The Open House

The Open House

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Open House 2018 WEBRip x264-STRiFE
The Open House 2018 720p WEBRip x264-STRiFE
The Open House 2018 iNTERNAL 1080p WEB x264-STRiFE
The Open House 2018 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-SB
The Open House 2018 720p WEBRip HEVC x265-RMTeam
The Open House 2018 720p WEBRip XviD AC3-FGT
The Open House 2018 WEBRip XviD AC3-FGT
The Open House 2018 720p WEBRip x264-MkvCage
The Open House 2018 1080p NF WEBRip DDP 5 1 H264-CMRG
The Open House 2018 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
കമന്ററി എഴുതിയത് DrMohamed
💢 الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
XviD
AC3
mkv
MkvCage
x265
HEVC
2CH
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-01-19
ഡൗൺലോഡുകൾ: 56
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

قام بسحب الترجمة OzOz

‫انتهى الوقت!‬

‫يا للهول!‬

‫- كم استغرقت؟‬ ‫- خمن.‬

‫5:19؟‬

‫5:07.‬

‫أيكفي هذا لمسابقة "ريدجوود"؟‬

‫أجل. هذا يكاد يكفي للألعاب الأوليمبية.‬

‫لنتناول العشاء.‬

‫- 5:07.‬ ‫- أجل يا رجل.‬

‫"تخطى موعد الاستحقاق"‬

‫مرحباً، كيف كان الأمر؟‬

‫نحن في حضرة بطل أوليمبي مستقبلي.‬

‫خمني وقتي.‬

‫حسناً. 5...‬

‫- 5:07.‬ ‫- ماذا؟‬

‫5:07؟ هذا لا يُصدق.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- هذا أفضل وقت لي.‬

‫نحن صنعنا ذلك. أتعلم أننا صنعناك؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- صنعناك بأجسادنا.‬

‫- أعلم.‬ ‫- حسناً.‬

‫اذهب لتغتسل. سأعد فطوراً لنتناوله كعشاء.‬

‫سحقاً.‬

‫لن يتغير الحال حتى تتحدث إلى "جيم".‬

‫علي مقابلته في يوم جيد.‬ ‫إنه في حالة مزاجية سيئة.‬

‫إنه في حالة مزاجية سيئة دوماً.‬

‫- عليك أن تجلس معه فحسب.‬ ‫- فهمتك، اتفقنا؟‬

‫"برايان"، أنا أبحث عن عمل أيضاً، لكن...‬

‫- ها هو.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- سأذهب لإحضار بعض البيض. أتود مرافقتي؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أحضر الحليب أيضاً، اتفقنا؟‬

‫- رباه.‬ ‫- صحيح؟‬

‫- أجل، أنا مهووس به.‬ ‫- رائع للغاية.‬

‫حسناً. سأدخل.‬

‫هل ستبقى؟ أم ستأتي؟‬

‫- سأبقى.‬ ‫- حسناً.‬

‫مهلاً. هلا أحضرت لي شيئاً ما؟‬

‫سأفكر بالأمر.‬

‫"(ريب فان وينكل)‬ ‫(دريمز إن ذا رات هاوس)"‬

‫مرحباً يا "تومي".‬

‫مرحباً يا رجل.‬

‫لا!‬

‫أعتقد أن السائق أُصيب بنوبة قلبية.‬

‫- هذا مروع.‬ ‫- أجل.‬

‫"لوغان"؟‬

‫أجل؟‬

‫آل "كلمان" يغادرون.‬

‫حسناً.‬

‫هل ستمكثان هنا؟‬

‫لا يمكننا تحمل كلفة الإيجار.‬

‫كوني بلا عمل والآن...‬

‫عليك أن تمكثي في منزلنا الجبلي.‬

‫- لا.‬ ‫- أنا جادة يا "نعومي".‬

‫إنه هناك فحسب. و...‬

‫تعلمين أن "بروس" لن يمانع.‬

‫أريد أن أساعد.‬

‫ظننت أنكما كنتما تبيعان المنزل...‬

‫أجل، لكن...‬

‫عليك أن تتركيه أيام الأحد فقط‬ ‫أثناء عرض المنزل للبيع.‬

‫- هذا شيء يسير.‬ ‫- لا أعلم يا "ألي".‬

‫- وجود أناس يعيشون هناك ليس...‬ ‫- سيكون الأمر على ما يُرام.‬

‫اتفقنا؟ يمكنك الاعتناء بالمنزل.‬

‫سيقتلني "لوغان" إن أخرجته من المدرسة الآن.‬

‫حسناً، سيستمر الأمر فقط حتى تتخطي ضائقتك.‬

‫وستعودين.‬

‫لا يمكنني تصديق أنه مات فحسب.‬

‫حسناً.‬

‫مستعد؟‬

‫أجل.‬

‫"للإيجار"‬

‫لا، أنت لا تستمع لما أقوله.‬

‫أنا منفذة الوصية.‬

‫أجل. كان زوجي.‬

‫ماذا؟‬

‫مرحباً؟‬

‫أيمكنك سماعي؟‬

‫مرحباً؟‬

‫اللعنة.‬

‫لكم من الوقت قلت إننا سنمكث هنا؟‬

‫- لا أعلم يا "لوغان".‬ ‫- قلت إننا سنعود قبل التخرج.‬

‫قلت لا أعلم،‬ ‫وسأقوم بأفضل ما بوسعي، اتفقنا؟‬

‫هلا ناولتني هاتفي؟ إنه بجوار قدميك.‬

‫رويدك يا أمي! سحقاً!‬

‫رباه!‬

‫رجاءً أخبرني أنه بخير.‬

‫إنه ليس هناك.‬

‫ماذا؟‬

‫لنذهب فحسب.‬

‫ماذا؟‬

‫كدت أن أقتله.‬

‫أمي، أنفك.‬

‫سحقاً.‬

‫تفضلي.‬

‫تفضلي.‬

‫بسبب الارتفاع فحسب.‬

‫"متجر"‬

‫سحقاً.‬

‫- آسف.‬ ‫- لا تقلق على الإطلاق يا عزيزي.‬

‫انتظر للحظة.‬

‫لا بد أنك "لوغان".‬

‫مرحباً؟‬

‫ومهلاً...‬

‫"نعومي".‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- سامحاني. أنا "مارثا".‬

