ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
النمسا 1768
الصداقة بين "النمسا" و"فرنسا"...
يجب أن تعزز بالزواج.
ابنتي الصغرى "أنطوان"...
ستكون ملكة "فرنسا".
"موبس".
البلاط الفرنسي ليس مثل "فيينا".
أصغي جيداً لنصيحة السفير "ميرسي".
ستكون كل الأعين مُنْصبّة عليك.
انظرا.
هل يعجبك؟
له عينان لطيفتان.
إنه حتماً فرنسي بحق.
- 3. 4. - 6.
هل وصلنا؟
أجل، وصلنا إلى "شوترن" للانتقال الرسمي.
بعدها يتم تقديمك إلى الملك وإلى خطيبك "لوي أوغست".
صاحبة السمو، اسمحي لي أن أقدم لك وصيفة شرفك...
الكونتيسة "دي نواي".
مولاتي.
سيدتي.
المبنى هذا لمراسم الانتقال...
تم بناؤه تماماً على حدود بلدينا العظيمين.
دخلتِ الآن من الأراضي النمساوية...
وستخرجين إلى الأراضي الفرنسية كوريثة عرش "فرنسا".
عليك الآن أن تودعي حاشيتك...
وتخلفي كل "النمسا" وراءك.
الوداع.
"موبس".
سيكون لك ما شئت من الكلاب الفرنسية.
جرت العادة...
على أن لا تحتفظ العروس بأيّ مقتنى يعود إلى البلاط الأجنبي.
تتم دائماً المحافظة على الأصول في هكذا مناسبة.
أنت محظوظ. يبدو أنها بغاية الجمال.
قد ينتهي بي الأمر إلى الزواج بفتاة تشبه الكلبة.
- أو الحصان. - أو الحصان.
سمعت أنها بغاية اللطف.
- أتظن يوجد أرانب هنا؟ - ربما.
هيا بنا.
هل لاحظت ما يثير الغرابة بي مؤخراً؟
المكان موحل هنا.
أعلم. أشعر بالغثيان.
هل تحسنت الآن؟ هل تحسنت يا "كاميل"؟
- أتساءل إن كانت كلبتنا تشعر بالغثيان. - ربما قليلاً.
هيا الآن.
رباه، يا لها من أرض وعرة.
بسرعة.
ها قد وصلنا.
كيف ترى صدرها؟
لم أنظر إلى صدر الأرشيدوقة يا صاحب الجلالة.
حقاً؟ هذا أول ما لفت نظري.
الدوق "دي شوازول".
وزير الخارجية الذي تمّ بفضله هذا الاتحاد.
لن أنسى أبداً أنك المسؤول عن سعادتي.
وسعادة "فرنسا".
أرجوك.
ها قد وصلت النمساوية.
أرجو أن تحبي المعجنات بالتفاح.
اسمح لي أن أقدم لجلالتك، الدوفينة "ماري أنطوانيت".
جدي العزيز الملك.
أهلاً بك، سيدتي.
اسمحي لي أن أقدم لك حفيدي، "لوي أوغست".
أهلاً بك، سيدتي.
تبدو كطفلة.
مرحباً.
شكراً.
- شكراً. - على الرحب، سيدتي.
شكراً.
مرحباً.
"لوي أوغست" "ماري أنطوانيت"
نخب دوفين ودوفينة "فرنسا".
عساكما ترزقا العديد من الأولاد الأصحاء...
وتنجبا وريثاً لعرشنا.
حظاً سعيداً.
وبالتوفيق بمسعاكما.
يبدو أنه لم يحدث شيء يا صاحب الجلالة.
لا شيء؟
- لا شيء. - لا شيء.
رباه!
سيدتي...
في مراسم الملابس الصباحية...
يسمح فقط بدخول أعضاء حاشية البلاط.
الحقوق الأولى للأميرات من الدم الملكي ووصيفات الشرف...
بينما الحقوق الثانوية للخدم والمساعدين.
كل من يملك حق الدخول، يدخل في أيّ وقت...
لذا عليك أن تحرصي جيداً على معاملة كل الوافدين كما يجب.
ويجب أن لا تمدي يدك لأيّ شيء...
إذ أن تسليم شيء إلى الدوفينة امتياز مخصص.
يجب أن يعود لمن هو أعلى رتبة في القاعة.
مثلاً، أميرة "لامبال"...
هي أميرة من الدم الملكي بحكم الزواج.
سيدتي.
شكراً.
- الجو بارد. - أجل.
أسعدت صباحاً.
إذن يجب أن يعود الشرف إلى دوقة "شار"...
لأنها أيضاً أميرة من الدم الملكي.
مرحباً.
إذن الآن، بصفتها من العائلة المالكة...
فإن الكونتيسة "بروفنس" تحظى بالشرف.
هذا سخف.
هذه سيدتي، هي "فرساي".
سمعت أن هوايتك هي صنع المفاتيح؟
أجل.
وهل تستمتع بصنع المفاتيح؟
كما يبدو.
اضطرت لصرف خدامها. خادمتي تعرف الطاهي.
