New Amsterdam

New Amsterdam

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

New Amsterdam 2018 S03E11 Pressure Drop 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-05-18
ഡൗൺലോഡുകൾ: 69
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫ألستُ هنا لهذا السبب؟ لأنّك تشعرين بالذنب‬ ‫لأنّك تجاهلتِ أخاك طوال هذه السنوات؟‬

‫- أنتِ هنا لأنّك فرد من عائلتي‬ ‫- العائلة التي تجاهلتها طوال حياتك‬

‫أنا مَن تجاهلتني العائلة أولاً‬

‫"أمي ربّت ثلاثة أبناء‬ ‫تعيش في منزلها الخاص"‬

‫"تصلي أكثر من أي شخص أعرفه‬ ‫من أجل الجميع"‬

‫والآن، هي بحاجة إلى عناية مستمرة‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- سأرحل‬

‫- لا، توقفي، لا تفعلي هذا‬ ‫- لماذا؟‬

‫سأحولك إلى معالج نفسي آخر، آسف‬

‫حققت نجاحاً هائلاً مع مريض جديد‬

‫هل تلك قبعته؟‬

‫يا إلهي! درجة الحرارة ٣٩ ونصف‬ ‫عوادم السيارات خانقة‬

‫الشمس تنعكس عن كل برج زجاجي‬ ‫كما ترى، تقبّلت الأمر بكبرياء‬

‫أتشعرين بحر شديد؟ تعالي، أنتِ معي‬

‫- يا للهول!‬ ‫- تعالي‬

‫أعتقد أنّ إحداهن بحاجة إلى شيء من البرودة‬ ‫بقرب مُكيّف التوربين‬

‫- (ماكس)!‬ ‫- لا، إنها بخير، إنها تحب هذا‬

‫رباه! الجو يزداد حرارة عاماً فعاماً‬ ‫لا أصدق أننا لم نصل إلى شهر يونيو بعد‬

‫كيف سيكون العالم عندما تكبرين؟‬

‫لأنه دمار بالعرض البطيء حالياً‬ ‫ولا أحد يفعل شيئاً‬

‫هلاّ ترفع صوتك، لا أسمعك‬ ‫بفعل مُكيّف التوربين ينفث (فريون) إلى الهواء‬

‫أنا أعوّض عن ذلك، حسناً؟‬ ‫أستخدم فوهة الدوش الضعيفة أثناء الاستحمام‬

‫أستخدم نظام تحليل الفضلات إلى سماد‬ ‫و... أغلق الصنبور وأنا أنظف أسناني‬

‫حسناً؟ في كل مرة‬ ‫ولديّ ٦٠ كيس تسوق قماشياً متعدد الاستخدام‬

‫- نعم، إذن، ألن تمانع إن أطفأت هذا‬ ‫- لا، لا، انتظري لحظة‬

‫لأنه يشعرها بالراحة‬

‫نعم، مما يشعرك بالراحة‬

‫الجميع يتكلمون كثيراً عن التضحية‬ ‫إلى أن يهدد ذلك راحتهم، بمن فيهم أنت‬

‫- سأمرّ‬ ‫- (جيري)، أخبرني بأننا لا نخرج قمامة‬

‫- بهذا القدر كل يوم‬ ‫- مستحيل‬

‫- الشكر للرب‬ ‫- هذه نفاياتنا بحلول الساعة السابعة صباحاً‬

‫لحظة، (جير)، سقطت واحدة‬

‫- ارمها‬ ‫- أرميها؟ إنها مغلقة‬

‫لا تقلق، لدينا الآلاف منها‬

‫معظم المرضى يرمونها في القمامة على أي حال‬ ‫أنت تختصر خطوة‬

‫لا أصدّق أنّك أخذت إجازة أسبوعاً كاملاً‬ ‫لتكوني معي‬

‫ لم آخذ إجازة منذ ٢٠٠٩‬

‫إذن، هل كان الأمر جديراً بالإجازة؟‬

‫أنا متأكدة من أنّي أجبت عن ذلك السؤال‬ ‫مرات عدة‬

‫ستتأخرين‬

‫أنا المديرة، المديرون يمكنهم التأخر‬

‫- في تلك الحالة...‬ ‫- ليس تأخيراً إلى هذا الحد‬

‫لكن يمكننا أن نكمل بعد عودتي‬

‫(مينا)، (مينا)، المستشفى في الاتجاه الآخر‬

‫أعرف أنّك لست سعيدة بالعلاج النفسي‬ ‫لكن من المفيد أن تتحدثي إلى أحد‬

‫- يمكنه رؤية أشياء ربما لا ترينها‬ ‫- لن أذهب إلى العلاج النفسي‬

‫- (مينا)، أصغي إليّ‬ ‫- طبيب نفسي أمريكي يطرح هذه الأسئلة؟‬

