The Sympathizer

The Sympathizer

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 1080p HMAX WEB-DL DD5 1 x264-NTb
The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 720p HMAX WEB-DL DD5 1 x264-NTb
The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 2160p MAX WEB-DL DDP5 1 HDR DoVi x265-NTb
The Sympathizer S01E07 Endings Are Hard Arent They 2160p MAX WEB-DL DDP5 1 DoVi x265-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് rayy00an
E07 l TAG l 💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 l MAX & HMAX & AMZN

ടാഗുകൾ

webdl
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-05-27
ഡൗൺലോഡുകൾ: 304
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫هل رأيت شبحاً من قبل؟‬

‫أحياناً أرى أشباح الأشخاص الذين قتلتهم‬

‫لأنهم يظنون أنهم ماتوا ظلماً‬

‫هذا العالم مليء بهم‬

‫"(بانكوك) في (تايلاند)‬ ‫على بُعد ١١٢٧ كيلومتراً من (فيتنام)"‬

‫هل تحتاج إلى سيارة أجرة يا سيدي؟‬

‫- مرحباً بعودتك إلى الديار يا بني‬ ‫- استراتيجيتك للهجوم الماكر‬

‫- ما تزال ممتازة‬ ‫- انظروا إليكم! مرحباً بعودتكم أيها السادة‬

‫أعرف، إنها ليست (فيتنام)‬

‫ولكنكم هبطتم على عتبة دياركم‬

‫ولكن لا شيء يسد طريقكم إليها‬ ‫سوى (لاوس) الشيوعية الجديدة‬

‫ولكنكم في المنطقة الزمنية الصحيحة‬

‫هيا بنا، فلنستمتع بوقتنا! هيا‬

‫"مطار (بانكوك)"‬

‫"فلنستمتع بوقتنا"‬

‫رددنا تلك العبارة بغباء‬ ‫ونسينا تحفظاتنا ومخاوفنا‬

‫ولكن لم يتخيل أي منا وحتى الأشباح‬ ‫كم ستصبح الأمور فاسدة‬

‫النهاية‬

‫النهايات صعبة، أليست كذلك؟‬

‫لِمَ يراودني شعور مشؤوم‬ ‫بأن التقييمات لن تكون جيدة؟‬

‫يا له من أمر مؤسف...‬

‫إن كانت النهاية مقبولة فربما...‬

‫فربما كنا سنقدمها للمفوض لقراءتها‬

‫يا قائد المعسكر، أكتب اعترافي‬ ‫منذ ١٢ شهراً...‬

‫لِمَ ستنهي اعترافك بهذه الصورة المشؤومة‬ ‫عن ما تسميهم بالأشباح؟‬

‫كانت هناك‬

‫هل كانت الأشباح هناك كرموز أدبية‬ ‫أم بصفة مخلوقات خرافية حقيقية؟‬

‫لم أسألهم أبداً‬

‫وبصراحة، تفاديت إجراء محادثة معهم‬ ‫كلما كان ذلك ممكناً‬

‫ولكن لا ينبغي لك إنهاء اعترافك‬ ‫بوصولك إلى (بانكوك) أو بالأشباح‬

‫عُد إلى غرفتك‬ ‫وانقل القصة إلى الوقت الحاضر‬

‫كن دقيقاً‬

‫"النهاية"‬

‫"في الصباح التالي‬ ‫نقلونا بالشاحنة إلى الحدود الشمالية"‬

‫"ولكن بالنسبة إلي، بدأ القتال‬ ‫في تلك الليلة في نادي (هيل هول)"‬

‫"نادي (هيل هول)"‬

‫"منذ البداية‬ ‫كان لدي إحساس بما سيحدث لاحقاً"‬

‫"كانت أشبه بحفلة وداع‬ ‫لمن ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام"‬

