ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"ربما ليس هناك مديحاً عظيماً يمكنني توجيهه لضيفي القادم ولم يوجهه هو لنفسه"
"لكن يسعدني الانضمام إليه أنا وملايين الناس..."
"إنه بلا شك من أعظم الرياضيين الذين عرفهم العالم"
"في حال كان يسمعني إنه أعظم رياضي في العالم"
"ساحر ووسيم ولطيف ولا يستطيع الغناء إطلاقاً"
"لكنه حقاً كبير وقوي السيد (محمد علي)"
"(محمد علي)، (محمد علي)، (محمد علي)"
"سيداتي وسادتي، رحبوا بـ(محمد علي)"
"رحبوا بالمدهش (محمد علي)"
"(محمد علي)" "مدرب التواضع لـ(هوارد كوسيل)، (محمد علي)"
ظهر في برنامج (ديك كافيت) مرات عديدة
وكان على علاقة محيرة وكاشفة في ذلك الوقت
فيما يتعلق بالحديث مع (ديك كافيت)
أحب برنامجك وأحب أسلوبك
لكن ما تدفعه قليل جداً لذلك لن أعود لمدة طويلة
كان رائعاً لكن بالفطرة
لم يكن يحتاج إلى تدريب إعلامي
أنت و(جوني كارسون) (جوني) ما زال لطيفاً، لكن أنت...
أنت...
أنت مثل طالب مدرسة صغير
أنت بريء جداً ولطيف جداً ومؤخراً تصبح مخادعاً بعض الشيء
كان (علي) صديقي دائماً انسجمنا منذ اللحظة التي التقينا فيها
- إذا نظرت إليّ، أنا وسيم بالنسبة لملاكم - أنت تثير نفسك
لا بد أن حلاقة ذقنك توصلك إلى النشوة
مهلاً، اسمعني
كان ذلك مهماً في إظهار (علي) على أنه رجل الاستعراض الفطري الذكي
معظم الملاكمين لا يستطيعون التحدث هكذا إنهم يفتقرون إلى ذكائي
أنت رجل ذكي ويدفعون لك لتجلس هنا وتتحدث
- أنت ذكي وأنا أتحكم بك - أعرف، أنت...
كان يقول لـ(كافيت) أموراً عن البيض
تسمعها في شوارع (هارلم)
الأشياء التي فعلتموها بنا أسوأ من الشيطان الذي أخبرتمونا عنه
كانا يصلان إلى حافة النقاش العنصري في البلاد
لن نصل إلى شيء إن تحدثنا في شيء كما لو كان البيض شيطانيي المنشأ
- أكثر من أي عرق آخر - هذه هي الحقيقة
أنت مصيب، ما تقوله هو الحقيقة
أتأثر كثيراً عند التحدث عن (علي) والتفكير فيه
- أحد أفضل برامجك أيها الفتى - نعم
"(ديك كافيت) ضد (محمد علي)"
"سيداتي وسادتي"
"(ديك كافيت)"
كان (ديك كافيت) شخصية كبيرة في التلفاز
"كان ذلك قبل وجود أخبار الكيبل والبرامج الحوارية في كل مكان"
أنت تستمر في مقاطعة قصة حياتي الطويلة ليتك تصمت
"كان (ديك كافيت) من كبار مقدمي البرامج الحوارية"
"وكان يستضيف (محمد علي) في برنامجه"
وكان يتصرف بطريقة استفزازية
