ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
اسمي "أدريان براون نورمان"،
وأعمل لدى "(ديزني) وورلدوايد بَبليشينغ".
يطلقون علي لقب فنانة كتب "ديزني" الروائية.
"(سنو وايت)"
ساعدت في رسومات عدة كتب لـ"(ديزني) ببليشينغ"...
وللـ15 سنة الأخيرة،
كان يصحبني زوجي، "فلويد"، إلى العمل كل يوم.
لكن عندما يوصلني، لا يغادر. بل يبقى.
مرحباً يا "فلويد".
"شركة (والت ديزني)"
"(ديزني) ببليشينغ وورلدوايد (غلينديل)، (كاليفورنيا)"
- إنه هناك. - حسناً.
حرم "ديزني" بأكمله هو مكتب "فلويد".
يذهب حيث يشاء.
وفي الواقع، ما يفعله "فلويد" هو احتلال مكاتب الجميع.
أولاً، أنا لا أحتل مكاتب الآخرين.
أنا وجه ودود، وأزور الناس لأقدم لهم النصائح المفيدة.
إنهم يسعدون لرؤيتي، وأنا أسعد لرؤيتهم، هل هناك أفضل من هذا؟
قبل أن تعتقدوا بأن زوجي مجنون...
"(والت ديزني) يرحب بـ(فلويد)"
عليك أن تفهم، إنه في الواقع فنان سابق لدى "ديزني" وروائي
صاحب تاريخ طويل.
عندما أُجبر على التقاعد في سن الـ65
"ارحل يا (فلويد)!"
قرر أنه لا يستطيع التخلي عن المكان الذي أحبه.
بالعودة إلى العام 1956،
عندما كنت الفنان الأسود في قسم الرسوم المتحركة في "ديزني"...
"1991"
يا للهول، رأيت تغيرات كثيرة منذ ذلك الحين.
لم أر نفسي مطلقاً شخصاً مميزاً.
وغالباً ما كان يسألني الناس،
"كيف كان شعورك حين أصبحت أول أميريكي أفريقي في (ديزني)؟"
لم أكن مدركاً حتى بأني كنت أميريكياً أفريقياً.
كنت مجرد فنان آخر يبحث عن عمل.
قيل لي حين كنت صغيراً، "يا ولد، لن تجد عملاً في (ديزني استديو)".
"(ليو سوليفان) - (فلويد نورمان)"
"إنهم لا يستخدمون السود." افترض الناس ذلك وحسب.
"1979"
لأني أردت أن أقوم بذلك، ذهبت وقدمت طلباً للعمل وحصلت عليه.
لا يمكنني التحدث. لا يمكنني أن أكون جزءاً من عملية سياسية.
"1954"
أنا خجول. أنا انطوائي.
يقول "فلويد" لنا جميعاً...
"هذا لا يهم. انكبوا على العمل. أمسكوا بأقلام الرصاص."
أولئك هم الأشخاص الذين تريدهم.
أولئك هم الأشخاص الذين سيجعلون الأمور السحرية تحدث.
كنت أخصائي رسوم متحركة، وفنان تصميم ولوحة القصة، وكاتب.
غني عن القول أن "فلويد" أحضر معه موهبة مدهشة
وإبداع مدهش في رواية القصة
جعلته مرغوباً فيه لدى "والت ديزني" و"بيكسار".
يعرف كل شيء، ويعرف الجميع، وكان في كل مكان.
في كل مرة ترى فيها لحظة رائعة في الرسوم المتحركة، انظر حولك.
فسترى "فلويد نورمان".
إنه مثل الـ"فورست غمب" بالنسبة إلى الرسوم المتحركة.
"إلى (فلويد) - مع أطيب التمنيات (والت ديزني)"
إنه رابط حي لمرحلة مهمة حقاً من تاريخ "ديزني".
وعندما بلغ الـ65 من عمره، قال له "ديزني"، "ارحل من هنا."
لم أره مطلقاً أكثر حزناً في حياته.
أنا متفاجئ نوعاً ما أن يطلب منه أحد أن يتقاعد.
