Shining Through

Shining Through

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Shining Through 1992 1080p BluRay x265-RARBG
Shining Through 1992 720p BluRay x264-[YTS AM]
Shining Through 1992 1080p BluRay x264-[YTS AM]
Shining Through 1992 720p BluRay H264 AAC-RARBG
Shining Through 1992 720p BluRay x264-GUACAMOLE
Shining Through 1992 1080p BluRay x264-GUACAMOLE
Shining Through 1992 1080p BluRay x264 DTS-FGT
Shining Through 1992 720p BluRay x264 DTS-FGT
Shining Through 1992 720p BluRay x264-HANDJOB
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D++

ടാഗുകൾ

other
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 60
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏-‏ ألديك ماء؟ ‫-‏ بالطبع،‏ سنجلب لك ماءً.‏

‫‏أيمكننا الحصول على الماء هنا؟

‫‏انتبهي لخطواتك.‏

‫‏و‏‏"‏‏‏‏تشارلز غودمان‏‏"‏‏‏‏،‏ هذه ‏‏"‏‏‏‏ليندا فوس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ سررت بلقائك.‏ ‫-‏ سررت بلقائك.‏

‫‏-‏ أين أجلس؟ ‫-‏ هنا مكان جيد.‏

‫‏تفضلي.‏ إليك القليل من الماء.‏

‫‏إن احتجت إلى أي شيء آخر،‏ سأجلبه لك.‏

‫‏لست واثقة بأنني سأتمكن من فعل هذا.‏

‫‏استريحي واجلسي قبالتي ‫وأجيبي عن أسئلتي فحسب.‏

‫‏-‏ لم أفعل هذا من قبل.‏ ‫-‏ الأمر سهل.‏ أعدك بذلك.‏

‫‏-‏ كيف حالك اليوم؟ ‫-‏ بخير،‏ شكرًا.‏

‫‏أيمكننا التحقق من الصوت؟

‫‏أيمكننا قول بضع كلمات،‏ لعامل الصوت؟

‫‏-‏ ماذا أقول؟ ‫-‏ أي شيء.‏

‫‏كنت.‏.‏.‏ لطالما كنت ثرثارة طوال حياتي،‏ ‫ولا أعرف ماذا أقول الآن.‏

‫‏قليلًا بعد،‏ من فضلك.‏

‫‏بصراحة،‏ لا أعلم إن وجب عليّ فعل هذا.‏

‫‏نصحني الجميع بذلك.‏ قالوا،‏ ‫‏‏"‏‏‏‏هذه محطة (بي بي سي) وسيحسنون فعل ذلك.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ سنحسن فعل ذلك.‏ أعدك.‏ ‫-‏ هذا جيد.‏

‫‏استرخي فحسب.‏ أنحن جاهزون؟

‫‏هذا من إنتاج ‏‏"‏‏‏‏بي بي سي‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫مقابلة مع ‏‏"‏‏‏‏ليندا‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏أأردت دفتر القصاصات؟

‫‏سنفعل ذلك لاحقًا.‏ ‫سنجلب الصور ولقطات الأفلام.‏

‫‏-‏ فهمت.‏ ‫-‏ لننته من تصوير اللوحة،‏ من فضلك.‏

‫‏-‏ آسفة.‏ أية لقطات أفلام؟ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏(ألمانيا) بعهد (هتلر)،‏ الجزء.‏.‏.‏

‫‏سترينها عندما ننتهي.‏ أعدك.‏

‫‏-‏ حسنًا؟ ‫-‏ آسفة.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏(ألمانيا) في عهد (هتلر)،‏ ‫الجزء الخامس:‏ النساء في الحرب.‏‏‏"‏‏‏‏ تعليم.‏

‫‏استرخي فحسب.‏ لديك متسع من الوقت.‏

‫‏-‏ أأبدأ؟ ‫-‏ أخبريني عن الحرب.‏

‫‏متى أثارت اهتمامك بالبداية؟

‫‏الأفلام.‏

‫‏ها هم.‏

‫‏-‏ سنقطع عليهم الطريق.‏ ‫-‏ أفلام الحرب،‏ أي شيء مصور في ‏‏"‏‏‏‏ألمانيا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لم يهمني إن كانت الحرب العالمية الأولى،‏ ‫أو الثانية.‏

