ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa
تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ
- ألديك ماء؟ - بالطبع، سنجلب لك ماءً.
أيمكننا الحصول على الماء هنا؟
انتبهي لخطواتك.
و"تشارلز غودمان"، هذه "ليندا فوس".
- سررت بلقائك. - سررت بلقائك.
- أين أجلس؟ - هنا مكان جيد.
تفضلي. إليك القليل من الماء.
إن احتجت إلى أي شيء آخر، سأجلبه لك.
لست واثقة بأنني سأتمكن من فعل هذا.
استريحي واجلسي قبالتي وأجيبي عن أسئلتي فحسب.
- لم أفعل هذا من قبل. - الأمر سهل. أعدك بذلك.
- كيف حالك اليوم؟ - بخير، شكرًا.
أيمكننا التحقق من الصوت؟
أيمكننا قول بضع كلمات، لعامل الصوت؟
- ماذا أقول؟ - أي شيء.
كنت... لطالما كنت ثرثارة طوال حياتي، ولا أعرف ماذا أقول الآن.
قليلًا بعد، من فضلك.
بصراحة، لا أعلم إن وجب عليّ فعل هذا.
نصحني الجميع بذلك. قالوا، "هذه محطة (بي بي سي) وسيحسنون فعل ذلك."
- سنحسن فعل ذلك. أعدك. - هذا جيد.
استرخي فحسب. أنحن جاهزون؟
هذا من إنتاج "بي بي سي"، مقابلة مع "ليندا"...
أأردت دفتر القصاصات؟
سنفعل ذلك لاحقًا. سنجلب الصور ولقطات الأفلام.
- فهمت. - لننته من تصوير اللوحة، من فضلك.
- آسفة. أية لقطات أفلام؟ - "(ألمانيا) بعهد (هتلر)، الجزء...
سترينها عندما ننتهي. أعدك.
- حسنًا؟ - آسفة.
"(ألمانيا) في عهد (هتلر)، الجزء الخامس: النساء في الحرب." تعليم.
استرخي فحسب. لديك متسع من الوقت.
- أأبدأ؟ - أخبريني عن الحرب.
متى أثارت اهتمامك بالبداية؟
الأفلام.
ها هم.
- سنقطع عليهم الطريق. - أفلام الحرب، أي شيء مصور في "ألمانيا".
لم يهمني إن كانت الحرب العالمية الأولى، أو الثانية.
وأحببت خاصة الأحداث الجارية في "برلين".
تخطوا الحدود.
منذ طفولتي، أخبرني كل من جدتي وأبي قصصًا عن مدينتهما المحبوبة.
- أكنت تتكلمين الألمانية في منزلك؟ - كنت أتحدث مع أمي بالإنجليزية.
كانت إيرلندية، مولودة في "بروكلين".
وكنت أتحدث بالألمانية مع أبي.
لكنه حذّرني وطلب مني إبقاء هذه اللغة سرًا،
فخارج جيرتنا في "كوينز"، "نيويورك"،
إن سمعني الناس أتكلم بالألمانية،
إما سيخالونني متعاطفة مع النازيين...
وإما سيعلمون أنني يهودية.
بالإنجليزية من فضلك، من أجلنا نحن الإيرلنديون الحثالة. شكرًا.
"لم يعد مسموحًا لنا استعمال حمام عام،
ولا تستطيع (هانا) ولا (صوفي) ولا أنا أن نقصد صالون تجميل،
لأن (هتلر) قال إن شعر اليهود موبوء."
"نسمع شائعات في كل مكان
عن جمع اليهود وإرسالهم بعيدًا.
لا نعلم إلى أين.
لقد دعانا أصدقاؤنا
للاختباء معهم في مكان ما في (برلين)."
أعتقد أن حلمي بدأ آنذاك.
حلمت بالهبوط بمظلة في "ألمانيا" لإنقاذهنّ.
شقيقتا والدي، "هانا" و"ليسل"، و"صوفي"، ابنة "هانا".
وكانت عازفة مزمار وأصغر منّي بسنة.
حلمت برؤية "صوفي" على مسرح حفلة موسيقية في مدينة "نيويورك"...
تعزف مزمارها من أجلي فقط.
"هجوم الألمان على (بولندا)"
مدينة "وورسو" المنكوبة.
وقد دمرتها مدافع "هتلر".
اتصلت إذًا بقسم شؤون الحرب لتصبحي جاسوسة.
لما علمت بمن أتصل لأصبح جاسوسة.