وقلقت بشأنه،
ليس فقدان عمله وحسب، بل فقدان "ديزني".
إنه يحب الاستديو.
هذا ما أبقاه شاباً. وهذا ما يبقيه شاباً.
إن كنت تحب هذا، وتلك هي حياتك، فلن يتم إيقافك.
لأنه في النهاية، هذه حياتي المتحركة.
"عرض الرسوم المتحركة أصلية من فنانين يعملون لتحقيق النجاح"
"مأخوذة عن نكات (فلويد نورمان)"
- مرحباً. - صباح الخير.
قدر لا يُعرض هذا حتى لأني...
"(ديزني) ببليشينغ وورلدوايد (غلينديل)، (كاليفورنيا)"
لأني متقاعد، لذا...
حسناً، يوم آخر.
وأحتاج إلى أن يفتح أحدهم الباب.
لا يُسمح لي بالتواجد في الداخل.
لا، يُسمح لي بالتواجد في الداخل. إلاّ أني لا أستطيع الدخول.
هذا غير منطقي، أليس كذلك؟
"22 يونيو، 2014 عيد ميلاد (فلويد)"
الجزء الرائع في الحصول على عمل، أو لا عمل،
أنا متخصص فيه...
تلقيت طلبات كثيرة بشأن هذه،
ما أدعوها رسومات "ديزني" الصغيرة الملونة.
هذا عمل فني تم إنجازه كلّياً باليد.
هذا "ميكي" المتأنق.
حتى أن "ميكي" حمل هاتفاً ذكياً.
همست لـ"فلويد" على الإنترنت. قلت،
"(فلويد)، هذه رائعة. هل هناك إمكانية بأن أحصل على تفويض منك؟
(شير خان) هي شخصيتي المفضلة."
"(بول ديني) - كاتب، (باتمان: السلسلة المتحركة)"
"لابد أنه من الرائع رسمه."
"لا. بالتأكيد. سأحاول. لست بارعاً في الرسم."
ثم نشره على الإنترنت.
قال، "شيء صغير لـ(بول ديني)."
هل هذا رجل لا يستطيع الرسم؟
لا أرى رجلاً عجوزا بعمر 79 سنة. بل أرى شاباً يحب الرسوم المتحركة.
79، حقاً؟ حسناً.
"(غاري تروازديل) - مساعد مخرج، (الجميلة والوحش) 1991"
رأيت رخصة قيادته، أنا متأكد. لديك إثبات على ذلك.
نجتمع هنا لتقديم الخادم الذي...
"(ديزني) ببليشينغ وورلدوايد (اجتماع)"
نريد أن نجتمع معاً وحسب و...
نتحدث عن الفيديو لهذا...
الفيديو للخادم.
ليطفئ أحد الأنوار هناك، من فضلكم.
"تمنيات بعيد ميلاد مميز للسيد (فلويد نورمان)"
"عيد ميلاد سعيد لك
عيد ميلاد سعيد لك
عيد ميلاد سعيد لك، أيها العزيز (فلويد)"
"(سكارلت جوهانسن) ممثلة، (كتاب الأدغال) 2016"
"عيد ميلاد سعيد لك
والمزيد"
عيد ميلاد سعيد.
يسألني الناس دوماً إن كنت أحب أن يأتي "فلويد" إلى العمل كل يوم.
اعتدت على الأمر.
أحاول أن أكون لطيفة.
لكني أسأل الناس، أي شخص متزوج،
"هل تحب أن ترى زوجتك 24 ساعة في اليوم، كل يوم؟"
لكننا على الأقل ننسجم جيداً معاً، لذا لا بأس في الأمر.
"عشاء مطعم (لتكن ضيفنا) السنوي (أنهايم)، (كاليفورنيا)"
لم يسبق لي أن ذهبت إلى عشاء مطعم "لتكن ضيفنا".
الجزء المضحك هو، كنت أحاول تجاهل عيد ميلادي،
وفجأة أحضر إلى حدث "ديزني" هذا،
ويصبح عيد ميلادي جزءاً منه.
قلت، "أرجوكم، لا تذكروا عيد ميلادي.
