ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مايو 2004"
"دمشق، سوريا"
بشار الأسد" طبيب عيون" ."سابق في غربيّ "لندن
."هو الآن رئيس "سوريا
.وهو دور لم يتوقعه أبدًا
..أخوه الأكبر، الذي كان مهيئًا لتلك المهمة
.مات في حادث سيارة
وزوجته "أسماء"، وهي سورية .بريطانية المولد، درست علوم الكمبيوتر
.هي الآن السيدة الأولى
،"معًا يحلمان بإصلاح "سوريا
.وجعلها دولة محترمة على الساحة العالمية
.بنيا دار الأوبرا، والليلة ليلة الافتتاح
.بعد 14 عامًا، ستصبح بلادهما أنقاضًا
مع أكثر من عشرة ملايين ..شخص غادروا من منازلهم
.ونصف مليون شخص قد قُتلوا
هناك هيئة أشبه بالمافيا .في عائلة "الأسد" نفسها
.إنها خطيرة دائمًا
.أعرف الرجل الذي يقف خلف مقام الرئاسة
،أعرف كم هو أب لأولاده .وأعرف كم هو زوج بالنسبة لي
.والأهم من ذلك أعلم أنه رجل يهتم
وتسأل نفسك: "كيف لطبيب العيون هذا حسن الخلق...؟
كيف ينتهي الأمر به بقتل" "مئات الآلاف من الناس؟
"ســــلالة خطيـــرة" "بيـــت الأســـد"
"الحلقة الثانية: الرئيس غير المتوقّع"
في عام 2004، اندلعت .الحرب في الشرق الأوسط
!انتبه
تحارب "الولايات المتحدة" وحلفاؤها ."حركة "طالبان" في "أفغانستان
."وفي "العراق"، أطاحوا بـ"صدام حسين
"ليس لدى عائلة "الأسد رغبة كبيرة في المساعدة
.في ما يسمى بالحرب على الإرهاب
،لكن "سوريا" بجوار "العراق" مباشرة
.والدول الغربية تريد دعمها
.لا أحد يعرف بالضبط في أي جانب هم
لديهم غرائز غربية ولكن .جذورهم شرق أوسطية
..رغم أنهم من الواضح يحلمون بالقبول
.كقادة محترمين على المسرح الدولي
مساء الخير. كيف حالك؟ - .مرحبًا. يسعدني لقاؤك-
يبدو أنكما كنتما مشغولين .تمامًا منذ قدومكما إلى هنا
!نعم
حسنًا، لقد ذهبتِ إلى ."المدرسة في غرب "لندن
.وكنتِ خبيرة استثمار مصرفي
وأنتِ الآن واحدة من أقوى .النساء في الشرق الأوسط
..كيف تعاملتِ مع هذا التحول
في الحياة في المجال العام؟
بالطبع، اعذريني على قول ..هذا، لكن وسائل الإعلام فكرت
،أنني امرأة أخرى سوف تتعرض للاضطهاد
.ولن يكون لها دور فعال في الشرق الأوسط
.لم يكن الأمر هكذا
.أردتُ الخروج، وأردت التحدث عن المشاكل
تريد "أسماء" أن تكون تجسيدًا ،للسيدة الأولى الحديثة
.رمز التقدم النسائي للشعب السوري
.ولكن واجهتها مشكلة
.عائلة زوجها لا تشاركها هذه الرؤيا
"رياض نعسان آغا" "وزير الثقافة الأسبق"
ليس من السهل التعامل مع ."أي أحد في عائلة زوج "أسماء
."بشرى" أخت "بشار"
يُشاع أن "بشرى" كانت .المفضلة لدى والدها
أعني أنها تملك ذلك النوع .من الإرادة الحديدية من والدها
،كانت "بشرى" الخيار الأفضل للرئاسة
.ولكن لم يقع الاختيار عليها كونها امرأة
..زوجها، قائد عسكري يتمتع بشخصية قوية
"آصف"
.ربما تكون عيونه على الرئاسة
كان "آصف" من أقوى الضباط ،داخل الجيش السوري
."وربما استطاع أن يتحدى "بشار
.شقيق "بشار" رجل ذو مزاج عنيف
"ماهر"
.قائد الحرس الجمهوري
.ماهر" معتوه تمامًا، على حد علمي"
