ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تستند القصص والشخصيات في هذا المسلسل إلى تاريخنا.
لم يتم إلحاق أي أذى لأي كائن حي أثناء تصوير هذا المسلسل.
الحلقة 34
أين هؤلاء الصليبيون؟
هذا لا يُبشّر بالخير.
هذا لا يُبشّر بالخير.
أين هؤلاء الكفار؟
لماذا لا يوجد أحد؟
إنه فخ!
إنه فخ.
قلت إنه فخ، للخارج فوراً!
"غريغور"!
لقد فهمت جيداً اليوم،
إن عدم استيلائنا على "فاسبوراغان" أعطاك الكثير من الجرأة يا "ألب أرسلان".
إننا نستمد شجاعتنا من إيماننا بالله وبالحق،
وليس من سيوفنا ولا من القلاع التي فتحناها.
ولكن لابد أنك تعلم جيداً الآن أنه...
أنه لا يُمكنك أخذ ما هو ملكٌ لي.
إن لم يكن اليوم، فسأستولي علي ما تملك غداً أيها التكفور.
إن الفتح كهدفٌ أسمى ليس بمجرد حماس وقتي كي ينتهي.
يجب إن تحسب نفسك محظوظاً كونك بالداخل.
انظر، هناك من ليسوا بمثل حظك.
والآن،
ارموا أسلحتكم بالخارج واستسلموا فوراًّ.
وإلّا فلا داعي لقولي ما سيحدث إن لم تفعلوا ذلك.
وانت وجيشك الذي ورائك،
لن تستطيعوا إلحاق بنا ما هو ليس مكتوبٌ بقدرنا.
فلتفعل أقصى ما بوسعك.
ستُسلّم نفسك عاجلاً أم آجلاً "ألب أرسلان".
إننا نخسر الوقت بالتفكير وبهذا سيموت محاربيك بلا داع.
ونحن سنقضي على إبليس المتواجد بيننا الذي أخبرك بتحركنا.
أخبرني من فضلك.
لماذا يجب علي أن أصدقك؟
لان ما قلته يمكن إن يكون فخاً قد نصبه "ألب أرسلان".
أيها التكفور،
إنني لا يمكن إن أساعد الأمير ألب أرسلان بأي حال من الأحوال بعد الذي فعله بزوجي.
هذا منطقي.
حسناً.
كيف لك أن تعرفين أنني سأهاجم "سورماري" يا تُرى؟
لأنه من الواضح أن هناك تاجرٌ يُدعى "رازن" يتجسس من أجلك.
ولكن هذا التاجر يعمل لصالح "ألب أرسلان" وليس لصالحك.
لقد قام ابنك بالوثوق بذاك التاجر وأرسله لـ"ألب أرسلان".
يعتقد القائد "ألكسندر" أنه استدرج "ألب أرسلان" للفخ كما يريد ولكن...
ولكنك من ستقع في فخ "ألب أرسلان" أيها التكفور.
سيستولي "ألب أرسلان" على "سورماري" ومن ثم ستكون جهته القادمة...
هنا، "أني".
أيها الجنود!
إن ولاء من بجانبك يجعل عيناي تدمع يا "ألب أرسلان".
لابد أن هناك سبب كي يقوموا بخيانتك واحداً تلو الآخر.
وهو أنك لست محبوباً.
بل هل أخبرك بما هو أثقل وأصعب من هذا؟
وهو أنك لست مقبولاً كقائد.
والآن قرّر.
هل ستستسلم؟
أم ستُشاهد كيف سيموتون؟
أتختبر جنودي الذين ينتظرون أمراً واحداً مني كي يركضون نحو الشهادة أيها التكفور؟
سيد "ينال"، أنت حاكم الدولة التركية من "تبريز" حتى "كنجه".
إذاً فلماذا انت بصف الكفار لا تبالي بحياتك بينما،
"ألب أرسلان" يحاول الاستيلاء على "سورماري" ويضاعف قوته؟
إن السبب الذب جعلني أستولي على "نيشابور" ومدينة الخشب "راي" وكل القلاع،
التي استوليت عليها، هو نفسه الذي يجعلني في صف الكفار الآن يا "أوكه".
إن ما أريده يا سيد "ينال" هو أن ترتقي الدولة التي ستستولي على عرشها.
ولهذا السبب،
أخبرت التكفور بكل شيء.
