرحيل. - لا بأس.
أنا هنا.
أنت طفلي.
إنه زائف.
- هذا ليس "أدم". - "...من جديد، وكأن..."
- أمي، عم تتحدثين؟ - إنه ليس ابنهما الحقيقي، "مايكي".
"تعنين (كريستال فلوريس)."
- "من تكون حقاً؟" - بل أنت.
"...إنسانة مُعذبة تحيا حياة مضنية..."
"بلايك".
أنا بخير.
حظيت بصحبة الصديق الأمثل لحالات الأرق.
أبقيت يقظاً طوال الليل مجدداً؟
- نصف الليل فقط. - كان عليك أن توقظني.
فعلت كل ما بوسعي لأعاود النوم.
ظل ذهني يعيد مشاهد ما قمت به تلك الليلة، مراراً وتكراراً.
وقصد مكاناً غاية في الظلمة بعدها.
- لا بد وأنك تحسبينني وحشاً مروعاً. - كلا.
تعلم أنني لا أعتقد ذلك.
أيمكنني الدخول، أبي؟ تجاوزت الساعة الثامنة، وعادة ما يكون هذا وقت وجبة غدائك،
لكنك استيقظت متأخراً وتحتسي الخمر في غرفة النوم مجدداً،
وهو ما قد يكون لطيفاً في حال من هم على وشك الزواج،
لو لم يكن هذا يثير قلقي بشدة.
حسناً. سأترككما وحدكما.
ليس هناك ما يدعو للقلق. أواجه مشكلة في النوم وحسب لأن أمور العمل تشغلني.
بحقك. إن كانت أمور العمل تشغلك حقاً،
لما ظللت ترتدي ملابس نوم حريرية بعد شروق الشمس. لا تتظاهر بالقوة من أجلي.
مررت بوقت عصيب مؤخراً، بما عانيته بسبب الطفل و"مارك جينينغز".
لذا لمَ لا تسمح لنفسك بأن تشعر بالحزن؟
وتدعني أوليك الرعاية في هذه الأثناء.
كنت أعني أن تشعر بالحزن قدر ما شئت، في حال لم...
- أريد مساعدتك وحسب، أبي. - بإهانتك لي في غرفة نومي؟
كما تقول دائماً، تُقرب المآسي بين بعضنا البعض.
- للحظات وحسب. - وخلال هذه اللحظات، سأساندك.
رهن تصرفك، على مدار الساعة. سأتشاور مع "أندريس" بشأن إدارة شؤون المنزل.
حتى أنني سأبقي "أليكسيس" بمنأى عنك حتى تعود إلى أفضل حالاتك وتخلع المنامة.
- يسهل معرفة دوافعك. - إنه تعبير طريف لوصفي بأنني مراعية.
أعلم سبب تحمسك الشديد لمساعدتي.
تشعرين بالذنب لذهابك لزيارة "ستيفن" في "باراغواي"
بينما كنت أنا و"كريستال" نتدبر الأمور هنا. لا حاجة لك للشعور بذلك.
كل الأمور على ما يرام تماماً.
إذن، هل أخبرته بأمر "ستيفن"؟
لم أخبره بالطبع. مع كل ما يحدث، ليس بحاجة إلى معرفة
أن ابنه جن جنونه وأدخل نفسه مصحة عقلية.
- بل يجب أن يعلم. - كلا.
نتذكر جميعاً انهياره التام بعد موت "كريستال" الأولى، حسناً؟
لا يمكننا المخاطرة بعودته ليصبح "(بلايك) المكتئب".
"فالون"، لا أجيد الكذب، اتفقنا؟
تعلمين ذلك، أعلم أنا ذلك، كما يعلمه كل من كذبت عليهم.
وعدنا "ستيفن" أن نبقي الأمر سراً، وأن هذا ما في صالحه.
والآن علينا القيام بما في صالح "بلايك". كما أنني أقوم بما في صالحك.
- بتعذيبك إياي؟ - كلا. بل بإطعامك.
استأجرت موردي الطعام الفاخر لإحضار أفضل مأكولات المواساة في "أتلانتا".
لأنني أعلم أنني إن أردتك أن تغلق فمك، فيجب أن يظل ممتلئاً.
لكن مؤقتاً، لن يتسبب أحدنا
في إدخال المزيد من الحزن إلى هذا المنزل.
أحتاج إلى حماية أبي. لا مزيد من الأحداث الدرامية، اتفقنا؟
أي نوع من مقدمي الطعام؟
لم تكن خدمة المجتمع من بين اهتماماتي في الماضي.
لكن بعد حادث تجل وقع لي مؤخراً... ابتعت الأرض لأحولها إلى هذا.
