Un + une

Un + une

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Un Plus Une 2015 FRENCH 720p BluRay x264-LOST
Un Plus Une 2015 FRENCH BRRip XviD-FUNKKY
Un Plus Une 2015 FRENCH BDRip x264-PRiDEHD
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
SRT ترجمة نتفليكس

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
720p
720
brrip
XviD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-01-27
ഡൗൺലോഡുകൾ: 29
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"هو وهي"‬

‫خمسة، ستة، اثنان، ثلاثة...‬

‫لا...‬

‫لا أعلم لماذا لا تستوعبين التعليمات،‬ ‫إنها قفزة.‬

‫كنت هنا، تذهبين إلى هناك،‬ ‫هنا تماماً، الدوران هنا تماماً.‬

‫أنت هنا، لماذا تذهبين للخلف؟‬

‫يجب أن تذهبي على المسار عينه.‬

‫هيا!‬

‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، اقفزوا!‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة‬ ‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.‬

‫الأغنية، هلا تشغلون الأغنية من فضلكم؟‬

‫"آريانا" اذهبي واجلسي نحن نضيع وقتنا معك.‬

‫هيا، أيتها الفتيات!‬

‫حسناً، "آريانا" تستطيعين المجيء.‬

‫هلا تسرعين، رجاءً؟ أسرعي!‬

‫حسناً، هل يمكننا تكرار الرقصة؟‬ ‫هيا يا فتيات، استرحن.‬

‫المحاولة الأخيرة، "آريانا"،‬ ‫المحاولة الأخيرة.‬

‫إن لم تنجحي هذه المرة فلن تنجحي مطلقاً.‬

‫ركزي!‬

‫احترس!‬

‫- أوقف السيارة!‬ ‫- مستحيل!‬

‫أوقف السيارة!‬

‫- أوقف السيارة.‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫قف! أوقف السيارة! قف!‬

‫- أركنها!‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫- أسرع!‬ ‫- أين المال؟‬

‫- تباً للمال!‬ ‫- تباً لك!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ماذا تفعل؟ توقف!‬

