BMF

BMF

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

BMF S01E03 720p WEB H264-GGEZ
കമന്ററി എഴുതിയത് ...Meshary...
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

web
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-11
ഡൗൺലോഡുകൾ: 114
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫انسَ مسألة المدراء ‫سنصبح ملِكين يا (تي)

‫ملِكا (ديترويت) يا رجل

‫"في الحلقات السابقة..."

‫عليك أن تدع كل هذه المسائل جانباً ‫وتركّز على العمل يا (ميتش)

‫الاهتمام بالسافل الذي أطلق النار على أخي ‫هو عملي

‫ضايقه فحسب، لا شيء آخر

‫لا تفعل بي هذا، لا تفعل هذا يا رجل

‫- لمَ فعلتَ هذا؟ ‫- (زوي)، اسمعي، عودي

‫- أريد محادثتك فحسب ‫- ماذا تريد؟

‫أريد أن تعرف (زوي) بأنني والدها

‫(تيري) راقد هنا بطلق ناري في رأسه ‫وكل هذا لأنّ شقيقه ورّطه في ذلك

‫عليك التخلّي عن (ميتش)

‫عليك فعل أي ما يتوجّب عليك فعله ‫لحماية مصالحك

‫لأنّ الكل قادم للانقضاض عليك ‫والاستفادة من سقوطك يا رجل

‫"القصة التي توشكون على رؤيتها ‫مقتبسة عن الواقع بتصرّف"

‫"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات ‫والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"

‫"ولكن العديد من هذه المشاكل وارد"

‫"نحن من عائلة تخشى الرب، والإنجيل ‫في غرفة جلوسنا مفتوح دائماً على الآية عينها"

‫"وإنما كنا فقيرَين جداً ‫وهذا ما تسبّبت بكل بقية المشاكل"

‫"(ديميتريوس فلينوري) الملقّب بـ(بيغ ميتش)"

‫"إطارات (يونرويال)"

‫- هلا تعدّ لي ولـ(نيكول) شطيرة برغر؟ ‫- لا خطب في يديك

‫مهلاً

‫غير معقول!

‫كيف تعدّ لنفسك شطيرة بطبقة لحم سميكة ‫وتترك لنا الفتات؟

‫كان عليك الاستيقاظ امراً باكراً

‫سئمت أنانيتك، ستقسم الكمية معك إلى نصفين ‫ابتعد يا رجل

‫- ماذا تفعل يا رجل؟ ‫- ما خطبك يا صاح؟

‫- تباً! ‫- لقد جنيت هذا على نفسك

‫"(ذا سين)"

‫ستُعاقبان!

‫علينا أن نفعل شيئاً ما

‫لماذا يا رجل؟ ‫سيضرباننا بشتى الأحوال

‫ليس إن ألصقنا كل القطع المكسورة بالغراء

‫- الثقة هي أساس كل العلاقات ‫- حسناً يا أخي

‫يجب الوثوق بمَن تجمعنا به علاقة ‫بقدر ما نثق بأنفسنا

‫أي واحد منكما كسر أوانيّ؟

‫أنا و(تي) كنا نثق ببعضنا دوماً ‫مهما حدث

‫ولم تكن أمي بلهاء

‫وكما توقعت، انهالت علينا ضرباً

‫- قلت لكما أن تبتعدا عن أوانيّ ‫- ولكننا تحمّلنا العذاب معاً

‫وحتى حين كنا نخسر ‫وجوده بقربي كان يخفّف عني دوماً

‫تباً!