"لكن في الوقت نفسه كان يبدو أنهما يستلطفان بعضهما"
"وكان يظهر معه كثيراً كان في البرنامج باستمرار"
- وكانت تلك فترة لا تُنسى في التلفاز - "الموقر (آل شاربتون)"
أتذكر مشاهدة (ديك كافيت) و(علي)
وكان لا بد أن أشاهده إذا عرفت أن (علي) سيظهر معه
ذهبت لأشاهد (غورجوس جورج) المصارع الراحل
ظهر في التلفاز ذات ليلة في (لاس فيغاس) قبل أن كنت سأبدأ بملاكمة
رأيت هذا الرجل الأبيض بشعره الأشقر
"أنا أعظم مصارع في التاريخ"
"لن يكون هناك أحد بعدي"
"أريدكم كلكم أيها المتسكعون في هذه البلدة أن تشتروا التذاكر"
"إن لم تكن الحلبة ممتلئة فلن أحضر ستكونون محظوظين وفي نعمة لأنكم ترونني"
وسمعته يتحدث بكل ذلك
"سأقضي عليه، إذا مس هذا الرجل شعرة في رأسي سأقتله"
كان مغروراً جداً، فقبل أن أبدأ بالتحدث ذهبت لرؤيته
وتلك الليلة في مركز المؤتمرات (لاس فيغاس) رأيت ١٥ ألف شخص جاؤوا لرؤيته
"عندما دخل إلى الحلبة كانت الفتيات يحملن روبه ويرششن مزيل الرائحة في زاوية خصمه"
كان مغروراً جداً وراح الجميع يصيحون صيحان استهجان
لأنهم لم يكونوا يطيقونه لكني لاحظت أنهم جميعاً دفعوا للدخول
وقلت لنفسي "كل هؤلاء الناس دفعوا لرؤيته يُهزم"
فقلت "هذه فكرة جيدة"
إذا أردتني، قل هذا للكاميرا ولمذيع التلفزيون والإذاعة ولك وللعالم كله
بدأت أقول "أنا الأعظم، أنا الأجمل"
فبدأوا يدفعون ونظرت إلى البنك فرأيت مليوناً ومليونين و٣ ملايين
وهكذا بدأ هذا الأمر
- كان هناك ملاكمون آخرون في التلفاز - "(راندي روبرتس)"
"ملاكمون ظهروا في التلفاز وقاتلوا وكانوا أقوياء
وكان الناس يحبون مشاهدتهم في التلفاز
و(علي) كان المنتَج الأول لعصر التلفزيون
تعرف أني كتبت لك ذات مرة
- لا تعرف؟ ألاّ يذكرك هذا بشيء؟ - لا، كتبت لي؟
كتبت لك، نعم، كتبت لك بضع قصائد ذات مرة
عندما ظهرت في برنامج (جيري لويس)
أتتذكر ظهورك في برنامج (جيري لويس)؟
- بشكل غير واضح، نعم - "(جيري لايف لويس تونايت)"
- أنت قوي حقاً يا (جيري)، أنت... - لا تفعل
كانت أول مرة أقابل فيها الرجل العظيم في برنامج (جيري لويس)
هيا، اقرأ القصيدة يا (كاسيدي) هناك، اصعد هناك...
- أتعني أنكم جهزتم مكاناً خاصاً لي؟ - إنه مجهز خصيصاً لك
فكتبت بضع قصائد له وأوقفوه على منصة إغريقية كلاسيكية
يذكرني هذا بالألعاب الأولمبية في (روما)
وألقاها بشكل جميل وصحيح و...