كلهم سيئون، لكن أعتقد أن .."ماهر" أقرب إلى "صدام حسين"
"بروكس نيومارك" "نائب سابق كان يعرف بشار"
.من حيث الشخصيات الشريرة
.ثم هناك الحماة .ويقال أنها أقسى عضو في العائلة
"أنيسة"
،منذ وفاة زوجها في عام 2000
قيل أنها كانت تؤيد الحفاظ .على الخط القاسي للنظام
لكنها لا تصرّح عن آرائها .إلا خلف الأبواب المغلقة
"وماذا ترون هنا في "سوريا فيما يتعلق بمساواة المرأة؟
هل تسير الأمور إلى الأمام؟
بالتأكيد، لكن لدينا قاعدة صلبة .يمكن من خلالها المضي قدمًا
"تتمتع المرأة في "سوريا .بحق التصويت منذ عام 1953
لدينا النسبة الأعلى للنساء .البرلمانيات في المنطقة
،لذا، نعم، نحن نمضي قدمًا ،ونحن نحاول سد تلك الفجوة
،الفجوة بين الجنسين .والبيئة ككل مشجعة جدًا
.جاءت "أسماء" بعقلية مختلفة تمامًا
تريد أن تكون جزءا من البناء
أو التحديث، أو العمل، أو المشاركة .على الأقل كسيدة أولى
"أيمن عبد النور" "مستشار سابق لبشار"
.لديها دور تلعبه
...ثم اكتشفت العكس
.ولم يتم قبولها كفرد من العائلة
،بشار" جديد نسبيًا على منصب الرئيس"
.ويحتاج إلى دعم عائلته
."لذلك سمح لهم بتهميش "أسماء
.حتى الوقت الحالي، بقيت بعيدًا عن الأضواء
"رغم ذلك، فمشاكل "أسماء ."تبدو صغيرة مقارنة بـ"بشار
..إرثه عن أبيه
،ليس فقط دولة ذات بنية تحتية متداعية
بل إحدى البلدان ذات السمعة الأسوأ .فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان
وتمويل الجماعات الإرهابية .في جميع أنحاء الشرق الأوسط
"لذلك عندما غزت "الولايات المتحدة العراق"، شعر "بشار" بالقلق"
.أن "سوريا" قد تكون التالية
،"لإبطاء "الولايات المتحدة أطلق سراح المسلمين الأصوليين
."من سجونه للقتال في "العراق
لكن الآن، اكتشفت "الولايات ،المتحدة" ما كان يفعله
وأضافوه لقائمة الدول التي .يخططون لوضعها في الدور
..ما تزال "سوريا" تسمح باستخدام أراضيها
للإرهابيين الذين يسعون إلى .تدمير أي فرصة للسلام في المنطقة
."إن مثل هذه الدول تشكل "محور الشر
..زاد "بشار الأسد" المشاكل مع الجميع
.وكان الأمر يزداد سوءًا
من الواضح أنه لم يكن شخصًا .يشعر بالراحة في سريرته
كان هذا جزئيًا بسبب مشكلة .دولة ورثها، ونظام لم يبنه
"أندرو تابلر" "زميل سابق لأسماء الأسد"
،وكان "حافظ الأسد" رجلاً متوحشًا
،"ولكن كما يقولون في "سوريا ،كان يمتلك منطقًا في ذلك
.يمكنك فهمه
يبقى "بشار" حتى يومنا ..هذا الشخصية الأكثر غموضاً
.في الشرق الأوسط
هل تحب كونك رئيسًا؟
.لا أشعر بذلك
ماذا تقصد بأنك لا تشعر بذلك؟
.لا أشعر بنفسي رئيساً
.."أشعر أنني "بشار
..لكن الأمر يُعجبك عندما تحقق شيئًا
.ويكون السوريون سعداء
..وهي مدة قصيرة جداً
لأنك تقضي معظم وقتك .في التعامل مع المشاكل
.تشعر دائمًا أنها مسؤولية كبيرة
.لا تشعر بأنه شيء تستمتع به .أنت لا تستمتع بذلك
..تاق "بشار" لكسب قبول العالم
.."جلب كاتب السيرة الأمريكي "ديفيد ليش
.ليروي جانبهم من القصة