‫ما رأيك في هذا؟ بماذا يُشعرك هذا؟‬ ‫لن أعود إلى ذلك المستشفى‬

‫أنتِ بحاجة إلى شخص تتحدثين إليه‬

‫أتفق معك‬

‫المركز الإسلامي؟‬

‫لا تندهشي، نشأت في أماكن كهذه‬

‫نعم، لا، بالطبع، أنا لا أعارض قدومك إلى هنا‬ ‫لكني حجزت لك موعداً‬

‫اذهبي أنتِ بدلاً مني‬

‫لأنّي أعتقد أنّك أنتِ مَن تفتقدين شيئاً‬ ‫يا عمة (جون)‬

‫ولا تدركين أنّك فقدته‬

‫- مرحباً يا دكتور (فروم)‬ ‫- عليك أن تأخذ هذه‬

‫ألهذا أردت رؤيتي؟ أنا آسف‬ ‫كنتُ أستطيع المرور لأخذها‬

‫أعرف، كان عليّ أن أخبرك عن (مارتن)‬

‫يجب أن يتوقف هذا، حالاً‬

‫كان تصرفاً غبياً، لم أقصد أن أفزع أحداً‬ ‫أقسم لك‬

‫فعلت هذا لأنك رفضت معالجتي‬

‫أنتَ لم تعد مريضي‬ ‫وأنتَ لستَ مريض زوجي‬

‫(تشانس)، لقد دخلت إلى بيتي بالكذب‬

‫لكنك تمكنت من مساعدتي‬ ‫عندما لم يقدر أحد آخر على هذا‬

‫كنتُ أتحسن‬

‫أنتَ تعرف أنها الحقيقة‬ ‫أنا بحاجة إليك‬

‫- خذ القبعة من فضلك‬ ‫- لا تفعل هذا بي‬

‫أنا لم أفعل بك شيئاً يا (تشانس)‬ ‫هذه تبعات أفعالك‬

‫خياراتك‬

‫وإن تابعت السير في هذا الطريق‬ ‫فسأضطر إلى اللجوء إلى الشرطة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- من أجل سلامتي وسلامتك‬

‫لا يمكنك أن تراني، أو ترى زوجي‬ ‫أهذا واضح؟‬

‫هذا السلوك خطير، إنه استحواذي‬

‫وأنا لا أريد أن أفعل هذا‬ ‫لكن إن لم تتوقف‬

‫سأضطر إلى استصدار أمر منع اقتراب بحقك‬

‫أرني أنك تفهم ما أقوله‬

‫إنها الرئيسة‬ ‫ظننا أنّك ستقررين عدم العودة‬

‫- كيف كان أسبوع الإجازة؟‬ ‫- كان مذهلاً، ومريحاً للغاية‬

‫أنا سعيد لأنك استرحت‬ ‫لأنّ غرفة الطوارىء في حالة يرثى لها الآن‬

‫بربك ! نواجه ضغطاً دائماً خلال موجات الحر‬ ‫أنا متأكدة من أنّ الأمور تحت السيطرة‬

‫تقولين هذا الآن!‬

‫قبل أن تنفعلي، أدرك أنّ علينا‬ ‫ألاّ نستخدم الممرات لاستقبال الفائض‬

‫(كيسي)، أنا أقدّر جهودك‬ ‫وهذا أمر لا أخبرك به بما يكفي‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً، أين (توران)؟‬

‫أعرف أننا تحت ضغط شديد‬ ‫أنا أعمل بأقصى سرعة ممكنة‬

‫- لا بأس، أنت تقومين بعمل جيد‬ ‫- حقاً؟ أنا كذلك؟‬

‫- نعم، ماذا لديك؟‬ ‫- مريض جاء به قريب يهتم به‬

‫يشكو من جفاف متوسط‬

‫- لا يبدو مصاباً بالجفاف‬ ‫- هذا لأنه ليس المريض‬

‫(خافيير)، لماذا لا تخبر الدكتورة‬ ‫بما تستطيع فعله؟‬

‫أستطيع التحكم بالطقس بعقلي‬

‫حسناً، سأعود في الحال‬

‫فلنطلب منه أن يجعله أبرد‬ ‫ثم نحضر (إيغي) إلى هنا‬

‫دكتورة (بلوم)، أعرف أنّك طلبتِ عدم إزعاجك‬ ‫إلاّ في حالات الضرورة القصوى‬

‫- خاصةً في يوم كاليوم لكن...‬ ‫- تكلم يا صديقي‬

‫حسناً، لدينا حالة مثيرة للاهتمام‬

‫الأخت (إيديث بيرسي)، راهبة منعزلة‬ ‫من دير (بريشاس بلاد)‬

‫- دعني أخمن، هي ساخنة‬ ‫- لا، بل باردة، باردة جداً‬

‫لا يمكننا تدفئتها‬ ‫هل من الممكن أن تكون أنيميا؟‬

‫- حجم الكريات الحمر المكدسة منخفض لديها‬ ‫- حسناً، فلنضاعف الأغطية واستدع (شارب)‬

