ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"هذا عمل من نسج الخيال.
صُوّر الأطفال الممثلون بأمان وبوجود مشرفين."
"سي وو".
لماذا هما
هل هما ممن يبقون أصدقاء بعد الانفصال؟
هلّا نذهب.
نعم.
لكن لماذا ينتابني هذا الشعور؟
هذا أكثر إحراجاً مما ظننت، أننا، أنا وأنت، نحتسي الشاي هكذا.
أعلم أنني تأخرت، لكن تهانيّ.
شكراً.
هل فُوجئت عندما طلبت أن نتلاقى؟
ما الأمر؟
هل تتذكر أول شيء قلته لك
عندما تلاقينا مجدداً في "سايم"؟
قلت: "سُررت بلقائك."
أردت أن أضع ماضينا الشخصي جانباً
وأن أتعامل معك بمهنية.
هذا ما أردته أيضاً.
لكنني الآن أريد أن أتوقّف عن التظاهر بأنني لا أعرفك.
تعلم أن كل أنواع الشائعات تحوم حولك، صحيح؟
أنا معتاد ذلك.
لا يهمني.
مع ذلك، تمادت الشائعات كثيراً هذه المرة.
من المريح أن السيد "يونغ هون لي" قد كتب ذلك المنشور.
شكراً.
ماذا؟
ألست أنت من اتصلت به بعد ما قاله السيد "كو"؟
لم أكن أنا.
هل رأيت صور ملعب البيسبول؟
هل تُوجد صور لذلك؟
"وقت التقبيل"
لا بد أن الأمر كان محرجاً جداً للآنسة "تشا".
أولاً، أثاروا جلبة لأنها تواعد مديرها،
ثم حوّلوها
إلى ضحية مسكينة استغلها مدير عديم الرحمة.
لم أكن أعلم هذا.
إن "جي يون"
امرأة أهتم لأمرها حقاً.
وأنت لا ترأس أحداً سواها في فريقك.
لا أريد أن يتأذى أي منكما.
حسناً.
إن تزوجت وتطلقت،
فماذا ستسمّين طليقك على الهاتف؟
ولم قد أتصل بطليقي أصلاً؟
أنحن نعيش في أجواء "هوليوود"؟
مجرد نظرة خاطفة إلى "غو وون كيم" في الشارع ستجعل دمي يغلي.
قد ينتهي بكما الأمر في مكان العمل عينه.
يا للهول! لا أريد تصور هذا حتى.
حتى غير المتزوجين يغيّرون وظائفهم حين ينفصلون.
إذاً كيف يمكنك العمل في الشركة عينها؟
صحيح.
بالإضافة إلى ذلك، مناداتهم بأسمائهم بطريقة لطيفة من دون لقب
هل يُوجد زوجان هكذا في مكتبنا؟
لا، رأيت ذلك على منتدى على الإنترنت.
لا بد أنه أحد الأمرين.
إما أن مشاعر أحدهما انعدمت تجاه الآخر،
وإما لا تزال تُوجد مشاعر عاطفية بينهما.
إذاً،
كيف تفسرين تسارع دقات قلب أحد ما عندما يراهما معاً؟
أهذا ما قاله المنشور؟
نعم.
لا أعرف.
- هل ربما أحدهما مُعجب بالآخر؟ - مستحيل!
أعني… على الأرجح لا.
دعيني أرى. سأقرأ المنشور بنفسي.
لقد حذفوه على الفور.
مرحباً يا "نا ري".
موعد جماعي مدبّر!
مهلاً.
آنسة "تشا"، هلّا نذهب في موعد جماعي مدبّر معاً.
- آنسة "تشا". - ماذا؟
نعم.
حسناً.
إنها موافقة.
ماذا؟
"الحلقة 5: سأتذرع بحضور (اجتماع)، ومع ذلك سأعود إلى الدوام!"
قلت لا!
لا أنوي مواعدة أي أحد لفترة.
من قال شيئاً عن المواعدة؟
إنها مجرد أمسية للتنزه لتحسين مزاجك.
لست في مزاج مناسب لذلك الآن.
هل تفهمينني؟
لماذا؟ هل من شيء يحدث مع السيد "كانغ"؟
ماذا؟ ما من شيء يحدث!
أعني، هل ستبدآن مشروعاً جديداً؟
هذا ما أعنيه.
ليس بعد.
سنبدأ جدولنا عصر اليوم في صالة عرض المنتجات.
يبدو أن المشروع التالي يوشك أن يبدأ.
سأذهب.
فكّري في الأمر، اتفقنا؟
تناديه باسمه كأن شيئاً لم يكن! ماذا إن رآهما أحدهم؟
لا عجب أنني خائفة.
سيد "كانغ"!
أهو نائم؟
لا أعرف.
هل ربما أحدهما مُعجب بالآخر؟
أأنا حقاً مُعجبة بالسيد "كانغ"؟
مستحيل.
لا أراه سوى شخص أعمل معه.
على الرغم من أن وجهه بالتأكيد من النوع الذي يعجبني.
أهذه رائحة الحمضيات؟
لم أُصبها.
ما التي لم تُصيبيها؟
البعوضة.
أين ذهبت؟
أي نوع من المنتجات تريدين أن تبتكريه هنا من الآن فصاعداً؟
الأفكار التي كتبتها في دفتر ملاحظاتي
إما أنها صُنعت بالفعل وإما أنها قيد التصنيع.
