ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
# تــرجــمـــة # الـــفــــارِس الـــخـــطـيـر
كان يا ما كان في قديم الزمان" ... "(أثناء حكم سلالة (تشينغ
(تم إنشاء معبد (شاولين " "لإيقاف حكومة (المانشو) الشريرة
الإمبراطور (يونغ تشينغ) أطلق" "هجوماً دموياً على المعبد
لا تدعو أيّ منهم على قيد الحياة
... عمّي
عمّي، هل تأذيت؟
إلتوى كاحلي
هل يؤلمك؟
كلا
الجنود قادمون، فلنهرب
دعني أساعدك
! أيها الوحش، أنت تهتم بحياتك فحسب
أنجو بحياتك
! عمّي، أنا لست وحشاً
حسناً، فلنتقاتل معهم
حسناً
! عمّي
فلنجعل هذا في يومٍ آخر
! أخبرهم إذن
فونغ)، لقد نسيت الركوب على الحصان)
أنت لم تركب الحصان حتى الآن
! يا فتى، قل لي ما هو إسمك
(أنا (فونغ ساي يوك "تلميذ في معبد "شاولين
أيها المغفل العجوز، دعك من إسمي
... لقد بحثت عنك لفترة طويلة
ولا يمكنك الهرَب
إلى أين أنت ذاهب؟
أيها الوغد؟
أنت ميت لا مُحالة
فونغ)، أنجو بحياتك) أنجو بحياتك
هل تريد الهرَب؟
... لا تتركني لوحدي
فلا بد أن أقاتل أيضاً
إذن، إبقى هنا
عمّي، سأبلغك في المرة القادمة
لا تتركوهم يفلتوا
عمّي، فلنختبيء هناك فلنذهب
عمّي، أأنت بخير؟
أيها الوحش، لكنت سأقتل
! أنت الوحش
إنه وحش على أيّة حال
ألا تفكر؟ ! أنت ثقيل للغاية
... "أنا لا أقرأ "سوترا
... ولكنّني آكل وأنام فحسب
لهذا السبب أنا ثقيل
كيف تجرؤ على قول الحقيقة؟ أنت تقلل من هيبة الرهبان
! تعال، نل قسطاً من الراحة
أنا عمّك
من فضلك، أظهري لي الإحترام
! رياح قوية للغاية
هذا المنزل فارغ إنه ينتظرنا
حسناً، هذا جميل للغاية
عمّي، لماذا أنت مهمل إلى هذا الحد؟
من هذا؟
... يا فتاة، ونحن أتينا إلى هنا
(لكي نختبيء من جنود (تشينغ
سوف نغادر مباشرة بعد أن أشعر بتحسن ساقي
عمّي، دعني أقوم بتدليكها لك
يا آنسة، الرهبان لا يكذبون
لا تذعري
لديها جسد جميل
سيقان جميلة
كيف تعرف هذا من خلال بنطالها؟
أنت علمتني هذا
أنت لست راهباً على أي حال يا عمّي
كيف تجرؤ على مضايقتي؟
يا لها من خطيئة
عمّي، إجلس هنا لا تتحرك
أليست مريحة؟
الجنود
لا تذعري، سأحميكِ
فونغ)، ألا تريد أن تكون بطلاً دائماً؟)
عليك أن ترى كيف تهبّ الرياح
إختبيء أولاً
عمّي، إختبيء
أسرع، إنهم قادمون
يا آنسة، إن إبتعدتِ عنا فسنكون بأمان
عليّ أن أختبيء أيضاً
... يا آنسة، هذا ليس مُلائماً
ليبقى رجل وإمرأة قريبين جداً
من فضلكِ، إحترمي نفسك
! اللعنة
يا آنسة، أنتِ رائعة
لا تستغل طيبتي
أنتِ، توقفي عن الهراء
فلنختبيء أولاً
أسرع
يا آنسة، لا تتكئي عليّ لا يمكنني تحمل هذا
أدخلوا وفتّشوا - نعم -
فتّشوا هناك - نعم -
يا له من منزل محطم سينهار
لم يتم العثور على شيء فلنذهب
! يا إلهي
لا تفقد عقلك
لا تفكّر، حافظ على هدوئك
كيف هذا؟
لم يتم العثور على أحد
! إذن، فلنذهب
من الذي لمسني؟
من الذي لمسني؟
يا آنسة، أنتِ أسأتِ الفهم