‫يا للهول!‬

‫استمتعوا بوقتكم الليلة يا رجال‬ ‫فالعم (سام) سيدفع الفاتورة‬

‫- العم (سام)، شكراً لك‬ ‫- شكراً لك أيها العم (سام)‬

‫أجل، تفضلوا‬

‫"(كلود) عرف أني أشم رائحة الدم في الجو"‬

‫"أراد مني ذلك"‬

‫"كان يعتمد على ذلك"‬

‫دولار أمريكي‬

‫هيا أيتها الجميلة، أريني ثدييك‬

‫لا! اللمس ممنوع!‬

‫حسناً، سأذهب الآن‬

‫إذاً، هذه المهمة...‬

‫نسبة نجاحها...‬

‫ليست نسبة صفر، صحيح؟‬

‫لا شيء في العالم‬ ‫لديه نسبة صفر في النجاح‬

‫- بالطبع، صحيح‬ ‫- أجل‬

‫تمالك نفسك!‬

‫أنت أذكى من البقية‬ ‫ولذلك تفادى التورط في المشاكل‬

‫واترك القتال لأولئك الحمقى، هل تسمعني؟‬

‫هل تتساءل إن كانت ستنجح هذه العملية؟‬

‫استناداً إلى خبرتي‬ ‫فنجاح أي عملية سرية‬

‫يعتمد على بقائها سرية‬

‫ألا توافقني الرأي؟‬

‫مثلما يعتمد نجاح أي نكتة‬ ‫على أنها نكتة مضحكة‬

‫من يقول إن الهدف الوحيد من النكات‬ ‫هو إضحاكك؟‬

‫هلاّ تعطني تلك الحقيبة المطوية‬

‫"أنا شيوعي‬ ‫وكنت أعمل كعميل منذ سنوات"‬

‫"ولمصلحة الثورة‬ ‫لقد تسللت إلى الشرطة السرية"‬

‫"وأرسلت استخبارات إلى (هانوي)"‬

‫"وحتى الآن، أبلغ عن أنشطة الحركة الرجعية‬ ‫وأبذل أقصى جهدي في تقويضها"‬

‫"في الحقيقة، تسليم هذه المستندات إليك الآن"‬

‫"جزء لا يتجزأ من استراتيجيتي الثورية"‬

‫"أتريد مني أن أقول إني شيوعي أيضاً؟"‬

‫"أنا أتحدث بصراحة لأول مرة"‬

‫هيا يا صديقي، ماذا كنت تتوقع؟‬ ‫هذا ما نفعله‬

‫(سوني) كان الهدف وليس أنت‬

‫- اسمع يا (كلود)...‬ ‫- اشرب‬

‫- ما هو؟‬ ‫- البكتيريا شائعة جداً في هذه المناطق‬

‫ولمدة ٤٨ ساعة، ستجعلك تخلي أمعاءك‬ ‫من كلا الطرفين بشكل مؤلم جداً‬

‫سنلقي لوم ذلك على الشعيرية بلحم الخنزير‬ ‫التي تناولتها وحدك‬

‫اشرب‬

‫- لمَ سأفعل ذلك؟‬ ‫- لأني أمنحك مخرجاً لعيناً‬

‫أخرج نفسك من الخدمة بنفسك‬ ‫ليمنحنا ذلك فرصة للتحدث على مهل‬

‫وحالما تعترف لي بمغامراتك‬

‫ستكتشف أني متسامح جداً‬ ‫بشأن الانتهاكات البسيطة‬

‫اللعنة! إنها فرصتك الوحيدة‬

‫اشرب‬

‫أتريد متابعة الكلام؟ حسناً‬

‫تباً لك يا رجل!‬

‫ماذا قلت؟‬

‫أتريد العراك يا رجل؟‬

‫هيا! أرني حركتك يا رجل‬

‫إنها جنازتك يا صديقي‬

‫حسناً، تمهلوا، تمهلوا‬ ‫يا رجال، أرجوكم، أرجوكم‬

‫- أجل، قف!‬ ‫- لدينا أعمال كثيرة غداً‬

‫لا نريد التسبب بأي مشكلة‬ ‫طلبت هذا الكأس تواً، تفضلوا‬

‫من فضلكم، على حسابي‬ ‫لم أحتس منه رشفة‬

‫ماذا تفعل؟ احترم هذا الرجل‬

‫شكراً‬

‫تلك هي الطريقة الصحيحة للشرب، هل ترى ذلك؟‬

‫سواء متنا هنا أو متنا هرباً‬ ‫فلا فرق بين الخيارين‬

‫عزيزتي (لين)، ثقي بي!‬

‫أنتما محاصران! استسلما!‬

‫لا تموتا هباءً!‬

‫لا، لا تفعل ذلك! لا!‬

‫اتركني! اتركني!‬

‫لا، توقف! دعنا نعش يا (بون)، فلنعش!‬

‫أيها الوغد الغبي...‬

‫لو لم تأت لمتّ هنا‬

‫أنتما محاصران! استسلما!‬

‫لا تموتا هباءً!‬

‫وصفك يجعل الموقف يبدو يائساً‬

‫في حين أنها كانت في الواقع بداية تكفيرك‬

‫من الصعب ألاّ أجعل الموقف يبدو يائساً‬ ‫من وجهة نظري كسجين...‬

‫أنت لست سجيناً‬ ‫أظل أقول لك إنك طالب‬

‫"مكان مجهول في (فيتنام)"‬

‫هل أستطيع التحدث إلى رئيسك؟‬

‫لا رجل يتفوق على الآخر‬

‫تلك إحدى الدروس التي ستتعلمها‬ ‫أثناء وجودك هنا‬

‫لقد انتهيت، طلبت مني كتابة رتبتي‬ ‫في الجيش الغازي المزعوم‬

‫ولكني كنت ضابطاً في جيش جمهورية (فيتنام)‬