‫‏وأحببت خاصة الأحداث الجارية في ‏‏"‏‏‏‏برلين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏تخطوا الحدود.‏

‫‏منذ طفولتي،‏ أخبرني كل من جدتي وأبي ‫قصصًا عن مدينتهما المحبوبة.‏

‫‏-‏ أكنت تتكلمين الألمانية في منزلك؟ ‫-‏ كنت أتحدث مع أمي بالإنجليزية.‏

‫‏كانت إيرلندية،‏ مولودة في ‏‏"‏‏‏‏بروكلين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وكنت أتحدث بالألمانية مع أبي.‏

‫‏لكنه حذّرني وطلب مني إبقاء هذه اللغة سرًا،‏

‫‏فخارج جيرتنا في ‏‏"‏‏‏‏كوينز‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏نيويورك‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏إن سمعني الناس أتكلم بالألمانية،‏

‫‏إما سيخالونني متعاطفة مع النازيين.‏.‏.‏

‫‏وإما سيعلمون أنني يهودية.‏

‫‏بالإنجليزية من فضلك،‏ ‫من أجلنا نحن الإيرلنديون الحثالة.‏ شكرًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لم يعد مسموحًا لنا استعمال حمام عام،‏

‫‏ولا تستطيع (هانا) ولا (صوفي) ولا أنا ‫أن نقصد صالون تجميل،‏

‫‏لأن (هتلر) قال إن شعر اليهود موبوء.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏نسمع شائعات في كل مكان

‫‏عن جمع اليهود وإرسالهم بعيدًا.‏

‫‏لا نعلم إلى أين.‏

‫‏لقد دعانا أصدقاؤنا

‫‏للاختباء معهم في مكان ما في (برلين).‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏أعتقد أن حلمي بدأ آنذاك.‏

‫‏حلمت بالهبوط بمظلة في ‏‏"‏‏‏‏ألمانيا‏‏"‏‏‏‏ لإنقاذهنّ.‏

‫‏شقيقتا والدي،‏ ‏‏"‏‏‏‏هانا‏‏"‏‏‏‏ و‏‏"‏‏‏‏ليسل‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫و‏‏"‏‏‏‏صوفي‏‏"‏‏‏‏،‏ ابنة ‏‏"‏‏‏‏هانا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وكانت عازفة مزمار وأصغر منّي بسنة.‏

‫‏حلمت برؤية ‏‏"‏‏‏‏صوفي‏‏"‏‏‏‏ على مسرح حفلة موسيقية ‫في مدينة ‏‏"‏‏‏‏نيويورك‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏تعزف مزمارها من أجلي فقط.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏هجوم الألمان على (بولندا)‏‏"‏‏‏‏

‫‏مدينة ‏‏"‏‏‏‏وورسو‏‏"‏‏‏‏ المنكوبة.‏

‫‏وقد دمرتها مدافع ‏‏"‏‏‏‏هتلر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏اتصلت إذًا بقسم شؤون الحرب لتصبحي جاسوسة.‏

‫‏لما علمت بمن أتصل لأصبح جاسوسة.‏

‫‏سنة 1940،‏ عندما كانت ‫كل ‏‏"‏‏‏‏أوروبا‏‏"‏‏‏‏ تعاني بمواجهة ‏‏"‏‏‏‏هتلر‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏كنت مجرد شابة تكافح للخروج من ‏‏"‏‏‏‏كوينز‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أذكر كم كانت المدينة مهيبة،‏

‫‏وأذكر أول مرة رأيت الرجل الذي غيّر حياتي.‏

‫‏هذه ليست حربنا وليست مشكلتنا.‏

‫‏إن أرادوا سفك الدماء ‫لإبقاء ‏‏"‏‏‏‏هتلر‏‏"‏‏‏‏ خارج ‏‏"‏‏‏‏إنجلترا‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏فلتكن دماءً إنجليزية،‏ وليس أمريكية.‏

‫‏فهذه ليست حربنا،‏ وليست مشكلتنا.‏

‫‏وأي شخص يقول إنه على ‏‏"‏‏‏‏أمريكا‏‏"‏‏‏‏ ‫المشاركة بهذه الحرب

‫‏هو شيوعي متحيّز مع اليهود،‏ ‫وهذا يشمل ‏‏"‏‏‏‏فرانكلين ديلانو روزنبرغ‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏عد إلى ديارك.‏