مركز للتعليم وللفنون، تم تصميمه تحديداً لمساعدة الأسر ذات الدخل المحدود.
الأطفال الذين يماثلون ما كنت عليه.
نعلم جميعاً أنهم لا يحظون بفرص كافية ليزدهروا. نحن نخذلهم.
وها هي فرصة لأن نفعل شيئاً حيال ذلك.
إعادة تقسيم 70 فداناً في "متنزه أدامز" مشروع طموح جداً يا سيد "كولبي".
تقرون مشاريع مماثلة على الدوام في أماكن متفرقة من المدينة.
اسمعوا، سأمول هذا المشروع بالكامل ولن أجني فلساً من الأرباح.
كل ما أحتاج إليه، كل ما يحتاج إليه المجتمع هو موافقتكم حين تدلون بأصواتكم غداً،
حتى نبدأ بتغيير حياة الناس.
سيفوز الجميع إن تحقق المشروع.
شكراً لك، سيد "كولبي".
سندلي بأصواتنا غداً في السادسة مساءً. إلى ذلك الحين، انتهت الجلسة.
أحسنت يا سيد "كولبي". بالتوفيق غداً.
عرض مبهر يا رجل.
"مركز (كولبي) للموسيقى والفنون."
لا يتعلق الأمر بي.
لست مثل "بلايك"، الذي يتباهى بـ"مؤسسة (كارينغتون) الخيرية".
لن يدرج اسمي على هذا المشروع
لأنني لا أريد أن يشعر أحد بأنه يدين لي بشيء قط.
وهذا ما جعلني "بلايك" أشعر به طوال حياتي.
- إنه مشروع جميل. - اسمع، أعلم أننا مررنا بخلافات في الماضي،
لكنني أصبحت رجلاً إيجابياً الآن، اتفقنا؟
لذا، لست بحاجة إلى حضورك لتذكرني بأنني تعرضت للخيانة.
لكن ليس هذا ما جئت من أجله. أؤكد لك.
- أريد أن تكون علاقتنا طيبة. - حسناً. ما سبب مجيئك إذن؟
جئت لأجعل "إف سي أتلانتكس" أول راعي رسمي لك.
يتعلق هذا الأمر بمنح الأطفال الموسيقى والفنون، "مايك".
لا يتعلق بوضع شعار شركة ما على ظهرهم.
حسبته يتعلق بتغيير حياة الآخرين. هذا ما يمكن للرياضة فعله.
هذا ما فعلته لي. أبقتني بعيداً عن الشوارع، وبمنأى عن المشاكل. أعطتني أهدافاً ودافعاً.
سنجعل الفريق يقوم بتعليم الأطفال من خلال الرياضة بعد انتهاء اليوم الدراسي.
سيكون رائعاً من أجل المجتمع، ودعاية رائعة للمؤسسة.
- وكما قلت، سيفوز الجميع بذلك. - تعلم أنني شريك صامت في فريق "أتلانتكس".
إنه تضافر مثالي. ندمج مشروعينا لنحسن من حال العالم.
ارتبطت بـ"بلايك" في أحد المشاريع بالفعل. ولا أريده أن يقترب من هذا المشروع قط.
لست بحاجة إليه أو إليك للتحسين من حال العالم.
"ليلة لا تُنسى: ضيعة (كارينغتون) تستقبل نخبة (أتلانتا)"
"(بلايك كارينغتون): يغير قواعد اللعبة"
ماذا تفعل؟
- أدرس أسرتي الحقيقية. - تبدو وكأنك من المترصدين.
- أهذا أفضل أم أسوأ من المختطفين؟ - خليلي هو الذي اختطفك.
كان وحشاً مروعاً. وما كان سيتقبل وجود طفل يبكي.
لذا أخذتك وفررت. أنقذتك من القتل.
كان بوسعك أن تعيديني إلى آل "كارينغتون" في أي مرحلة.
كان يمكن أن أُسجن. شعرت بالخوف.
اصمتي!
سلبتني حياتي! حياتي التي تحق لي، كما سلبتني أبي!
لا، ليس هذا ما حدث.
فعلت كل ما فعلت لأنني أحبك.
فلتعتبره بدافع الحماية المفرطة للأمهات.
لا، أنت كاذبة. إن كنت أحببتني، لما خدعتني طوال حياتي!
أنت الوحش المروع!
لا تتحدث إلىّ على هذا النحو! أنا أمك يا "مايكي".
لا تناديني بذلك!
لست "مايكي"، وأنت لست أمي!
- سآخذ هذا. - رائع.
- أهذا جيد؟ - كم عددها؟
- لدينا 6 من القطع المركزية. - حسناً.
- أشكرك. - تفضلي.
