Dynasty

Dynasty

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dynasty 2017 S02E15 Motherly Overprotectiveness 720p NF WEB-DL DDP5 1 X264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
ترجمة أصلية .. تحياتي

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-03-24
ഡൗൺലോഡുകൾ: 18
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- "في الحلقات السابقة:"‬ ‫- يهتم فريق "أتلانتكس إف سي" بالمجتمع.‬

‫هل قتلت طفلي؟‬

‫يؤسفني ما أصابك أنت وزوجتك،‬ ‫لكن لم يكن لي دخل بالأمر.‬

‫ستكون الأمور على ما يرام.‬

‫"ستيفن" في "باريس".‬

‫جئت إلى هنا لأبتعد،‬ ‫وأنا أشعر بتحسن كبير بالفعل،‬

‫بفضل صديقي "جورج". لا أعلم ما يحدث.‬

‫إنه حقيقي، أليس كذلك؟‬ ‫أعتقد أنني أود استشارة طبيب.‬

‫- سنحصل لك على مساعدة.‬ ‫- تسبب هذا كله في إدراكي‬

‫للحياة التي حُرمت منها. والآن سأطالب بها.‬

‫"(هانك)، إن كنت تشاهد هذا،‬ ‫فاتصل بي أرجوك."‬

‫"لقاء حصري مع (أليكسيس كارينغتون)"‬

‫- "سنجتاز هذه المحنة سوياً."‬ ‫- كل ما أردت فعله هو إسكاته عن البكاء!‬

‫- رويدك.‬ ‫- "...حتى سمعت البراهين."‬

‫"قبل 6 أشهر‬ ‫(بيلينغز، مونتانا)"‬

‫"بصمات أصابع..."‬

‫أتعانين من آلام مبرحة اليوم؟‬

‫أمي، لا. اسمعي. تناولت ما يكفي من حبوب.‬ ‫لم لا تحاولين أن تخلدي إلى النوم؟‬

‫لا. لا تلمس هذا.‬

‫- لا يمكنني البقاء وحيدة. لا ترحل.‬ ‫- لا.‬

‫أمي. لا بأس.‬

‫- لا يمكنك الرحيل.‬ ‫- لا بأس.‬

‫أنا هنا.‬

‫أنت طفلي.‬

‫إنه زائف.‬

‫- هذا ليس "أدم".‬ ‫- "...من جديد، وكأن..."‬

‫- أمي، عم تتحدثين؟‬ ‫- إنه ليس ابنهما الحقيقي، "مايكي".‬

‫"تعنين (كريستال فلوريس)."‬

‫- "من تكون حقاً؟"‬ ‫- بل أنت.‬

‫"...إنسانة مُعذبة تحيا حياة مضنية..."‬

‫"بلايك".‬

‫أنا بخير.‬

‫حظيت بصحبة الصديق الأمثل لحالات الأرق.‬

‫أبقيت يقظاً طوال الليل مجدداً؟‬

‫- نصف الليل فقط.‬ ‫- كان عليك أن توقظني.‬

‫فعلت كل ما بوسعي لأعاود النوم.‬

‫ظل ذهني يعيد مشاهد ما قمت به تلك الليلة،‬ ‫مراراً وتكراراً.‬

‫وقصد مكاناً غاية في الظلمة بعدها.‬

‫- لا بد وأنك تحسبينني وحشاً مروعاً.‬ ‫- كلا.‬

‫تعلم أنني لا أعتقد ذلك.‬

‫أيمكنني الدخول، أبي؟ تجاوزت الساعة‬ ‫الثامنة، وعادة ما يكون هذا وقت وجبة غدائك،‬

