ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هو وهي"
خمسة، ستة، اثنان، ثلاثة...
لا...
لا أعلم لماذا لا تستوعبين التعليمات، إنها قفزة.
كنت هنا، تذهبين إلى هناك، هنا تماماً، الدوران هنا تماماً.
أنت هنا، لماذا تذهبين للخلف؟
يجب أن تذهبي على المسار عينه.
هيا!
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، اقفزوا!
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
الأغنية، هلا تشغلون الأغنية من فضلكم؟
"آريانا" اذهبي واجلسي نحن نضيع وقتنا معك.
هيا، أيتها الفتيات!
حسناً، "آريانا" تستطيعين المجيء.
هلا تسرعين، رجاءً؟ أسرعي!
حسناً، هل يمكننا تكرار الرقصة؟ هيا يا فتيات، استرحن.
المحاولة الأخيرة، "آريانا"، المحاولة الأخيرة.
إن لم تنجحي هذه المرة فلن تنجحي مطلقاً.
ركزي!
احترس!
- أوقف السيارة! - مستحيل!
أوقف السيارة!
- أوقف السيارة. - ماذا تفعل؟
قف! أوقف السيارة! قف!
- أركنها! - ماذا تفعل؟
- أسرع! - أين المال؟
- تباً للمال! - تباً لك!
ماذا تفعل؟
ماذا تفعل؟ توقف!
هيا يا فتاة، رجاءً، لا تفقدي الوعي.
لا تفقدي الوعي، هيا، استفيقي، رجاءً!
سنكون هناك في خلال دقيقتين، رجاءً، تماسكي! ابتعدوا!
كدنا نصل إلى المستشفى أرجوك، دقيقتان فقط.
تحركوا!
هل من أحد هنا؟ أيها الطبيب، رجاءً، النجدة!
ساعدونا رجاءً!
فليساعدني أحد! إنها مصابة بشكل بالغ.
أيها الطبيب!
أين الجميع؟
أيتها الممرضة، رجاءً، استدعي طبيباً!
أيها الطبيب ساعدوها، أرجوكم!
و هكذا قررت أن أكتب فيلماً عن قصتك.
قصة حياتك، أنت وهي.
وستكون مثل قصة "روميو" و"جولييت" المعاصرة.
"روميو" و"جولييت"؟
من يكونان؟
أروع قصة حب كُتبت يوماً.
- لكن من تكون أنت؟ - أنا مخرج، أصنع الأفلام.
- "روميو" و"جولييت"؟ - نعم.
لكنني أفضل أن أسميه "جولييت" و"روميو".
ما اسمك مجدداً؟
- لم أخبرك؟ - لا.
"آليس".
مرحباً، "آليس".
مرحباً، "أنطوان".
هل تعرفين من أكون؟
استطعت تمييزك.
ألهذا السبب أتيت؟
لا أعلم، ربما.
هل أنت نادمة؟
- ليس تماماً، لست نادمة. - عظيم.
هل أستطيع أن أسألك سؤالاً غبياً؟
نظراً لوضعنا الحالي، لا بأس بالغباء.
بالإضافة للموسيقى، ما أكثر ما تحبه في العالم؟
- نفسي. - نفسي؟
- نعم. - غير ممكن.
- بلى ممكن. - حقاً؟
- متأكدة من أنك تعني ذلك. - أصبت، أنا كذلك!
هذا صحيح عند الجميع لهذا نحب أن نقع في الحب.
إنها المرة الوحيدة التي يربح فيها حب النفس.
- لكن لدي غرفة لشخصين. - حقاً؟
أحياناً.
خبر جيد.
وأنت؟ ما أكثر ما تحبينه؟
الحب
بكل أشكاله.
- هل تحبين أحداً ما؟ - نعم.
هل أنتما معاً منذ زمن؟
- منذ أن كنت في الثالثة من عمري. - هذا وقت طويل.
لا، لم ألتق بشخص مثير مثل البيانو خاصتي.
مثل ماذا؟
- البيانو خاصتي. - حسناً.
لديك أهداف كبيرة.
أتعزفين غالباً في المحطات؟
أينما استطعت، أحب أن أعزف في الأماكن العامة.
- في المرة الأولى فاتني القطار. - إلى أين كنت ذاهباً؟
- كي أرى امرأة أخرى. - إذاً أنت هاوٍ
شغوف، هاوٍ شغوف.
الأمر سيان.
- اعذريني. - بالتأكيد.
نعم؟ نعم، "راؤول"، أنا أعمل عليه.
آسف.
على كل شيء.
شكراً لك.
على كل شيء.
المعذرة، هل لديك أي نوع من المسكنات؟
شكراً لك.
"(جولييت) و(روميو)"
ما تلك الطائرة هناك؟
واحدة من طائراتنا الـ 380 تسبقنا بدقيقة
تحتنا بـ600 متر، إنها في طريقها إلى "سنغافورة".
نبدأ على نفس المسار.
- للعمل أم للمتعة؟ - ليس للمتعة، أنا أتمنى.