‫- دكتور (والش)...‬ ‫- ها قد بدأنا!‬

‫ماذا؟ لا، لا، كنت سأقترح أن تنقلها‬ ‫من غرفة التمريض إلى غرفة معالجة‬

‫رباه! لماذا يظن الجميع أنّي سأهاجمهم؟‬

‫مَن يقول إنك لا تستطيع إدارة قسم طوارىء‬ ‫وتكون لطيفاً مع الناس؟‬

‫- أنتِ قلتِ هذا الأسبوع الماضي‬ ‫- دكتورة (بلوم)‬

‫لم يعد لدينا حيز ووصلنا إلى أعلى طاقة استيعاب‬ ‫ولم نصل حتى إلى موعد الغداء‬

‫لا توجد مشكلة، سأصلح الحال‬ ‫الأمر سهل جداً، حسناً؟‬

‫أحسنتم صنعاً جميعاً، أحسنتم صنعاً‬

‫لعلي بحاجة إلى إجازة‬

‫الرجل يعرف أنّ أمي مصابة بالسكري يا (كورتني)‬

‫كلما غادرت يأتي الحبيب ومعه كعكاً‬ ‫أو طبق طحين ولحم بالبيض‬

‫- "ماذا يمكنني أن أقول؟ إنهما متحابان"‬ ‫- لا أحد يأخذ الأمر على مجمل الجد‬

‫أستيقظ ٣ مرات في الليلة كل أسبوع‬ ‫أتحقق من مستويات السكر لديها‬

‫- لأنّ هذا الرجل جعلها ترتفع كثيراً، صدقيني‬ ‫- النجدة! فليساعدني أحد‬

‫- إنه عالق في السيارة‬ ‫- عليّ أن أنهي المكالمة‬

‫- لا بد أنّ الحرارة شديدة في الداخل‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫- ثمة طفل في السيارة‬ ‫- دعوني أرى‬

‫- منذ متى؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- لقد طلبت الإسعاف‬ ‫- ألدى أحدكم سكين؟ سكين جيب؟‬

‫- قلم؟ قلم متين؟‬ ‫- معي قلم‬

‫حسناً، تراجعوا‬

‫- حسناً‬ ‫- يوجد مستشفى...‬

‫أعرف، أعرف‬

‫- آسف، لكننا وصلنا إلى طاقتنا القصوى‬ ‫- لن نبقى هنا‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- كان الطفل محتجزاً في السيارة اللعينة‬

‫درجة حرارته أكثر من ٤١‬ ‫ابتعدوا عن الطريق‬

‫سآخذه إلى غرفة العمليات من أجل تخديره‬ ‫ووصله بأنبوب وغسل معدته بالماء البارد‬

‫يدك تنزف‬

‫إنه مجرد خدش‬

‫(ماكس)، بشأن موجة الحر هذه...‬

‫نعم، أعرف، هل تعرفين أنّ ارتفاع مستوى البحر‬

‫سيضاعف ٣ مرات الوفيات‬ ‫من مياه الشرب الملوثة بحلول نهاية القرن؟‬

‫وقسم الطوارىء وصل إلى طاقة الاستيعاب القصوى‬ ‫هذا غير محتمل‬

‫أتفق معك، ونحن جزء من المشكلة‬

‫لا تجعليني أبدأ التحدث عن البصمة الكربونية‬ ‫التي تخلفها (نيو أمستردام)‬

‫لم أكن أخطط لفعل هذا‬ ‫عودةً إلى ما كنت أقوله‬

‫أحتاج إلى المزيد من العاملين والأسرّة‬ ‫وإلى وحدة فرز ثانية‬

‫- سأفعل ما هو أفضل‬ ‫- أجور على ساعات العمل الإضافية؟‬

‫سأصلح الاحترار العالمي‬

‫في (نيو أمستردام)‬

‫ذوبان القمم الجليدية القطبية، التصحر‬

‫يُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة‬ ‫١٠ درجات في القرن القادم‬