‫‏-‏ عد أنت إلى ديارك.‏ ‫-‏ انتبه لكلامك.‏

‫‏-‏ لدينا واحد آخر هنا.‏ ‫-‏ ارحل من هنا فورًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لا نريد تقديم دعم عسكري لـ(إنجلترا)‏‏"‏‏‏‏

‫‏واثقة بأن مهارتك بالطباعة ممتازة،‏ ‫آنسة ‏‏"‏‏‏‏فوس‏‏"‏‏‏‏،‏ ولكن.‏.‏.‏

‫‏الشهادة من كلية ‏‏"‏‏‏‏كوينز‏‏"‏‏‏‏ للأعمال المكتبية ‫أدنى من مستوانا.‏

‫‏سكرتيراتنا القانونيات ‫يأتين مباشرة من ‏‏"‏‏‏‏فاسر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏واثقة أنك تتفهمين الأمر.‏

‫‏أفهم جيدًا.‏

‫‏وما لم يكن لديك ما تضيفينه ‫لأغيّر رأيي،‏ أنا.‏.‏.‏

‫‏-‏ أخشى أنني لا أستطيع.‏.‏.‏ ‫-‏ خفض مستوياتكم؟

‫‏لما أردتك أن تفعلي ذلك.‏

‫‏فقد تضطرين إلى العمل مع فتاة ‫كان عليها العمل بيديها،‏

‫‏وحتمًا هذا سيكون مزعجًا جدًا لك ‫ولفتيات ‏‏"‏‏‏‏فاسر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏زرت ‏‏"‏‏‏‏فاسر‏‏"‏‏‏‏،‏ بالمناسبة.‏

‫‏تعطلت سيارة عمي أمام الباب الأمامي،‏ ‫واضطررت إلى قلّه.‏

‫‏وبدا المكان مزريًا بالنسبة إليّ.‏ ‫شكرًا جزيلًا.‏

‫‏آنسة ‏‏"‏‏‏‏فوس‏‏"‏‏‏‏،‏ نسيت إخباري ‫بأنك تجيدين لغة ثانية.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بعد عدم الرد على رسائل المطالبة بالدفع

‫‏كفاتورة أيلول لهذه السنة.‏.‏.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لا خيار لنا.‏.‏.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏غير حجز شحنة عربات الإسمنت.‏.‏.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لحين تقديم التعويضات.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لاستر‏‏"‏‏‏‏ تعني شاحنة وقلت ‏‏"‏‏‏‏عربة‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏قلت ‏‏"‏‏‏‏عربة إسمنت‏‏"‏‏‏‏.‏ استعمال ‏‏"‏‏‏‏لاستر‏‏"‏‏‏‏ صحيح.‏

‫‏أنت واثقة من نفسك،‏ وهذا جيد.‏

‫‏يجب أن تكوني كذلك.‏ من فضلك.‏

‫‏ندير شركة محاماة دولية،‏

‫‏ونحاول مساعدة شركات معينة ‫لترك أعمالها في ‏‏"‏‏‏‏ألمانيا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏للأسف،‏ أحد شركائنا الكبار ‫لا يجيد لغات أجنبية.‏

‫‏وهذا يعيقه نوعاً ما.‏

‫‏تخرّج الأول من ‏‏"‏‏‏‏هارفرد‏‏"‏‏‏‏ ‫ولكنه رسب في ‏‏"‏‏‏‏بيرلتز‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏كما يتمتع بمزاج سيئ.‏

‫‏ويغيّر السكرتيرات كما تغيرين الدبابيس ‫بعد أن توقعها كرة بولينغ.‏

‫‏بالمناسبة،‏ نسميه ‏‏"‏‏‏‏حامل النعش‏‏"‏‏‏‏ ‫لأنه نادرًا ما يبتسم.‏

‫‏ادخل.‏

‫‏كما يكره النسوة اللواتي يعتمرن القبعات.‏

‫‏مرحبًا.‏

‫‏رأيتك في الشارع صباحًا.‏ مع ذلك الخطيب؟

‫‏ماذا قلت له؟

‫‏أخبرته بأنه سيرتاح أكثر إن تحدث بمكان آخر.‏

‫‏كنت عظيمًا.‏

‫‏ذكرتني بـ‏‏"‏‏‏‏جيمي ستيوارت‏‏"‏‏‏‏ ‫في ‏‏"‏‏‏‏العاصفة المميتة‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏هل شاهدته؟