سنة 1940، عندما كانت كل "أوروبا" تعاني بمواجهة "هتلر"،
كنت مجرد شابة تكافح للخروج من "كوينز".
أذكر كم كانت المدينة مهيبة،
وأذكر أول مرة رأيت الرجل الذي غيّر حياتي.
هذه ليست حربنا وليست مشكلتنا.
إن أرادوا سفك الدماء لإبقاء "هتلر" خارج "إنجلترا"،
فلتكن دماءً إنجليزية، وليس أمريكية.
فهذه ليست حربنا، وليست مشكلتنا.
وأي شخص يقول إنه على "أمريكا" المشاركة بهذه الحرب
هو شيوعي متحيّز مع اليهود، وهذا يشمل "فرانكلين ديلانو روزنبرغ".
عد إلى ديارك.
- عد أنت إلى ديارك. - انتبه لكلامك.
- لدينا واحد آخر هنا. - ارحل من هنا فورًا.
"لا نريد تقديم دعم عسكري لـ(إنجلترا)"
واثقة بأن مهارتك بالطباعة ممتازة، آنسة "فوس"، ولكن...
الشهادة من كلية "كوينز" للأعمال المكتبية أدنى من مستوانا.
سكرتيراتنا القانونيات يأتين مباشرة من "فاسر".
واثقة أنك تتفهمين الأمر.
أفهم جيدًا.
وما لم يكن لديك ما تضيفينه لأغيّر رأيي، أنا...
- أخشى أنني لا أستطيع... - خفض مستوياتكم؟
لما أردتك أن تفعلي ذلك.
فقد تضطرين إلى العمل مع فتاة كان عليها العمل بيديها،
وحتمًا هذا سيكون مزعجًا جدًا لك ولفتيات "فاسر".
زرت "فاسر"، بالمناسبة.
تعطلت سيارة عمي أمام الباب الأمامي، واضطررت إلى قلّه.
وبدا المكان مزريًا بالنسبة إليّ. شكرًا جزيلًا.
آنسة "فوس"، نسيت إخباري بأنك تجيدين لغة ثانية.
"بعد عدم الرد على رسائل المطالبة بالدفع
كفاتورة أيلول لهذه السنة..."
"لا خيار لنا..."
"غير حجز شحنة عربات الإسمنت..."
"لحين تقديم التعويضات."
"لاستر" تعني شاحنة وقلت "عربة".
قلت "عربة إسمنت". استعمال "لاستر" صحيح.
أنت واثقة من نفسك، وهذا جيد.
يجب أن تكوني كذلك. من فضلك.
ندير شركة محاماة دولية،
ونحاول مساعدة شركات معينة لترك أعمالها في "ألمانيا".
للأسف، أحد شركائنا الكبار لا يجيد لغات أجنبية.
وهذا يعيقه نوعاً ما.
تخرّج الأول من "هارفرد" ولكنه رسب في "بيرلتز".
كما يتمتع بمزاج سيئ.
ويغيّر السكرتيرات كما تغيرين الدبابيس بعد أن توقعها كرة بولينغ.
بالمناسبة، نسميه "حامل النعش" لأنه نادرًا ما يبتسم.
ادخل.
كما يكره النسوة اللواتي يعتمرن القبعات.
مرحبًا.
رأيتك في الشارع صباحًا. مع ذلك الخطيب؟
ماذا قلت له؟
أخبرته بأنه سيرتاح أكثر إن تحدث بمكان آخر.
كنت عظيمًا.
ذكرتني بـ"جيمي ستيوارت" في "العاصفة المميتة"؟
هل شاهدته؟
- لا. - إنه فيلم رائع.
ما قصة التعتيم؟ أتتوقع أن يقصفنا "هتلر" الليلة؟
أحيانًا، أفكّر بشكل أفضل في الظلام.
"إيد ليلاند"، "ليندا فوس".
تطبع 90 كلمة بالدقيقة وتجيد لغتين والعمل على الآلة الناسخة،
وتتكلم الألمانية بلكنة زوجة جزار من "برلين".
- ما قولك بهذه المفاجأة الصغيرة؟ - زوجة جزار من "برلين".
علّمتها جدتها وهي من "برلين".
ولكنها لم تكن زوجة جزار.
امتلك جدي مصنع أزرار...
حتى احترق.
هل أصرت جدتك على أن تتحدثي...
الألمانية؟ لا تتكلم الإنجليزية.
عاشت هنا منذ...
