ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحباً يا "دينيس".
- كنت مستغرقة في النوم. - أجل.
لا يغمض لي جفن إلا عندما ينام أبي.
وهو ما كان يفعله طوال وقت وجودي هنا.
كيف كانت رحلتك؟
جاورني طفل يبكي منذ أن أقلعت الطائرة وحتى وقت هبوطها. طوال الرحلة،
بلا مبالغة.
يؤسفني ذلك.
كم ستسمح لك "تونيا" بالبقاء هذه المرة؟
أصبح الأمر مختلفاً قليلاً.
ماذا تعني؟
عندما يكون قرينك
يفاجئك بكونه كاذباً وخائناً،
لا يكن أمامك إلا الطلاق.
يا إلهي، أنا آسفة.
- أجل. - لست آسفة عليها بالتأكيد،
فأنا لا أعرفها حتى.
يسعدني تواجدك هنا...
على أية حال.
حتى في ظل هذه الظروف السيئة.
كيف حاله إذاً؟
ما زال يتناول طعامه...
ليس في الوقت الحالي بالتأكيد، لكن...
حقاً؟
قد يكون أمامه بضعة أسابيع إذاً؟
أبي.
أبي.
أبي؟
هل تمازحني؟
- لا بد وأنك تمازحني. - ماذا؟
آتي إلى هنا يومياً عند بزوغ الفجر،
قبل أن تتبادل الممرضات دوامهن حتى، ولم يُحرك له ساكناً لأيام.
وأنت تأتي إلى هنا مثل الأمير "جوني" وإذ به يفيق.
من لا يرغب في المجيء من أجل هذا؟
يا للهول... أهذه معدتك؟
ماذا؟ لم أتناول الفطار.
كنت منتظرة حتى يقوم الأطباء بالتناوب، وهو ما لم يفعلونه حتى الآن.
حسناً، الشخص الذي يعرف حقاً
ما يقوله الأطباء أصبح هنا الآن يا "دينيس".
فيمكنك الذهاب والإتيان بشيء تأكلينه.
حسناً.
- لا تغيير. ما زال البطينين يرجفان. - سأصعقه مجدداً.
- تراجعي. - الشحنة، 200.
- ليتراجع الجميع. - حسناً، تراجعوا.
جار الصعق.
توقف الانقباض. نوبة قلبية.
- أريد تبديل... - ماذا حدث؟
- تعالي إلى هنا. - يا إلهي.
- متى حُقن بالأدرينالين آخر مرة؟ - قالوا إنه كان صامداً.
- قالوا إن أمامه وقت. أنا لا... - أعرف.
لا يمكنهم أن يجزموا بذلك.
- لا توجد استجابة أيها الطبيب. - لا ألاحظ تغييراً.
سأعلن الخبر. وقت الوفاة الساعة 12:43.
يا "جوني".
تبدو قلقاً. أيساورك القلق؟
لا يوجد ما يدفعك لتقلق حقاً.
فتاريخ عائلتك حافل في هذا النوع من الأعمال.
فيرجع تاريخ دماء "مافيا صقلية" إلى الزعيم الأول، صحيح؟
إلى "ألبيرت أنستسيا".
السيد الجلاد الأعلى.
هذه خصالك أيضاً يا "جوني". بوسعي استنتاج ذلك.
حسناً. تفضّل "تشيلي ريينو".
وطبق "تاكو" المتميز.
أتريدان أي شيء آخر يا سادة؟
- لا، نحن بخير. شكراً. - حسناً. استمتعا بطعامكما.
شكراً.
أأنت جاهز؟
لنقم بهذه الحيلة.
ما هذا بحق الجحيم؟
بحق السيدة العذراء!
أي نوع من المطاعم هذا؟ مضغ ابني للتو قطعة زجاجية!
أخبرتني "روني" للتو أنك رجعت إلى الشقة.
هل رجعت؟
أجل، لقد رجعت.
لكنني حسبتك تحاولين التواري عن أنظار "جون".
ماذا لو جاء عندك؟
لقد حسمت أمري بأنني لا أرغب في أن يتملكني الخوف بعد الآن.
لن أخشاه.
وأردت الرجوع إلى المنزل، لذا...
لقد عدت.
لا بأس...
إن كنت مرتاحة.
أنا مرتاحة. وأحبك لكونك تطمئنين عليّ.
- أحبك أيضاً يا أمي. - حسناً يا عزيزتي، استمتعي بيومك.
- وداعاً. - وداعاً.
"شقق (ليدو ديل مار)"
- مرحباً. - مرحباً.
- صباح الخير. - أحضرت لك الفطور.
- شكراً لك. - لقد أعدّوا كعك البيض هذا الصبح.
فطوري المفضّل.
هل أحضرت لك ما تأكلينه؟
لا، إنني أعقد اجتماعاً لفريق عملي هذا الصباح و...
ودائماً ما يطلبون الكرواسون من "باندورف"،
لذا، سأعفي نفسي لأشاركهم ذلك.
- حسناً. - هل أنت بخير؟
أجل.
- سأجلب لك قهوة أو شيئاً... - لا.
بسبب اجتماعي. لا بأس يا "جون". لا عليك. شكراً.
كنت...
أجري بعض الأبحاث.
ووجدت بضعة محاميين يبعثون على التفاؤل.
أعرف أنه يتعين عليك الذهاب إلى العمل، لكن...