كان أذكى كثيراً مما يُظهر
والآن، إلى الحدث الرئيسي إلى صديقي (جيري)
(جيري لويس)، هذا لك
الحقيقة أنني مزحت بشأن أن البرنامج سيتم إيقافه
- "إلى صديقي السيد (لويس)، المهرج الرائع" - "(ذا جيري لويس شو)، ٧ ديسمبر ١٩٦٣"
"الذي يبقى في القمة رغم أن برنامجه سيهبط"
"رغم أن النقاد استقبلوه استقبالاً غير ودي"
"لا أحد يفوز طوال الوقت"
"إلا أنني استثناء"
"عندما يشيخ ويصبح خرفاً سيكون ما زال مضحكاً"
"يلقي الناس في الأزقة تماماً كما سأفعل بـ(سوني)"
- فهم التلفاز بطريقة فطرية - "(توماس هاوسر)، مؤلف"
وكان التلفزيون هو الوسط المثالي له
"هذا ما كان عليه (علي) كان ملاكماً تلفزيونياً"
"عرف كيف يكون مفرطاً"
وعرف كيف يكون جدياً وعرف كيف يغير شخصيته في لحظة
الشخصية تجذب
أنا أجذب الأطباء والمحامين والسماسرة واللاعبين
أجتذب الباكستانيين
وأجتذب المتعصبين الذين يكرهون السود الذين يتحدثون مثلي
أجتذب "حزب الفهود السود" الذين يحبون السود السيئين أمثالي
وأجتذب أتباع (يسوع المسيح) الذين لا يحبون التجنيد
وإذا جمعنا هذا كله فأنا أجتذب الناس
إنه قرار بالضربة القاضية بالنسبة إلى (كاسيوس كلاي)
عندما بدأت، كنت في الـ١٢ من عمري
وبدأت في (لويفيل، كنتاكي) كهاوي ألاكم في (غولدن غلوف)
ثم فزت بلقب البطولة الوطنية لـ(غولدن غلوف) في عامي ٥٩ و٦٠
والبطولة الوطنية للهواة عام ٥٩ و٦٠ والميدالية الذهبية الأولمبية
أخبرني كيف حصلت على اسم روماني كهذا
كما أفهم أنا (كاسيوس مارسيلوس كلاي السادس)
كان جدي الأكبر عبداً في (كنتاكي) وقد سُمي باسم رجل مهم من (كنتاكي)
(كاسيوس مارسيلوس كلاي) اسم عظيم في (كنتاكي)
- (كاسيوس كلاي) لم يكن... - "(جون ويليامز)، مؤلف"
الرجل الذي يعرفه التاريخ في تلك المرحلة
آلاف وآلاف الرياضيين في الألعاب الأولمبية في (روما)
وتبرز هذه الشخصية الكبيرة كنجم الأولمبياد
"وكان (كاسيوس كلاي) ملاكم الوزن الثقيل الخفيف الذي فاز بالميدالية الذهبية"
لكنه كان ساذجاً جداً
"وغير واثق بنفسه إطلاقاً"
وعلاقته، ليس فقط بالأمريكيين البيض بل علاقته بالأمريكيين السود أيضاً
سافر خارج البلاد وتفتحت عينيه وهو ذكي
ومتحمس ويتحدث إلى الجميع
"إنه واجهة لـ(الولايات المتحدة)"
"عندما سأله صحفي روسي"
"أليس صعباً مع حركة الحقوق المدنية العثور على مكان للأكل فيه؟"
"أليس من المروع أن تكون رجلاً أسود في (أمريكا)؟"
فقال (كاسيوس مارسيلوس كلاي)
"نعم، أحياناً من الصعب العثور على أماكن نأكل فيها"
"لكن لا تقلق، لدينا خبراء يصلحون ذلك"
عندما غضب في طفولته من أنه فاز في الأولمبياد
لكنه لا يستطيع الأكل في مطعم في بلدته (لويفيل)
أصبح لديه إحساس بأنه يريد مكافحة هذا
أردت الذهاب إلى المطعم وأنا أرتدي الميدالية الذهبية لأرى ماذا سيحدث
- أردت طلب همبرغر - كان مطعماً للبيض
نعم، وضعت ميداليتي الذهبية التي كنت قد فزت بها في الأولمبياد
عرفت أن لا أحد سيزعجني الآن لأني فاجأتهم
وطلبت شطيرتي همبرغر
فنظروا إلي وقالوا...
