ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa
تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ
أودّ العودة إلى "شيكاغو" إن كان هذا ممكناً أو أي مدينة رئيسية أخرى.
لهذا قررت الاتصال بك.
أريد استئناف حياتي تلك. فأنا غير راض عن منصبي الحالي.
ثمّة أنباء سارة بعد مراجعة ملفك. هناك دائماً نقص في المحامين البارعين.
توظفت بشركة "ريكتر سانفورد آند نيكولز". بعد تخرجك مباشرةً.
صحيح، معروف أنّها شركة مهمة.
واستقلت من الشركة قبل 18 شهراً، يبدو أنّهم كانوا يوكلونك بأعمال كثيرة.
- أجل. - كانوا يهيئونك لمنصب ما.
- ألم تحتمل الضغط؟ - كلّا، مطلقاً، فأنا أحب إثارة كهذه.
وأفتقدها.
لم استقلت من شركة مهمة كهذه سيد "دوريل"؟ لم تخليت عن وظيفة واعدة؟
كلمة تخلي هي...
ماذا تفعل يا "كالفن"؟
تعال يا صديقي.
عليك البقاء هنا يا "كال". اجلس لأجلي، ابق هنا قليلاً.
أنا قادم يا "موني".
أنا قادم.
أنا قادم.
أنا قادم يا "موني".
أنت مبلل.
- صباح الخير. - هل ستستيقظ؟
تعال هنا من فضلك، ماذا حدث لك؟
أين كنت؟ لم أنت مبلل؟ أنت مبتل، الطين يملأ ملابسك.
"كالفن"، انظر إلى حالتك كما أنك بللت السيد "فلاتسو".
- والمعنى؟ - ماذا؟ بإمكاني عصر ملابسك.
ذهبت لإحضار "موني".
"موني"؟ إنّها بعيدة عن الديار.
- أين "موني" القديمة الآن؟ - إنّها بخير.
ماذا تعني بذلك؟
- أنا أجففها مع الملابس. - إنّها ليست بخير.
إنّها ليست بخير يا "كالفن".
"كالفن"، ستقتل القطة اللعينة.
"كالفن".
أين وضعت "موني"؟ أين وضعت قطة الجيران؟
هل وضعتها في الحقيبة؟ لا يجوز وضعها هنا.
حسناً، أنت مرح هذا الصباح. أليس كذلك يا "كال"؟
هذا ما سنفعله، سنخرجها.
هل أنت مستعد للنزول تحت الماء؟
هيّا بنا.
أحسنت يا "كال".
أيمكنك تقليد صوت القارب السريع؟
- لا أريد ارتداء السروال الطويل. - هلّا ترتديه فحسب.
- هيّا، سنتأخر. - لا أريد ارتداء السروال الطويل.
- "كال"، عليك ارتداؤه، الجو بارد. - لا أريد ارتداء...
رجاءً لا تفعل هذا بي.
هيّا بنا، لقد تأخرت، هيّا يا "كال".
حسناً، هيّا بنا.
آخر رمية، سأرميها بيد واحدة، إنّها بعيدة.
لا بأس، هيّا بنا.
لم تكن محاولة جدية، كان بوسعي إدخالها.
حسناً، ها نحن ذا.
حسناً، لنخرج بسرعة، موافق؟
لقد تأخرنا، هيّا.
ألا تريد ارتداء السترة؟
اخلعها.
- مرحباً يا "شار"، عذراً على التأخير. - مرحباً.
- لكن تعرفين أرقام الهواتف. - لا، حاولت الاتصال بك يا "راسل".
لكنّها مريضة... اذهبي يا "ميغن".
لن أتمكن من رعايته اليوم كيلا يصاب بالعدوى.
هذا توقيت سيىء. يُفترض أن أحضر اجتماعاً الآن.
- عليّ مقابلتهم، ستسدينني صنيعاً. - لن يكون صنيعاً إن أصيب بالمرض.
- كانت "ميغن" تنقر أنفها. - هذا مقزز، حقاً؟
- لم أرك تفعل هذا قطّ. - لقد فعلتها بضع مرات.
فكّ حزام الأمان، هيّا بنا، سآخذ أغراضي.
هيّا، تحرك، علينا أن نستعجل، هيّا بنا.
هيّا بنا.