أيمكننا إجراء محادثة صغيرة؟
- أرجوك. - أجل.
أشعر...
بأنني في مرحلة انتظار وترقّب.
ولقد ناقشنا كل الأمور التي أحتاج إلى أن أفعلها...
لأمضي قدماً...
لكن...
الحقيقة هي أنني أعجز عن ذلك...
حتى أقلع.
لا يمكنني التستر بالأعذار أكثر. لا يمكنني.
أود أن أغدو أفضل، لكن...
من دونه.
أريد التحرر منه وتبرئة اسمي.
أريد الإيفاء بكل الوعود التي قطعتها.
أريد أن أجعلك فخورة.
هذه شهوة قلبي.
هذا ما أبتغيه أيضاً.
إذاً، بصفتك طبيب ترى أن هذا مباح؟
وتؤيده؟
صدقيني، أكبر خطر حقيقي يواجه الإقلاع فجأة عن الإدمان هو خطر الارتداد.
لأنك تتوقفين عن التعاطي فجأة
من دون تقوية أي ذاكرة عضلية للمستقبل.
لكن بالنسبة لشخص مُحفز وعازم حقاً ولن يُغوى بسهولة...
قد ينجح الأمر. شهدت ذلك.
حتى على المدى الطويل.
حتى لأولئك الذين ليس لديهم من يساندهم في العالم.
حسناً، لو...
لو كان هذا ما تبتغيه حقاً؟
لو بدأت الأمور تخرج عن نصابها يمكننا الاتصال دوماً بـ911.
قبل أن تقدم على فعل شيء، سأُخضعك لفحص جسدي.
- بحقك أيها الطبيب. - أجل. لقد أخبرت زوجك للتو
أنك تفتقر إلى أي ظروف أساسية
وسأجري فحصاً ثلاثياً لذلك لنرتاح جميعاً ونمضي قدماً.
ليكن هذا بيني وبينك، اتفقنا؟
أرى كثير من الأشخاص،
أحبّاء تعتلي وجوههم هذه النظرة المزيّنة وجهك، ذاك التفرّس الفارغ.
لقد قاسيت فترة عصيبة، والآن ها هو يقول إنه مستعد ليتغير و...
مشاعرك مضطربة.
ما بين حيرة وغضب وعدم ثقة وشك، كل هذه مشاعر حقيقية،
ولست مضطرة إلى طرحها بعيداً
لمساعدته في أخذ هذه الخطوة.
يجوز لك ذلك.
كما يجوز لك أيضاً...
عدم مساعدته إطلاقاً.
من المفترض أن تنظّف.
- أنا متعب. - حسناً، لكن لا يمكنك أن تقف ساكناً.
هذا ليس عملاً يا "دينيس". إنه لأخذ المصروف فحسب.
كما لا أذكر أنه تحقق يوماً.
لا يزال يتعين عليك فعله.
ماذا؟ نظفت قليلاً وتوقفت.
ستأخذ زجاجة الكاتشب البلاستيكية المملؤة بالماء.
بالإضافة إلى كاميرا "بولارويد" وبرفقتك صديقتك "لورا".
- "لارا". - "لارا".
سترش القليل من الماء لتجعل الأرض رطبة وزلقة.
وتُزلّ قدم "لارا" وتسقط بينما تلتقط صورة سريعة للأضرار.
ويتولى "تشاك"، ابن عم "دانو" القضية،
ويقاضي المتجر عن الأضرار،
ونستمتع جميعنا بحفل عيد ميلاد مجيد.
كيف أبليتم بالخارج يا أطفال؟
أيمكن لوجه "دانو" القبيح تناول الطعام من مطافئ السجائر هذه؟
أجل.
ما الأمر؟
كان "جون" يطالع المجلات الهزلية في الحانة.
حقاً؟
إذاً...
هل تركك تُنجزين العمل برمته بينما جلس هناك مسترخياً؟
حسناً...
إليك 20 دولاراً.
و20 دولاراً لك.
- لم يأخذ... - وفي الواقع...
ستأخذين 10 دولارات
أيتها الواشية.
حسناً.
سنجلب شيئاً لنأكله ونذهب إلى السينما.
- ماذا عن المدرسة؟ - المدارس للأغبياء.
هل أنت بخير؟ ماذا أجلب لك؟ لديّ...
كهرل. لقد اشتريت موزاً...
حسناً، سأتولى ذلك.
رباه. أنت تتصبب عرقاً. سأفرش تحتك فوطة.
- إنه مجرد تشنج. لا بأس. - دعيني وشأني يا عاهرة!
أنا آسف.
لا عليك.
160 على 110.
- أحتاج إلى كمادة ثلجية أخرى. - يجب أن أتصل بالإسعاف...
لا، 160 ضغط انقباضي لا يعد ارتفاع ضغط دم حاد حتى الآن.
لا! ماذا لو أعطوني جرعة في الإسعاف أو في المستشفى؟
لو تجاوز 180 يمكنك مكالمتهم. أعطيني كمادة ثلجية أخرى أرجوك.
دعني أساعدك.
ما عدت تنظرين إليّ كسابق عهدك.
مرحباً.
هذه عاشر قطعة رقائق أتناولها.
نصف موزة.
يا إلهي!
لقد فعلتها.
هل أنت فخورة بي؟
أنا فخورة بك.
"اتصال فيديو من (تيرا)"
مرحباً يا حبيبتي.
No comments yet. Be the first to leave one.