"أنا تلميذ في معبد "شاولين فونغ)، بطل شابّ مشهور)
(إنه المُعلّم (تشي نون راهب "شاولين" المحترم
... يا آنسة
لن نفعل مثل هذا الشيء المخزي
بالطبع، أنتم لن تعترفوا بهذا
نحن لم نفعلها، فكيف نعترف بها؟
... يا آنسة، ليس لديكِ أي دليل
فلا توقعي بنا
دليل؟ ما هذا؟
يدي ليست كبيرة مثل هذا
إذن، أتقصد بأنني فعلت ذلك؟
أنت تعترف بهذا بنفسك
أنتما الإثنان من نفس النوع أنتما قمتما بإستغلالي
ربما كان المكان مزدحماً للغاية
إنه حادث
... يا آنسة، يمكنني معرفة
بأنّكِ فتاة محترمة
لن تمانعي بهذا
أرجوكِ، سامحينا إن تسببنا لك بأيّ ضرر
سنسدد هذا في المستقبل
فونغ)، لا ينبغي أن نبقى) هنا أكثر من هذه المدّة
فلنذهب
عمّي، أنت ذكي، فلنذهب
! إنتبه
أأنت فعلت ذلك؟
عمّي، لا تتهمني بهذا
أنا لن أستعطفك
(أنا أعني هذا يا (مارك
يدي ليست بهذا الصغر
إذن، أخبرني بأنك فعلت ذلك فحسب
إن لم تكن أنت فلا بد بأن تكون هي
إنتهى
توقف عن السخرية، فلنذهب
هل ستغادرون؟
ماذا تريدين؟
أنت وعدت بأن تسدد لي هذا
صحيح
... أمّي ماتت منذ سبعة أيام
وآمل بأن نرتب لها إحتفالية
إعتمدي علي
ما هو إسمكِ يا انسة؟
(أنا إسمي هو (تو تو
(أنا إسمي هو (فونغ
(أنا إسمي هو (تشي نون
أنت أخبرتني بالفعل
أخشى بأنّك قد تنسين
ذاكرته ليست جيدة
دعيني أرتب هذا لك، فلنذهب
يا له من تلميذ
... (يا آنسة يا (تو تو
لماذا أنتِ هنا؟
... هربت من دار المومسات
وأردت العودة إلى الديار
دار المومسات؟
أنا مومس
... منذ ثلاثة سنوات
... كانت هناك مجاعة في مسقط رأسي
وتم بيعي للعاهرة ... لإطعام عائلتي
... والآن، فكلهم ماتوا
لذا، لا أريد أن أكون مومس مرة أخرى
هذا هو السبب بأنكِ تسيرين بهذه الراحة
عمّي
عمّي، لا تتوتر
أأنت كذلك؟
لا تكن بهذه الحساسية
"يا لحظي كمُعلّم "كونغ فو
لدينا مثل هذا المصير البائس
ليس لدينا فرصة
سيكون هناك رابح وخاسر في أي معركة
... شاولين" دُمّر"
وزملاؤنا يهربون إلى كل مكان
.... فونغ)، لماذا لا تختبيء)
... وتبحث عن مكان جميل
لنستمتع بباقي حياتنا؟
عمّي، أتريد أن تكون جباناً؟
... سنكون أسوأ من وحش
إن لم نواجه الصعوبات بشجاعة
... أنا أغريك فحسب
! ولكنك تأخذ الأمر على محمل الجدّ
... "عندما كنت في معبد "شاولين
... "قاتلت في مسار "الرجال الخشبيّين
"وقمت بإثبات بأنني أمسك بـ "حوض النار
حقاً؟
ألا تصدقين؟ أترين؟
"التنين على اليسار" "النمر على اليمين"
إحترق
دعني ألقي نظرة
أتريدين أن تحرقيني؟
لماذا تخاف من النار؟
أنت حملت "حوض النار"، أليس كذلك؟
لقد إستخدمت "الكونغ فو" خاصتي ... وكنت متحضراً في ذلك الوقت
ولكنّني لم أفعل هذا الآن فحسب
... "أنا تلميذ "شاولين
ولا بد لي من إنقاذ مُعلّمي
"بالطبع، علينا إستعادة "شاولين
هل إرتحت بما يكفي؟
إذا واصلت الحديث، فلن تتمكن أمّي من الوصول إلى الجنة حينها
أخرج وأجلب بعض الخشب
No comments yet. Be the first to leave one.