لا قالب حلوى لعيد الميلاد، ولا شموع، ولا تنشدوا الأغاني."
"لا، لن نفعل ذلك. لا، لا تقلق. لن نفعل ذلك.
لن نفعل ذلك."
"عيد ميلاد سعيد لك"
تشا تشا تشا.
"عيد ميلاد سعيد لك"
تشا تشا تشا.
"عيد ميلاد سعيد، العزيز (فلويد)
عيد ميلاد سعيد لك
ولسنوات عديدة"
سنوات عديدة عديدة عديدة.
نعم، هذا عدد كبير من "عديدة."
1، 2، 3.
غداً عيد ميلادي.
عيد ميلادي يوم الخميس.
لذا، عيد ميلاد سعيد.
كنت أود لو أستطيع تخطي عيد ميلادي، لكن...
كم عمرك؟
79.
سأبلغ الـ85 بعد شهر.
"(آلس م. ديفيس) مصممة أزياء (ديزني) متقاعدة"
85. هذا عمر جيد.
هذا عمر جيد.
سأحاول بلوغ سن الـ80.
أنت ملهمي.
لأن لديك الذكريات التي نود سماعها.
- لذا، شكراً لك. - حسناً...
كنت أخبر الناس بأنه لم يبق...
إلاّ نحن الثلاثة من فريق "كتاب الأدغال".
هذا "بروس رايثرمان"، الذي أدى صوت "موغلي"،
"ريتشارد شيرمان" وأنا.
وهذا كل ما تبقى من فيلمنا.
جميع أصدقائنا، جميع زملائنا في العمل، توفوا منذ ذلك الحين.
- نعم. - لذا...
سيقول، "لم لا أزال هنا؟ رحل كلّ أصدقائي."
أعتقد أن كثيرين ماتوا لأنهم توقفوا عن القيام بما يحبونه.
لذا، فهو لم ينه عمله بعد.
كانت طفولتي مضطربة.
ولدت في الفقر!
يا إلهي! حياة من الألم والعذاب.
لا، في الواقع...
في الواقع، كانت حياتي... ممتعة بشكل لا يُصدق.
لأني ترعرعت في "سانتا باربرا".
"(إستير دوبوا) عمة (فلويد)"
عمتي "إستير" هي مكتشفة "سانتا باربرا".
في إحدى رحلاتها العديدة إلى الغرب.
ثم أرسلت رسائل إلى جميع أقاربها في "ميسيسيبي"
وقالت، "وجدت الأرض الموعودة."
"(جيمس سي. نورمان) والد (فلويد)"
حزم الجميع حقائبهم، وانتقلوا إلى "سانتا باربرا"، "كاليفورنيا".
"(إيفلين ديفيس نورمان) والدة (فلويد)"
لم يكن الأمر سيئاً بالنسبة إلي، لأني وُلدت في "جنرال هوسبيتال"
وترعرعت في هذا المجتمع الثري الرائع
"1935"
حيث أُتيح لي ارتياد المسرح، والكتابة
والفن والموسيقى.
إنه مكان رائع ليكبر فيه المرء.
"شارع (ستيت)"
لا تزال المدينة كما كانت تقريباً
"(سانتا باربرا)، (كاليفورنيا)"
عندما كنت يافعاً.
عندما كان ذلك المبنى...
إنه مبنى "غرانادا"...
ناطحة سحابنا نوعاً ما.
"جادة (بيكو)"
لهذه الزاوية المعينة أهمية
لأن هذا هو المنزل الذي كبرت فيه.
لا أدري لماذا، لكني كنت أرسم على قوائم جدران منزلي.
وعلى الجدران.
كانت أية مساحة فارغة بمثابة قماش فارغ بالنسبة إلي.
لذا كان على والدتي المسكينة تنظيف خربشاتي عن الجدار،
لأني كنت أرسم على كل شيء.
أعتقد أنه من المناسب أن نجتاز الآن.
علي...شكراً.
ما رأيكم بهذا؟
اصطحبتني والدتي لمشاهدة "دمبو"
"(آرلينغتون)"
No comments yet. Be the first to leave one.