‫هيا يا فتاة، رجاءً، لا تفقدي الوعي.‬

‫لا تفقدي الوعي، هيا، استفيقي، رجاءً!‬

‫سنكون هناك في خلال دقيقتين،‬ ‫رجاءً، تماسكي! ابتعدوا!‬

‫كدنا نصل إلى المستشفى أرجوك، دقيقتان فقط.‬

‫تحركوا!‬

‫هل من أحد هنا؟ أيها الطبيب، رجاءً، النجدة!‬

‫ساعدونا رجاءً!‬

‫فليساعدني أحد! إنها مصابة بشكل بالغ.‬

‫أيها الطبيب!‬

‫أين الجميع؟‬

‫أيتها الممرضة، رجاءً، استدعي طبيباً!‬

‫أيها الطبيب ساعدوها، أرجوكم!‬

‫و هكذا قررت أن أكتب فيلماً عن قصتك.‬

‫قصة حياتك، أنت وهي.‬

‫وستكون مثل قصة "روميو" و"جولييت" المعاصرة.‬

‫"روميو" و"جولييت"؟‬

‫من يكونان؟‬

‫أروع قصة حب كُتبت يوماً.‬

‫- لكن من تكون أنت؟‬ ‫- أنا مخرج، أصنع الأفلام.‬

‫- "روميو" و"جولييت"؟‬ ‫- نعم.‬

‫لكنني أفضل أن أسميه "جولييت" و"روميو".‬

‫ما اسمك مجدداً؟‬

‫- لم أخبرك؟‬ ‫- لا.‬

‫"آليس".‬

‫مرحباً، "آليس".‬

‫مرحباً، "أنطوان".‬

‫هل تعرفين من أكون؟‬

‫استطعت تمييزك.‬

‫ألهذا السبب أتيت؟‬

‫لا أعلم، ربما.‬

‫هل أنت نادمة؟‬

‫- ليس تماماً، لست نادمة.‬ ‫- عظيم.‬

‫هل أستطيع أن أسألك سؤالاً غبياً؟‬

‫نظراً لوضعنا الحالي، لا بأس بالغباء.‬

‫بالإضافة للموسيقى،‬ ‫ما أكثر ما تحبه في العالم؟‬

‫- نفسي.‬ ‫- نفسي؟‬

‫- نعم.‬ ‫- غير ممكن.‬

‫- بلى ممكن.‬ ‫- حقاً؟‬

‫- متأكدة من أنك تعني ذلك.‬ ‫- أصبت، أنا كذلك!‬

‫هذا صحيح عند الجميع‬ ‫لهذا نحب أن نقع في الحب.‬

‫إنها المرة الوحيدة‬ ‫التي يربح فيها حب النفس.‬

‫- لكن لدي غرفة لشخصين.‬ ‫- حقاً؟‬

‫أحياناً.‬

‫خبر جيد.‬

‫وأنت؟ ما أكثر ما تحبينه؟‬

‫الحب‬

‫بكل أشكاله.‬

‫- هل تحبين أحداً ما؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنتما معاً منذ زمن؟‬

‫- منذ أن كنت في الثالثة من عمري.‬ ‫- هذا وقت طويل.‬

‫لا، لم ألتق بشخص مثير مثل البيانو خاصتي.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫- البيانو خاصتي.‬ ‫- حسناً.‬

‫لديك أهداف كبيرة.‬

‫أتعزفين غالباً في المحطات؟‬

‫أينما استطعت،‬ ‫أحب أن أعزف في الأماكن العامة.‬

‫- في المرة الأولى فاتني القطار.‬ ‫- إلى أين كنت ذاهباً؟‬

‫- كي أرى امرأة أخرى.‬ ‫- إذاً أنت هاوٍ‬

‫شغوف، هاوٍ شغوف.‬

‫الأمر سيان.‬

‫- اعذريني.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫نعم؟ نعم، "راؤول"، أنا أعمل عليه.‬

