A Cool, Dry Place

A Cool, Dry Place

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

A Cool Dry Place 1998 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Cool Dry Place 1998 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Cool Dry Place 1998 1080p WEBRip x264-RARBG
A Cool Dry Place 1998 720p WEBRip x264-RARBG
A Cool Dry Place 1998 WEBRip XviD MP3-XVID
A Cool Dry Place 1998 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-alfaHD
A Cool Dry Place 1998 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D++

ടാഗുകൾ

other
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-13
ഡൗൺലോഡുകൾ: 50
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‏أودّ العودة إلى ‏‏"‏‏‏‏شيكاغو‏‏"‏‏‏‏ إن كان هذا ممكناً أو أي مدينة رئيسية أخرى.‏

‏لهذا قررت الاتصال بك.‏

‏أريد استئناف حياتي تلك.‏ فأنا غير راض عن منصبي الحالي.‏

‏ثمّة أنباء سارة بعد مراجعة ملفك.‏ هناك دائماً نقص في المحامين البارعين.‏

‏توظفت بشركة ‏‏"‏‏‏‏ريكتر سانفورد آند نيكولز‏‏"‏‏‏‏.‏ بعد تخرجك مباشرةً.‏

‏صحيح،‏ معروف أنّها شركة مهمة.‏

‏واستقلت من الشركة قبل 18 شهراً،‏ يبدو أنّهم كانوا يوكلونك بأعمال كثيرة.‏

‏‏-‏ أجل.‏ ‏-‏ كانوا يهيئونك لمنصب ما.‏

‏‏-‏ ألم تحتمل الضغط؟ ‏-‏ كلّا،‏ مطلقاً،‏ فأنا أحب إثارة كهذه.‏

‏وأفتقدها.‏

‏لم استقلت من شركة مهمة كهذه سيد ‏‏"‏‏‏‏دوريل‏‏"‏‏‏‏؟ لم تخليت عن وظيفة واعدة؟

‏كلمة تخلي هي.‏.‏.‏

‏ماذا تفعل يا ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏؟

‏تعال يا صديقي.‏

‏عليك البقاء هنا يا ‏‏"‏‏‏‏كال‏‏"‏‏‏‏.‏ اجلس لأجلي،‏ ابق هنا قليلاً.‏

‏أنا قادم يا ‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أنا قادم.‏

‏أنا قادم.‏

‏أنا قادم يا ‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أنت مبلل.‏

‏‏-‏ صباح الخير.‏ ‏-‏ هل ستستيقظ؟

‏تعال هنا من فضلك،‏ ماذا حدث لك؟

‏أين كنت؟ لم أنت مبلل؟ أنت مبتل،‏ الطين يملأ ملابسك.‏

‏‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏،‏ انظر إلى حالتك كما أنك بللت السيد ‏‏"‏‏‏‏فلاتسو‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ والمعنى؟ ‏-‏ ماذا؟ بإمكاني عصر ملابسك.‏

‏ذهبت لإحضار ‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏؟ إنّها بعيدة عن الديار.‏

‏‏-‏ أين ‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏ القديمة الآن؟ ‏-‏ إنّها بخير.‏

‏ماذا تعني بذلك؟

‏‏-‏ أنا أجففها مع الملابس.‏ ‏-‏ إنّها ليست بخير.‏

‏إنّها ليست بخير يا ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏،‏ ستقتل القطة اللعينة.‏

‏‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أين وضعت ‏‏"‏‏‏‏موني‏‏"‏‏‏‏؟ أين وضعت قطة الجيران؟

‏هل وضعتها في الحقيبة؟ لا يجوز وضعها هنا.‏

‏حسناً،‏ أنت مرح هذا الصباح.‏ أليس كذلك يا ‏‏"‏‏‏‏كال‏‏"‏‏‏‏؟

‏هذا ما سنفعله،‏ سنخرجها.‏

‏هل أنت مستعد للنزول تحت الماء؟

‏هيّا بنا.‏

‏أحسنت يا ‏‏"‏‏‏‏كال‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أيمكنك تقليد صوت القارب السريع؟

