ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"(إيغر)، مفتوح"
شكراً لك
هل تملك أدنى فكرة كم يسهل حرق أصابعك بالمخبوزات؟
- كلا - الأمر سهل جداً
- تجري الأمور بشكل جيّد إذاً؟ - غير صحيح، أنا غارقة بالمخبوزات
وسراويلي الجينز تضيق وقال (إسكانو) كلمتين لي
- ماذا أقدّم لك؟ - قهوة مثلّجة فحسب
إنها لطيفة
اسمع، أعرف أنه لم يكن بإمكاني الذهاب إلى مخبز الرجل والقول:
"يا صديقي، دعني أبيع مخدراتك"
لكن إن اضطررت إلى بيع كعكة "دونات" أخرى فسأقتل نفسي
لهذا نلتقي
- ماذا تقصد؟ - مرّ وقت كافٍ
يجب ألا يرتاب (إسكانو) بك حان الوقت لبناء القضية
استمتعي
ماذا سأفعل بهذا برأيها بحق الجحيم؟
حسناً، أجل، كيف نفعل ذلك؟ كيف نبني القضية؟
تقتربين أكثر
"اسمعي، ظاهرياً يدير (إسكانو) مجموعة من المخابز"
"لكننا نعرف كلانا أنه يدير أيضاً (لوس توميدوس)"
"يدير هذا الرجل منظمة إتجار بالمخدرات برعاية الكارتل ذات ٧٠ فصيلة"
"يتاجر بكميات هائلة من المخدرات"
"وهو مسؤول على الأقل عن عشر جرائم قتل نعرف بأمرها"
"ورغم ذلك، ليس لدينا شيء يربطه بأيّ منها"
"(إسكانو) ذكي ويبقي الجميع بعيدين ويحمي نفسه"
"لاستطعنا إيجاد كلّ ما نعرفه عنه من خلال بحث عبر (غوغل)"
"توفيت زوجته منذ عشر سنوات وكان عازباً منذ ذلك الحين ولا أولاد له"
لا أصدقاء لدى هذا الرجل ولا حبيبات
لا يزور أحد منزله
"الجنس الرخيص لن يفي بالغرض ليس مع هذا الرجل"
"نريد أكثر من ذلك وهذا ما ستجدينه"
"جدي طريقة للاقتراب منه"
تعاملي مع هذا الأمر كأيّ علاقة أخرى وأيّ شخص آخر
تعرّفي عليه ودعيه يتعرّف عليك
"سيستغرق الأمر وقتاً لكن لا بأس نملك الوقت"
"جدي أيّ شيء يمكن أن يقرّبك من (إسكانو)"
"شيء يربطكما معاً، شيء حقيقي"
"بحيث أنه حين يحتاج (إسكانو) إلى أحد لأجل (لوس توميدوس)"
"ستكونين الشخص الذي يريده والشخص المقرّب منه"
- لم يظهر (إدريان) أو (تشيري) بعد - أجل، لم يظهر (إسكانو) أيضاً
"هيا، أيّها الشيء الغبي!"
أكره قول ذلك لكن (آنا) لا تحرز أيّ تقدّم
- مرّ (إسكانو) بها بلا رؤيتها عملياً بالأمس - ستجد طريقة
يوم الثلاثاء، ناداها (ريبيكا)
- تعجبك الآن - كلا
بلى تفعل، تعجبك الآن يجب أن نجلب بطاقة اسم لـ(آنا)
- إن ناداها (إسكانو) بـ(ريبيكا) مرة أخرى... - ماذا؟
الشرطة!
ابتعد، ابتعد، ابتعد! انبطح! انبطح!
- ٥٠٢١ (هنري)، إطلاق عيارات نارية على الشرطة - هنا ٥٠٢١ (جورج)...
المسلّح يهرب سيراً على القدمين ويعتمر قلنسوة رمادية ويرتدي سروال جينز
نريد سيارة إسعاف، الرجاء الإبلاغ ثمة ضباط شرطية بلباس مدنية في مسرح الجريمة
- أهتم بك، أهتم بك، أنا شرطية - فتاتي! تفقدي فتاتي!
- حاول ألا تتحرّك، حاول ألا تتحرّك، موافق؟ - فتاتي! إنها حامل!
إنها في السيارة، أرجوك...
حسناً، سأعود على الفور، حاول ألا تتحرّك!
