Dirty John

Dirty John

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dirty John S01E05 Lordgh Executioner 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H264-TEPES
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-04-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 59
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مرحباً يا "دينيس".‬

‫- كنت مستغرقة في النوم.‬ ‫- أجل.‬

‫لا يغمض لي جفن إلا عندما ينام أبي.‬

‫وهو ما كان يفعله طوال وقت وجودي هنا.‬

‫كيف كانت رحلتك؟‬

‫جاورني طفل يبكي منذ أن أقلعت الطائرة‬ ‫وحتى وقت هبوطها. طوال الرحلة،‬

‫بلا مبالغة.‬

‫يؤسفني ذلك.‬

‫كم ستسمح لك "تونيا" بالبقاء هذه المرة؟‬

‫أصبح الأمر مختلفاً قليلاً.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫عندما يكون قرينك‬

‫يفاجئك بكونه كاذباً وخائناً،‬

‫لا يكن أمامك إلا الطلاق.‬

‫يا إلهي، أنا آسفة.‬

‫- أجل.‬ ‫- لست آسفة عليها بالتأكيد،‬

‫فأنا لا أعرفها حتى.‬

‫يسعدني تواجدك هنا...‬

‫على أية حال.‬

‫حتى في ظل هذه الظروف السيئة.‬

‫كيف حاله إذاً؟‬

‫ما زال يتناول طعامه...‬

‫ليس في الوقت الحالي بالتأكيد، لكن...‬

‫حقاً؟‬

‫قد يكون أمامه بضعة أسابيع إذاً؟‬

‫أبي.‬

‫أبي.‬

‫أبي؟‬

‫هل تمازحني؟‬

‫- لا بد وأنك تمازحني.‬ ‫- ماذا؟‬

‫آتي إلى هنا يومياً عند بزوغ الفجر،‬

‫قبل أن تتبادل الممرضات دوامهن حتى،‬ ‫ولم يُحرك له ساكناً لأيام.‬

‫وأنت تأتي إلى هنا‬ ‫مثل الأمير "جوني" وإذ به يفيق.‬

‫من لا يرغب في المجيء من أجل هذا؟‬

‫يا للهول... أهذه معدتك؟‬

‫ماذا؟ لم أتناول الفطار.‬

‫كنت منتظرة حتى يقوم الأطباء بالتناوب،‬ ‫وهو ما لم يفعلونه حتى الآن.‬

‫حسناً، الشخص الذي يعرف حقاً‬

‫ما يقوله الأطباء أصبح هنا الآن يا "دينيس".‬

‫فيمكنك الذهاب والإتيان بشيء تأكلينه.‬

‫حسناً.‬

‫- لا تغيير. ما زال البطينين يرجفان.‬ ‫- سأصعقه مجدداً.‬

‫- تراجعي.‬ ‫- الشحنة، 200.‬

‫- ليتراجع الجميع.‬ ‫- حسناً، تراجعوا.‬

‫جار الصعق.‬

‫توقف الانقباض. نوبة قلبية.‬

‫- أريد تبديل...‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫- تعالي إلى هنا.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫- متى حُقن بالأدرينالين آخر مرة؟‬ ‫- قالوا إنه كان صامداً.‬

‫- قالوا إن أمامه وقت. أنا لا...‬ ‫- أعرف.‬

‫لا يمكنهم أن يجزموا بذلك.‬

‫- لا توجد استجابة أيها الطبيب.‬ ‫- لا ألاحظ تغييراً.‬

‫سأعلن الخبر. وقت الوفاة الساعة 12:43.‬

‫يا "جوني".‬

‫تبدو قلقاً. أيساورك القلق؟‬

‫لا يوجد ما يدفعك لتقلق حقاً.‬

‫فتاريخ عائلتك حافل‬ ‫في هذا النوع من الأعمال.‬

‫فيرجع تاريخ دماء "مافيا صقلية"‬ ‫إلى الزعيم الأول، صحيح؟‬

‫إلى "ألبيرت أنستسيا".‬

‫السيد الجلاد الأعلى.‬

‫هذه خصالك أيضاً يا "جوني".‬ ‫بوسعي استنتاج ذلك.‬

‫حسناً. تفضّل "تشيلي ريينو".‬

‫وطبق "تاكو" المتميز.‬

‫أتريدان أي شيء آخر يا سادة؟‬

‫- لا، نحن بخير. شكراً.‬ ‫- حسناً. استمتعا بطعامكما.‬

‫شكراً.‬

‫أأنت جاهز؟‬

‫لنقم بهذه الحيلة.‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫بحق السيدة العذراء!‬