‫‏-‏ لا.‏ ‫-‏ إنه فيلم رائع.‏

‫‏ما قصة التعتيم؟ ‫أتتوقع أن يقصفنا ‏‏"‏‏‏‏هتلر‏‏"‏‏‏‏ الليلة؟

‫‏أحيانًا،‏ أفكّر بشكل أفضل في الظلام.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏إيد ليلاند‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏ليندا فوس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏تطبع 90 كلمة بالدقيقة وتجيد لغتين ‫والعمل على الآلة الناسخة،‏

‫‏وتتكلم الألمانية بلكنة زوجة جزار ‫من ‏‏"‏‏‏‏برلين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ ما قولك بهذه المفاجأة الصغيرة؟ ‫-‏ زوجة جزار من ‏‏"‏‏‏‏برلين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏علّمتها جدتها وهي من ‏‏"‏‏‏‏برلين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ولكنها لم تكن زوجة جزار.‏

‫‏امتلك جدي مصنع أزرار.‏.‏.‏

‫‏حتى احترق.‏

‫‏هل أصرت جدتك على أن تتحدثي.‏.‏.‏

‫‏الألمانية؟ لا تتكلم الإنجليزية.‏

‫‏عاشت هنا منذ.‏.‏.‏

‫‏-‏ كانت معلمتي بالصف السادس تفعل ذلك.‏ ‫-‏ عذرًا؟

‫‏تبدأ سؤالًا بدون أن تنهيه،‏

‫‏مثل،‏ ‏‏"‏‏‏‏عاصمة (إنديانا) هي.‏.‏.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏تعيش في البلاد منذ 18 سنة.‏

‫‏أجل.‏ سؤالي هو،‏ إن عاشت هنا لـ18 سنة،‏

‫‏-‏ لماذا لا تجيد.‏.‏.‏ ‫-‏ الإنجليزية.‏

‫‏تفضّل الألمانية.‏

‫‏-‏ أتفضل ‏‏"‏‏‏‏ألمانيا‏‏"‏‏‏‏؟ ‫-‏ إنها يهودية.‏

‫‏-‏ أأنت يهودية؟ ‫-‏ نصف يهودية.‏

‫‏هل يمثّل الأمر مشكلة في هذه الشركة؟

‫‏لا.‏ هذا يعني أننا شبه متأكدون ‫من أنك لست جاسوسة نازية.‏

‫‏لا بد أنك أعجبته،‏ جعلته يضحك.‏

‫‏ستفي بالمطلوب.‏ ‫هلّا تقفين وتستديرين،‏ من فضلك؟

‫‏-‏ ولماذا؟ ‫-‏ لأنك تريدين الوظيفة.‏

‫‏وأنا طلبت منك ذلك.‏ هذا اختبار أحب تقديمه.‏

‫‏سأخوضه وأنا جالسة.‏

‫‏كنت سأطلب منك الوقوف والاستدارة،‏ ‫وإغماض عينيك وإخباري كل ما ترينه بالغرفة.‏

‫‏هذا اختبار ملاحظة.‏ ‫ألديك الآن مشكلة في ذلك؟

‫‏صور مراكب شراعية وجياد بولو،‏ ‫كتب متكلفة وشهادات،‏

‫‏سمكة محنطة على الجدار،‏ ‫روزنامة محددة على التاريخ الخطأ،‏

‫‏خزانات كتب بحاجة إلى تنظيف من الغبار،‏ ‫وسجاد بحاجة إلى تنظيف،‏

‫‏وشخصان من ‏‏"‏‏‏‏هارفرد‏‏"‏‏‏‏ متفاجآن

‫‏لأن الفتاة التي تحتاج إلى الوظيفة ‫ترفض أن تُعامل كعبدة.‏

‫‏أأنت هكذا دومًا؟

‫‏نسيت إخبارك بأن نصفي الآخر إيرلندي.‏

‫‏مزيج مميت.‏

‫‏سرعان ما شعرت بأن ‏‏"‏‏‏‏إيد ليلاند‏‏"‏‏‏‏ ‫لديه جوانب أخرى أكثر مما تراه العين.‏