هل أصبت؟ انظري إليّ، انظري إليّ، هل أصبت؟
- أرجوك، أريد أن أعرف إن أصيب - هل أنت مصابة؟
أرجوك، هل أصيب؟
- كيف يمكنني المساعدة؟ - هل أنت بخير؟
- أجل، ماذا تريدينني أن أفعل؟ - أنا المحققة (هايلي أبتن)، تعالي
ابقي معي وافحصيها بحثاً عن إصابات ما اسمك؟
- أنا (آنا أفالوس)، أعمل في المخبز - حسناً، ابقي معها وأبقيها هادئة
حسناً، أنت بخير
- هل هي بخير؟ - إنها بخير
- هل الطفل بخير؟ - الجميع بخير، مفهوم؟ حاول ألا تتحرّك
لا يمكنني الشعور بذلك، لا أشعر بأيّ من ذلك
حسناً، المساعدة في طريقها إليك مفهوم؟ ستجري الأمور على ما يرام
هل أنتما بخير؟
- ماذا حصل بحق الجحيم؟ - كان علينا التدخّل، لم نملك خياراً
حصل الأمر أمامنا مباشرة
- حسناً - هرب الجاني
طوله نحو ١٨٠ سنتم وزنه نحو ٨٠ كلغ كان مقنعاً ويضع قفازات
أخمّن أنه كانت لديه سيارة قريبة
- حسناً، هل تتحققان من أجهزة المراقبة؟ - أجل، بدأت تردنا أجهزة المراقبة والكاميرات
أطلقت النار عليه في جانبه الأيمن لذا سيحتاج إلى رعاية طبية
- هل كان لدى الجاني هدف محدّد؟ - أجل، كان الأمر متعمداً
كان الجاني بالانتظار والضحية يدعى (جاشوا ديسوتو)
إنه في طريقه إلى المستشفى الآن مع حبيبته
تبدو بخير لكن الرصاصة أصابت عمود (جاشوا) الفقري بشكل خطر
- هل أفسدنا للتو قضيتنا برمتها ضد (إسكانو)؟ - كلا، لا أظن ذلك
كانت (آنا) الوحيدة هنا
- هل خرجت للمساعدة؟ - لكنها أبلت حسناً وحافظت على غطائها
- لم يكن ثمة أحد آخر في الداخل - لم يكن (إسكانو) هنا
أظن أن وضعنا جيّد
حسناً، لنحرص على ذلك
- هل أفسدت العملية؟ - لا أعرف، (هولستيد) يراقب المخبز
- حسناً، ماذا لدينا عن ضحيتنا؟ - يدعى (جاشوا ديسوتو)، عضو عصابات سابق
وُلد في (بلسن) وتربى فيها وغادر (مينارد) منذ سنة
كان يعمل مع "اللاعبين اللاتين" وسجن لمدة خمس سنوات بتهمة الحيازة
لكن يبدو أنه تخلّى عن تلك الحياة في السجن
أحسن السلوك وخرج باكراً بإطلاق سراح مشروط
يعيش مع حبيبته (إيمي) منذ خرج و(إيمي) نظيفة كلّياً
- لمَ كانا في ذلك الحيّ اليوم؟ - لا نعرف بعد يا رئيس
تكلّمي يا (هايلي)
أجل
حسناً، ابقي هناك مع الحبيبة واستجوبيها حين تستطيعين ذلك
توفي (جاشوا) في المستشفى
حسناً، الاعتداء المشدد تحوّل للتو إلى جريمة قتل
لم ينج (جاشوا)
- حسناً، ماذا لديك؟ - ليس الكثير بعد
يبدو أن (جاشوا) لم يعد مرتبطاً بالعصابات الهواتف والاجتماعيات...
يبدو أنه قطع روابطه بالكامل مع العالم القديم حالما خرج من السجن
وأيّها الرقيب، لم نجد أيّ رابط بـ(إسكانو)
قد لا يكون لإطلاق النار أيّ علاقة به أو بـ(لوس توميدوس)
مجرد قدر سيىء فحسب
- ماذا نعرف عن مطلق النار؟ - ليس لدينا شيء عنه يا رقيب
من الواضح أنه كان ثمة سيارة بانتظار الرجل لكن ليس لدينا لقطات له
نعرف أن (هولستيد) أطلق النار عليه وأبلغنا المستشفيات كلّها
إن أتى أحدهم مصاباً برصاصة في جانبه فسنعرف بالأمر
حسناً، اعملوا على هذه المسألة بهدوء، مفهوم؟
متى تواجدتم في الشارع تقولون إنه جرى تعيينكم مجدداً في القسم
وغيّروا ألواح ستراتك، لا لصاقات مميزة!
لا أريد أن أعطي (إسكانو) أيّ سبب ليعرف أن لدينا قضية ضده
حسناً، لنتحر عن (جاشوا)... أريد تشريحاً نفسياً كاملاً
اعرفوا من كان ومن أراده ميتاً، هيا!
- إن شيئاً دافئاً يساعد أحياناً - أجل
قدّم لي شرطي شوكولاتة ساخنة حين وصلت
قال الشيء نفسه
- أعرف كم أن هذا الأمر شاق - كلا...
- أريدك أن تفهمي من هو (جوش) - أريد ذلك أيضاً
- لم يكن إطلاق نار مرتبط بالعصابات - حسناً، كيف تعرفين ذلك؟
لأنه انسحب!