"لا نخدم الزنوج"
قلت "سآكل على الفور، أعطني شطيرتي همبرغر"
فقالت "لا يمكنك الأكل هنا"
- ثم توجهت إلى الخلف - نعم
فقلت لها "أنا (كاسيوس كلاي) البطل الأولمبي"
فذهبت إلى الخلف وأخبرت طاهياً فقال "لا يهمني من يكون، لن يأكل هنا"
أتذكر الذهاب لمشاهدة ملاكمته مع (ليستون) وأنا صغير
في حلبة مسرح في (بروكلين)
- ظن الجميع أن (ليستون) سيدمره - "منافسة بطولة الوزن الثقيل"
مباراة (ليستون) تلك أنا متأكد أن أحداً لن ينساها أحد
حتى لو رأوا فقط صوره ملقىً في زاوية الحلبة
- كان المفترض أن (ليستر) مدمّر الناس - "(أنجيلو داندي)، مدرب (محمد علي)"
أفضل ملاكم وزن ثقيل في الساحة
كان يوقع الرجال أرضاً بلكماته في تلك الأيام
وكان يسقط أسنانهم بلكماته
والجميع ينكمشون لمجرد التفكير في مواجهة هذا الرجل
ونحن نتعرض للانتقاد لأننا سنقتل هذا الفتى المسكين
هذا الطفل الوثاب الذي لا يبدو قادراً على القتال ويتراجع وينسحب
- في نزال ضد الدب - لا يمكن لأحد الفوز
أمام ذلك الدب الضخم البشع
واستمر ذلك الحديث لأشهر
- دفعت ٥ دولارات وجلست في الشرفة الثانية - "(مايكل ماري)، صحفي رياضة"
وشاهدت بطلي يتغلب على الدب الضخم البشع (سوني ليستون) ولم أصدق عينيّ
كان (علي) الخاسر المتوقع في مباراته أمام (ليستون)
ظن الجميع أنه مجرد متبجح ثرثار وأرادوا أن يُسكته أحد
معظم الناس، خاصة كما لاحظت الناس البيض
بدا أنهم يحتقرون هذا الرجل لأنه كان متكبراً جداً وصاخباً جداً
"بعد الفوز ببطولة الوزن الثقيل"
"دافع (محمد علي) عن اللقب ٩ مرات بنجاح ما بين مايو ١٩٦٥ ومارس ١٩٦٧"
شعر بالتزام برفع معنويات السود
ووجد في "أمة الإسلام" وسيلة لفعل ذلك
(كاسيوس كلاي) لم يعد اسمك أهذا صحيح؟
نعم يا سيدي، اسمي (محمد علي)
(محمد) تعني "جدير بكل الحمد" و(علي) تعني "الأعلى"
في اللغتين الآسيوية والإفريقية
في اليوم التالي لهزيمة (كاسيوس كلاي) لـ(سوني ليستون)
صرّح علناً بما كان الكثيرون يعرفونه سلفاً
وهو أنه عضو في "أمة الإسلام"
وفي غضون أسبوعين من تلك الملاكمة
- "غير اسمه إلى (محمد علي)" - "رسالة إلى السود"
- هل منحك هذا الاسم شخص مميز؟ - نعم يا سيدي
قائدي ومعلمي، الموقر (إلايجا محمد)
- لم يزعج نفسه بإعطائه اسم (كاسيوس إكس) - "(كلارنس تايلور)"
حيث عندما ينضم أحد إلى "أمة الإسلام" يتلقى (إكس) قبل منحه اسمه الإسلامي
لكن (محمد علي) مُنح الاسم على الفور
لكنه لم يكن الإسلام السني بل "أمة الإسلام"
- كان شيئاً منفصلاً - "(إلياسا شاباز)، ابنة (مالكوم إكس)"
تذكروا أن "أمة الإسلام" كانوا يقولون "نحن لسنا جزءاً من (أمريكا)"
"نحن منظمة منشقة"
"أمة الإسلام" لم تكن تستقطب طلاب (هارفرد) أو (ييل) أو (برينستون)
كانت "أمة الإسلام" ماهرة في استقطاب
الطبقة العاملة من الأمريكيين الإفريقيين بالتحديد
وأيضاً اجتذاب الناس الذين كانوا في السجن
No comments yet. Be the first to leave one.