ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa
تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ
شكراً جزيلاً لك.
لا، أتبع حمية. شكراً.
شعري في حالة مزرية!
ماذا عن ملابسي؟
يا للقرف! فتيات.
- نحن مشاكسات جداً. - ونحن رائعات جداً.
اعبث معنا وسنجعل منك أحمق.
- المدرسة ملكنا... - لا.
الفِرق ملكنا، والرُقي يمثلنا.
لكن في الميدان، سنلقنك...
- مرحباً يا فتيات. - سوف تهلع أمي.
نعم.
مرحباً!
انتظري حتى تري الفستان الذي اشترته "سيندي"!
- إنه مذهل! - سوف تحبينه!
- بطاقتي الائتمانية من فضلك. - أجل.
ها هي في جيبي، تفضلي.
خلتني قلت بطاقة "نيمان ماركوس" فقط يا "سيندي".
لكن يا أمي، ستبدأ المدرسة يوم الثلاثاء.
هذا ما أتحدث عنه يا "سيندي"، المسؤولية.
أنت في السنة الأخيرة الآن يا حبيبتي.
لمَ لست ناضجة مثل فتى عائلة "ميلر"؟
لا بأس.
تحدثي بجدية يا أمي.
- "تحدثي بجدية"؟ - أنا منهكة!
"تشاكي".
طلبت منك أمي أن تبقى خارج منزل الشجرة.
هذا خطير، انزل الآن.
اسمعي، أعتقد أن الفتيات سيواجهن
بعض الصعوبة بتلك الخطوة.
أعتقد أنه علينا أن نجعل الأمور أصعب عليهن.
عجباً! أنت حقيرة جداً أحياناً.
لا يهم إن كنّ يعرفن خطوات الرقصة.
علينا البحث عن الإيقاع.
هذا صحيح، سأجيب.
مرحباً! هذه "سيندي مانسيني"!
"بوبي" على القناة الخامسة!
- هل أنت جادة؟ - يا للهول!
- لا بد أنك تشعر بالحنين. - إنه "بوبي".
- دعني أسألك. - رائع.
ما أكثر شيء تشتاق إليه في مسقط رأسك؟
- لا بد أنه سيقول اسم "سيندي"! - أتمانع إن تحدث بشفافية؟
أكثر شيء أشتاق إليه حقيقةً
هو ما كان يمنحني شعوراً جميلاً بعد تدريب كرة القدم.
- أنت محظوظة جداً يا "سيندي". - أشتاق إلى آلة التدليك
في الصالة الرياضية في ثانويتي.
وثانويتك مشتاقة إليك أيضاً يا "بوبي هيلتون".
بالتوفيق مع فريق "هوكايز".
- "ستوكي جونز"... - "سيندي".
لا بأس يا رفاق.
أعني أن أموراً كثيرة تشغل باله، صحيح؟
كرة القدم وما شابه.
أجل، حسناً.
- لقد تأخرنا، هيا بنا. - أجل.
هيا!
"فظيع"
"موقع ملعب الـ(بادجرز) المستقبلي"
5، 6، 7، 8.
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8.
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8.
7، 8. هيا!
أحسنتنّ!
5، 6، 7، 8. 1، 2، 3، 4.
5، 6، 7، 8.
هيا يا فتيات!
أذرعكن إلى الأعلى. أجل!
هذا جيد، ابتسمن. هيا بنا!
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7...
ظننت أننا سنلتقي في المكتبة يا "رونالد".
ألم تشترِِ المنظار بعد؟
حري بك التصرف سريعاً، وإلا سيفوتك التخفيض.
ألف دولار هي سرقة كبيرة بحد ذاتها.
هل أنت قلق بشأن ميزانية صيانته مستقبلاً؟
لا، كنت أفكر في هذا الفريق الرائع وحسب.
لم قد تفكر فيهن؟ إنهن لا يدركن وجودنا حتماً.
هذا ما أعنيه. ألا تود أن تمضي الوقت معهن؟
منذ متى تُمضي وقتك على مرج منزل "سيندي مانسيني"؟ خمسة أعوام؟
أراهن أنها لا تعرف اسمك حتى.
هل أنت معجب بـ"سيندي"؟
لا.
معظم الشُبان معجبون بها، لكنها بعيدة المنال جداً بالنسبة إلينا.
- إنها بعيدة المنال عنهنّ حتى. - حسناً، توقفن! جيد!
أحسنتما كليكما.
- هذا مسلٍ. - جيد.
ها قد أتى زعيم اللعوبين نفسه.
سيداتي الجميلات، آنسة "مانسيني".
- تبدين جميلة. - شكراً.
أعلم أنك كذلك.
- ما رأيك في أن تستحم يا "كوينت"؟ - حمام بارد.
- نعم، بالتأكيد. - عشر ثوانٍ ببطانات وقاية كاملة، أجل.
- سنلعب على مستوى الولايات هذا العام حتماً - بالتأكيد!
أخبريهم بشأن الحفلة.
يا شبان، هناك حفلة بمناسبة العودة إلى المدرسة في منزلي.
- رائع! - سآتي.
أنا متشوقة.
انظرا يا صديقيّ. فتيات جديدات.
ستكون السنة الأخيرة جميلة.
أشعر بطعمها من الآن يا رجل. أمسك بطانتي.
يُفترض بهذا العام أن يكون الأهم في حياتنا.
