ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"أليثيا".
لا تفعلي هذا يا "أليثيا"، توقفي يا عزيزتي!
"(دون كيخوته)"
لا، أرجوك!
"مأخوذ عن رواية (كارلوس غارسيا ميراندا)"
"الفتاة من (كاريون)"
"(غيسي): هي التي ستموت"
"بعد ست سنوات"
"(فيرخينيا): شاهدي هذا!"
"أفضل مقالب المهرجين!"
انتبهي يا مخبولة.
"(المهرجون القتلة)"
"(أنخيلا)"
"(سارا)"
مرحبًا.
كان ذلك الكتاب الذي جعلتني أقرأه رومانسيًا للغاية.
عليك إمضاء الليلة معي كي لا تخاف إذًا.
- حقًا؟ - أجل.
"(ناندو)"
أربعة أيام دون رسالة على "واتساب".
"ساريتا"، سأتوقف عن مشاركتك الفراش،
فقد بدأت تتصرفين كحبيبتي.
"(راي)"
مرحبًا! هؤلاء هم أصدقائي من نادي الكتاب.
ألقوا التحية على متابعيّ. وصل عددهم إلى 11,502 متابع بسرعة.
هلّا تأتي إحداكن من فضلكن وتخلّصه من بتولته؟
"(كولدو)"
إلى اللقاء.
- قسم الروايات الرومانسية؟ - هناك، بجانب ذوقك الهابط.
"أعيدوا تدوير قمامتكم"
"(إيفا)"
"(المهرجون القتلة)"
"(المهرجون القتلة)"
"(فيرخينيا)"
"(سيباس)"
"نادي كتاب القتلة"
- ما الأخبار؟ - أهلًا.
كيف الحال؟
ما رأيك في أن منحتنا الجامعة هذا المكان القذر لنادي الكتاب؟
بجانب مرجل التدفئة في حال أردنا إضرام النار في أنفسنا.
هل الجميع مستعدون لبدء الاجتماع السابع؟
"المهرجون القتلة" للكاتبة "ميراندا دونكان".
من اختار هذا الكتاب التافه؟
لماذا أتيت يا "راي"؟ فأنت لا تحب قراءة الكتب.
من يريد البدء أولًا؟ ماذا عن عضونا الجديد؟
رائع أنك استطعت الانضمام من دون أن تكون طالبًا هنا.
طيب. سأبدأ أنا.
رأيت أنها مُتقنة من حيث الكتابة،
وكان المهرجون القتلة مفزعون، لكن لا شيء غير ذلك.
- إنها مخيفة فحسب. - أي أنك لا تحبّين الشعور بالخوف؟
ألم تكتبي رواية رعب؟
أجل، لكنني كنت شابة يافعة.
فلنعد إلى الرواية.
إلى جانب أنها مخيفة، أظن أنها يجب أن تقوم على قصة.
أرى أن لها قصة، فهي قائمة بالكامل على الكولروفوبيا.
وما هذه؟
الخوف غير العقلاني من المهرجين.
حين تتملك المرء نوبة ذعر بمجرد رؤية مهرج.
صحيح، هل شاهدتم مقطع الفيديو للمهرج القاتل الذي شاركته؟
- سيخيفكم شرّ… - لا.
وماذا عن حسابات المهرجين القتلة؟ إنها مخيفة بحق.
ينشرون صورًا يحملون فيها البالونات ويبدون كالمختلّين.
يستلهمون من "جون وين غيسي"، الذي كان سفّاحًا يرتدي زي مهرّج.
كان يقتل الأطفال ويدفنهم في حديقته.
ولماذا تعرف هذا القدر عنه بالضبط؟
- هذا مفزع بعض الشيء. - انظروا.
لدي زيّ مهرج قاتل من حفلة الهالوين.
- إنه رائع. - أتريدونني أن أرتديه؟
- مفزع جدًا. - لا.
ستصيبني رؤية واحد من هؤلاء الرجال بالذعر.
- أكثر من أيّ كتاب. - يمكن أن تكون القراءة مروّعة أيضًا.
لا تحتاج إلّا إلى بعض المخيلة.
أتقول إنني عديم المخيلة لأنني ساقي حانة؟
- لم أقل هذا. - هذا ما ألمحت إليه.
لم يقل ذلك يا "ناندو".
رائع.
عن إذنكم.
ليس هذا ما قلته.
لماذا عليك الدفاع عن ذلك المتحذلق؟ ألا ترين أنه غاضب بسبب حضوري؟
ماذا؟ "سيباس" سعيد جدًا بانضمامك إلى النادي.
بالطبع. لم يوافق إلّا لأنك أنت من طلبت منه.
طلبت منك الانضمام كي نمضي المزيد من الوقت معًا، وليس…
أحقًا لا ترين أنه مُعجب بك؟
هل تملي عليّ من بإمكاني أن أصادق؟
إن كنت كذلك، فأنت مع الفتاة الخطأ.
هل قال "كروزادو" إنه سيقرأ كتاباتك؟ إنه أفضل أستاذ لدينا.
لكن ليس لدي ما أريه إياه.
أعاني من قفلة الكاتب يا "سيباس". وأنا أعاني منها منذ ست سنوات.
أنت كاتبة يا "أنخيلا".
ستتمكّنين من كتابة رواية ثانية.
لكنني لا أعتبر نفسي كاتبة.
يقول "ناندو" إن هذا سبب عدم تصوّري للقصة.
بالمناسبة، آسفة على تصرّفه في نادي الكتاب.
لا مشكلة.