أنت تعرفين الجميع.
تبدو الكونتيسة "نواي" متكدرة جداً.
أظن زوجها يسبب لها المتاعب حالياً...
يمضي الكثير من الأوقات مع ساسة الإسطبل.
أكثر من اللزوم.
تبدو "ماري أنطوانيت" جميلة جداً الليلة.
أجل.
عزيزتي، حياة جديدة، للأسف.
عندما نفكر بالأمر هذه المسكينة "ماري أنطوانيت"...
ما تزال حديثة السن، لذا....
برأيي، يجب أن تعود إلى بلادها.
انظري إليها، بغاية القرف.
وتبدو الكونتيسة سيئة المزاج الليلة، ألا تعتقد ذلك؟
دائماً سيئة المزاج ومأساوية.
لست أصدق كيف أحضرت هؤلاء العمّات ثانية.
أين كن يختبئن طوال تلك السنوات؟
حقاً؟ هذا يسبب صدمة.
ماذا هي...؟
هذا رهيب، لا يمكنني-- يا إلهي!
من هي؟
جاءت هذه السيدة لتمتع الملك.
هذه "دو باري"، خليلة الملك.
يجب أن لا يسمح لها بدخول البلاط...
لكن الملك تمكن من منحها لقب.
ما تعلمته من فتيات العامة...
أنهن عليمات بمجوهراتهن.
مستحيل أن تكون هذه زائفة.
أترى هذا؟
أهكذا يعاملني الناس؟
إلى خشبة التعذيب.
لا أحد يعاملني كسيدة محترمة هنا.
إنها تحدق بي. هذا رهيب.
- يجب أن لا تجلس على هذه الطاولة. - سأشرب واحدة من--
أسمعت هذا؟
- لقد تجشأت. - إنها تخرج من أحد المواخير، عزيزتي.
- لا أدري من تقصد. - كل من على هذه الطاولة هو برسم البيع.
- تجاعيد. - يا لها من ساقطة.
ليست وحدها على الطاولة. انظري حولك.
انظر إلى هذه الحسناء "ماري أنطوانيت". إني أشبهها؟
- ألا تظن ذلك؟ - نعم، في الماضي البعيد.
إنك تبالغ. عيناها زرقاوان مثلي.
أظنها بغاية اللطف، بالنسبة لنمساوية.
إنها برأيي ممتعة. تبدو كقطعة حلوى.
لكن سيهمني أن أرى كم ستصمد.
أسعدت مساءً، مولاي.
كيف حال حفيدك الدوفين؟
خرج لصيد الأيل.
لا تبدي أيّ اهتمام به.
إنها نمساوية. ليسوا بالشعب العاطفي.
هذا صحيح. أخوها جوزف بغاية الفظاظة. إنه رجل رهيب.
يقولون في "النمسا" أنها كانت حاملاً....
يا له من صيد.
إني مرهَق.
أتريد بعض اللحم؟
صاحبة السمو...
تقديم اللحم المبرد إلى الصيادين...
تصرف غير لائق بملكة "فرنسا" العتيدة.
كنت أحاول أن أكون زوجة لطيفة للدوفين.
يجب أن لا يكون ثمة ضير في ذلك.
وتلقيت رسالة من والدتك تحذرك من ركوب الخيل...
إذ أنه من الأسباب الرئيسية للإجهاض.
كما يعلم الجميع، ليس ثمة خطر من ذلك.
ولا ذنب لي.
أتدركين العواقب الناتجة عن عدم استهلاك الزواج الملكي؟
وأنه قد يلغى؟
طلبت والدتك أن تأخذي هذا الأمر بغاية الجدية.
وتفعلي كل ما في وسعك...
لتلهمي الدوفين.
سأبذل قصارى جهدي.
طبعاً أريد إرضاء الدوفين ووالدتي.
لن تسيطري على الملك والدوفين بدون حمْل.
سيدتي، يجب أن تفكري بالتحالف.
سيكون مصدر حزني الكبير إن خذلت الجميع.
يسرني أن تأخذ سيدتي الأمر بهذه الجدية.
هل "موبس" في طريقه إلينا؟
إني جاد في السعي، لكن...
لدى مولاتي أمور أهم تتطلب اهتمامك.
وتلقيت هذه الرسالة من والدتك.
"عزيزتي (أنطوانيت):
واضح أن صلب مشاكلك في ديارك الجديدة...
عدم قدرتك على إثارة زوجك جنسياً.
ليس من سبب يدعو فتاة تتمتع بمفاتنك...
لتكون في هذا الوضع.
تذكري، إنك تمثلين المستقبل...
ولا شيء يضمن مركزك هناك...
حتى يأتي الفعل الجسدي الذي يتوج التحالف الفرنسي النمساوي...
ويتم تحقيقه."
الجو بارد.
إنه فعلاً بارد. هل أجلب لك بطانية؟
كلا. لا بأس.
أهاتان قدماك؟ إنهما متجمدتان.
إذن...
No comments yet. Be the first to leave one.