شكراً. أحضر واحدة أخرى.
- نعم. - أجل.
لا بد وأنك طاولة الـ"سوشي" لـ"سام". أعلم أنك تتقاضى الأجر بالساعة،
لكن عليك أن تعلم أن "سام" يأكل في وقت قياسي.
لذا، فأعتقد أن رسماً ثابتاً سيكون الوسيلة الأفضل.
أنا آسف. لست طاولة الـ"سوشي" لـ"سام". إن كان لذلك معنى.
- من أنت إذن؟ - أنا "أدم".
إذن، "أدم"، ما لقبك؟
"كارينغتون".
أنا شقيقك.
"أندريس"! رجال الأمن؟
- أما زلنا نحظى برجال أمن؟ - لست بحاجة لاستدعاء رجال الأمن.
- لا أريد سوى لقاء "بلايك"، أبي. - ألدينا معتوه آخر؟
اسمع، أقسم لك، إن جئت في أي وقت آخر، لكنا على استعداد تام للسماح لك بخداعنا.
لكن أبي في حال سيئة. ولا يمكنه تحمل المزيد من التوتر الآن.
لذا ربما كان بوسعك العودة بعد شهر مثلاً،
- لنرى ماذا نفعل حينها. - لا أريد التحايل عليك.
- ولن أغادر. قطعت مسافة بعيدة للغاية. - حسناً، طلبت منك بأدب.
- اسمعيني. أمهليني 5 دقائق. - لدينا غرفة أسلحة.
- يمكنني شرح كل شيء. - لا، لن أمهلك 5 دقائق.
- "أندريس"، أرجوك. - "أندريس"، ماذا يحدث؟
ماذا يحدث بحق السماء؟
شبيه السيد "ريبلي" هذا يدّعي أنه "أدم"، لكنك تأخرت عاماً يا صاح.
سبق لنا الخوض بأمر "أدم"، وقتلناه بحثاً وقد ولّت الفرصة.
يا إلهي، إنه يحمل مسدساً.
أو لعبة للرضع.
- من أين لك هذه؟ - من السيدة التي أخبرتني
أنها أمي. لكنني أعلم الآن أنني ابنك الحقيقي.
خاب أملك في عدم وقوع أحداث درامية.
كانت أكثر اللحظات المؤثرة في حياتي،
حين علمت أنني لست ابنها الحقيقي، حين علمت أن حياتي كانت محض أكذوبة.
وحين علمت أن اسمي "أدم كارينغتون"، لا "مايكي هاريسون".
وهنا ستعلم أنني أحسبك مخادع دنيء.
- أشعر وكأنني شاهدت هذا المشهد من قبل. - لا أفهم. ماذا عن "هانك"؟
صحيح. هذا هو السبب.
"هانك" هو "أدم" الحقيقي.
لست سوى من وصل متأخراً وحسب.
- كما أنك تحظى بعشر أصابع. - أخبرتني أمي بهذا الأمر أيضاً.
وأن المختطفين أخذوا إصبعاً من المشرحة، وأرسلوه لكم مدعين أنه إصبعي. لم يكن لي.
أنا آسف، لكن كان "هانك" زائفاً. وهذا أحد أسباب مجيئي لأخبركم.
لذا، قررت ألا تحرّك ساكناً مدة 4 أشهر، بدلاً من أن تحذرنا.
كنت لأحضر مبكراً، لكن لم أشأ أن أتسبب في إلقاء القبض على أمي،
لكنها قضت نحبها.
- نعم، أعلم أن هذا يبدو جنونياً. - كلا، لا يبدو كذلك.
- بل يبدو نبيلاً. - هل أنت منتشي؟
حسناً. هل أنا وحدي من يظن أن نتيجة اختبار حمض "هانك" النووي الإيجابية
تتفوق على هذه الرواية المبتذلة ولعبة الأطفال المتسخة هذه.
كانت هذه اللعبة ملكاً لأمي. كانت لي.
- خمن ماذا أيضاً كان لأمك، الحمض النووي. - ينبئني حدسي بأنه يقول الحقيقة.
يعرف الأب ابنه.
- ما لون "ستيفن" المفضل؟ - الوردي.
كلا. أعتقد أن حدسك
نابع من رغبتك في ألا يكون "هانك" المحتال من صلبك.
سمعت كل ما قاله.
أحداث تلك الليلة، تم تولي التحقيق على نحو سري.
- كيف علم بهذه المعلومات؟ - وكيف لـ"هانك" معرفتها؟
لم يكن "هانك" يعلم هذا القدر!
مما يجعلني أعتقد أنه زوّر نتائج اختبار حمضه النووي.
لا أعلم إن كان ذلك ممكناً. أيمكن فعل ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.