‫لكنك استيقظت متأخراً‬ ‫وتحتسي الخمر في غرفة النوم مجدداً،‬

‫وهو ما قد يكون لطيفاً في حال‬ ‫من هم على وشك الزواج،‬

‫لو لم يكن هذا يثير قلقي بشدة.‬

‫حسناً. سأترككما وحدكما.‬

‫ليس هناك ما يدعو للقلق. أواجه مشكلة‬ ‫في النوم وحسب لأن أمور العمل تشغلني.‬

‫بحقك. إن كانت أمور العمل تشغلك حقاً،‬

‫لما ظللت ترتدي ملابس نوم حريرية‬ ‫بعد شروق الشمس. لا تتظاهر بالقوة من أجلي.‬

‫مررت بوقت عصيب مؤخراً،‬ ‫بما عانيته بسبب الطفل و"مارك جينينغز".‬

‫لذا لمَ لا تسمح لنفسك بأن تشعر بالحزن؟‬

‫وتدعني أوليك الرعاية في هذه الأثناء.‬

‫كنت أعني أن تشعر بالحزن قدر ما شئت،‬ ‫في حال لم...‬

‫- أريد مساعدتك وحسب، أبي.‬ ‫- بإهانتك لي في غرفة نومي؟‬

‫كما تقول دائماً،‬ ‫تُقرب المآسي بين بعضنا البعض.‬

‫- للحظات وحسب.‬ ‫- وخلال هذه اللحظات، سأساندك.‬

‫رهن تصرفك، على مدار الساعة. سأتشاور‬ ‫مع "أندريس" بشأن إدارة شؤون المنزل.‬

‫حتى أنني سأبقي "أليكسيس" بمنأى عنك‬ ‫حتى تعود إلى أفضل حالاتك وتخلع المنامة.‬

‫- يسهل معرفة دوافعك.‬ ‫- إنه تعبير طريف لوصفي بأنني مراعية.‬

‫أعلم سبب تحمسك الشديد لمساعدتي.‬

‫تشعرين بالذنب‬ ‫لذهابك لزيارة "ستيفن" في "باراغواي"‬

‫بينما كنت أنا و"كريستال" نتدبر الأمور هنا.‬ ‫لا حاجة لك للشعور بذلك.‬

‫كل الأمور على ما يرام تماماً.‬

‫إذن، هل أخبرته بأمر "ستيفن"؟‬

‫لم أخبره بالطبع.‬ ‫مع كل ما يحدث، ليس بحاجة إلى معرفة‬

‫أن ابنه جن جنونه وأدخل نفسه مصحة عقلية.‬

‫- بل يجب أن يعلم.‬ ‫- كلا.‬

‫نتذكر جميعاً انهياره التام‬ ‫بعد موت "كريستال" الأولى، حسناً؟‬

‫لا يمكننا المخاطرة بعودته‬ ‫ليصبح "(بلايك) المكتئب".‬

‫"فالون"، لا أجيد الكذب، اتفقنا؟‬

‫تعلمين ذلك، أعلم أنا ذلك،‬ ‫كما يعلمه كل من كذبت عليهم.‬

‫وعدنا "ستيفن" أن نبقي الأمر سراً،‬ ‫وأن هذا ما في صالحه.‬

‫والآن علينا القيام بما في صالح "بلايك".‬ ‫كما أنني أقوم بما في صالحك.‬

‫- بتعذيبك إياي؟‬ ‫- كلا. بل بإطعامك.‬

‫استأجرت موردي الطعام الفاخر‬ ‫لإحضار أفضل مأكولات المواساة في "أتلانتا".‬

‫لأنني أعلم أنني إن أردتك أن تغلق فمك،‬ ‫فيجب أن يظل ممتلئاً.‬

‫لكن مؤقتاً، لن يتسبب أحدنا‬

‫في إدخال المزيد من الحزن إلى هذا المنزل.‬

‫أحتاج إلى حماية أبي.‬ ‫لا مزيد من الأحداث الدرامية، اتفقنا؟‬

‫أي نوع من مقدمي الطعام؟‬