‫- ما الذي يجري؟ ‫- هل من مشكلة بهاتفك؟

‫- اسمع يا (بات)، أعلم أننا متأخّران ‫- خاب أملي بك يا (ميتش)

‫بحقك يا رجل، تعلم أنني كنت أتعامل ‫مع حادثة إطلاق النار على (تي)

‫(روك)، أخبر هذا الولد الأعجوبي ‫بما أصف المشاكل الشخصية به

‫أعذار

‫والأعذار وافرة كما تتصوّر

‫هل تسمعني؟

‫يا (بات)، أنا و(تي) ‫لم نخلف الوعد معك قط يا رجل

‫ولم تتأخّرا لهذه الدرجة من قبل أيضاً

‫اسمع، هذه منبّهك

‫إن لم أحصل على مالي بغضون ستة أيام ‫ستسمع صوته

‫- ستة أيام؟ ‫- وسأغرّمك بنسبة 10 في المئة كضريبة تأخير

‫والآن، اخرج من سيارتي

‫تعلم أنه لن يستطيع الخروج من هذا المأزق

‫هذا هو المقصد، إن ضيّقت الخناق عليهم ‫يلتزمون بمكانتهم...

‫تحت سيطرتي

‫"ألبوم صور العائلة"

‫"(ديترويت)"

‫"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"

‫"الشارع 12"

‫"نادي (سانت سيسيليا) الرياضي"

‫"الطريق السريع 75"

‫"مدينة نهر (روج) ترحّب بكم"

‫"المسبح المتنقّل"

‫- شكراً جزيلاً على حضورك رغم انشغالك للصلاة معنا ‫- "أهلاً بك في منزلك يا (تيري)"

‫أفراد العائلة الذين يصلّون معاً يبقون معاً يا أختي ‫يسرّني القيام بهذا دوماً

‫هلا نصلّي؟

‫يا ولد، لا يمكنك أن تصلّي حاملاً الطفل ‫بحالتك هذه

‫يا أمي، أنا بخير ‫قلت لك إنني مستعد لعودة الأمور إلى طبيعتها

‫ما إن كنتَ بخير أم لا، عليك ملازمة المنزل ‫للأيام القليلة المقبلة، هذه أوامر الطبيب

‫نعم يا سيدي

‫إنجيل (متى)، الآية 20:18

‫"لأنه حينما اجتمع اثنان أو أكثر بِاسمي ‫فهناك أكون في وسطهم"

‫نعم يا أبتِ، نعم

‫- نعم ‫- احنوا رؤوسكم

‫أبانا الذي في السماوات ‫نحبك ونأتي إليك

‫طالبين منك أن تبارك هذا الزيت

‫وتطهّره من كل الشوائب يا أبانا

‫- أبانا، نطلب منك أن تبارك الأخ (تيري) ‫- نعم

‫لكي يرى بوضوح أنك ‫قد خصصته ليعمل إظهاراً لمجدك

‫- نعم أيها الرب ‫- وبهذا نصلّي باسم الآب والابن والروح القدس

‫- آمين ‫- آمين، آمين، آمين

‫- شكراً لك ‫- شكراً لك أيها القسيس

‫أصلحتُ السور في الكنيسة

‫- أنا مستعد لاصطحابك لرؤيته متى شئت ‫- يا أخي، الرب يبتسم لكم جميعاً

‫الأخ (تيري) قد نجا، ونجَت روحه ‫وهو بحال أفضل بكثير

‫ازداد سوء حال عينه قليلاً بعد العملية الثانية

‫ماذا قال الطبيب؟

‫- راح يتخبّط في المكان ‫- إنهم يفعلون أفضل ما بوسعهم

‫يرتكب البشر الأخطاء

‫ولكن سيكون فقدان ابننا لبصره ‫بسبب الإهمال أقرب إلى الخطيئة

‫تخرّجت ابنة أختي (كارين) حديثاً ‫من كلية الحقوق في جامعة (ميشيغان)

‫وستُسرّ بتولي قضيتكم وفق ما قد تتقاضونه ‫ما يعني...

‫أعرف ما تعنيه بذلك أيها القسيس

‫- الأخ (ميتش)، فليتمجّد الرب! ‫- القسيس (سويفت)

‫فليتمجّد الرب، كيف حالك؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫جئت للاطمئنان على (تيري)

‫حسناً، ولكن دعني أرى مفاتيحك أولاً

‫الآن، بات عليك طرق الباب ‫كما يفعل أي شخص لا يعيش هنا

‫هل أنا السبب أم أنّ أعجوبة تتحقق في المطبخ ‫أثناء طهو اللحم المقدد؟

‫الرائحة هنا تشبه رائحة النعيم يا أختي

‫- تعال أيها القسيس، دعني أعدّ لك طبقاً ‫- شكراً لك يا أخي

‫ونشكر الرب على هذا الفطور ‫الذي نوشك على تناوله

‫لمَ تُطلق الدخان إلى الخارج يا رجل؟ ‫أغلق الباب!

