Le Divorce

Le Divorce

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Le Divorce 2003 1080p WEBRip x265-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-06
ഡൗൺലോഡുകൾ: 61
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏‏‏"‏‏‏‏مقتبس عن رواية لـ(دايان جونسون)‏‏"‏‏‏‏

‫‏ما الغرض من زيارتك لـ‏‏"‏‏‏‏باريس‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏لزيارة أختي،‏ ستنجب طفلًا.‏

‫‏إنها متزوجة من رجل فرنسي.‏

‫‏أقصد أن زوجها فرنسي،‏ إنها شاعرة.‏

‫‏-‏ طاب يومك.‏ ‫-‏ طاب يومك.‏

‫‏تريدين ذلك التوت،‏ صحيح؟

‫‏-‏ مرحبًا.‏ ‫-‏ مرحبًا.‏

‫‏-‏ الخرشوف.‏ ‫-‏ نعم.‏

‫‏الهليون.‏

‫‏في القرن الـ17،‏ ‫لم تكن المرأة المهذبة تأكل الهليون قط.‏

‫‏خاصةً الهليون الأبيض.‏

‫‏حقًا،‏ كان ذلك يُعد مضرًا للإنجاب.‏

‫‏أميرة ‏‏"‏‏‏‏كليف‏‏"‏‏‏‏ لم تأكله قط.‏

‫‏حقًا؟ سأشتريه على أي حال.‏

‫‏أنا أحبه،‏ وزوجي أيضًا.‏

‫‏وأنا حامل.‏

‫‏على أي حال،‏ يبقى مفيدًا لإدرار البول.‏

‫‏-‏ أبي في البيت.‏ ‫-‏ إلى أين أنت ذاهب؟

‫‏ما الخطب؟

‫‏-‏ أنا آسف.‏ ‫-‏ إلى أين ستذهب؟

‫‏أنا آسف يا ‏‏"‏‏‏‏روكسان‏‏"‏‏‏‏،‏ سأتصل بك،‏ أنا آسف.‏

‫‏-‏ سأتصل بك.‏ ‫-‏ تحدث إليّ،‏ لا…‏‏‏

‫‏-‏ لا،‏ توقفي.‏ ‫-‏ فقط…‏‏‏

‫‏لا،‏ اتركيني.‏

‫‏-‏ لماذا تفعل هذا؟ ‫-‏ لا تفعلي يا ‏‏"‏‏‏‏روكسان‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏-‏ أخبرني فقط إلى أين أنت ذاهب.‏ ‫-‏ سأتصل بك.‏

‫‏هل ستعود؟

‫‏-‏ هل أنت متفرغ؟ ‫-‏ مرحبًا!‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ مرحبًا.‏

‫‏آسف،‏ أنا مستعجل،‏ يجب أن أذهب.‏

‫‏حسنًا.‏

‫‏أراك لاحقًا.‏

‫‏-‏ شكرًا يا آنسة.‏ ‫-‏ وداعًا.‏

‫‏هل تبحثين عن أحد؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏روكسي دي بيرساند‏‏"‏‏‏‏،‏ أختي.‏

‫‏أنت تشبهينها تمامًا،‏ ‫دعيني أساعدك،‏ سأتصل بها.‏

‫‏شكرًا لك.‏

‫‏سأرن جرس بيتها.‏

‫‏سيدة ‏‏"‏‏‏‏دي بيرساند‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏إنه هناك على اليمين.‏

‫‏إلى أين كان ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏ ذاهبًا؟

‫‏كان عليه الذهاب إلى الريف ‫من أجل إحدى لوحاته.‏

‫‏-‏ حسنًا؟ ما رأيك؟ ‫-‏ أُحب العوارض التي في السقف.‏

‫‏تشبه تلك التي لدينا في ‏‏"‏‏‏‏سانتا باربارا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ مرحبًا.‏ ‫-‏ لا،‏ تلك كانت مزيفة.‏

‫‏هذه العوارض تتحمل الوزن حقًا.‏

‫‏تبدو هنا أفضل بكثير ‫مما كانت عليه في المنزل.‏

‫‏-‏ رسم أبي هذه الصورة.‏ ‫-‏ حقًا؟

‫‏نعم،‏ وقد رسم تلك أيضًا.‏

‫‏-‏ ورسم هذه اللوحة أيضًا.‏ ‫-‏ حقًا؟

‫‏-‏ وتلك لوحة الكلبين.‏ ‫-‏ كلبان؟

‫‏هل ذهب ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏ إلى الريف ‫لبيع لوحة لأحدهم

