ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
هل رأيت شبحاً من قبل؟
أحياناً أرى أشباح الأشخاص الذين قتلتهم
لأنهم يظنون أنهم ماتوا ظلماً
هذا العالم مليء بهم
"(بانكوك) في (تايلاند) على بُعد ١١٢٧ كيلومتراً من (فيتنام)"
هل تحتاج إلى سيارة أجرة يا سيدي؟
- مرحباً بعودتك إلى الديار يا بني - استراتيجيتك للهجوم الماكر
- ما تزال ممتازة - انظروا إليكم! مرحباً بعودتكم أيها السادة
أعرف، إنها ليست (فيتنام)
ولكنكم هبطتم على عتبة دياركم
ولكن لا شيء يسد طريقكم إليها سوى (لاوس) الشيوعية الجديدة
ولكنكم في المنطقة الزمنية الصحيحة
هيا بنا، فلنستمتع بوقتنا! هيا
"مطار (بانكوك)"
"فلنستمتع بوقتنا"
رددنا تلك العبارة بغباء ونسينا تحفظاتنا ومخاوفنا
ولكن لم يتخيل أي منا وحتى الأشباح كم ستصبح الأمور فاسدة
النهاية
النهايات صعبة، أليست كذلك؟
لِمَ يراودني شعور مشؤوم بأن التقييمات لن تكون جيدة؟
يا له من أمر مؤسف...
إن كانت النهاية مقبولة فربما...
فربما كنا سنقدمها للمفوض لقراءتها
يا قائد المعسكر، أكتب اعترافي منذ ١٢ شهراً...
لِمَ ستنهي اعترافك بهذه الصورة المشؤومة عن ما تسميهم بالأشباح؟
كانت هناك
هل كانت الأشباح هناك كرموز أدبية أم بصفة مخلوقات خرافية حقيقية؟
لم أسألهم أبداً
وبصراحة، تفاديت إجراء محادثة معهم كلما كان ذلك ممكناً
ولكن لا ينبغي لك إنهاء اعترافك بوصولك إلى (بانكوك) أو بالأشباح
عُد إلى غرفتك وانقل القصة إلى الوقت الحاضر
كن دقيقاً
"النهاية"
"في الصباح التالي نقلونا بالشاحنة إلى الحدود الشمالية"
"ولكن بالنسبة إلي، بدأ القتال في تلك الليلة في نادي (هيل هول)"
"نادي (هيل هول)"
"منذ البداية كان لدي إحساس بما سيحدث لاحقاً"
"كانت أشبه بحفلة وداع لمن ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام"
يا للهول!
استمتعوا بوقتكم الليلة يا رجال فالعم (سام) سيدفع الفاتورة
- العم (سام)، شكراً لك - شكراً لك أيها العم (سام)
أجل، تفضلوا
"(كلود) عرف أني أشم رائحة الدم في الجو"
"أراد مني ذلك"
"كان يعتمد على ذلك"
دولار أمريكي
هيا أيتها الجميلة، أريني ثدييك
لا! اللمس ممنوع!
حسناً، سأذهب الآن
إذاً، هذه المهمة...
نسبة نجاحها...
ليست نسبة صفر، صحيح؟
لا شيء في العالم لديه نسبة صفر في النجاح
- بالطبع، صحيح - أجل
تمالك نفسك!