‏‏-‏ لا أريد ارتداء السروال الطويل.‏ ‏-‏ هلّا ترتديه فحسب.‏

‏‏-‏ هيّا،‏ سنتأخر.‏ ‏-‏ لا أريد ارتداء السروال الطويل.‏

‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏كال‏‏"‏‏‏‏،‏ عليك ارتداؤه،‏ الجو بارد.‏ ‏-‏ لا أريد ارتداء.‏.‏.‏

‏رجاءً لا تفعل هذا بي.‏

‏هيّا بنا،‏ لقد تأخرت،‏ هيّا يا ‏‏"‏‏‏‏كال‏‏"‏‏‏‏.‏

‏حسناً،‏ هيّا بنا.‏

‏آخر رمية،‏ سأرميها بيد واحدة،‏ إنّها بعيدة.‏

‏لا بأس،‏ هيّا بنا.‏

‏لم تكن محاولة جدية،‏ كان بوسعي إدخالها.‏

‏حسناً،‏ ها نحن ذا.‏

‏حسناً،‏ لنخرج بسرعة،‏ موافق؟

‏لقد تأخرنا،‏ هيّا.‏

‏ألا تريد ارتداء السترة؟

‏اخلعها.‏

‏‏-‏ مرحباً يا ‏‏"‏‏‏‏شار‏‏"‏‏‏‏،‏ عذراً على التأخير.‏ ‏-‏ مرحباً.‏

‏‏-‏ لكن تعرفين أرقام الهواتف.‏ ‏-‏ لا،‏ حاولت الاتصال بك يا ‏‏"‏‏‏‏راسل‏‏"‏‏‏‏.‏

‏لكنّها مريضة.‏.‏.‏ اذهبي يا ‏‏"‏‏‏‏ميغن‏‏"‏‏‏‏.‏

‏لن أتمكن من رعايته اليوم كيلا يصاب بالعدوى.‏

‏هذا توقيت سيىء.‏ يُفترض أن أحضر اجتماعاً الآن.‏

‏‏-‏ عليّ مقابلتهم،‏ ستسدينني صنيعاً.‏ ‏-‏ لن يكون صنيعاً إن أصيب بالمرض.‏

‏‏-‏ كانت ‏‏"‏‏‏‏ميغن‏‏"‏‏‏‏ تنقر أنفها.‏ ‏-‏ هذا مقزز،‏ حقاً؟

‏‏-‏ لم أرك تفعل هذا قطّ.‏ ‏-‏ لقد فعلتها بضع مرات.‏

‏فكّ حزام الأمان،‏ هيّا بنا،‏ سآخذ أغراضي.‏

‏هيّا،‏ تحرك،‏ علينا أن نستعجل،‏ هيّا بنا.‏

‏هيّا بنا.‏

‏تعال،‏ أصغ إليّ قليلاً.‏

‏‏-‏ ستكون مؤدباً اليوم،‏ صحيح؟ ‏-‏ حسناً.‏

‏ممنوع أن تعبث.‏

‏‏-‏ حسناً.‏ ‏-‏ أريد أن تكون ‏‏"‏‏‏‏السيد الخفي‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أيمكنك أن تكون خفياً لأجلي؟

‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏السيد خفي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‏-‏ حسناً،‏ أيها ‏‏"‏‏‏‏السيد خفي‏‏"‏‏‏‏.‏

‏هيّا،‏ أنا آسف،‏ لكننا تأخرنا،‏ هيّا،‏ جيد.‏

‏‏-‏ تذكر بأنّك خفي.‏ ‏-‏ مرحباً يا ‏‏"‏‏‏‏راس‏‏"‏‏‏‏.‏

‏صباح الخير يا ‏‏"‏‏‏‏بلانش‏‏"‏‏‏‏،‏ كيف حالك؟ هيّا بنا.‏

‏‏-‏ سنعرف وجهة نظرك في القضية.‏ ‏-‏ أنت خفي،‏ اذهب.‏

‏عن إذنك.‏.‏.‏ ‏‏"‏‏‏‏راس‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏‏"‏‏‏‏راس‏‏"‏‏‏‏،‏ عن إذنك قليلاً.‏

‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏راس‏‏"‏‏‏‏.‏ ‏-‏ كيف حالك ‏‏"‏‏‏‏بوب‏‏"‏‏‏‏؟ صباح الخير.‏

‏‏-‏ ما الأمر؟ ‏-‏ تسعدني رؤيتك،‏ ماذا تعني؟

‏أنت تعرف،‏ هل اصطحبت ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏ ثانية؟

‏‏-‏ أجل،‏ لن يبقى طوال اليوم.‏ ‏-‏ يا للهول!‏

‏عضو مجلس البلدية ‏‏"‏‏‏‏توماس‏‏"‏‏‏‏ هنا.‏

‏ماذا تعني بكلامك؟ لديّ موعد معه.‏

‏‏-‏ أنا سبب حضوره إلى هنا.‏ ‏-‏ تعال.‏

‏تعال.‏

‏‏-‏ أريد أن تتولى قضية ‏‏"‏‏‏‏جويس آيفز‏‏"‏‏‏‏.‏ ‏-‏ أتمزح؟

‏لقد أخذت إفادة تلك المرأة،‏ إنّها مجنونة.‏

‏لقد بدأت العمل في الولاية مؤخراً أمامك مجال للارتقاء.‏

‏اسمع،‏ كنت على وشك أن أصبح أحد الشركاء في ‏‏"‏‏‏‏شيكاغو‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ قضية ‏‏"‏‏‏‏توماس‏‏"‏‏‏‏ هي اختصاصي.‏ ‏-‏ هذه ليست ‏‏"‏‏‏‏شيكاغو‏‏"‏‏‏‏.‏

‏هذا ليس مكتب محاماة مرموق.‏

‏بحق السماء،‏ طلبت منّي توظيفك وهذا هو عملك.‏

‏تولّ قضية ‏‏"‏‏‏‏جويس آيفز‏‏"‏‏‏‏ اللعينة.‏

‏‏‏"‏‏‏‏مطعم (غولاندز)‏‏"‏‏‏‏

‏انظر إلى هذا.‏

‏فعلاً،‏ لندخل.‏

‏‏-‏ طبق اليوم هو المعكرونة،‏ أتريد.‏.‏.‏ ‏-‏ لم آت لتناول الطعام.‏

‏بل لأسألك منذ متى تعرفين ‏‏"‏‏‏‏لاري آيفز‏‏"‏‏‏‏ يا ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏؟

‏هل تعني من ناحية حميمية؟

‏‏-‏ كلّا.‏ ‏-‏ اسمع،‏ سأستدعي ‏‏"‏‏‏‏فرانكي‏‏"‏‏‏‏.‏

‏كلّا،‏ لا تستدعي ‏‏"‏‏‏‏فرانكي‏‏"‏‏‏‏،‏ جئت للتحدث إليك يا ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏.‏

‏أردت التحدث إليك يا ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏.‏

‏يا إلهي!‏

‏ما هذه؟

‏‏-‏ إنّها بطاقة بريدية.‏ ‏-‏ هذا واضح.‏

‏إنّها لك،‏ خذ.‏

‏قم بتفحصها.‏

‏‏-‏ لا أجيد القراءة.‏ ‏-‏ هذه هي المشكلة.‏

‏إنّها ترسلها إليك وكأنّني لن أضطر إلى قراءتها.‏

‏‏-‏ من المرسل؟ ‏-‏ إنّها من والدتك.‏

‏‏-‏ كيف حالك يا صديقي الصغير؟ ‏-‏ كيف حالك؟ تسعدني رؤيتك يا ‏‏"‏‏‏‏فرانك‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ صحيح أنّك توليت القضية بدلاً من ‏‏"‏‏‏‏هاربر‏‏"‏‏‏‏؟ ‏-‏ ما المكتوب؟

‏‏-‏ هذا صحيح ‏-‏ ظننت أنّ علاقتي بالمحامين انتهت،‏ لا؟

‏‏-‏ حدث لغط بسيط.‏ ‏-‏ ما المكتوب؟

‏‏-‏ جئت.‏.‏.‏ اهدأ قليلاً.‏.‏.‏ ‏-‏ ما المكتوب؟

‏‏-‏ ما المكتوب؟ ‏-‏ جئت للتكلم مع ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏ وليس معك.‏

‏‏-‏ هل تصدق.‏.‏.‏ ‏-‏ أبعد البطاقة عني،‏ لا تضعها أمامي رجاءً.‏

‏‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏،‏ كفّ عن وضعها أمامي.‏ توقف عن هذا من فضلك.‏

‏أحاول التحدث إلى أحدهم،‏ كفّ عن وضع البطاقة أمامي.‏

‏‏-‏ لقد أثرت غضبه،‏ لعله جائع, ‏-‏ كلّا،‏ إنّه بخير،‏ لقد تناول الطعام.‏

‏اسمع،‏ هلّا أتحدث إلى ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏ قليلاً!‏

‏يا لها من امرأة مجنونة!‏ أتحدث عن عميلتك وليس عن ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ يا للهول!‏ ‏-‏ هل هي مجنونة؟

‏في ذلك اليوم.‏.‏.‏

‏‏-‏ جلس ‏‏"‏‏‏‏لاري‏‏"‏‏‏‏ في مكانه قرب النافذة.‏.‏.‏ ‏-‏ لا أريد.‏.‏.‏

‏لا بأس،‏ ثم جاءت ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏ كالعادة،‏

‏إنّهما معجبان ببعضهما بعضاً.‏

‏‏-‏ أريد التحدث إلى ‏‏"‏‏‏‏كارول‏‏"‏‏‏‏.‏ ‏-‏ إنّهما يتلامسان دائماً،‏ هذا مقزز.‏

‏كنت أراقب الوضع،‏ ثم نظرت خارجاً،‏ من رأيت في محطة الوقود برأيك؟

‏رأيت زوجة ‏‏"‏‏‏‏لاري‏‏"‏‏‏‏ المعتوهة،‏ عميلتك.‏

‏وكانت تقود السيارة وفجأة.‏.‏.‏ انطلقت.‏

‏وكانت متوجهة مباشرةً صوب مطعمي اللعين.‏

‏ثم انهار الجدار بأكمله على مقدمة سيارتها.‏

‏ثم دخلت وأعصابها هادئة.‏

‏‏-‏ وأعطته المفاتيح وقالت.‏.‏.‏ ‏-‏ يمكنك قيادتها إلى المنزل.‏

‏‏-‏ عندما تذهب لتحزم أغراضك.‏ ‏-‏ ثم رحلت فحسب،‏ رحلت.‏

‏ولم يحرك ‏‏"‏‏‏‏لاري‏‏"‏‏‏‏ ساكناً مثل الحمقى.‏ مثل الأغبياء.‏

‏وهل ستقاضيني الآن؟ هذا رائع.‏

‏‏‏"‏‏‏‏راس‏‏"‏‏‏‏،‏ أنت رجل طيب،‏ لكنّي أشفق عليك كثيراً.‏

‏فأنت بعيد عن زخم حياة المدينة.‏

‏‏-‏ لديّ زبائن كثر،‏ مع السلامة.‏ ‏-‏ أنت مشغول.‏

‏تهانينا على تحسن العمل.‏ لقد استفدت من الأمر على الأقل.‏

‏ماذا تفعل؟

‏‏-‏ ما هذا الحيوان؟ ‏-‏ هذا؟

‏إنّه قرد ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏،‏ إنّه قرد نادر جداً.‏

‏هل تريد قراءتها؟

‏حسناً.‏

‏‏‏"‏‏‏‏عزيزي.‏.‏.‏‏‏"‏‏‏‏،‏ ما هذه الكلمة؟

‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏؟ ‏-‏ جيد،‏ ‏‏"‏‏‏‏عزيزي (كالفن).‏.‏.‏