‫أي نوع من المطاعم هذا؟‬ ‫مضغ ابني للتو قطعة زجاجية!‬

‫أخبرتني "روني" للتو أنك رجعت إلى الشقة.‬

‫هل رجعت؟‬

‫أجل، لقد رجعت.‬

‫لكنني حسبتك تحاولين التواري‬ ‫عن أنظار "جون".‬

‫ماذا لو جاء عندك؟‬

‫لقد حسمت أمري بأنني لا أرغب‬ ‫في أن يتملكني الخوف بعد الآن.‬

‫لن أخشاه.‬

‫وأردت الرجوع إلى المنزل، لذا...‬

‫لقد عدت.‬

‫لا بأس...‬

‫إن كنت مرتاحة.‬

‫أنا مرتاحة. وأحبك لكونك تطمئنين عليّ.‬

‫- أحبك أيضاً يا أمي.‬ ‫- حسناً يا عزيزتي، استمتعي بيومك.‬

‫- وداعاً.‬ ‫- وداعاً.‬

‫"شقق (ليدو ديل مار)"‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- أحضرت لك الفطور.‬

‫- شكراً لك.‬ ‫- لقد أعدّوا كعك البيض هذا الصبح.‬

‫فطوري المفضّل.‬

‫هل أحضرت لك ما تأكلينه؟‬

‫لا، إنني أعقد اجتماعاً‬ ‫لفريق عملي هذا الصباح و...‬

‫ودائماً ما يطلبون الكرواسون من "باندورف"،‬

‫لذا، سأعفي نفسي لأشاركهم ذلك.‬

‫- حسناً.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫- سأجلب لك قهوة أو شيئاً...‬ ‫- لا.‬