‫‏-‏ أم لرسم واحدة؟ ‫-‏ لست متأكدة.‏

‫‏ما الأمر؟ عزيزي.‏

‫‏هذا هو الجزء الصعب.‏

‫‏إلى أين تذهبين يا آنسة ‏‏"‏‏‏‏بي‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏ها هي ذي.‏

‫‏كانت غرفة الخادمة،‏

‫‏لكن هذه الأيام،‏ ‫لا فكرة لديك عن قيمة مساحة كهذه.‏

‫‏وبالطبع فإنها تصلح كمكان رائع للعمل.‏

‫‏تأمّلي المنظر.‏

‫‏توجد هدية لك في الحقيبة البرتقالية.‏

‫‏-‏ هذه؟ ‫-‏ نعم.‏

‫‏آمل ألّا تشعري بالضيق الشديد هنا.‏

‫‏لا.‏

‫‏يا للعجب.‏

‫‏إنه جميل.‏

‫‏-‏ هل أعجبك؟ ‫-‏ نعم.‏

‫‏دعيني أضعه لك.‏

‫‏شكرًا لك.‏

‫‏أظن…‏‏‏

‫‏أن ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏ قد هجرني.‏

‫‏ماذا؟

‫‏هل حدث شيء ما؟ هل يقيم علاقة غرامية؟

‫‏لا أعرف ماذا يجري،‏ لا أعرف حتى أين هو.‏

‫‏وماذا سأقول لعائلته على غداء يوم الأحد؟

‫‏كما قلت لي بالضبط،‏ إنه في الريف.‏

‫‏لا،‏ لأنهم في الريف.‏

‫‏المحطة التالية،‏ ‏‏"‏‏‏‏جيزور‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫‏‏"‏‏‏‏جيزور‏‏"‏‏‏‏،‏ المحطة التالية.‏

‫‏إن أخبرت أصدقائي الفرنسيين ‫بأن ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏ قد رحل،‏

‫‏فسيقولون،‏ ‏‏"‏‏‏‏بالطبع.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏دائمًا ما يقول الفرنسيون ‏‏"‏‏‏‏بالطبع‏‏"‏‏‏‏ ‫على كل شيء.‏

‫‏كأن كل شيء طبيعي تمامًا.‏

‫‏هذا طبيعي،‏ لكن بالطبع.‏

‫‏لن أقول أبدًا،‏ ‏‏"‏‏‏‏لكن بالطبع.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ هذا أخو زوجي،‏ ‏‏"‏‏‏‏أنطوان‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ إنه ظريف إلى حد ما.‏

‫‏-‏ هل تظنين ذلك؟ ‫-‏ نعم.‏

‫‏على أي حال،‏ إنه متزوج.‏

‫‏أيًا يكن ما يعنيه ذلك في هذه الأيام.‏

‫‏-‏ رأينا سيارة تحترق!‏ ‫-‏ حقًا؟ كم هذا خطير!‏

‫‏-‏ عزيزتنا ‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏،‏ مرحبًا بك.‏ ‫-‏ شكرًا لك.‏

‫‏أين ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏كان عليه الذهاب إلى الريف ‫لمقابلة بعض الناس بخصوص لوحة.‏

‫‏بالطبع،‏ فلندخل.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏،‏ هنا،‏ بجانب أخي ‏‏"‏‏‏‏إدغار‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏تدعوه العائلة ‏‏"‏‏‏‏بالو‏‏"‏‏‏‏،‏ سيعتني بك جيدًا.‏

‫‏وابني ‏‏"‏‏‏‏أنطوان‏‏"‏‏‏‏ على الجانب الآخر،‏ ‫‏‏"‏‏‏‏شارلوت‏‏"‏‏‏‏،‏ هنا.‏

‫‏وإلى جانبي عزيزتي ‏‏"‏‏‏‏روكسان‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏يا له من حظ طيب أن نستضيف اليوم ‫فتاتين أمريكيتين جميلتين مثلكما.‏

‫‏هل أنت شاعرة أيضًا مثل أختك ‏‏"‏‏‏‏روكسان‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏لا،‏ طالما كانت ‏‏"‏‏‏‏روكسي‏‏"‏‏‏‏ الفتاة الذكية.‏