كيف؟ ما الذي قلتيه للتكفور؟ ماذا تعرفين أنت؟
ما الذي تعرفينه يا "أوكه"؟
قلت لك اخبريني بما تعرفيه! أخبريني!
"رازن"!
-تفضّل يا سيدي. -انزل من عربتك.
أردت أن أسألك عن خطة مداهمة "ألكسندر" لقرية "هونرلي".
كيف لك أن سمعت بخطة مهمة...
كهذه حيث أنها في غاية السرية؟ أخبرني فوراً.
لماذا يريد إن يقتحم "ألكسندر" تلك القرية،
بجنوده المدرعين بين كل القرى الأخرى؟
أخبرني بالحقيقة الآن.
إن عائلتي بحوزتهم يا سيدي.
لقد كذبت عليك مغصوباً من القائد "ألكسندر".
وماذا عن السيد "ينال".
إنه يعرف الحقيقة الكاملة.
أرادني أن أقول أنه أقنع "ألكسندر" بالهجوم على المقر.
والآن لنرى كيف سيستولي "ألب أرسلان" على "سورماري".
ماذا فعلت يا "أوكه"، ماذا فعلت.
لقد فعلت ما فعلت من أجلك يا سيد "ينال".
لا تقلق يا سيد "ينال".
التكفور مازال يظن انك بصفه.
ليس لديه علم بأنك حكت هذه الخطة مع "ألب أرسلان".
ولن يكون عنده علم.
ومن الآن فصاعداً فإن "ألب أرسلان" و"سليمان" لن يستطيعوا الوقوف بطريقك.
لن يروا الصباح.
كيف لك إن تهدمين الخطة التي عملنا عليها بصعوبة شديدة؟
كيف لك أن تخدعين أميرين سلجوقيين هكذا يا "أوكه"؟!
من أنت وكيف لك إن تري نفسك أعلى من الجميع كي تقومين بكل هذا كما يحلو لك؟!
لقد دمرت كل شيء! لقد دمرت كل شيء!
لقد أوقعت "ألب أرسلان" بالفخ.
ليس لديه حلٌ آخر سو الاستسلام.
سنرى إن كنت محقاً أم لا بعد قليل يا "ألباغوت".
من الوغد الذي وشى بنا؟ حتى المحاربون لم يكونوا على علم بخطتنا.
من الواضح أن هناك ثعباناً بيننا.
حال خروج الصقر من القفص، فإنه سينقض على رأس الثعبان ويخلعه من مكانه بإذن الله.
والآن حان وقت التفكير في كيفية الخروج من هذا القفص.
كيف لنا أن نخرج من هنا وهناك ثلاثة محاربين حياتهم في خطر مقابل حياتنا؟
إنهم ليسوا مأسورين مقابل حياتنا، بل مقابل أسرنا يا "أربزكان".
"غريغور" يريدنا أحياء.
ولهذا سيحاول أخذ كل ما يريد من الدولة السلجوقية العالية.
لا نعرف إن كانوا سيبقوا المحاربين على قيد الحياة حتى وإن سلّمنا سوفنا.
سيدي على حق.
نحن من يريدنا "غريغور".
وآخر شيء تحتاجه الدولة السلجوقية العالية هو أسرنا.
سيحدث ما يريده الله.
لم يروق طعمه لي أبداً.
أيمكن ألّا آكله؟
بالطبع لا، يجب أن تأكليه.
أتعلمين أن طعم الكثير من الأشياء المفيدة لنا يكون سيئاً يا عزيزتي "غولجه"؟
ولكن يجب علينا التحمّل لأن عاقبته حسنة.
هذا حقاً صحيح.
لقد بكيت كثيراً عندما تركتني أختي في "بخارى" وأتت إلى هنا.
لم أكن أريد لها أن تذهب.
وخفت جداً عندما جاء المحاربون السلاجقة لأخذي.
ولكن عاقبة كل هذا كانت حسنة.
لماذا خفت؟
لان...
لأن الجميع في "بخارى" كان يتحدث عن مدى سوء الأمير "ألب أرسلان".
لا تفكري بكل هذا.
ستفهمين عندما تكبرين.
ولكن اعملي إن السيد "ألب أرسلان" ليس كما أخبروك عنه.
إنني أعرفه منذ أن كان رضيعاً واعرف طفولته أيضاً.
وأنت سترين بعينك وتفهمين،
مدى عدالة وعظمة ورحمة السيد "ألب أرسلان" جيداً.
لقد رأيت كل هذا بالفعل.
سيدة "أكين آي".