- كانت معلمتي بالصف السادس تفعل ذلك. - عذرًا؟
تبدأ سؤالًا بدون أن تنهيه،
مثل، "عاصمة (إنديانا) هي..."
تعيش في البلاد منذ 18 سنة.
أجل. سؤالي هو، إن عاشت هنا لـ18 سنة،
- لماذا لا تجيد... - الإنجليزية.
تفضّل الألمانية.
- أتفضل "ألمانيا"؟ - إنها يهودية.
- أأنت يهودية؟ - نصف يهودية.
هل يمثّل الأمر مشكلة في هذه الشركة؟
لا. هذا يعني أننا شبه متأكدون من أنك لست جاسوسة نازية.
لا بد أنك أعجبته، جعلته يضحك.
ستفي بالمطلوب. هلّا تقفين وتستديرين، من فضلك؟
- ولماذا؟ - لأنك تريدين الوظيفة.
وأنا طلبت منك ذلك. هذا اختبار أحب تقديمه.
سأخوضه وأنا جالسة.
كنت سأطلب منك الوقوف والاستدارة، وإغماض عينيك وإخباري كل ما ترينه بالغرفة.
هذا اختبار ملاحظة. ألديك الآن مشكلة في ذلك؟
صور مراكب شراعية وجياد بولو، كتب متكلفة وشهادات،
سمكة محنطة على الجدار، روزنامة محددة على التاريخ الخطأ،
خزانات كتب بحاجة إلى تنظيف من الغبار، وسجاد بحاجة إلى تنظيف،
وشخصان من "هارفرد" متفاجآن
لأن الفتاة التي تحتاج إلى الوظيفة ترفض أن تُعامل كعبدة.
أأنت هكذا دومًا؟
نسيت إخبارك بأن نصفي الآخر إيرلندي.
مزيج مميت.
سرعان ما شعرت بأن "إيد ليلاند" لديه جوانب أخرى أكثر مما تراه العين.
في شباط بسنة 1940،
دخلت إحدى عاملات الهاتف على خطه الشخصي سهوًا
وسمعت صوتًا تقسم إنه كان صوت "فرانكلين ديلانو روزفلت".
في آذار، "جيمي" من غرفة البريد
رأى مغلفًا مختومًا على مكتب "إيد"،
- موجهًا إلى "ج. إدغار هوفر". - مرحبًا، "جيمي".
في نيسان، بدأ "إيد" يجري مقابلات
مع لاجئين ألمان حديثي الوصول... سيدة "تشيرنيك"؟
للحصول على تفاصيل عن الحياة في "ألمانيا" في عهد "هتلر".
وفي خريف تلك السنة، بات تحديد مكان "إيد ليلاند" أمرًا لا يمكن التنبؤ به.
- كان يختفي لأسابيع... - إلى مكتبي، من فضلك؟
ويعود فجأة كما رحل... لحظة، من فضلك.
لإملاء رسائل غير منطقية عليّ.
ومن الطبيعي أن ذلك دفعني للتساؤل.
يسرني أن أذكر بأنني وزوجتي، "عبّاد الشمس" وكلبها الجديد، "روفر"...
قد عدنا للتو من الشاطئ...
حيث رأينا سرب طيور، طيور بحيرة.
سربًا من 14 طائرًا بحريًا يغوص وراء السمك.
عذرًا. أهي طيور بجع؟
قلت إنها كانت تغطس.
طلبت منك ألّا تقاطعيني.
آسفة، سيد "ليلاند"، ولكن اللغة الألمانية دقيقة جدًا.
لما قلت "طيورًا بحرية"، بل "بجعًا".
ما لم تكن هذه شيفرة ما، بالطبع،
وعليك إخباري بهذه الحالة، لأكفّ عن إزعاجك.
ولماذا قد تقولين أمرًا كهذا؟
لا. ينتابني الفضول. لماذا؟
اسم زوجتك ليس "عبّاد الشمس".
ليس لديك زوجة حتى. أعني، ليس حسب علمي.
لذلك، أنت... تفترضين أن هذه كلها شيفرة.
لست مضطرة للوقوف والاستدارة
لألاحظ بأن حقيبة سفرك مليئة بكنزات صوفية وجوارب سميكة.
وهذه ليست ثيابًا تحملها معك إلى الشاطئ،
أقله، ليس إلى شاطئ عطلة.
بل إلى القناة الإنجليزية، برأيي.
- هل من أمر آخر؟ - لا.
No comments yet. Be the first to leave one.