أؤلف موسيقى لفيلم لـ"راؤول أبهي"
مخرج هندي مشهور ومعاصر.
على طريقة "بوليوود"؟
- ليس تماماً، لا. - لا؟
إنه أقرب...فيلم بالأبيض والأسود، ساعة و33 دقيقة.
في الواقع إنه بعض الشيء...
- ممل قليلاً! - فهمت ذلك!
فيلم من أجل المهرجانات.
لكن المخرج فاز بجائزة أوسكار.
- فهمت. - نعم، لا، أنا سعيد.
"نحن نعبر منطقة مطبات هوائية."
"من أجل سلامتكم، عودوا لمقاعدكم واربطوا الأحزمة."
- هل لي بالمزيد من المسكنات؟ - سأوافيك بالحال.
تفضل، سيدي.
"ذهبت لأبحث عن أبي
في الضباب هام بعيداً."
"يفعل ماذا؟ يعزف الغيتار."
ما رأيك في هذا؟ أعشقك.
أنا سعيد جداً.
لو كان بمقدور أمي أن ترانا.
هل تستمع لي؟ هل يمكنك أن تسمعني؟
هلا تتزوج بي؟
هل سمعتني؟
اعتقدت أنك أغلقت الخط، كان يمكنك فعل ذلك.
سأحضر أمتعتي وأعاود الاتصال بك.
اتفقنا؟ قبلاتي.
ما هي مهنتك؟
موسيقي.
عبقري الموسيقى.
شكراً لك.
"راؤول"! كيف تسير الأمور؟
إذاً ما البرنامج؟
اسمع، أود أن أبدأ...
بتسجيل اللحن الرئيسي
مع الفرقة الموسيقية.
ثم يمكننا الانتقال إلى...
مشهد السرقة، غرفة الزيارة.
سوف ننتهي مع تصميم الرقصات خارج السجن.
حسناً.
بكل الأحوال...
"سفاغاتا" تعني على الرحب والسعة.
"ناماستي".
- أمسك بالمقود. - إنني أمسك به، انظر.
لا نَقود هنا، إننا نتجنب الحوادث.
هذا بلد المجازفين.
إذا مررنا بصيدلية، فلتتوقف للحظة.
- ما الخطب؟ - صداع رهيب.
- هل يحدث هذا غالباً؟ - بدأ في الرحلة.
إذ وصلنا للفندق على قيد الحياة سأسترخي هذه الليلة.
لا...لدينا بعض الأعمال الروتينية هذه الليلة.
أقام السفير حفلة عشاء من أجلك.
- بئساً. - مجتمع "بومباي" الراقي.
إنك نجم هنا، هل تدرك هذا؟
نجم حقيقي.
- قل لي مجدداً. - مجدداً؟
أخبرني مرة أخرى، أنا مشهور جداً هنا؟
مشهور جداً؟
- أنت مشهور جداً. - حقاً؟
هل فيلمك هو قصة حقيقية؟
هذا صحيح، "سانجاي"، السارق...
تم اعتقاله أثناء مغادرته المستشفى.
وبما أنه فضل حياة الفتاة على المال
- هما بنفسهما يلعبان الدورين، السارق... - والضحية.
نعم!
أصبحا أشبه بإلهين هنا في "الهند".
لهذا أسميه بـ"جولييت" و"روميو".
فكرة ذكية تماماً، لماذا لم تسمه "حواء" و"آدم"؟
- هذا فيلمي المقبل. - حقاً؟
يجب دائماً أن نضع النساء أولاً.
- هل لديك حبيبة في الوقت الراهن؟ - نعم.
إنها عازفة بيانو.
- فهمت. - إنها رائعة.
رائعة وأشعر بالسرور معها
حقاً لا أعرف السبب.
عندما نكون معاً أشعر وكأنني وحدي.
هل فهمت؟ لا أقصد أن أكون لئيماً.
في الواقع، هي لا تزعجني.
وأنا لا أزعجها أيضاً، أخيراً لقد وجدت...
توازن معين.
إنها نسخة عني، هل تفهمني؟
إنها مثلي، أعني ذلك.
لا نزعج بعضنا البعض، ليس الأمر سيئاً.
المشكلة الوحيدة هي...
طلبت مني أن أتزوج بها.
سألتني منذ خمس عشرة دقيقة.
- لا أصدق. - بالفعل.
- في المطار؟ - نعم.
الزواج للجميع، بالتأكيد، لكن ليس لي.
كل هؤلاء الناس في الشوارع... ما هي وجهة نظرهم عن الحياة؟
ماذا يعتقدون؟
اسمع، يتعلمون، في حياتهم الأولى.
وأفضل مدرسة هي المعاناة.
إنه لشرف عظيم للسفارة الفرنسية
أن ترحب بـ"أنطوان أبيلارد"
مؤلف فرنسي عظيم، معروف بكل أنحاء العالم
والحائز على أوسكار بعد تأليفه "سيمفوني أوف تشانس" عام 2010.
No comments yet. Be the first to leave one.