‫جارة "بروس" و"ألي".‬

‫أخبرتني أن شقيقتها وابنها سيأتيان.‬

‫أرسلت صورة بالبريد الإلكتروني،‬ ‫لذا عرفت من كنتما بالضبط.‬

‫حسناً.‬

‫يؤسفني ما حدث لزوجك.‬

‫أخبرتني "أليسون" بالأمر كله.‬

‫مروع للغاية.‬

‫لا بد أنك تفتقدينه بشدة.‬

‫أجل.‬

‫فقدت زوجي منذ بضعة أعوام.‬

‫لا يمر يوم إلا وأشعر فيه بالفراغ.‬

‫- أمي، ألا يجب...‬ ‫- أجل.‬

‫لن أؤخركما أكثر من ذلك.‬ ‫إن احتجتما لأي شيء،‬

‫منزلي في اتجاه الغرب عبر الغابة.‬ ‫لا يمكن أن تفوتاه.‬

‫شكراً لك. هذا عطف بالغ منك.‬

‫من اللطيف دوماً معرفة أن أحداً بالجوار.‬

‫الهدوء هنا يصبح صاخباً بحق.‬

‫وداعاً الآن.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫"للبيع"‬

‫أجل.‬

‫اترك الأمر لـ"ألي"‬ ‫لكي تحصل على أكبر منزل على الجبل.‬

‫كيف لم نأت إلى هنا من قبل؟ إنه ضخم للغاية.‬

‫انتبه لألفاظك.‬

‫لكن أجل.‬

‫إنه ضخم.‬

‫هيا.‬

‫حسناً...‬

‫ما أحلى المنزل.‬

‫مرحباً؟‬

‫أجل.‬

‫وصلنا للتو.‬

‫حسناً.‬

‫شكراً.‬

‫من كان؟‬

‫"مارثا"...‬

‫الجارة.‬

‫فقط...‬

‫تتصل لتطمئن على وصولنا سالمين.‬

‫كنت آمل ألا أحصل على إشارة هاتفية هنا.‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً.‬

‫لا.‬

‫حسناً، تعلم...‬

‫كنا نقود طوال الليل، لذا...‬

‫لكن، أجل...‬

‫أجل، أعلم.‬

‫إنه بخير.‬

‫أعلم.‬

‫نحن في منزل شقيقتي.‬

‫إنه منزل كبير ولطيف.‬

‫أعتقد أنه يعجبه.‬

‫رباه.‬

‫"لوغان"؟‬

‫أجل؟‬

‫هل حظيت بفرصة للنوم اليوم؟‬

‫ليس حقاً.‬

‫ستنام بعمق الليلة.‬

‫أول عرض بيع للمنزل سيكون غداً،‬

‫لذا علينا أن نغادر‬ ‫بحلول الساعة الـ11، اتفقنا؟‬

‫حسناً.‬

‫أأنت واثق أنك لا تريد مني الاحتفاظ‬ ‫بتلك الأشياء في غرفتي؟‬

‫لا، لا بأس.‬

‫حسناً.‬

‫سآوي إلى الفراش.‬

‫أحبك.‬

‫من أنت؟‬

‫ما الذي تفعله في ملكيتنا؟‬

‫سيدتي؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫سيدتي، هذا منزلنا.‬

‫- هل تحتاجين إلى المساعدة؟‬ ‫- لا!‬

‫رباه!‬

‫عليك أن تستيقظ الآن.‬ ‫عرض المنزل للبيع سيبدأ في خلال 15 دقيقة.‬

‫هيا يا "إد".‬ ‫عليك أن تخرج ورقة التسجيل من السيارة.‬

‫- هل تمازحينني؟‬ ‫- عرض المنزل للبيع ينتهي عند الساعة الـ5.‬

‫سيدير "إد" الأمر اليوم،‬

‫مما يعني أنه سيطفئ كل الأضواء‬ ‫وسيغلق المنزل.‬

‫ولا تنسى أن تترك المفتاح‬ ‫أسفل البساط يا "إد".‬

‫فهمت.‬

‫حسناً.‬

‫- وهل علي أن...‬ ‫- لا.‬

‫ليس عليك فعل شيء، ما عدا شيء واحد:‬

‫لا تعودي حتى بعد الساعة الـ5،‬

‫لأننا لا نريد أن نزعج أي مشتر محتمل.‬

‫أمي، لماذا لم توقظينني؟‬

‫- آسفة، أتتني مكالمة وبعدها لم...‬ ‫- أفزعاني للغاية.‬

‫رتب فراشه يا "إد".‬

‫عليكما أن تغادرا. صدقاً الآن.‬

‫"أيام الأحد، الـ10 صباحاً إلى الـ5 مساءً‬ ‫منزل معروض للبيع"‬

‫مهلاً، لا تركضا.‬

‫مرحباً.‬

‫إن كان لديكما أي أسئلة إضافية اليوم،‬ ‫سجلاها هنا فحسب،‬

‫وبخلاف ذلك، تناولا كعكة وتجولا بالأرجاء،‬

‫وأنا هنا للمساعدة.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left