‫‏قد ورثت ذكاء والدنا،‏ ‫أنا مجرد أخت غير شقيقة مسكينة.‏

‫‏حقًا؟ مثل ‏‏"‏‏‏‏سندريلا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏في أي منطقة من الريف؟

‫‏سيقابل زبونًا للوحة.‏

‫‏بالطبع.‏

‫‏اهدؤوا يا أولاد،‏ ‫لحم ضأن من مراع قرب ‏‏"‏‏‏‏مونت سانت ميشيل‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ ذهبت لرؤية ‏‏"‏‏‏‏مونت سانت ميشيل‏‏"‏‏‏‏!‏ ‫-‏ حقًا؟

‫‏ما رأيك بعضو مجلس الشيوخ ذاك؟

‫‏الرجل الذي احتفظ بمذكرات ‫جميع مآثره الجنسية.‏

‫‏المعذرة؟

‫‏ربما لم تتابعي العلاقة

‫‏بقدر تلهفنا نحن.‏

‫‏نحن على علم تام ‫بشأن سكرتيراته الخاضعات له.‏

‫‏بتحفّظ شديد،‏ أطلق عليهنّ اسم ‏‏"‏‏‏‏إس واحد‏‏"‏‏‏‏ ‫‏‏"‏‏‏‏إس‏‏"‏‏‏‏ رمز لممارسة الجنس.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏إس اثنان‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏إس ثلاثة‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏إس أربعة‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏إس خمسة‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏إس ستة‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏إس سبعة‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏،‏ هذا يكفي.‏

‫‏وعندما طالب ‏‏"‏‏‏‏إس واحد‏‏"‏‏‏‏،‏ أم كانت ‏‏"‏‏‏‏إس أربعة‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫بأن تشرح ما الذي يجذبها إليه،‏

‫‏قالت إنه شعره.‏

‫‏يبدو أنه يجففه من دون استخدام أي مثبت،‏

‫‏حتى يحصل دائمًا على القدر المناسب من…‏‏‏

‫‏-‏ الكثافة؟ ‫-‏ نعم.‏

‫‏لماذا؟

‫‏لماذا يُعامل الزنا والفسق ‫كأعظم نكتة على وجه ‏‏"‏‏‏‏الأرض‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏لا أظن أنه أمر مضحك دائمًا.‏

‫‏وأنا أيضًا.‏

‫‏أمور عديدة في هذا العالم

‫‏يمكن أن تُعامل كمأساة،‏ وليس كفكاهة.‏

‫‏مثل أعضاء مجلس الشيوخ العجائز ‫الذين يحبون الشابات الجميلات.‏

‫‏أنا متفرغة لمراقبة ‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏ متى تشائين.‏

‫‏لا توجد مشكلة على الإطلاق.‏

‫‏ألو.‏

‫‏-‏ هلّا تسدين إليّ خدمة؟ ‫-‏ أين أنت؟ أخبرني.‏

‫‏نسيت عدساتي اللاصقة،‏ ‫هل يمكننا أن نلتقي في ‏‏"‏‏‏‏فلور‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏لماذا؟ لماذا لا يمكنك أن تأتي إلى هنا؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏ تسأل عنك،‏ ‫ماذا يُفترض بي أن أقول لها؟

‫‏أخبريها…‏‏‏بأنني أفكر فيها طوال الوقت.‏

‫‏-‏ وأنا؟ ‫-‏ ماذا قلت؟

‫‏-‏ هل تفكر فيّ؟ ‫-‏ بالطبع أنا كذلك،‏ أنا أفكر فينا جميعًا.‏

‫‏هل ما زلت تحبني؟

‫‏لا تريدين إحضارها إذًا؟ حسنًا.‏

‫‏لا تغلق الخط،‏ أنا قادمة.‏

‫‏سأخرج،‏ يريد ‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏ أن أقابله.‏

‫‏-‏ سأذهب معك.‏ ‫-‏ لا،‏ ليس عليك ذلك.‏

‫‏أريد ذلك.‏

‫‏لا أصدّق أنني وافقت على فعل هذا.‏

‫‏لماذا لا أدعه يهينني أكثر فحسب؟

‫‏-‏ مرحبًا أيتها الفتاتان!‏ ‫-‏ هل سمعت ذلك؟

‫‏-‏ لا،‏ ماذا قال؟ ‫-‏ الأفضل ألّا تعرفي.‏

‫‏يمكنك ارتداء الجامبسوت الأسود فحسب،‏ ‫سيبدو جميلًا.‏

‫‏هل دعوتنا إلى احتساء الشراب؟

‫‏أظن أنني سأطلب…‏‏‏ ‫ما هو المشروب الذي يشبه مذاق عرق السوس؟

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏ريكارد‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ ها أنت ذي يا ‏‏"‏‏‏‏روكسي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏كنت أحاول الاتصال بك.‏