‫ما الذي يشغل بالك؟

‫ربما يجب علينا البدء باقتسام الأرباح مناصفةً

‫ضحّيت بدمي لأجل هذا العمل

‫يا رجل، لدينا مشكلة أكبر الآن، اتفقنا؟

‫منحنا (بات) ستة أيام لنسدد له المال ‫وسيغرّمنا بنسبة 10 في المئة

‫ستة أيام؟

‫وكيف سنفعل ذلك إن لم نجنِ إلا 30 ‫من المركز الترفيهي؟

‫أعتقد أنه علينا العمل على مدار الساعة

‫ولكن نُشرت مقالة في (فري بريس) ‫وتشير إلى كثرة استخدام المخدرات في المصانع

‫عمّال المصانع لا يرغبون في الفتات ‫من حيث النوعية والقيمة والسعر

‫بل يريدون أجود الأنواع التي نمتلكها

‫إذاً عدتَ إلى فكرة عمّال المصانع؟ ‫هذه ليست أسوأ فكرة سمعتها يوماً

‫سأكلّف (بي ميكي) بالعمل عليها

‫على ذكر هذا الرجل، كيف حاله؟

‫لم يأتِ للاطمئنان عليّ في المستشفى

‫إنه صادق، كما يجب أن تكون

‫والآن، عليك الذهاب إلى المنزل والاستراحة ‫لكي تعود إلى العمل بسلاسة، اتفقنا؟

‫- أراك لاحقاً، سوف أرحل ‫- حسناً إذاً

‫(جاي مو) مفقود

‫وضُرب (فيلميل) حتى كاد يفارق الحياة

‫نحن في حالة حرب ‫ولعصابة (فيفتي بويز) علاقة بذلك

‫أرى أن نذهب لمواجهة (ميتش) و(تيري)

