ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تبًا.
- لماذا أنت مستيقظ؟ - خسرنا كثيرًا من الوقت بالفعل.
إن كنا سنوقف زواج "سيري" بـ"إمهير"،
فنحن بحاجة إلى عبور هذا النهر.
ما نحتاج إليه هو الراحة.
بالكاد خرجنا من هناك أحياء.
إصابة رأس "ياسكير"...
والكلام يطول عن ساقك.
الجسر في هذا الاتجاه. سأذهب لاستكشافه.
أيًا كان من ضمّدني،
فأنا أشكره.
- كان "ريجيس" ليقوم بعمل أفضل. - كان هذا المخلل ليقوم بعمل أفضل.
إن نعتّني بالمخلل مجددًا، فسأقتلع خصيتيك.
"ياسكير"، يجب أن ننطلق.
لن تكون الرحلة سهلة.
لن أكون السبب في إبطائنا.
بهدوء.
- ألا ترى أنه يحتاج إلى الراحة؟ - لا تتدخّل، فهذا الأمر لا يعنيك.
تجمعنا قواسم مشتركة أنا وأنت أكثر مما تظن.
- فأنا أشعر بـ"سيري" أيضًا. - لا تنطق اسمها.
أحلام منذرة بالسوء.
"سيريلا" تراقص الموت.
وفم مليء بديدان متوهجة.
يمكنك أخذ هذا وقتلي الآن إن كنت نادمًا على قرارك بالإبقاء على حياتي.
كما فعلت "سيريلا" ذات مرة.
أو يمكنك الإصغاء إليّ.
أحمل خبرًا سيئًا!
الجسر مغمور بالكامل.
إما أن ننتظر حتى تنحسر المياه
وإما أن نتراجع إلى حشود الجيوش اللعينة التي هربنا منها للتو.
كما أن "ياسكير" بحاجة إلى الراحة.
يجب أن نكون في أقوى حال عندما نصل إلى "سيري".
"إيتشل تروغولتن".
- ليتأرجح! - اشنقوه الآن!
تحيا "ريدانيا"!
"إريك أوكارني".
اشنقوه!
فليتأرجح!
- النازيري. - لا، أرجوك.
- لا، أرجوك. لا تفعل. - اشنقوا الخائن!
سأتحدّث. أرجوك، أُقسم لك.
- أرجوك، سأطلعك على أسماء. - تأخرت قليلًا.
لكن لديّ معلومات عن السحرة.
اشنقوه!
القائد "فاسكون".
"إيفا"، يا له من شرف غير متوقّع.
افعلوا ذلك فحسب!
- هيا! - اركلوه!
- اشنقوه! - فلنستخلص منه كل المعلومات الممكنة.
لا ترحموه!
ثم، ذاك العابث بالنار...
"ريينس"، كما أظن.
كان يلاحق أحد "الويتشر"،
يُدعى "جيرالت".
"جيرالت" وذاك الحقير المسنّ،
"جوريس"...
"كودرو"...
"فينو"... شيء ما،
كانوا يعقدون اجتماعات في "دوريان".
كل ما أعرفه أن "ريينس" قتلهم بطريقة شنيعة.
لكنه أنقذ قطتهم،
إن كان ذلك مهمًا.
ليس مهمًا، لكن تابع.
وظّفني "ريينس" طالبًا مساعدتي المهنية لاختطاف فتاة.
ولم تكن تلك مهمة سهلة،
لأنها كانت تحت رعاية درويد ومستذئب،
لكننا نجحنا في اختطافها.
كلاهما جثة هامدة الآن.
- أعرف شيئًا عن هذا. - مولاي.
أخبرني أكثر عن هذه الفتاة.
شعر شاحب اللون.
عينان خضراوان.
- هل تتذكّر اسمها؟ - لا.
كانت منفعلة.
ولم تتكلّم كثيرًا.
هل ترتفع الحرارة هنا؟
يبدو أنها "سيريلا".
لكنني أعرف أنها كانت في "ثاند" في ذلك الوقت.
- ماذا حلّ بها؟ - سلّمنا تلك الفتاة غير المهمة إلى ساحر.
وهو رجل مرعب.
نسيت اسمه.
يشبه "فيلغ"...
"فيلغفارتز"!
- هل تقصد "فيلغفورتز"؟ - نعم!
ما هذا الهراء؟
تعويذة وداع من "فيلغفورتز".
كان اسمه المحفّز.
ما معنى هذا برأيك؟
يحاول إخفاء آثاره.
أي أن "فيلغفورتز" سلّم "إمهير" فتاة مزيّفة.
عرف "فاسكون" أن...
...أميرة "إمهير" مزيّفة.
ماذا؟
هل أنت واثقة؟
شكرًا.
هل يمكننا الوثوق بها؟
في الوقت الراهن.
حاليًا، أنا قلق أكثر من أن لسان القائد الريداني بلا لجام.
إن أجرى مزيدًا من الأحاديث الحميمة، فستعرف القارة بأكملها الحقيقة.
- سأتولى أمره. - جيد.
افعل ذلك.
مخططك لخلع الإمبراطور...
ليس متعلّقًا ببقاء هذه المعلومة المحددة سرًا،
أليس كذلك؟
نحتاج إلى أكثر من الماء إن كان هدفنا صنع حساء.