‫‏سُررت برؤيتك يا سيدة ‏‏"‏‏‏‏بيس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏تشارلز هنري‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏إلى أين يذهب؟ هل قلت شيئًا؟

‫‏-‏ إنه ذاهب إلى الريف.‏ ‫-‏ هيا،‏ فلنحتس شرابًا.‏

‫‏مساء الخير،‏ سآخذ ‏‏"‏‏‏‏جيه أند بي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ وماذا تريدين أنت؟ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏ريكارد‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏ريكارد‏‏"‏‏‏‏ من أجل السيدة.‏ ‫-‏ يا آنسة؟

‫‏ماذا يُسمح لك بأن تشربي الآن يا ‏‏"‏‏‏‏روكسي‏‏"‏‏‏‏؟ ‫ماذا؟ في الشهر الثالث؟

‫‏-‏ لنحتس كأسًا من النبيذ.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏جيه أند بي‏‏"‏‏‏‏ و‏‏"‏‏‏‏ريكارد‏‏"‏‏‏‏ ونبيذ.‏

‫‏أنا ‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏آسفة،‏ هذه أختي ‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏،‏ وهذه ‏‏"‏‏‏‏أوليفيا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ مرحبًا.‏ ‫-‏ سُررت بلقائك.‏

‫‏أنا بحاجة ماسّة إليك يا ‏‏"‏‏‏‏روكسي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏جامعة ‏‏"‏‏‏‏تولسا‏‏"‏‏‏‏،‏ جامعتي السابقة،‏

‫‏اشترت كل أوراقي وأغراضي،‏ ‫وهي في حالة فوضى عارمة،‏

‫‏وكنت أتساءل إن كنت ستفكرين في…‏‏‏

‫‏ما أعنيه،‏ أنت أول شخص فكرت فيه.‏

‫‏ساعديني في ترتيبها بطريقة ما.‏

‫‏الآن ليس وقتًا مناسبًا لك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏إيزابيل‏‏"‏‏‏‏ تبحث عن عمل.‏

‫‏نعم،‏ أنت كذلك،‏ ‫لا يمكنك مجالستي أنا و‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏ إلى الأبد.‏

‫‏درست كل المجالات.‏

‫‏تاريخ الفن والسينما،‏ ماذا أيضًا؟

‫‏الأدب المقارن وعلم عمق النفس؟

‫‏هذا يعني أنك تستطيعين القراءة والكتابة،‏ ‫وأنك الشخص الذي أحتاج إليه بالضبط.‏

‫‏-‏ هل تعرفين كيف تُعدّين ‏‏"‏‏‏‏ريكارد‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ ليس تمامًا.‏

‫‏أضيفي القليل من الماء.‏

‫‏ضعي بعض الثلج،‏ ثم حركي.‏

‫‏-‏ في صحتكما.‏ ‫-‏ في صحتك.‏

‫‏الذراعان إلى الأعلى.‏

‫‏لنقم بالانحناء الآن…‏‏‏

‫‏أحسنتنّ.‏

‫‏-‏ هل استمتعت بوقتك؟ ‫-‏ أجل.‏

‫‏المعذرة،‏ هل أنت جليسة ‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏-‏ إنها خالتي.‏ ‫-‏ أنا آسفة.‏

‫‏هذه من أجل والدة ‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫فاتورة الشهر الماضي.‏

‫‏-‏ لا بد أنها نسيت.‏ ‫-‏ حسنًا،‏ شكرًا لك.‏

‫‏أخبريها كم أُحب ‏‏"‏‏‏‏جيني‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫إنها موهوبة ونشيطة.‏

‫‏أستمتع بوجودها في صفي.‏

‫‏لا تنسي الدوران،‏ تمرّني!‏

‫‏-‏ شكرًا لك.‏ ‫-‏ إلى اللقاء.‏

‫‏شكرًا لكنّ يا فتيات!‏

More Arabic subtitles for Le Divorce

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left