‫آسف.‬

‫على كل شيء.‬

‫شكراً لك.‬

‫على كل شيء.‬

‫المعذرة، هل لديك أي نوع من المسكنات؟‬

‫شكراً لك.‬

‫"(جولييت) و(روميو)"‬

‫ما تلك الطائرة هناك؟‬

‫واحدة من طائراتنا الـ 380 تسبقنا بدقيقة‬

‫تحتنا بـ600 متر،‬ ‫إنها في طريقها إلى "سنغافورة".‬

‫نبدأ على نفس المسار.‬

‫- للعمل أم للمتعة؟‬ ‫- ليس للمتعة، أنا أتمنى.‬

‫أؤلف موسيقى لفيلم لـ"راؤول أبهي"‬

‫مخرج هندي مشهور ومعاصر.‬

‫على طريقة "بوليوود"؟‬

‫- ليس تماماً، لا.‬ ‫- لا؟‬

‫إنه أقرب...فيلم بالأبيض والأسود،‬ ‫ساعة و33 دقيقة.‬

‫في الواقع إنه بعض الشيء...‬

‫- ممل قليلاً!‬ ‫- فهمت ذلك!‬

‫فيلم من أجل المهرجانات.‬

‫لكن المخرج فاز بجائزة أوسكار.‬

‫- فهمت.‬ ‫- نعم، لا، أنا سعيد.‬

‫"نحن نعبر منطقة مطبات هوائية."‬

‫"من أجل سلامتكم، عودوا لمقاعدكم‬ ‫واربطوا الأحزمة."‬

‫- هل لي بالمزيد من المسكنات؟‬ ‫- سأوافيك بالحال.‬

‫تفضل، سيدي.‬

‫"ذهبت لأبحث عن أبي‬

‫في الضباب هام بعيداً."‬

‫"يفعل ماذا؟ يعزف الغيتار."‬

‫ما رأيك في هذا؟ أعشقك.‬

‫أنا سعيد جداً.‬

‫لو كان بمقدور أمي أن ترانا.‬

‫هل تستمع لي؟ هل يمكنك أن تسمعني؟‬

‫هلا تتزوج بي؟‬

‫هل سمعتني؟‬

‫اعتقدت أنك أغلقت الخط، كان يمكنك فعل ذلك.‬

‫سأحضر أمتعتي وأعاود الاتصال بك.‬

‫اتفقنا؟ قبلاتي.‬

‫ما هي مهنتك؟‬

‫موسيقي.‬

‫عبقري الموسيقى.‬

‫شكراً لك.‬

‫"راؤول"! كيف تسير الأمور؟‬

‫إذاً ما البرنامج؟‬

‫اسمع، أود أن أبدأ...‬

‫بتسجيل اللحن الرئيسي‬

‫مع الفرقة الموسيقية.‬

‫ثم يمكننا الانتقال إلى...‬

‫مشهد السرقة، غرفة الزيارة.‬

‫سوف ننتهي مع تصميم الرقصات خارج السجن.‬

‫حسناً.‬

‫بكل الأحوال...‬

‫"سفاغاتا" تعني على الرحب والسعة.‬

‫"ناماستي".‬

‫- أمسك بالمقود.‬ ‫- إنني أمسك به، انظر.‬

‫لا نَقود هنا، إننا نتجنب الحوادث.‬

‫هذا بلد المجازفين.‬

‫إذا مررنا بصيدلية، فلتتوقف للحظة.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- صداع رهيب.‬

‫- هل يحدث هذا غالباً؟‬ ‫- بدأ في الرحلة.‬

‫إذ وصلنا للفندق على قيد الحياة‬ ‫سأسترخي هذه الليلة.‬

‫لا...لدينا بعض الأعمال الروتينية‬ ‫هذه الليلة.‬

‫أقام السفير حفلة عشاء من أجلك.‬

‫- بئساً.‬ ‫- مجتمع "بومباي" الراقي.‬

‫إنك نجم هنا، هل تدرك هذا؟‬

‫نجم حقيقي.‬

‫- قل لي مجدداً.‬ ‫- مجدداً؟‬

‫أخبرني مرة أخرى، أنا مشهور جداً هنا؟‬

‫مشهور جداً؟‬

‫- أنت مشهور جداً.‬ ‫- حقاً؟‬

‫هل فيلمك هو قصة حقيقية؟‬

‫هذا صحيح، "سانجاي"، السارق...‬

‫تم اعتقاله أثناء مغادرته المستشفى.‬

‫وبما أنه فضل حياة الفتاة على المال‬

‫- هما بنفسهما يلعبان الدورين، السارق...‬ ‫- والضحية.‬

‫نعم!‬

‫أصبحا أشبه بإلهين هنا في "الهند".‬

‫لهذا أسميه بـ"جولييت" و"روميو".‬

‫فكرة ذكية تماماً،‬ ‫لماذا لم تسمه "حواء" و"آدم"؟‬

‫- هذا فيلمي المقبل.‬ ‫- حقاً؟‬

‫يجب دائماً أن نضع النساء أولاً.‬

‫- هل لديك حبيبة في الوقت الراهن؟‬ ‫- نعم.‬

‫إنها عازفة بيانو.‬

‫- فهمت.‬ ‫- إنها رائعة.‬

‫رائعة وأشعر بالسرور معها‬

‫حقاً لا أعرف السبب.‬

‫عندما نكون معاً أشعر وكأنني وحدي.‬

‫هل فهمت؟ لا أقصد أن أكون لئيماً.‬

‫في الواقع، هي لا تزعجني.‬

‫وأنا لا أزعجها أيضاً، أخيراً لقد وجدت...‬

‫توازن معين.‬

‫إنها نسخة عني، هل تفهمني؟‬

‫إنها مثلي، أعني ذلك.‬

‫لا نزعج بعضنا البعض، ليس الأمر سيئاً.‬

‫المشكلة الوحيدة هي...‬

‫طلبت مني أن أتزوج بها.‬

‫سألتني منذ خمس عشرة دقيقة.‬

‫- لا أصدق.‬ ‫- بالفعل.‬

‫- في المطار؟‬ ‫- نعم.‬

‫الزواج للجميع، بالتأكيد، لكن ليس لي.‬

‫كل هؤلاء الناس في الشوارع...‬ ‫ما هي وجهة نظرهم عن الحياة؟‬

‫ماذا يعتقدون؟‬

‫اسمع، يتعلمون، في حياتهم الأولى.‬

‫وأفضل مدرسة هي المعاناة.‬

‫إنه لشرف عظيم للسفارة الفرنسية‬

‫أن ترحب بـ"أنطوان أبيلارد"‬

‫مؤلف فرنسي عظيم، معروف بكل أنحاء العالم‬

‫والحائز على أوسكار بعد تأليفه‬ ‫"سيمفوني أوف تشانس" عام 2010.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left