‫والأشخاص المسؤولون عن حل هذه المشكلة‬ ‫غير مقرّين بحقيقة الأمر‬

‫- الأمر بيدنا الآن‬ ‫- قسم الأشعة؟‬

‫لأنّ الاحترار العالمي حالة طارئة‬ ‫متعلقة بالرعاية الصحية‬

‫مَن في رأيكم سيتلقى الضربة القاصمة‬ ‫جراء الحرائق غير المفحوصة؟‬

‫الهجرة الجماعية؟ انتشار الطحالب السامة؟‬

‫قسم الأشعة؟‬

‫المستشفيات، لهذا، هنا واليوم ويداً بيد‬

‫الأشخاص في هذه الغرفة‬ ‫سيقفون في وجه الاحترار العالمي‬

‫والآن، أود أن أستهل برنامجي الرائد الجديد‬

‫"خلع القفازات"‬

‫- لحظة، بالمعنى الحرفي؟‬ ‫- نعم، بالمعنى الحرفي‬

‫القفازات التي تُستخدم لمرة واحدة‬ ‫مسؤولة عن ٢٠٪ من نفاياتنا الطبية‬

‫- أتعرف أين تنتهي تلك النفايات يا (مايك)؟‬ ‫- نحن بحاجة إلى ارتداء القفازات‬

‫خطأ، في بارجات يا (مايك)‬ ‫ينتهي بها الأمر في بارجة‬

‫كنت سأقبل بالإجابة "في محيطاتنا"‬

‫إذن، سنجرب شيئاً جديداً‬ ‫سنحضر صندوق قفازات واحداً كل يوم‬

‫- للشخص الواحد؟‬ ‫- خطأ من جديد، للقسم بأكمله‬

‫- ماذا عن المرضى الناقلين للعدوى؟‬ ‫- لهذا اخترت قسم الأشعة‬

‫مرضاكم تم تشخيصهم، لا أحد يحتاج إلى قفازات‬ ‫لإيصال أحدهم إلى جهاز الرنين المغناطيسي‬

‫لكننا بالقفازات نحمي أنفسنا من الجراثيم‬

‫لكنّ غسل اليدين أكثر فاعلية فيما لا مجال للشك‬

‫لهذا تم تزويد كل محطة تغسيل وحمّام في هذا‬ ‫الطابق بالمزيد من الصابون القابل للتحلل‬

‫مَن مستعد لإنقاذ هذا الكوكب؟‬

‫قولوا معي يا رفاق، القفازات...‬

‫القفازات...‬

‫ستُترك‬

‫شكراً (جيري)‬

‫- أنا لستُ مجنوناً‬ ‫- لم يقل أحد إنك مجنون‬

‫لم أقل إنك مجنون، لكن...‬

‫من النادر أن ترى شخصاً‬ ‫يستطيع التحكم بالطقس بعقله‬

‫- عرفت هذا، أنت لا تصدقني‬ ‫- لا، انتظر، انتظر، لا، لا‬

‫أخي هو المريض‬ ‫لقد وافقت على أخذه إلى الطوارىء‬

‫- لست بحاجة إلى شيء من هذا‬ ‫- لا بأس، نحن نتحدث فحسب، حسناً؟‬

‫أنا وأنت فقط، أخوك في الطابق السفلي‬ ‫يتم تزويده بالسوائل و...‬

‫أيمكنني أن أصارحك؟‬

‫هلاّ نجلس، إنه وقت الاعتراف‬

‫أحضرتك إلى هنا لأنّي من مهووسي الطقس أيضاً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- اسمع هذا‬

‫أسميت حيواني الأليف (إيل نينيو)‬ ‫نعم، احكم أنت‬

‫عليّ أن أطرح عليك بضعة أسئلة‬ ‫عن قواك الخارقة‬

‫موجة الحر القاسية التي في الخارج‬ ‫أهي من فعلك؟‬

‫نعم‬

‫كيف تفعل ذلك؟‬

‫أشعر بشعور خفقان‬

‫يبدأ برأسي، ثم يصل إلى جسدي كله‬

‫ثمّ يصبح كل شيء أسود‬ ‫حينئذٍ أصبح الجو حاراً‬

‫هكذا فقط؟‬

‫هل انتهينا هنا؟‬

‫انتظر، اسمعني‬

‫هذا مثير جداً بالنسبة إليّ‬ ‫شيء غير عادي‬

‫وأعرف أنه سؤال كبير، لكن...‬

‫(خافيير)، أيمكنني أن أحصل على صورة‬ ‫لذلك الدماغ؟‬

‫- صورة؟‬ ‫- نعم، أريد أن أعرف ما الذي يجعلك مميزاً‬

‫أعرف أنه طلب كبير‬ ‫وإن رفضت فسأحترم ذلك وأتراجع، لكن...‬

‫عليّ أن أطلب‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left