بين عامي 2004 و2008، أمضى ."ليش" بعض الوقت مع "بشار" و"أسماء"
.وتسجيل محادثاتهما
لقد أعرب عن أسفه لاضطراره .إلى التخلي عن طب العيون
"البروفيسور ديفيد ليش" "كاتب سيرة بشار"
.لقد أحب حقًا أن يكون طبيب عيون
أنك تجري عملية جراحية ،لشخص لا يستطيع الرؤية
.وفجأة يستطيع أن يرى
.ما يحدث يكون شديد الوضوح ..هناك نتيجة محددة
.من عملك
."قال: "كرئيس، أنا لا أحقق ذلك أبدًا تقريبًا
.لقد اعترف لي ذات مرة ..قال: "لقد وقّعت على مائة مرسوم
."ولكن تم تنفيذ أربعة فقط بالفعل
."قال: "هل هذا دكتاتور؟
قال: "لدي قوة أقل بكثير ."مما يعتقده معظم الناس
.لقد ورث نظاماً متهالكاً ومتهاويًا
كما تعلم، حاول إصلاح بعض .مجالات الحكومة دون نجاح كبير
..وجاء الحرس القديم إليه وقال
أساسًا: "أيها الشاب ،لا يمكنك فعل ."هذا مجددًا، لأنه سيقوض مواقعنا
كان هناك الكثير من الناس .الذين لم يكونوا مخلصين له تمامًا
هل تحب زوجتك كونك رئيسًا؟
.أعتقد أنها مثلي
..أحيانًا نمزح ونقول
،عندما نتعب
.علينا أن نتقاعد مبكرًا، ونسافر
.لكن مشاكل "بشار" على وشك أن تتفاقم
ليست فقط لأن هناك حربًا مشتعلة ،"في الشرق فحسب، في "العراق
ولكن أيضًا في الغرب هناك .متاعب أخرى على وشك أن تُفتح
."لبنان"
.من المفترض أن يكون دولة مستقلة بقرارها
لكن "سوريا" كانت تحكم .لبنان" فعليًا كمحافظة"
لكن الآن، كان بعض .السياسيين اللبنانيين قد اكتفوا
.وأرادوا إخراج السوريين
."بقيادة رئيس الوزراء الأسبق "الحريري
."وهذا الرجل "وليد جنبلاط
"وليد جنبلاط" "قائد سياسي لبناني"
.تعامل "جنبلاط" مع عائلة "الأسد" لعقود
.بشار"، مختلف عن أبيه"
..الأب، في المرة الأولى التي تصافحنا فيها
،كان ذلك في اليوم الأربعين لقتل والدي
.وعرفتُ أنه المسؤول
"!نظر إلي وقال: "كم تشبه والدك
،ولكن مع مرور الوقت، التقينا عدة مرات
،وصدّق أو لا تصدّق .طورنا بيننا نوعًا من الصداقة
.كان الأب أكثر ذكاءً وثباتًا
.يبدو الابن "بشار" بسيطًا
في بعض الأحيان، في المرة الأولى ،التي تقابل فيها شخصًا ما، فإما أن يروقك
.أو لا يروقك
.لم نرق لبعضنا البعض
"ما يريده "جنبلاط" و"الحريري ."هو إخراج "سوريا" من "لبنان
.لكن هذه مشكلة
."فالسيطرة على "لبنان"، كانت إرث والد "بشار
..في الأصل، أرسل "حافظ" قوة لحفظ السلام
.خلال الحرب الأهلية اللبنانية
ولكنه بعد ذلك احتفظ بقواته وببطء أحكم قبضته
."على السياسة والاقتصاد في "لبنان
كان عليه أن خوض حربين .ضد "إسرائيل" للحفاظ عليها
،قبل ستة أسابيع أسقط الإسرائيليون طائرتين
.MI8 مروحيتين سوريتين من طراز
وسرعان ما نشر السوريون ،صواريخ سام-6 الخاصة بهم
.وتوقفت الأزمة
إن "إسرائيل" هي التي ."تريد زعزعة استقرار "لبنان
،"وعندما تهاجمنا "إسرائيل
فأي خيار آخر لدينا سوى القتال؟
،وفي عام 2000، انسحبت "إسرائيل" أخيراً
،"ولهذا بالنسبة لعائلة "الأسد
.فإن "لبنان" هو أحد انتصارات "حافظ" الكبرى
"مجلس الأمن الدولي" "سبتمبر 2004"
No comments yet. Be the first to leave one.