‫لم تكن خدمة المجتمع‬ ‫من بين اهتماماتي في الماضي.‬

‫لكن بعد حادث تجل وقع لي مؤخراً...‬ ‫ابتعت الأرض لأحولها إلى هذا.‬

‫مركز للتعليم وللفنون، تم تصميمه‬ ‫تحديداً لمساعدة الأسر ذات الدخل المحدود.‬

‫الأطفال الذين يماثلون ما كنت عليه.‬

‫نعلم جميعاً أنهم لا يحظون‬ ‫بفرص كافية ليزدهروا. نحن نخذلهم.‬

‫وها هي فرصة لأن نفعل شيئاً حيال ذلك.‬

‫إعادة تقسيم 70 فداناً في "متنزه أدامز"‬ ‫مشروع طموح جداً يا سيد "كولبي".‬

‫تقرون مشاريع مماثلة على الدوام‬ ‫في أماكن متفرقة من المدينة.‬

‫اسمعوا، سأمول هذا المشروع بالكامل‬ ‫ولن أجني فلساً من الأرباح.‬

‫كل ما أحتاج إليه، كل ما يحتاج إليه المجتمع‬ ‫هو موافقتكم حين تدلون بأصواتكم غداً،‬

‫حتى نبدأ بتغيير حياة الناس.‬

‫سيفوز الجميع إن تحقق المشروع.‬

‫شكراً لك، سيد "كولبي".‬

‫سندلي بأصواتنا غداً في السادسة مساءً.‬ ‫إلى ذلك الحين، انتهت الجلسة.‬

‫أحسنت يا سيد "كولبي". بالتوفيق غداً.‬

‫عرض مبهر يا رجل.‬

‫"مركز (كولبي) للموسيقى والفنون."‬

‫لا يتعلق الأمر بي.‬

‫لست مثل "بلايك"، الذي يتباهى‬ ‫بـ"مؤسسة (كارينغتون) الخيرية".‬

‫لن يدرج اسمي على هذا المشروع‬

‫لأنني لا أريد أن يشعر أحد‬ ‫بأنه يدين لي بشيء قط.‬

‫وهذا ما جعلني "بلايك" أشعر به طوال حياتي.‬

‫- إنه مشروع جميل.‬ ‫- اسمع، أعلم أننا مررنا بخلافات في الماضي،‬

‫لكنني أصبحت رجلاً إيجابياً الآن، اتفقنا؟‬

‫لذا، لست بحاجة إلى حضورك‬ ‫لتذكرني بأنني تعرضت للخيانة.‬

‫لكن ليس هذا ما جئت من أجله. أؤكد لك.‬

‫- أريد أن تكون علاقتنا طيبة.‬ ‫- حسناً. ما سبب مجيئك إذن؟‬

‫جئت لأجعل "إف سي أتلانتكس"‬ ‫أول راعي رسمي لك.‬

‫يتعلق هذا الأمر بمنح الأطفال‬ ‫الموسيقى والفنون، "مايك".‬

‫لا يتعلق بوضع شعار شركة ما على ظهرهم.‬

‫حسبته يتعلق بتغيير حياة الآخرين.‬ ‫هذا ما يمكن للرياضة فعله.‬

‫هذا ما فعلته لي. أبقتني بعيداً عن الشوارع،‬ ‫وبمنأى عن المشاكل. أعطتني أهدافاً ودافعاً.‬

‫سنجعل الفريق يقوم بتعليم الأطفال‬ ‫من خلال الرياضة بعد انتهاء اليوم الدراسي.‬

‫سيكون رائعاً من أجل المجتمع،‬ ‫ودعاية رائعة للمؤسسة.‬

‫- وكما قلت، سيفوز الجميع بذلك.‬ ‫- تعلم أنني شريك صامت في فريق "أتلانتكس".‬

‫إنه تضافر مثالي.‬ ‫ندمج مشروعينا لنحسن من حال العالم.‬

‫ارتبطت بـ"بلايك" في أحد المشاريع بالفعل.‬ ‫ولا أريده أن يقترب من هذا المشروع قط.‬