التقيت بـ(جوش) يوم خرج من السجن وهو أفضل رجل قد تلتقين به يوماً
يعرف أحدنا الآخر أنا الشخص الأقرب إليه في العالم وأعرف...
- انسحب - أصدّقك
- لكن أحدهم أراده ميتاً - لن يرغب أحد في إيذائه
- لمَ كنتما في ذلك الشارع اليوم يا (إيمي)؟ - كنا نمرّ بالمكان فحسب
يبحث (جوش) عن عمل لذا كان يسأل عن وظيفة
- وظيفة أين؟ - لا أعرف
لم يرغب في إخباري حتى يجد شيئاً ما لكنني سمعته يتكلّم عبر الهاتف
كان مخبزاً كما أظن
هل تريدني أن أضع القطع الفائضة في الصناديق قبل ذهابي؟
أجل
هل سمعت شيئاً عن إطلاق النار؟ هل ستسمع شيئاً؟
لا أعرف
أريد أن أعرف إن فعلت لأنني حاولت مساعدة تلك الفتاة لذا...
أود أن أعرف
المخبز مغلق!
افتحوا الباب!
"أرجوكم!"
ماذا؟
ماذا تفعل هنا؟
- "يا إلهي!" - "(إدريان)؟"
"ما الخطب؟"
- لا بأس، اهدأ، اهدأ، اهدأ... - لم أعرف إلى أيّ مكان آخر ألجأ
- آسف، آسف للغاية - لا بأس، سيجري كلّ شيء على ما يرام
- حاولت أن أوقف النزيف - أخبرني بما حصل فحسب
- لكنه لم يتوقف - يا إلهي، يا إلهي، ماذا نفعل؟
- أخبرني بما حصل - حسناً...
- من أطلق النار عليك؟ - الشرطة
"إنه (إدريان)، النادل، الشاب يتمتع بطول القامة والوزن والبنية نفسها"
"إنه مصاب في جانبه الأيمن حيث أصبت الجاني تماماً"
قالت (إيمي) إن (جاشوا) كان يبحث عن عمل في (كارابو)
استناداً إلى ما نعرفه، الأمران مرتبطان
لكننا ما زلنا لا نعرف كيف
حسناً، لا تتحرّك يا (جاي) ابقَ متوارياً عن الأنظار
حاضر يا رقيب
- "هذا الصباح؟" - "أجل، آسف، آسف"
تنفس فحسب، يا إلهي!
- كلا، لا تفعلي ذلك، لا تفعلي ذلك - لماذا؟
- كلا - ماذا؟ لماذا؟
- خذيه إلى المطبخ - ألا تراه؟ إنه ينزف بشدّة!
يحتاج إلى مستشفى!
لا يبدو هذا جيّداً، خسر الكثير من الدماء
- يجب أن يتحرّك (جاي) - حسناً، على أيّ أساس سنتحرّك؟
السبب الوحيد لتحرّكنا هو أن (آنا) تحمل جهاز تنصت
- أفهم ذلك لكن... - اسمعي، إن كشفنا (آنا)، فسينتهي أمرها
- ونقضي على أيّ أمل بقضية ضد (إسكانو) - قد يكون (إسكانو) وراء هذه المسألة برمتها!
استناداً إلى ما نعرف، أمر بالعملية!
- انظري إليه، هناك - "ليس بخير"
"إلى المطبخ، الآن"
- "ماذا؟ علينا نقله إلى مستشفى" - "خذيه الآن"
لا يتوقّع هذا هل يبدو هذا كرجل خطط لهذه المسألة؟
"يا إلهي، حسناً..."
آسفة جداً، لا بأس، لا بأس
لا بأس، حسناً
"اجلس هنا، حسناً"
اجلس هنا، حاول الجلوس هناك لا بأس، حاول الصعود
يا إلهي
"لمَ جئت إلى هنا؟ يا إلهي لا أعرف ما العمل، لا أعرف ما العمل"
"أظن أنني بحاجة إلى المساعدة"
أيّها الرقيب، ماذا نفعل هنا؟ تطلب المساعدة
قد يموت هذا الولد
انتظر يا (جاي)
حاضر، سأنتظر
- افحصي الجرح يا (آنا)، افحصيه - "لا بأس"
لقد اخترقته الرصاصة، خرجت بشكل نظيف
لا يمكنني أن أدعه ينزف فحسب
أبعدي يدك، أبعدي يدك
- سنحرقه - ماذا؟
لن نحرقه، هل تمزح معي؟ كلا، كلا...
لن نحرقه
- بهدف إيقاف النزيف - لا يمكنني أن أدعك تفعل ذلك، لن نفعل ذلك
قومي بخياطة جرحه إذاً
لن يذهب إلى مستشفى سينزف حتى الموت فحسب لذا إن أردت مساعدته...
فساعديه
أظن أنني أحتاج إلى المساعدة
"لا أعرف ما العمل، رجاءً، رجاءً ساعدوني رجاءً"
"ساعدوني رجاءً"
No comments yet. Be the first to leave one.