تعال، أصغ إليّ قليلاً.
- ستكون مؤدباً اليوم، صحيح؟ - حسناً.
ممنوع أن تعبث.
- حسناً. - أريد أن تكون "السيد الخفي".
أيمكنك أن تكون خفياً لأجلي؟
- "السيد خفي". - حسناً، أيها "السيد خفي".
هيّا، أنا آسف، لكننا تأخرنا، هيّا، جيد.
- تذكر بأنّك خفي. - مرحباً يا "راس".
صباح الخير يا "بلانش"، كيف حالك؟ هيّا بنا.
- سنعرف وجهة نظرك في القضية. - أنت خفي، اذهب.
عن إذنك... "راس".
"راس"، عن إذنك قليلاً.
- "راس". - كيف حالك "بوب"؟ صباح الخير.
- ما الأمر؟ - تسعدني رؤيتك، ماذا تعني؟
أنت تعرف، هل اصطحبت "كالفن" ثانية؟
- أجل، لن يبقى طوال اليوم. - يا للهول!
عضو مجلس البلدية "توماس" هنا.
ماذا تعني بكلامك؟ لديّ موعد معه.
- أنا سبب حضوره إلى هنا. - تعال.
تعال.
- أريد أن تتولى قضية "جويس آيفز". - أتمزح؟
لقد أخذت إفادة تلك المرأة، إنّها مجنونة.
لقد بدأت العمل في الولاية مؤخراً أمامك مجال للارتقاء.
اسمع، كنت على وشك أن أصبح أحد الشركاء في "شيكاغو".
- قضية "توماس" هي اختصاصي. - هذه ليست "شيكاغو".
هذا ليس مكتب محاماة مرموق.
بحق السماء، طلبت منّي توظيفك وهذا هو عملك.
تولّ قضية "جويس آيفز" اللعينة.
"مطعم (غولاندز)"
انظر إلى هذا.
فعلاً، لندخل.
- طبق اليوم هو المعكرونة، أتريد... - لم آت لتناول الطعام.
بل لأسألك منذ متى تعرفين "لاري آيفز" يا "كارول"؟
هل تعني من ناحية حميمية؟
- كلّا. - اسمع، سأستدعي "فرانكي".
كلّا، لا تستدعي "فرانكي"، جئت للتحدث إليك يا "كارول".
أردت التحدث إليك يا "كارول".
يا إلهي!
ما هذه؟
- إنّها بطاقة بريدية. - هذا واضح.
إنّها لك، خذ.
قم بتفحصها.
- لا أجيد القراءة. - هذه هي المشكلة.
إنّها ترسلها إليك وكأنّني لن أضطر إلى قراءتها.
- من المرسل؟ - إنّها من والدتك.
- كيف حالك يا صديقي الصغير؟ - كيف حالك؟ تسعدني رؤيتك يا "فرانك".
- صحيح أنّك توليت القضية بدلاً من "هاربر"؟ - ما المكتوب؟
- هذا صحيح - ظننت أنّ علاقتي بالمحامين انتهت، لا؟
- حدث لغط بسيط. - ما المكتوب؟
- جئت... اهدأ قليلاً... - ما المكتوب؟
- ما المكتوب؟ - جئت للتكلم مع "كارول" وليس معك.
- هل تصدق... - أبعد البطاقة عني، لا تضعها أمامي رجاءً.
"كالفن"، كفّ عن وضعها أمامي. توقف عن هذا من فضلك.
أحاول التحدث إلى أحدهم، كفّ عن وضع البطاقة أمامي.
- لقد أثرت غضبه، لعله جائع, - كلّا، إنّه بخير، لقد تناول الطعام.
اسمع، هلّا أتحدث إلى "كارول" قليلاً!
يا لها من امرأة مجنونة! أتحدث عن عميلتك وليس عن "كارول".
- يا للهول! - هل هي مجنونة؟
في ذلك اليوم...
- جلس "لاري" في مكانه قرب النافذة... - لا أريد...
لا بأس، ثم جاءت "كارول" كالعادة،
إنّهما معجبان ببعضهما بعضاً.
- أريد التحدث إلى "كارول". - إنّهما يتلامسان دائماً، هذا مقزز.