‫لست بحاجة إليه أو إليك‬ ‫للتحسين من حال العالم.‬

‫"ليلة لا تُنسى:‬ ‫ضيعة (كارينغتون) تستقبل نخبة (أتلانتا)"‬

‫"(بلايك كارينغتون): يغير قواعد اللعبة"‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- أدرس أسرتي الحقيقية.‬ ‫- تبدو وكأنك من المترصدين.‬

‫- أهذا أفضل أم أسوأ من المختطفين؟‬ ‫- خليلي هو الذي اختطفك.‬

‫كان وحشاً مروعاً.‬ ‫وما كان سيتقبل وجود طفل يبكي.‬

‫لذا أخذتك وفررت. أنقذتك من القتل.‬

‫كان بوسعك أن تعيديني إلى آل "كارينغتون"‬ ‫في أي مرحلة.‬

‫كان يمكن أن أُسجن. شعرت بالخوف.‬

‫اصمتي!‬

‫سلبتني حياتي!‬ ‫حياتي التي تحق لي، كما سلبتني أبي!‬

‫لا، ليس هذا ما حدث.‬

‫فعلت كل ما فعلت لأنني أحبك.‬

‫فلتعتبره بدافع الحماية المفرطة للأمهات.‬

‫لا، أنت كاذبة. إن كنت أحببتني،‬ ‫لما خدعتني طوال حياتي!‬

‫أنت الوحش المروع!‬

‫لا تتحدث إلىّ على هذا النحو!‬ ‫أنا أمك يا "مايكي".‬

‫لا تناديني بذلك!‬

‫لست "مايكي"، وأنت لست أمي!‬

‫- سآخذ هذا.‬ ‫- رائع.‬

‫- أهذا جيد؟‬ ‫- كم عددها؟‬

‫- لدينا 6 من القطع المركزية.‬ ‫- حسناً.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- تفضلي.‬

‫شكراً. أحضر واحدة أخرى.‬

‫- نعم.‬ ‫- أجل.‬

‫لا بد وأنك طاولة الـ"سوشي" لـ"سام".‬ ‫أعلم أنك تتقاضى الأجر بالساعة،‬

‫لكن عليك أن تعلم‬ ‫أن "سام" يأكل في وقت قياسي.‬

‫لذا، فأعتقد أن رسماً ثابتاً‬ ‫سيكون الوسيلة الأفضل.‬

‫أنا آسف. لست طاولة الـ"سوشي" لـ"سام".‬ ‫إن كان لذلك معنى.‬

‫- من أنت إذن؟‬ ‫- أنا "أدم".‬

‫إذن، "أدم"، ما لقبك؟‬

‫"كارينغتون".‬

‫أنا شقيقك.‬

‫"أندريس"! رجال الأمن؟‬

‫- أما زلنا نحظى برجال أمن؟‬ ‫- لست بحاجة لاستدعاء رجال الأمن.‬

‫- لا أريد سوى لقاء "بلايك"، أبي.‬ ‫- ألدينا معتوه آخر؟‬

‫اسمع، أقسم لك، إن جئت في أي وقت آخر،‬ ‫لكنا على استعداد تام للسماح لك بخداعنا.‬

‫لكن أبي في حال سيئة.‬ ‫ولا يمكنه تحمل المزيد من التوتر الآن.‬

‫لذا ربما كان بوسعك العودة بعد شهر مثلاً،‬

‫- لنرى ماذا نفعل حينها.‬ ‫- لا أريد التحايل عليك.‬

‫- ولن أغادر. قطعت مسافة بعيدة للغاية.‬ ‫- حسناً، طلبت منك بأدب.‬

‫- اسمعيني. أمهليني 5 دقائق.‬ ‫- لدينا غرفة أسلحة.‬

‫- يمكنني شرح كل شيء.‬ ‫- لا، لن أمهلك 5 دقائق.‬

‫- "أندريس"، أرجوك.‬ ‫- "أندريس"، ماذا يحدث؟‬

‫ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫شبيه السيد "ريبلي" هذا يدّعي أنه "أدم"،‬ ‫لكنك تأخرت عاماً يا صاح.‬