شكرا لك على اهتمامك بعزيزتي "غولجه".
أختي،
طعم هذا سيء ولكن إن أكلته فستجعل السيدة "أكين آي" الخدم يطهون أحب الطعام إلى قلبي.
لا تُخالفي ما تقوله السيدة "أكين آي" يا "غولجه".
سيدة "أكين آي"؟
لا أعرف إن كان هذا أمراً مهماً أم لا ولكن...
أخبريني يا سيدة "سفرية".
لقد رأيت دمامل صغيرة في أيدي السيد "ألب أرسلان".
قال أنه سيُريها للسيدة "أكين آي" ولكن...
لا أعرف إن كان سيُخبرك "ألب أرسلان" الذي لا يقول شيئاً حيال طعنة خنجر حتى.
لا تقلقي.
ليعود "ألب أرسلان" أولاً من "سورماري"،
وأنا سأتفقد يداه حتى إن لم يريد ذلك.
كيف؟ من الذي أعطى المقر لـ"أرسلان يوسف"؟
ومن سيكون؟ السيد "تشاغري" وابنه الغالي "ألب أرسلان".
تعتقد انهم يفكرون بك ويحموك بقدر تفكيرك وحمايتك لهم، أليس كذلك؟
بينما أنت هنا تُقامر بحياتك بين أيدي الكفار...
فهم يبادلون ملكك بدمك.
يا للهول!
سأحاسبهم بالطبع عن هذا.
ولكن كيف لك أن تفعلي كل هذا دون معرفة ما يقومون به؟
هل نيتك هي إن تُصيبيني بالجنون؟!
الله يعرف نيتي كما تعلمها أنت.
هذا العرش، هو ملك--
هل سيجلس "إبراهيم ينال" على ذاك العرش بخيانته للدولة؟
هل سأخذ حقي بهذا الشكل؟!
أنا "إبراهيم ينال" ابن "يوسف ينال"،
لم أخون ولن أخون دولتي ولا السلطان!
إن كُشِفَ هذا الأمر وخرج للعيان، فحتى أنا لن أستطيع أن أنقذك من تبعات الأمر حينها!
ليكن هذا في علمك يا سيدة "أوكه".
استلي خنجرك.
-ماذا يعني هذا الآن يا سيد "ينال"؟! -قلت لك استلي خنجرك ولتطعنيني به!
كلا!
ما هي نيتك؟
هل ستجرح نفسك وتعود إلى "آني"؟!
لا.. لا!
لست راضية عن هذا يا سيد "ينال".
فلتفعلي ما أقوله لك يا "أوكه"!
-سيد "ينال".. -فلتطعنيني بهذا الخنجر يا "أوكه"!
اطعنيني بهذا الخنجر!
-سيدي! -لا تلمسيني!
سأتكفل بهذا الأمر بنفسي.
والآن فلتستلي سهمًا ولتلقمي قوسك به.
افعلي ما أقوله لك يا "أوكه".
وأخيرًا.
أنا واثق بشأن القرار الذي اتخذته بخصوص محاربيك..
لن نستسلم أبدًا أيها التكفور!
ما دمت تريد أن تأسرنا، فيجب عليك أن تدخل إلى هنا أولاً!
هل تقبل بمقتل محاربيك إذًا؟ أصحيح ما سمعته؟
هذا ليس موتًا، لقد أتاح لنا سيدنا فرصة للشهادة يا تكفور!
إن روحي ودمي فداء لك ولطريقك يا سيدي.
"ألكسندر".
أحضروهم.
فلتشاهد إذًا.
أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
تقبل الله شهادتكم.
لن ننقص بمحاولتكم أن تكسروا شوكتنا بهذا!
لتكن روحي فداء للدولة السلجوقية العالية.
الله أكبر!
ليعش سيدي "ألب أرسلان" طويلاً!
ما كانت هذه إلا بداية يا "ألب أرسلان".
-لمَّا تنتهي المفاجآت التي أعددتها لك. -أغلقوا الأبواب!
لقد عَلِقْتَ...
وستستسلم عاجلاً أم آجلاً!
حتى ربك لن يكون قادرًا على إنقاذك!
لا تنسوا، إن التكفور يريد الأمير "ألب أرسلان" حيًا.
قبيلة "ميرف"
لقد وصلوا يا سيدي.
أهلاً وسهلاً بكم يا آل "شوايستيغين".
تفضلوا.
No comments yet. Be the first to leave one.