- فلنبحث عمّا نحتاج إليه. - سأحضر الملح المتبقّي لدينا.
هل لدى أحدكم وصفة عائلية قديمة يرغب في مشاركتها معنا؟
كانت جدّتي تضيف أجود أنواع خضراوات "مهاكم".
خضراوات "مهاكم"؟ صحيح.
حصل جميع السكان على فتات
من ماعز الجبل المشوي الذي حضّره ذاك الحقير "بروفر".
خدم "بروفر" العشيرة أكثر مما تعرف.
- إلى أين تذهب؟ - للبحث عن جسر آخر.
حتى عنادك لا يستطيع إخضاع الطبيعة.
أليس كذلك يا "ياسكير"؟
صحيح.
علينا البقاء يا "جيرالت"، لساعة أو ساعتين فقط.
امنحنا كلينا بعض الوقت للتعافي.
"زولتان"،
من هو "بروفر" الذي ذكرته؟
عمدة "مهاكم".
يسرّني أنني تخلّصت منه.
لن أعود أبدًا.
- لماذا؟ - لأن اللعين لا يستطيع العودة.
أنت لا تعرف ما حدث.
- هل نسيت؟ كنت هناك. - أجل.
- ومهما كان ما تظن أنك تعرفه فهو هراء. - رجاءً يا رفيقيّ.
تفتح الحكايات الشهية و...
أنا واثق بأن "جيرالت" حتى يتوق إلى سماع هذه الحكاية.
أنتما كنتما هناك، أما نحن فلا.
هلّا تخبراننا بما حدث.
في "مهاكم"،
كل ما كنا نفعله كان من أجل العشيرة،
وكانت ورشة "زولتان" للحدادة درّة البلدة.
كنت أسلّم الأسلحة التي يصنعها لـ"بروفر"،
الذي كان بدوره يشحنها إلى الخطوط الأمامية للأقزام.
لكن "زولتان"، هذا الحقير المسنّ،
كان يحتفظ بشحنة كبيرة للبشر الملاعين.
في الواقع،
كنت في طريقي لمواجهتك
عندما رأيت ذلك.
أخبرني "بروفر" بأنك دمّرت ورشتك لئلّا يكتشف أحد
بأنك كنت تسلّح البشر أيضًا.
كنت تتعامل مع الجانبين لتحقيق مكاسب شخصية
- فيما أفراد عشيرتنا يموتون في الحقول! - هذا هراء!
لا تعرف ما حدث ذاك اليوم!
أخبرنا إذًا.
فنيت حياتي في عملي من أجل عشيرتنا،
حتى اكتشفت أن "بروفر" كان ينقل سلعي إلى البشر،
الذين كانوا يقتلون الأقزام.
لم أكن لأخون قومي،
لذا قلت له
إنه لن يأخذ أبدًا ما هو لنا.
أراهن على أنك لا تعرف بأن "بروفر" زارني،
والذنب باد على وجهه،
وراح يلومك ويلومني،
وجّه أصابع الاتهام إلى الآخرين جميعهم إلّا نفسه.
أشعل النار أملًا في قتلي،
ودفن سرّه معي.
انفجرت الورشة وعلقت تحتها.
استغرقت ساعات لأخرج من هناك
وخلال ذلك الوقت، نشر "بروفر" الأكاذيب
زاعمًا أنني خنت "مهاكم".
كذب علينا كلينا،
لكنك تصدّقه بدلًا مني.
لقد خسرت كل شيء!
منزلي.
وورشة الحدادة.
وأصدقائي.
ليتني كنت أعرف.
أنا آسف،
يا صديقي.
الصداقة اللعينة.
- أفضل عشرة ثالرات أنفقتها في حياتي. - لا أظن أن الطائر يتفق معك.
أبعد يديك عني!
لا!
إنه حرّ في شق طريقه، مثل بقيتنا.
عائلة لعينة!
لم يسر الأمر كما خططت له.
انظروا ماذا وجدت لنبدأ تحضير الحساء.
- ما هذا بحق السماء؟ - ما من كلمة بشرية لوصفه.
إنها درنة شائعة تنمو تحت سطح التربة على جميع الطرقات التي نسلكها.
ربما هذا يعني أننا يجب ألّا نأكلها؟
تعلّمت طهيها في "بروكيلون".
تأخر الوقت.
- يجب أن نتفقّد الجسر. - "ميلفا".
لم تتحدّثي قط عن "بروكيلون" أو عن كيفية وصولك إلى هناك.
- هل تودين إخبارنا؟ - لا.
حرص زوج أمي على أن أعرف معنى الخوف.
وبالمقابل،
حرصت على أن يعرف معنى المعاناة.
استحوذ الغضب عليّ،
لكن استحق الأمر ذلك.
فعلت كل ما تطلّبه الأمر للبقاء على قيد الحياة بمفردي.
وسرعان ما أدركت أن بإمكاني فعل الأمر عينه لمساعدة آخرين مثلي.
بعد ذلك، وفّرت لي حوريات الغابة ملاذًا.
وجدت دياري بينهنّ في "بروكيلون".
ساعدت من خلال مرافقة قوّات الـ"سكوياتل" إلى داخل الغابة وخارجها لحمايتهم من البشر.
"ميلفا".
لكن في بعض الأحيان، شعرت...
No comments yet. Be the first to leave one.