حفل التخرج والحفلات المنزلية وحفلات العودة يُفترض بنا أن نصنع ذكريات.
ذكريات؟ سيكون لدينا الكثير منها.
لجنة الكتاب السنوية، صالة الفيديو، ألعاب الورق في ليالي السبت.
ألعاب الورق للمُغفلين.
آسف. لم أقصد ذلك.
لدينا الكثير من الذكريات الرائعة. لكن كن صريحاً.
ألا تودّ أن تكون شعبياً؟
وأن أكون جزءاً من مجموعة؟ لا!
ماذا حدث لنا؟ كنا أصدقاء مقربين في الابتدائية.
لأننا أُجبرنا على أن نكون في الغرفة نفسها معاً.
لكن انس الأمر في الثانوية.
صاروا الرياضيون رياضيين، وصرن المشجعاتُ مشجعاتٍ.
ونحن أصبحنا نحن، وأحب ما نحن عليه.
- "أحب ما نحن عليه." - نعم.
أعتقد أنه من الممتع أكثر أن نحتفل مع أولئك الشبان في عامنا الأخير.
- نذهب إلى المباريات. - لكن نذهب إليها بالفعل.
نجلس في قسم الزوار يا "كينيث"، في مدرستنا نحن.
أخبرتك مراراً.
- أمي! - أين كنت؟
ها هي الإجابة يا صديقي.
إذا أردت أن تصبح شعبياً، فاقتن واحدة مثل هذه
وواحدة مثل تلك.
مُحال، الـ1500 خاصتي لن تشتري عجلة حتى.
- يمكنك استئجارها. - أجل.
"(تيك تاك تايلز)"
تبدو نظيفة يا أبي.
شكراً يا بني.
متى أردت استعارة هذه الجميلة لقضاء ليلة في المدينة
اعتبرها لك.
شكراً.
فوتّ بقعة.
سأنظفها.
أمي!
من الواضح أن الجمال يُتوارث في هذه العائلة.
"روك"؟ أرى أنك لم تلتقِ طفلتي الصغيرة.
طفلتك؟ ظننتها أختك الصغرى.
- "روك". - أمي.
أمي؟ هل أستطيع استعارة ملابسك الشاموا الليلة؟
قلت لا يا "سيندي".
حسناً.
سأعتني بالشقيقة الكبرى.
أليس وسيماً جداً؟
يا لها من صِفة.
أجل!
مرحباً!
هيا.
سُررت لأنك نجحت في دخول الفرقة.
أنتنّ مهمات جداً للفريق.
مساعدتكن لنا حاسمة جداً بين المواجهات.
حقاً؟
- تبقين معنوياتنا عالية. - رائع!
ماذا أفعل كي أساعد؟
ليس على الطاولة يا "رونالد"، من فضلك.
هل ادخرت ما يكفي من المال إذاً؟
نعم، 1500 دولار!
أجل، قمت بجزّ 532 كيلومتراً من العشب هذا الصيف.
يعني 2.9 دولاراً لكل كيلومتر.
قصة "رونالد ميلر": حياتي كجازّ للعشب.
كم ثمن المجهر؟
- المنظار. - حسناً.
ثمنه ألف دولار، وعليه تخفيض الآن.
ثم سأودع الباقي في حساب للأسواق المالية.
أنا فخور بك يا بني. عملت وجنيت وادخرت.
وسألت. اسمع يا "دايف" الكبير، ما رأيك
في تخصيص 20 دولار لي لأشتري بعض الضروريات؟
- لم؟ ما الأمر يا بني؟ - اجتماع في منزل "جولي" قبل المدرسة.
حسناً. وأنت يا "رونالد"؟
هل لديك أي حفلات استعداداً للعودة إلى المدرسة قريباً؟
نعم، لعبة الورق في ليلة السبت.
لعب الورق مع المغفلين.
- اضربه. - أمزح فقط يا أخي.
أقصد، ما الأفضل من ليلة من لعب الورق وتناول الرقائق مع المغفلين؟
يا أصحاب، اقرؤوا وابكوا.
دورك في التوزيع.
"رونالد"! دورك في التوزيع.
لنفعل شيئاً مختلفاً.
ماذا تقصد؟
نلعب البوكر منذ عامين.
لنلعب جولة أخرى.
اختيار موزع الورق.
القلوب.
- "فران"، أليس كذلك؟ - نعم.
يا للروعة! هل يمكنني تربيته؟
- آسفة، إنه ميت. - ملابس جميلة!
يا له من شاموا مدهش.
ليس بالأمر المهم يا رفاق. أرسله "بوبي" إليّ من "آيوا".
لديهم جلود فاخرة هناك.
أجل، تأتي أفضل الجلود من "روما" و"باريس" و"دي موين".
لا أتذكر هذا. كنت داخل خزانتك أمس.
لعله كان في مكان آخر. لا أعلم.
أترغبين في الاختلاط قليلاً يا "فران"؟
لا تدعني أمي أرتدي الشاموا. تنظيفه صعب جداً.
أجل، أعلم. هذا رأي أمي أيضاً.
هل أخبرت أيّاً منكن عن عروض المنح الدراسية التي قُدمت لي؟
"جون"، يا فتى!
- أجل! "كوينت"! مرحباً! - "جون"!
انتبهي! آسف يا عزيزتي.
يا للهول!
لا تقلقي. إنه مجرد نبيذ.
No comments yet. Be the first to leave one.