‫بسبب اجتماعي. لا بأس يا "جون".‬ ‫لا عليك. شكراً.‬

‫كنت...‬

‫أجري بعض الأبحاث.‬

‫ووجدت بضعة محاميين يبعثون على التفاؤل.‬

‫أعرف أنه يتعين عليك الذهاب‬ ‫إلى العمل، لكن...‬

‫أيمكننا إجراء محادثة صغيرة؟‬

‫- أرجوك.‬ ‫- أجل.‬

‫أشعر...‬

‫بأنني في مرحلة انتظار وترقّب.‬

‫ولقد ناقشنا كل الأمور‬ ‫التي أحتاج إلى أن أفعلها...‬

‫لأمضي قدماً...‬

‫لكن...‬

‫الحقيقة هي أنني أعجز عن ذلك...‬

‫حتى أقلع.‬

‫لا يمكنني التستر بالأعذار أكثر. لا يمكنني.‬

‫أود أن أغدو أفضل، لكن...‬

‫من دونه.‬

‫أريد التحرر منه وتبرئة اسمي.‬

‫أريد الإيفاء بكل الوعود التي قطعتها.‬

‫أريد أن أجعلك فخورة.‬

‫هذه شهوة قلبي.‬

‫هذا ما أبتغيه أيضاً.‬

‫إذاً، بصفتك طبيب ترى أن هذا مباح؟‬

‫وتؤيده؟‬

‫صدقيني، أكبر خطر حقيقي يواجه‬ ‫الإقلاع فجأة عن الإدمان هو خطر الارتداد.‬

‫لأنك تتوقفين عن التعاطي فجأة‬

‫من دون تقوية أي ذاكرة عضلية للمستقبل.‬

‫لكن بالنسبة لشخص مُحفز وعازم حقاً‬ ‫ولن يُغوى بسهولة...‬

‫قد ينجح الأمر. شهدت ذلك.‬

‫حتى على المدى الطويل.‬

‫حتى لأولئك الذين ليس لديهم‬ ‫من يساندهم في العالم.‬

‫حسناً، لو...‬

‫لو كان هذا ما تبتغيه حقاً؟‬

‫لو بدأت الأمور تخرج عن نصابها‬ ‫يمكننا الاتصال دوماً بـ911.‬

‫قبل أن تقدم على فعل شيء،‬ ‫سأُخضعك لفحص جسدي.‬

‫- بحقك أيها الطبيب.‬ ‫- أجل. لقد أخبرت زوجك للتو‬

‫أنك تفتقر إلى أي ظروف أساسية‬

‫وسأجري فحصاً ثلاثياً لذلك‬ ‫لنرتاح جميعاً ونمضي قدماً.‬

‫ليكن هذا بيني وبينك، اتفقنا؟‬

‫أرى كثير من الأشخاص،‬

‫أحبّاء تعتلي وجوههم هذه النظرة‬ ‫المزيّنة وجهك، ذاك التفرّس الفارغ.‬

‫لقد قاسيت فترة عصيبة،‬ ‫والآن ها هو يقول إنه مستعد ليتغير و...‬

‫مشاعرك مضطربة.‬

‫ما بين حيرة وغضب وعدم ثقة وشك،‬ ‫كل هذه مشاعر حقيقية،‬

‫ولست مضطرة إلى طرحها بعيداً‬

‫لمساعدته في أخذ هذه الخطوة.‬

‫يجوز لك ذلك.‬

‫كما يجوز لك أيضاً...‬

‫عدم مساعدته إطلاقاً.‬

‫من المفترض أن تنظّف.‬

‫- أنا متعب.‬ ‫- حسناً، لكن لا يمكنك أن تقف ساكناً.‬

‫هذا ليس عملاً يا "دينيس".‬ ‫إنه لأخذ المصروف فحسب.‬

‫كما لا أذكر أنه تحقق يوماً.‬

‫لا يزال يتعين عليك فعله.‬

‫ماذا؟ نظفت قليلاً وتوقفت.‬

‫ستأخذ زجاجة الكاتشب‬ ‫البلاستيكية المملؤة بالماء.‬

‫بالإضافة إلى كاميرا "بولارويد"‬ ‫وبرفقتك صديقتك "لورا".‬

‫- "لارا".‬ ‫- "لارا".‬

‫سترش القليل من الماء‬ ‫لتجعل الأرض رطبة وزلقة.‬

‫وتُزلّ قدم "لارا" وتسقط‬ ‫بينما تلتقط صورة سريعة للأضرار.‬

‫ويتولى "تشاك"، ابن عم "دانو" القضية،‬

‫ويقاضي المتجر عن الأضرار،‬

‫ونستمتع جميعنا بحفل عيد ميلاد مجيد.‬

‫كيف أبليتم بالخارج يا أطفال؟‬

‫أيمكن لوجه "دانو" القبيح تناول الطعام‬ ‫من مطافئ السجائر هذه؟‬

‫أجل.‬

‫ما الأمر؟‬

‫كان "جون" يطالع المجلات الهزلية في الحانة.‬

‫حقاً؟‬

‫إذاً...‬

‫هل تركك تُنجزين العمل برمته‬ ‫بينما جلس هناك مسترخياً؟‬

‫حسناً...‬

‫إليك 20 دولاراً.‬

‫و20 دولاراً لك.‬

‫- لم يأخذ...‬ ‫- وفي الواقع...‬

‫ستأخذين 10 دولارات‬

‫أيتها الواشية.‬

‫حسناً.‬

‫سنجلب شيئاً لنأكله ونذهب إلى السينما.‬

‫- ماذا عن المدرسة؟‬ ‫- المدارس للأغبياء.‬

‫هل أنت بخير؟ ماذا أجلب لك؟ لديّ...‬

‫كهرل. لقد اشتريت موزاً...‬

‫حسناً، سأتولى ذلك.‬

‫رباه. أنت تتصبب عرقاً. سأفرش تحتك فوطة.‬

‫- إنه مجرد تشنج. لا بأس.‬ ‫- دعيني وشأني يا عاهرة!‬

‫أنا آسف.‬

‫لا عليك.‬

‫160 على 110.‬

‫- أحتاج إلى كمادة ثلجية أخرى.‬ ‫- يجب أن أتصل بالإسعاف...‬

‫لا، 160 ضغط انقباضي لا يعد‬ ‫ارتفاع ضغط دم حاد حتى الآن.‬

‫لا! ماذا لو أعطوني جرعة‬ ‫في الإسعاف أو في المستشفى؟‬

‫لو تجاوز 180 يمكنك مكالمتهم.‬ ‫أعطيني كمادة ثلجية أخرى أرجوك.‬

‫دعني أساعدك.‬

‫ما عدت تنظرين إليّ كسابق عهدك.‬

‫مرحباً.‬

‫هذه عاشر قطعة رقائق أتناولها.‬

‫نصف موزة.‬

‫يا إلهي!‬

‫لقد فعلتها.‬

‫هل أنت فخورة بي؟‬

‫أنا فخورة بك.‬

‫"اتصال فيديو من (تيرا)"‬

‫مرحباً يا حبيبتي.‬

More Arabic subtitles for Dirty John

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left