اطبعي طبعة جديدة من رواية "الفتاة من كاريون"
إذ تكاد تنفد من المكتبة.
الشخصية الرئيسية آسرة جدًا.
وأمها مخيفة جدًا. وكل ذلك من بنات أفكارك أنت.
لا أدري. كتبتها منذ زمن بعيد.
لا أشعر بأنني من كتبتها حتى.
اسمعي، هل تريدين أن نكتب معًا؟
- بإمكاني إحضار حاسوبي إلى غرفتك… - سيأتي "ناندو" بعد إغلاق الحانة.
لا بأس.
عليّ أن أفتح المكتبة في باكر الغد على أي حال.
أنت لها.
واثق من أنك ستبدعين قصة ثانية.
لنأمل بذلك.
عليّ الذهاب.
- وداعًا. - وداعًا.
"عزيزي الأستاذ (كروزادو)،"
"سألحق الرواية التي أعمل عليها بالرسالة."
"لم أكتب سوى الفصول الابتدائية منها."
"(المهرجون القتلة)"
"حذف"
"رهاب المهرجين"
"كيف أعرف ما إن كنت أعاني من رهاب المهرجين؟ ما أسبابه؟"
"ما هي الكولروفوبيا؟ اكتشف الأعراض"
"اختبر نفسك!"
وحوش وعفاريت
وأشباح وساحرات…
وتمثيلات أخرى للظلام لم تلق يومًا إعجاب النقّاد،
رغم نجاحها التجاري الكاسح.
لطالما اعتبرت الرعب نمطًا عاديًا.
إذ يفتقر نمط الرعب إلى شيء وهو عيبه الأكبر،
فماذا عساه يكون؟
هل هو افتقاره إلى المصداقية؟
بالضبط.
قد ينطوي الرعب على ضباب وأبواب تنغلق من تلقاء نفسها،
لكنه يفتقر إلى المكوّن الجوهري لكل قصة جيدة.
ألا وهو الحقيقة.
يعيد المؤلفون اليوم كتابة رؤى الآخرين.
تصلني أنا شخصيًا مئات المقالات ولن أذكر أسماءً،
يسرق طلاب فيها أفكار مؤلفيهم المفضلين.
ليست سرقة أدبية، بل أدب المعجبين.
إذ تُؤخذ القصة وتُعاد كتابتها.
ثم تُنشر على الإنترنت كي يقرأها المتابعون.
- إنه شيء رائع. - هذا هو تعريف السرقة.
ما سبب حضوركم جميعًا هنا؟
تريدون أن تصبحوا كتّابًا، أليس كذلك؟
وما يجعل منكم كتّابًا هو العيش.
توقفوا عن سرقة القصص وابدؤوا بعيش قصصكم الخاصة.
تلك هي القصص الجيدة.
صحيح. يبدو مستقبلي ككاتب إباحي مشرقًا.
أجل. لن تؤلّف إلّا القصص القصيرة.
"أنخيلا".
وصلتني رسالتك الإلكترونية.
حقًا؟ آسفة. أكاد أقسم إنني لم أرسلها.
طيب. ما رأيك في الذهاب للتكلم في مكتبي كما اقترحت أنت؟
أجل.
أما زلت هنا؟
تمضي متدرّبتنا هنا وقتًا أطول مما أمضيه أنا.
ما عليك سوى التوقيع على استمارات التبرع.
صحيح.
لا أبدو عجوزًا إلى ذلك الحد، صحيح؟
إنها من أجل التبرع بجسدي للعلم. إذ يبدو وكأنهم يحتاجون إلى جثث.
تفضلي بالجلوس. اعتبري المكان مكانك.
- تفضّلي. - شكرًا.
أراك غدًا.
سنحظى وأخيرًا بلحظة على انفراد.
أخبريني بأنك لست تكتبين رواية رعب.
لا، هذا ليس نمطي في الحقيقة.
هذا مطمئن.
فليكن هذا سرّنا الصغير؟
فأنا أمرّ بوقت عصيب نوعًا ما حاليًا.
لا بد أنك سمعت، صحيح؟
زوجتي…
نحن في مرحلة الطلاق.
يؤسفني سماع ذلك.
لكننا لسنا هنا للتحدث عن…
أجل، بالطبع. وصلتني رسالتك الإلكترونية.
وقد دُهشت. دُهشت وأيّما اندهاش.
حسبت أنني لم أرسلها في الحقيقة. أنا مُحرجة بعض الشيء.
لا داعي.
فهي غير مكتملة، وما كان عليّ أن أرسلها بعد.
فعلت الصواب.
إنها مجرد مسودّة.
أقدّر لك مساعدتك، لكن لا أظنها صالحة لأن تكون رواية.
ماذا؟ رواية؟
أقصد ما أرسلته إليك. أول بضعة فصول.
لا.
أظنني أسأت الفهم.
لكن بالطبع، أنا هنا للمساعدة.
اتفقنا؟
أنا رهن يديك.
كما أنها فكرة رائعة.
يمكننا إمضاء بعض الوقت معًا.
"أنخيلا"…
أنا معجب جدًا بك.
أنا معجب جدًا بك.
لست واثقة من أنني أفهم.
أظنك تفهمين تمام الفهم.
مهلًا.
افتح الباب.
اهدئي يا "أنخيلا".
انظري إليّ.
على رسلك.
كل شيء على ما يُرام.
أم لعلّك تحبين القسوة؟
هل تحبينها؟
أعرف أنك تحبينها.
No comments yet. Be the first to leave one.