‏أتألم من شدة اشتياقي إليك،‏ أيمكنني رؤيتك واحتضانك؟

‏والدتك.‏‏‏"‏‏‏‏

‏كيف هو شكلها؟

‏هل أنت مستعد للرحيل؟

‏‏-‏ ما رأيك بالرحيل من هنا؟ ‏-‏ حسناً.‏

‏جيد.‏

‏يا للهول!‏ إنّه طرد لـ‏‏"‏‏‏‏كالفن دوريل‏‏"‏‏‏‏ من جدك ‏‏"‏‏‏‏دوريل‏‏"‏‏‏‏.‏

‏هذا مثير،‏ صحيح؟ هل أنت متحمس؟

‏‏-‏ أجل.‏ ‏-‏ ساعدني على إخراج الأغراض.‏

‏إنها لك،‏ انظر،‏ ثمّة رسالة.‏

‏أخرجها،‏ إنّها لك.‏ كم هي كبيرة!‏ ما هذا بحق السماء؟

‏لنر ماذا مكتوب.‏

‏‏‏"‏‏‏‏عزيزي (كالفن)،‏ ستجد قنديل بحر حيث أمسكته بعد صراع في (كي بسكين)‏‏"‏‏‏‏

‏هذا هو،‏ أترى؟ إنّه قنديل بحر برتغالي.‏

‏‏‏"‏‏‏‏هناك مغامرات كثيرة في (فلوريدا)

‏اطلب من والدك حزم أغراضك وإرسالك إلى هنا،‏ لترافق جدك (جوني)،‏

‏مع حبي،‏ جدك،‏‏‏"‏‏‏‏ أترى هذا؟

‏‏‏"‏‏‏‏مع حبي،‏ جدك‏‏"‏‏‏‏؟

‏‏-‏ لا أريد الانتقال.‏ ‏-‏ أيعجبك هذا المكان؟

‏قنديل البحر الصندوقي هو من فصيلة قناديل البحر،‏ لكن لسعته أسوأ.‏

‏هل يلسع؟

‏‏-‏ إرساله قنديل بحر أمر مميز،‏ صحيح؟ ‏-‏ بلى

‏‏-‏ دائماً يرسل أشياء جميلة.‏ ‏-‏ أجل.‏

‏اسمع،‏ أعتقد أنها مضيعة للوقت.‏ إنّه ميت برأيي

‏واصل عملية الثقب.‏

‏أنا أثقبه،‏ انظر إليّ،‏ أترى؟ أترى كيف أنفذ الأمر؟

‏ماذا يأكل برأيك؟

‏إنّه ميت،‏ ليس عليك إطعامه شيئاً،‏ فهو ميت.‏

‏‏-‏ مرحباً؟ ‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏راسل‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏كيت‏‏"‏‏‏‏ ‏-‏ كيف حالك؟

‏‏-‏ أعلم أن الوقت متأخرة،‏ لم أرد الاتصال.‏ ‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏كالفن‏‏"‏‏‏‏ نائم.‏

‏ظننت أن بوسعي التحدث إليه.‏

‏لقد نام مبكراً،‏ فقد أصيب بعدوى من صديقته ‏‏"‏‏‏‏ميغ‏‏"‏‏‏‏.‏

‏‏-‏ ألديه أصدقاء؟ ‏-‏ بالطبع يا ‏‏"‏‏‏‏كيت‏‏"‏‏‏‏.‏

‏لم أعرف أنّهم يكبرون بسرعة خلال سنة ونصف.‏

‏حقاً؟ هل قرأت هذه المعلومة؟

‏لا تبدأ بمضايقتي،‏ أردت التحدث إليه فحسب.‏

‏‏-‏ تتصلين كل شهرين،‏ ثم تكتفين.‏ ‏-‏ أنا والدته.‏

‏مهلاً،‏ ماذا تكونين؟

‏ماذا تكونين؟

‏أنا بصحبته يومياً.‏

‏أنا أطعمه وأساعده في ارتداء حذائه وأعدّ له الغداء وأضعه في الفراش.‏

‏حسناً،‏ لم أتصل لتعظني ثانيةً.‏

‏‏-‏ حسناً.‏ ‏-‏ حسناً.‏

‏حسناً،‏ سنضع بعض الصلصة.‏

‏وهنا أيضاً.‏

‏جيد.‏

‏لنخلطها قليلاً.‏

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left