أنت أذكى من البقية ولذلك تفادى التورط في المشاكل
واترك القتال لأولئك الحمقى، هل تسمعني؟
هل تتساءل إن كانت ستنجح هذه العملية؟
استناداً إلى خبرتي فنجاح أي عملية سرية
يعتمد على بقائها سرية
ألا توافقني الرأي؟
مثلما يعتمد نجاح أي نكتة على أنها نكتة مضحكة
من يقول إن الهدف الوحيد من النكات هو إضحاكك؟
هلاّ تعطني تلك الحقيبة المطوية
"أنا شيوعي وكنت أعمل كعميل منذ سنوات"
"ولمصلحة الثورة لقد تسللت إلى الشرطة السرية"
"وأرسلت استخبارات إلى (هانوي)"
"وحتى الآن، أبلغ عن أنشطة الحركة الرجعية وأبذل أقصى جهدي في تقويضها"
"في الحقيقة، تسليم هذه المستندات إليك الآن"
"جزء لا يتجزأ من استراتيجيتي الثورية"
"أتريد مني أن أقول إني شيوعي أيضاً؟"
"أنا أتحدث بصراحة لأول مرة"
هيا يا صديقي، ماذا كنت تتوقع؟ هذا ما نفعله
(سوني) كان الهدف وليس أنت
- اسمع يا (كلود)... - اشرب
- ما هو؟ - البكتيريا شائعة جداً في هذه المناطق
ولمدة ٤٨ ساعة، ستجعلك تخلي أمعاءك من كلا الطرفين بشكل مؤلم جداً
سنلقي لوم ذلك على الشعيرية بلحم الخنزير التي تناولتها وحدك
اشرب
- لمَ سأفعل ذلك؟ - لأني أمنحك مخرجاً لعيناً
أخرج نفسك من الخدمة بنفسك ليمنحنا ذلك فرصة للتحدث على مهل
وحالما تعترف لي بمغامراتك
ستكتشف أني متسامح جداً بشأن الانتهاكات البسيطة
اللعنة! إنها فرصتك الوحيدة
اشرب
أتريد متابعة الكلام؟ حسناً
تباً لك يا رجل!
ماذا قلت؟
أتريد العراك يا رجل؟
هيا! أرني حركتك يا رجل
إنها جنازتك يا صديقي
حسناً، تمهلوا، تمهلوا يا رجال، أرجوكم، أرجوكم
- أجل، قف! - لدينا أعمال كثيرة غداً
لا نريد التسبب بأي مشكلة طلبت هذا الكأس تواً، تفضلوا
من فضلكم، على حسابي لم أحتس منه رشفة
ماذا تفعل؟ احترم هذا الرجل
شكراً
تلك هي الطريقة الصحيحة للشرب، هل ترى ذلك؟
سواء متنا هنا أو متنا هرباً فلا فرق بين الخيارين
عزيزتي (لين)، ثقي بي!
أنتما محاصران! استسلما!
لا تموتا هباءً!
لا، لا تفعل ذلك! لا!
اتركني! اتركني!
لا، توقف! دعنا نعش يا (بون)، فلنعش!
أيها الوغد الغبي...
لو لم تأت لمتّ هنا
أنتما محاصران! استسلما!
لا تموتا هباءً!
وصفك يجعل الموقف يبدو يائساً
في حين أنها كانت في الواقع بداية تكفيرك
من الصعب ألاّ أجعل الموقف يبدو يائساً من وجهة نظري كسجين...
أنت لست سجيناً أظل أقول لك إنك طالب
"مكان مجهول في (فيتنام)"
هل أستطيع التحدث إلى رئيسك؟
لا رجل يتفوق على الآخر
تلك إحدى الدروس التي ستتعلمها أثناء وجودك هنا
لقد انتهيت، طلبت مني كتابة رتبتي في الجيش الغازي المزعوم
ولكني كنت ضابطاً في جيش جمهورية (فيتنام)
(بون)، توقف...