‫سبق لنا الخوض بأمر "أدم"،‬ ‫وقتلناه بحثاً وقد ولّت الفرصة.‬

‫يا إلهي، إنه يحمل مسدساً.‬

‫أو لعبة للرضع.‬

‫- من أين لك هذه؟‬ ‫- من السيدة التي أخبرتني‬

‫أنها أمي.‬ ‫لكنني أعلم الآن أنني ابنك الحقيقي.‬

‫خاب أملك في عدم وقوع أحداث درامية.‬

‫كانت أكثر اللحظات المؤثرة في حياتي،‬

‫حين علمت أنني لست ابنها الحقيقي،‬ ‫حين علمت أن حياتي كانت محض أكذوبة.‬

‫وحين علمت أن اسمي "أدم كارينغتون"،‬ ‫لا "مايكي هاريسون".‬

‫وهنا ستعلم أنني أحسبك مخادع دنيء.‬

‫- أشعر وكأنني شاهدت هذا المشهد من قبل.‬ ‫- لا أفهم. ماذا عن "هانك"؟‬

‫صحيح. هذا هو السبب.‬

‫"هانك" هو "أدم" الحقيقي.‬

‫لست سوى من وصل متأخراً وحسب.‬

‫- كما أنك تحظى بعشر أصابع.‬ ‫- أخبرتني أمي بهذا الأمر أيضاً.‬

‫وأن المختطفين أخذوا إصبعاً من المشرحة،‬ ‫وأرسلوه لكم مدعين أنه إصبعي. لم يكن لي.‬

‫أنا آسف، لكن كان "هانك" زائفاً.‬ ‫وهذا أحد أسباب مجيئي لأخبركم.‬

‫لذا، قررت ألا تحرّك ساكناً مدة 4 أشهر،‬ ‫بدلاً من أن تحذرنا.‬

‫كنت لأحضر مبكراً، لكن لم أشأ‬ ‫أن أتسبب في إلقاء القبض على أمي،‬

‫لكنها قضت نحبها.‬

‫- نعم، أعلم أن هذا يبدو جنونياً.‬ ‫- كلا، لا يبدو كذلك.‬

‫- بل يبدو نبيلاً.‬ ‫- هل أنت منتشي؟‬

‫حسناً. هل أنا وحدي من يظن أن نتيجة اختبار‬ ‫حمض "هانك" النووي الإيجابية‬

‫تتفوق على هذه الرواية المبتذلة‬ ‫ولعبة الأطفال المتسخة هذه.‬

‫كانت هذه اللعبة ملكاً لأمي. كانت لي.‬

‫- خمن ماذا أيضاً كان لأمك، الحمض النووي.‬ ‫- ينبئني حدسي بأنه يقول الحقيقة.‬

‫يعرف الأب ابنه.‬

‫- ما لون "ستيفن" المفضل؟‬ ‫- الوردي.‬

‫كلا. أعتقد أن حدسك‬

‫نابع من رغبتك‬ ‫في ألا يكون "هانك" المحتال من صلبك.‬

‫سمعت كل ما قاله.‬

‫أحداث تلك الليلة،‬ ‫تم تولي التحقيق على نحو سري.‬

‫- كيف علم بهذه المعلومات؟‬ ‫- وكيف لـ"هانك" معرفتها؟‬

‫لم يكن "هانك" يعلم هذا القدر!‬

‫مما يجعلني أعتقد‬ ‫أنه زوّر نتائج اختبار حمضه النووي.‬

‫لا أعلم إن كان ذلك ممكناً. أيمكن فعل ذلك؟‬

More Arabic subtitles for Dynasty

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left