‫‏في شباط بسنة 1940،‏

‫‏دخلت إحدى عاملات الهاتف ‫على خطه الشخصي سهوًا

‫‏وسمعت صوتًا ‫تقسم إنه كان صوت ‏‏"‏‏‏‏فرانكلين ديلانو روزفلت‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏في آذار،‏ ‏‏"‏‏‏‏جيمي‏‏"‏‏‏‏ من غرفة البريد

‫‏رأى مغلفًا مختومًا على مكتب ‏‏"‏‏‏‏إيد‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏-‏ موجهًا إلى ‏‏"‏‏‏‏ج.‏ إدغار هوفر‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ مرحبًا،‏ ‏‏"‏‏‏‏جيمي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏في نيسان،‏ بدأ ‏‏"‏‏‏‏إيد‏‏"‏‏‏‏ يجري مقابلات

‫‏مع لاجئين ألمان حديثي الوصول.‏.‏.‏ ‫سيدة ‏‏"‏‏‏‏تشيرنيك‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏للحصول على تفاصيل عن الحياة في ‏‏"‏‏‏‏ألمانيا‏‏"‏‏‏‏ ‫في عهد ‏‏"‏‏‏‏هتلر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وفي خريف تلك السنة،‏ بات تحديد مكان ‫‏‏"‏‏‏‏إيد ليلاند‏‏"‏‏‏‏ أمرًا لا يمكن التنبؤ به.‏

‫‏-‏ كان يختفي لأسابيع.‏.‏.‏ ‫-‏ إلى مكتبي،‏ من فضلك؟

‫‏ويعود فجأة كما رحل.‏.‏.‏ لحظة،‏ من فضلك.‏

‫‏لإملاء رسائل غير منطقية عليّ.‏

‫‏ومن الطبيعي أن ذلك دفعني للتساؤل.‏

‫‏يسرني أن أذكر بأنني وزوجتي،‏ ‏‏"‏‏‏‏عبّاد الشمس‏‏"‏‏‏‏ ‫وكلبها الجديد،‏ ‏‏"‏‏‏‏روفر‏‏"‏‏‏‏.‏.‏.‏

‫‏قد عدنا للتو من الشاطئ.‏.‏.‏

‫‏حيث رأينا سرب طيور،‏ طيور بحيرة.‏

‫‏سربًا من 14 طائرًا بحريًا يغوص وراء السمك.‏

‫‏عذرًا.‏ أهي طيور بجع؟

‫‏قلت إنها كانت تغطس.‏

‫‏طلبت منك ألّا تقاطعيني.‏

‫‏آسفة،‏ سيد ‏‏"‏‏‏‏ليلاند‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫ولكن اللغة الألمانية دقيقة جدًا.‏

‫‏لما قلت ‏‏"‏‏‏‏طيورًا بحرية‏‏"‏‏‏‏،‏ بل ‏‏"‏‏‏‏بجعًا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ما لم تكن هذه شيفرة ما،‏ بالطبع،‏

‫‏وعليك إخباري بهذه الحالة،‏ لأكفّ عن إزعاجك.‏

‫‏ولماذا قد تقولين أمرًا كهذا؟

‫‏لا.‏ ينتابني الفضول.‏ لماذا؟

‫‏اسم زوجتك ليس ‏‏"‏‏‏‏عبّاد الشمس‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ليس لديك زوجة حتى.‏ أعني،‏ ليس حسب علمي.‏

‫‏لذلك،‏ أنت.‏.‏.‏ تفترضين أن هذه كلها شيفرة.‏

‫‏لست مضطرة للوقوف والاستدارة

‫‏لألاحظ بأن حقيبة سفرك ‫مليئة بكنزات صوفية وجوارب سميكة.‏

‫‏وهذه ليست ثيابًا تحملها معك إلى الشاطئ،‏

‫‏أقله،‏ ليس إلى شاطئ عطلة.‏

‫‏بل إلى القناة الإنجليزية،‏ برأيي.‏

‫‏-‏ هل من أمر آخر؟ ‫-‏ لا.‏

More Arabic subtitles for Shining Through

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left