كنت أراقب الوضع، ثم نظرت خارجاً، من رأيت في محطة الوقود برأيك؟
رأيت زوجة "لاري" المعتوهة، عميلتك.
وكانت تقود السيارة وفجأة... انطلقت.
وكانت متوجهة مباشرةً صوب مطعمي اللعين.
ثم انهار الجدار بأكمله على مقدمة سيارتها.
ثم دخلت وأعصابها هادئة.
- وأعطته المفاتيح وقالت... - يمكنك قيادتها إلى المنزل.
- عندما تذهب لتحزم أغراضك. - ثم رحلت فحسب، رحلت.
ولم يحرك "لاري" ساكناً مثل الحمقى. مثل الأغبياء.
وهل ستقاضيني الآن؟ هذا رائع.
"راس"، أنت رجل طيب، لكنّي أشفق عليك كثيراً.
فأنت بعيد عن زخم حياة المدينة.
- لديّ زبائن كثر، مع السلامة. - أنت مشغول.
تهانينا على تحسن العمل. لقد استفدت من الأمر على الأقل.
ماذا تفعل؟
- ما هذا الحيوان؟ - هذا؟
إنّه قرد "كالفن"، إنّه قرد نادر جداً.
هل تريد قراءتها؟
حسناً.
"عزيزي..."، ما هذه الكلمة؟
- "كالفن"؟ - جيد، "عزيزي (كالفن)...
أتألم من شدة اشتياقي إليك، أيمكنني رؤيتك واحتضانك؟
والدتك."
كيف هو شكلها؟
هل أنت مستعد للرحيل؟
- ما رأيك بالرحيل من هنا؟ - حسناً.
جيد.
يا للهول! إنّه طرد لـ"كالفن دوريل" من جدك "دوريل".
هذا مثير، صحيح؟ هل أنت متحمس؟
- أجل. - ساعدني على إخراج الأغراض.
إنها لك، انظر، ثمّة رسالة.
أخرجها، إنّها لك. كم هي كبيرة! ما هذا بحق السماء؟
لنر ماذا مكتوب.
"عزيزي (كالفن)، ستجد قنديل بحر حيث أمسكته بعد صراع في (كي بسكين)"
هذا هو، أترى؟ إنّه قنديل بحر برتغالي.
"هناك مغامرات كثيرة في (فلوريدا)
اطلب من والدك حزم أغراضك وإرسالك إلى هنا، لترافق جدك (جوني)،
مع حبي، جدك،" أترى هذا؟
"مع حبي، جدك"؟
- لا أريد الانتقال. - أيعجبك هذا المكان؟
قنديل البحر الصندوقي هو من فصيلة قناديل البحر، لكن لسعته أسوأ.
هل يلسع؟
- إرساله قنديل بحر أمر مميز، صحيح؟ - بلى
- دائماً يرسل أشياء جميلة. - أجل.
اسمع، أعتقد أنها مضيعة للوقت. إنّه ميت برأيي
واصل عملية الثقب.
أنا أثقبه، انظر إليّ، أترى؟ أترى كيف أنفذ الأمر؟
ماذا يأكل برأيك؟
إنّه ميت، ليس عليك إطعامه شيئاً، فهو ميت.
- مرحباً؟ - "راسل".
- "كيت" - كيف حالك؟
- أعلم أن الوقت متأخرة، لم أرد الاتصال. - "كالفن" نائم.
ظننت أن بوسعي التحدث إليه.
لقد نام مبكراً، فقد أصيب بعدوى من صديقته "ميغ".
- ألديه أصدقاء؟ - بالطبع يا "كيت".
لم أعرف أنّهم يكبرون بسرعة خلال سنة ونصف.
حقاً؟ هل قرأت هذه المعلومة؟
لا تبدأ بمضايقتي، أردت التحدث إليه فحسب.
- تتصلين كل شهرين، ثم تكتفين. - أنا والدته.
مهلاً، ماذا تكونين؟
ماذا تكونين؟
أنا بصحبته يومياً.
أنا أطعمه وأساعده في ارتداء حذائه وأعدّ له الغداء وأضعه في الفراش.
حسناً، لم أتصل لتعظني ثانيةً.
- حسناً. - حسناً.
حسناً، سنضع بعض الصلصة.
وهنا أيضاً.
جيد.
لنخلطها قليلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.