‫لا، هذان الرجلان في عداد الموتى أساساً

‫لا أريد شنقهما فحسب

‫بل أريد أن أنهب كل فلس يملكانه ‫بعد أن يجنيا المال

‫تباً! أنا موافق دوماً على جني مزيد من المال

‫إذ يجب عرقلة عملهما أولاً ‫ومن ثم نتولى السيطرة

‫وفيما ينازعان لمحاولة الصمود ‫ننقضّ عليهما

‫وكيف سنفعل كل هذا بحقك؟

‫لا تشككوا بشيء أيها الشباب

‫كان (لامار) يدير هذه الشوارع ‫من قبل أن تولدوا حتى، أتفهمونني؟

‫نعم، فهمنا ذلك

‫إذاً تريدنا أن نتراجع قليلاً ‫ريثما يقوم هذا المحنّك بما يجيده؟

‫هذا صحيح

‫سنوافق لمسايرة الأمور

‫ولكننا سنفعل ذلك إلى حين عودة (فيلميل) فقط

‫أنا بانتظار الحرب الفعلية

‫أظن أنك أصبحت المسؤول الآن، صحيح؟

‫- هل وضعتَ القطرة في عينيك يا فتى؟ ‫- نعم يا سيدي

‫- ماذا الآن؟ ‫- حل موعد التسديد للمصرف

‫إنني أفعل أفضل ما بوسعي

‫هذه ليست مشكلة يمكن حلّها ‫بتولي نوبات عمل إضافية متفرّقة يا عزيزي

‫مَن الطارق؟

‫حسناً يا (تيري)، كونك قد حظيت بالفرصة لتتعافى

‫هل يمكنك تذكّر ما حدث ‫يوم تعرضتَ إلى إطلاق النار؟

‫لا، ليس فعلاً ‫لم أستعد ذاكرتي لذلك الحدث

‫ماذا عن الشخص الذي أطلق النار عليك؟

‫ربما ما كان يرتديه أو ما قاله؟

‫شوهدتَ أثناء وصولك إلى المستشفى ‫بسيارة (مرسيدس بينز) سوداء بنوافذ محطّمة

‫سيارة مَن هي؟

‫لا يُطلق النار على المراهقين ‫في سيارات فارهة عن مسافة قريبة

‫ما لم يكونوا متورّطين في تجارة المخدرات

‫طرحتُ عليك سؤالاً يا ولد

‫إنها لي

‫منحني إياها عمي (تروي) ‫كهدية لولادة طفلي

‫- هل لعمك (تروي) كنية؟ ‫- ابني تلميذ متفوق وأب يافع

‫وقد وقع ضحية جريمة عنيفة ‫لمَ تتحدث معه وكأنه مشتبه به؟

‫آسف يا سيدة (فلينوري) ‫جميعنا في الفريق عينه هنا

‫وإنما عملية التقصي عن الحقائق ‫قد تكون صعبة بعض الشيء

‫أتفهّم ذلك، ولكن بنظري ‫انتهت هذه المقابلة

‫- هل تريد أن تخبرني بما حدث في الداخل؟ ‫- الأم تحمي صغارها دوماً

‫- أتحدث عنك أنت ‫- أنا؟ ماذا؟

‫حسناً، إليك فكرة، لمَ لا تفصح عما يجول في بالك ‫عوضاً عن التصرف وكأنه يومك الأول في العمل؟

‫بالكاد ضغطتَ على ذلك الشاب لتعرف مَن أصابه ‫في حين تبدو العملية بأسرها ثأرية

‫والترهات التي حاولَت حبيبته إقناعنا بها ‫حيال السيارة؟ بحقك!

‫الشاب خائف

‫لن يتحدث إن لم يشعر بالارتياح ‫هذا من أساسيات الاستجواب

‫ما يميّز الأخوين (فلينوري) ‫بحيث تعاملهما وكأنهما قدّيسان؟

‫اسمع أيها الحقير، أزاول هذا العمل ‫منذ أن كنت في الحفاضات

‫إن شكّكت في نزاهتي مجدداً ‫فسأنهال عليك ضرباً وكأنك مجرم

‫والآن، استقلّ السيارة اللعينة

‫"(جي إل إس)"

‫العمل بطيء جداً هنا

‫اسمعي، العمل في مكان جديد ‫أشبه بتعلم امتطاء الحصان، اتفقنا؟

‫لا بد من تآلف المرء مع الأمر برويّة وسلاسة

‫هل لديك قاعدة واحدة تنطبق على كل الجياد؟

‫ماذا لو حصلت على فحل؟

‫كلما كان أقوى، كان ذلك أفضل، صحيح؟

‫هل ستذهب إلى حفل المفاجئ لـ(تيري)؟

‫- لا أعلم، لا أحب لعب الـ(بولينغ) ‫- بحقك، كنت متشوقة لرؤية في قميص اللعب الضيق

‫أراهنك أنك تمتلك حذاءً وكرات مناسبة لذلك

‫لا، ولكن يمكنني إسقاط كل الأوتاد

‫مرحباً

‫أنتما هنا منذ أكثر من ساعة ‫وسبق أن طلبت منكما عدم التسكع في المكان

‫هذا ركن في شارع عام

‫اسمعي، ربما لا تتناسب ملابسك مع ما سأقوله

‫ولكن ثمة سبب واحد يدفع بفتاة مثلك ‫للوقوف في شارع كهذا

‫لذا حري بك وبقوّادك أن تتحركا من هنا

‫- هل وصفتَها بالساقطة لتوّك؟ ‫- إن كنتَ تجده وصفاً ملائماً...

‫- يا رجل، سأنقضّ عليك إن استمررتَ بهذا ‫- اسمع يا (بي)، بحقك، لا داعي...

‫إن كنتما لا تزالان هنا بعد عودتي ‫فسأتصل بالشرطة

‫خذي هذه و...

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left