ومطلوب مني كتابة أسماء الأشخاص الذين قتلتهم
ولكني لم أقتل شخصاً أبداً
إلاّ إن كانوا شيوعيين أوغاد
ولذا، لقد انتهيت
"لمَ شملت هذا المشهد؟"
تجعلنا نبدو بمظهر همجيين عنيفين
احذف هذا الجزء بأكمله
ينبغي لك أن تنهي اعترافك بلحظة وصولك إلى هذا المخيم
ووعد للتكفير
أو حتى الأفضل من ذلك وهو إنهاؤه بلحظة استسلامك
"ذلك ما يريد المفوض رؤيته"
"إنها لحظة انتصار حقيقي"
"لقد حققت هدفك"
"وتم اعتقالكما على قيد الحياة"
أظن أن المفوض سيكون مهتماً فيما تلى ذلك
قد لا يكون لديك رئيس
ولكن لا بد أن شخصاً ما هو المسؤول
لمَ قاطعت نومي؟
اعلم أن إهدارك لهذه الكمية من الكهرباء يشكّل عائقاً على نظامنا
اختصر بكلامك
أدرك ما تحاول قوله
أنت تحاول إنهاء اعترافك بلحظة أول لقاء لنا، صحيح؟
كنت أفكر في إضافة تفاصيل أخرى إليها...
أنا شيوعي
كنت عميلاً لسنوات ولمصلحة الثورة
- تسللت إلى الشرطة السرية... - هل يُفترض بذلك أن يفسر عنفك
ضد رفيقنا في مكتب حراسة السجن؟
ستنال عقابك
أنا من قدّم تقريراً عن فرقة استطلاع العدو التي تسللت إلى ديارنا يوم أمس
إن كان ذلك صحيحاً
فلمَ أتيت إلى هنا بملء إرادتك؟
كان من المحتمل جداً أن تموت بطلقة نارية في المواجهة
قف
إنه الرفيق المفوض
خرجت في هذه الساعة المتأخرة
يجب أن تهتم بصحتك أيها الرفيق
لمَ أتيت إلى هنا؟
أتيت من أجل حماية صديقي
لنأمره بكتابة اعتراف
أوافقك الرأي لا أحد يستطيع الإفلات منك أيها المفوض
أرسله إلى السجن الانفرادي في حال اتضحت صحة أنه إلى جانبنا
إن انتشر الخبر فسيحاول الطلاب الآخرون قتله
"اكتب بصدق"
"لأن ما سيكون لصالحك أو ضد صالحك"
"قد يكون مختلفاً عما تظنه"
اكتب بدقة لأننا لا نملك سوى الوقت
"أنا جاسوس وعميل نائم ورجل ذو وجهين..."
لمَ ما تزال تتحداني بعد مرور كل هذا الوقت الطويل؟
مرت سنة على ذلك اليوم
أليس جاهزاً للمفوض بعد؟
لمَ لا تأكل؟
هل تفكر فيما إذا كان أفضل لك على المدى الطويل
أن تفضّل إظهار ضميرك المذنب على موت رفيق لك؟
دعني أحاول إعادة صياغته
اتركه هنا
هل تعني أني انتهيت؟
انتهيت من الماضي
"من الآن فصاعداً ستكون إعادة تأهيلك في الوقت الحاضر"
إلامَ ينظرون؟
سيصفقون لك إن كان ذلك مسموحاً
ماذا فعلت؟
لقد نجوت
سنة من السجن الانفرادي
يا صديقي، لقد نجوت أيضاً
ويبدو أنهم لم يحطموا روحك القتالية أيضاً
ما يزال طريقي طويلاً للحاق بك
كيف تعرف ما تحمّلته؟
كبرت في السن بسرعة مضاعفة عن البقية
الضعف في كل شيء
صباح الخير أيها الطلاب، اليوم
سنكمل كلامنا من حيث توقفنا يوم أمس
ونتحدث عن الرابط بين الثورة والفرد
كما ذكّرنا العم (هو)
فإن أسوأ وأخطر بقايا من المجتمع القديم هو النزعة الفردية
إنها ضد الأخلاق الثورية
لمَ يضع ذلك القناع؟
يخافون من تلاشي رهبتنا له إن أظهر لنا وجهه
ويقول البعض إن سبب ذلك هو أنه ليس نقياً كفاية ليكون قائدنا الفكري
وفي المقابل، فالنزعة الفردية خيالية
لأنها تدفع الشخص إلى التردي
No comments yet. Be the first to leave one.