أتمنى أن تستطيع كل أجهزتي
أن تقرأ أفكاري وتفعل كل شيء تلقائياً
كلما انتهيت من العمل وذهبت إلى المنزل.
إذاً لنجعل ذلك مشروعنا التالي. الذكاء الاصطناعي المنزلي.
الذكاء الاصطناعي!
أجل. المهمة التالية لفريق المهام الخاصة
ستكون مشروعاً يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة مستخدم متقدمة جداً.
وسنرفع تقاريرنا مباشرةً إلى الرئيسة.
مباشرةً إلى الرئيسة
أتقصدنا نحن؟
إنه المشروع الذي كنا نخطط له، أنا وهي، منذ أن كنت في "الولايات المتحدة".
إذاً السبب وراء إنشاء فريق المهام الخاصة هذا في المقام الأول
كان لإكمال هذا المشروع.
لا شيء في هذه المؤسسة يحدث بالصدفة، أليس كذلك؟
أنا وفريق التطوير سنهتم بالأمور التقنية.
ركّزي أنت على ابتكار السيناريوهات.
تخيلي أي مواقف سيقع فيها المستخدمون وما سيحتاجون إليه
وتوقّعي أسلوب حياتهم وابتكري السردية القصصية المناسبة.
يبدو هذا ممتعاً.
أخمن أنك لم تعودي خائفة من الفشل.
المعذرة؟
عندما عرضت عليك الانضمام إليّ في البداية،
أخبرتني بأنك تخشين الفشل الآن
وبأنك تريدين تولّي العمل على منتج ذي فرصة أكبر في النجاح.
تذوقت طعم النجاح الآن.
أريد أن أنجح مجدداً معك يا سيد "كانغ".
رغم أنني لا أزال متوترة قليلاً لأنه شيء
لم أفعله من قبل.
من المريح أن تؤدي عملاً تعرفينه يقيناً،
لكنك قد تقعين فريسة بسهولة للنهج الاعتيادي.
حينما تخوضين مجالاً غير مطروق،
فستشعرين بشيء جديد.
مريح أن تدخلي علاقة تعرفينها يقيناً،
لكنك قد تقعين فريسة بسهولة للنهج الاعتيادي.
حينما تخوضين تجربة مع رجل مجهول،
فستشعرين بشيء جديد.
لا أظن أنه ينبغي أن نكون بمفردنا بعد الآن.
أنت محقة على الأرجح.
ذلك لأنه مشروع كبير.
ما رأيك في فتح باب التقديم مرة أخرى؟
يبدو هذا جيداً.
لا، كيف أمكنك فعل ذلك؟
أنا آسفة.
أعلم أنك واجهت وقتاً عصيباً بسبب الشائعات المتعلقة بي.
لا، على الإطلاق.
إن حدث شيء كهذا مجدداً، فأخبريني به.
سأكون أكثر حذراً.
اختفت السحابة المظلمة.
سحابة مظلمة!
كانت تُوجد سحابة مظلمة فوق رأسك من قبل.
إنها تمطر.
انتظري هنا قليلاً. سأحضر مظلة.
لماذا؟ أنا متحمسة جداً الآن.
لا أتذكّر آخر مرة ركضت فيها تحت المطر هكذا.
هل نتراهن على من سيصل إلى هناك أولاً؟
استعداد
انطلاق!
"(سايم)"
أرأيت منشور توظيف فريق المهام؟
نعم، الآن.
"فتح باب التقديم مرة أخرى لفريق المهام"
- آنسة "يون". - نعم.
أهذا أفضل ما يمكنك فعله من أجل التقرير التنفيذي؟
ما الذي تعلمته من الآنسة "تشا"؟
يا للاستفزاز!
تمالكوا أنفسكم جميعاً!
كان هادئاً لفترة. ما خطبه الآن؟
هل عليك أن تسأل؟ لا بد أن هذا بسبب فريق المهام مجدداً.
مرحباً، هذا أنا.
ما رأيك في الذهاب، نحن قادة الفرق، لاحتساء مشروب؟
هل تريدين الانتقام؟
ماذا؟
يقولون إنه ينبغي للمرء أن ينتقم أولاً ثم يستمتع بالحياة لاحقاً.
"فتح باب التقديم مرة أخرى لفريق المهام"
كيف تسير الأمور؟
تكلمت مع قادة الفرق ليستغلوا هذه الفرصة للتخلص من الموظفين غير المنتجين.
لا تزال لا تفهم ذلك الرجل، ألست كذلك؟
لقد لفت انتباه الرئيسة لسبب وجيه.
دفع بعض الموظفين غير المؤهلين إليه لن يغيّر شيئاً.
إن أردت أن يفشل فريق المهام الخاصة، فعليك أن تقضي على الرأس.
بقولك "الرأس"، تعني
انبش في ماضي "سي وو". لا بد من وجود شيء يمكننا استخدامه ضده.
أمرك يا سيدي.
تقدّم كثير من الناس.
تبددت كل الالتباسات بشأن السيد "كانغ"،
وأبدعت "جي يون" تماماً في العرض التقديمي.
وهذا مشروع ذكاء اصطناعي.
ألن تتقدم؟
درست الذكاء الاصطناعي كثيراً.
بوجود زوجة تعمل بنظام 3 مناوبات
No comments yet. Be the first to leave one.