‫(بون)، توقف...‬

‫ومطلوب مني كتابة أسماء الأشخاص الذين قتلتهم‬

‫ولكني لم أقتل شخصاً أبداً‬

‫إلاّ إن كانوا شيوعيين أوغاد‬

‫ولذا، لقد انتهيت‬

‫"لمَ شملت هذا المشهد؟"‬

‫تجعلنا نبدو بمظهر همجيين عنيفين‬

‫احذف هذا الجزء بأكمله‬

‫ينبغي لك أن تنهي اعترافك‬ ‫بلحظة وصولك إلى هذا المخيم‬

‫ووعد للتكفير‬

‫أو حتى الأفضل من ذلك‬ ‫وهو إنهاؤه بلحظة استسلامك‬

‫"ذلك ما يريد المفوض رؤيته"‬

‫"إنها لحظة انتصار حقيقي"‬

‫"لقد حققت هدفك"‬

‫"وتم اعتقالكما على قيد الحياة"‬

‫أظن أن المفوض سيكون مهتماً فيما تلى ذلك‬

‫قد لا يكون لديك رئيس‬

‫ولكن لا بد أن شخصاً ما هو المسؤول‬

‫لمَ قاطعت نومي؟‬

‫اعلم أن إهدارك لهذه الكمية من الكهرباء‬ ‫يشكّل عائقاً على نظامنا‬

‫اختصر بكلامك‬

‫أدرك ما تحاول قوله‬

‫أنت تحاول إنهاء اعترافك‬ ‫بلحظة أول لقاء لنا، صحيح؟‬

‫كنت أفكر في إضافة تفاصيل أخرى إليها...‬

‫أنا شيوعي‬

‫كنت عميلاً لسنوات ولمصلحة الثورة‬

‫- تسللت إلى الشرطة السرية...‬ ‫- هل يُفترض بذلك أن يفسر عنفك‬

‫ضد رفيقنا في مكتب حراسة السجن؟‬

‫ستنال عقابك‬

‫أنا من قدّم تقريراً عن فرقة استطلاع العدو‬ ‫التي تسللت إلى ديارنا يوم أمس‬

‫إن كان ذلك صحيحاً‬

‫فلمَ أتيت إلى هنا بملء إرادتك؟‬

‫كان من المحتمل جداً‬ ‫أن تموت بطلقة نارية في المواجهة‬

‫قف‬

‫إنه الرفيق المفوض‬

‫خرجت في هذه الساعة المتأخرة‬

‫يجب أن تهتم بصحتك أيها الرفيق‬

‫لمَ أتيت إلى هنا؟‬

‫أتيت من أجل حماية صديقي‬

‫لنأمره بكتابة اعتراف‬

‫أوافقك الرأي‬ ‫لا أحد يستطيع الإفلات منك أيها المفوض‬

‫أرسله إلى السجن الانفرادي‬ ‫في حال اتضحت صحة أنه إلى جانبنا‬

‫إن انتشر الخبر‬ ‫فسيحاول الطلاب الآخرون قتله‬

‫"اكتب بصدق"‬

‫"لأن ما سيكون لصالحك أو ضد صالحك"‬

‫"قد يكون مختلفاً عما تظنه"‬

‫اكتب بدقة لأننا لا نملك سوى الوقت‬

‫"أنا جاسوس وعميل نائم‬ ‫ورجل ذو وجهين..."‬

‫لمَ ما تزال تتحداني‬ ‫بعد مرور كل هذا الوقت الطويل؟‬

‫مرت سنة على ذلك اليوم‬

‫أليس جاهزاً للمفوض بعد؟‬

‫لمَ لا تأكل؟‬

‫هل تفكر فيما إذا كان أفضل لك‬ ‫على المدى الطويل‬

‫أن تفضّل إظهار ضميرك المذنب‬ ‫على موت رفيق لك؟‬

‫دعني أحاول إعادة صياغته‬

‫اتركه هنا‬

‫هل تعني أني انتهيت؟‬

‫انتهيت من الماضي‬

‫"من الآن فصاعداً‬ ‫ستكون إعادة تأهيلك في الوقت الحاضر"‬

‫إلامَ ينظرون؟‬

‫سيصفقون لك إن كان ذلك مسموحاً‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫لقد نجوت‬

‫سنة من السجن الانفرادي‬

‫يا صديقي، لقد نجوت أيضاً‬

‫ويبدو أنهم لم يحطموا روحك القتالية أيضاً‬

‫ما يزال طريقي طويلاً للحاق بك‬

‫كيف تعرف ما تحمّلته؟‬

‫كبرت في السن بسرعة مضاعفة عن البقية‬

‫الضعف في كل شيء‬

‫صباح الخير أيها الطلاب، اليوم‬

‫سنكمل كلامنا من حيث توقفنا يوم أمس‬

‫ونتحدث عن الرابط بين الثورة والفرد‬

‫كما ذكّرنا العم (هو)‬

‫فإن أسوأ وأخطر بقايا‬ ‫من المجتمع القديم هو النزعة الفردية‬

‫إنها ضد الأخلاق الثورية‬

‫لمَ يضع ذلك القناع؟‬

‫يخافون من تلاشي رهبتنا له‬ ‫إن أظهر لنا وجهه‬

‫ويقول البعض إن سبب ذلك‬ ‫هو أنه ليس نقياً كفاية ليكون قائدنا الفكري‬

‫وفي المقابل، فالنزعة الفردية خيالية‬

‫لأنها تدفع الشخص إلى التردي‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left