Mystery, Alaska

Mystery, Alaska

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Mystery, Alaska 1999 720p WEB-DL DD5 1 H 264-alfaHD
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-06
ഡൗൺലോഡുകൾ: 68
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏‏‏"‏‏‏‏سكانك‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏أبي،‏ هنا!‏

‫‏-‏ هنا!‏ ‫-‏ التقطتها!‏

‫‏تبًا لي!‏

‫‏أنت.‏ ماذا قلت؟

‫‏-‏ هل علّمته هذه الكلمة؟ ‫-‏ لقد سمعها في غرفة تغيير الملابس يا أبي.‏

‫‏-‏ ممّن؟ ‫-‏ من الجميع.‏

‫‏أنت تعرف الأمور فيها.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏الفتى المسافر…‏‏‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ يسدد ويسجّل الهدف!‏ ‫-‏ يحدث شيء سيئ.‏

‫‏ألا يعمل؟ هل ذلك بسبب الوقود؟

‫‏لا أدري.‏ سأسأل ‏‏"‏‏‏‏تينكر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏هلّا أخذت الزلّاجة؟ أريد انتظار البريد.‏

‫‏يُفترض وصول المجلة بالبريد السريع.‏

‫‏نأمل أن تكون جيدة.‏

‫‏بالطبع ستكون جيدة.‏ هذا هو المغزى.‏

‫‏حسنًا،‏ لا أثق بـ‏‏"‏‏‏‏تشاكي‏‏"‏‏‏‏ وحسب.‏

‫‏استقبال جيد.‏ مرر الطابة.‏

‫‏هيا.‏ مرر.‏

‫‏حسنًا.‏ مجددًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بايلي‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏مرحبًا يا ‏‏"‏‏‏‏بايلي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏مكتب المأمور‏‏"‏‏‏‏

‫‏لا يجرف البدناء الثلج يا ‏‏"‏‏‏‏بايلي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لا،‏ إنه جاف.‏

‫‏-‏ هذا بلغم.‏ ‫-‏ تبًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏جوي‏‏"‏‏‏‏!‏ طفح الكيل.‏

‫‏لن تدخلا غرفة تغيير الملابس مجددًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏جون‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏بالتوفيق في مباراة اليوم.‏

‫‏-‏ تبًا،‏ الجو بارد!‏ ‫-‏ حسنًا،‏ البطاطس ساخنة.‏

‫‏هنا،‏ ‏‏"‏‏‏‏كونور‏‏"‏‏‏‏.‏ شكرًا.‏ تبًا!‏ ساخنة!‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بيردي‏‏"‏‏‏‏،‏ مرر لـ‏‏"‏‏‏‏فيكتور‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏ربما سيمرر لي الطابة.‏

‫‏-‏ أي انحناء هذا؟ ‫-‏ جميل.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏بوبي‏‏"‏‏‏‏،‏ مرر لي الشريط اللاصق.‏ ‫-‏ ستكون مباراة صعبة اليوم.‏

‫‏-‏ بحق…‏‏‏ ‫-‏ الشريط اللاصق!‏

‫‏-‏ هل صدرت المجلة؟ ‫-‏ يوم الإثنين.‏

‫‏يُفترض وصول نسخة لـ ‏‏"‏‏‏‏جوني‏‏"‏‏‏‏ بالبريد السريع.‏

‫‏-‏ ربما صورتنا على الغلاف.‏ ‫-‏ لسنا على الغلاف.‏

‫‏قال إنه سيكتب مقالًا كبيرًا ‫مرفقًا إليه صورًا.‏

‫‏أجل،‏ يبالغ ‏‏"‏‏‏‏تشاك‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏هل نسي أحدكم دفق مياه المرحاض؟

‫‏-‏ رفاق.‏ ‫-‏ تأخرت،‏ ‏‏"‏‏‏‏سكانك‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لن تصدقوا هذا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏ساره هاينز‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أعلم!‏ يُفترض أن تكون فتاة خجولة.‏

‫‏قلت لنفسي بئس الأمر.‏ ‫لست منجذبًا جدًا إليها.‏

‫‏سأضاجعها بسرعة ‫ثم أقوم بالعادة السرية في المنزل،‏

‫‏-‏ وأخرج ما تبقى لديّ.‏ ‫-‏ هكذا؟

‫‏إنها أكثر بدانة وهي عارية.‏

‫‏-‏ لا.‏ ‫-‏ أجل!‏

‫‏صدقوني.‏ إنها سمينة عن شهر فبراير مقدّمًا!‏

‫‏في أي وقت نحن؟ ثاني أسبوع من ديسمبر؟

‫‏كانت تعتليني كفظ مبلل مصدرة أصوات سمنة.‏

‫‏لا يشعر ذلك الفتى بالخجل.‏

‫‏أنت مريض يا ‏‏"‏‏‏‏سكانك‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ هل أحضرت المجلة؟ اللعنة.‏ ‫-‏ لم يصل البريد بعد.‏

‫‏-‏ مرحبًا يا مأمور.‏ ‫-‏ مرحبًا.‏

‫‏ماذا؟

‫‏-‏ إن قتلت ذئبًا آخر…‏‏‏ ‫-‏ لست المأمور هنا.‏

‫‏لست مأمورًا.‏ أنا مجرد زميل تعنيه حريته.‏

‫‏هيا يا أولاد.‏ لنتحرك.‏

‫‏درجة الحرارة تحت الصفر.‏ ‫لن تكون اللجنة سعيدة.‏

‫‏-‏ اللجنة.‏ ‫-‏ تبًا لها.‏

‫‏هل رأيت ‏‏"‏‏‏‏ويكس‏‏"‏‏‏‏ مؤخرًا؟ ‫إنه يتزلج على النهر.‏

‫‏لا أبالي.‏

‫‏أوشك على الظهور ‫على غلاف مجلة ‏‏"‏‏‏‏سبورتس إلاستريتد‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أجل.‏

‫‏قال المصور إن لديّ وجهاً معبّراً.‏

‫‏إنه وجه يروي حكاية.‏

‫‏-‏ من المؤسف أنها حكاية حزينة.‏ ‫-‏ أجل،‏ كوميدية.‏

‫‏أجل،‏ حكاية رعب.‏

‫‏هيا يا رفاق.‏ فلنركز في المباراة.‏

‫‏مثلما يقول ‏‏"‏‏‏‏كونور‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫ذلك المدعو ‏‏"‏‏‏‏ويكس‏‏"‏‏‏‏ خطير.‏

‫‏صدقني يا ‏‏"‏‏‏‏تري‏‏"‏‏‏‏،‏ ثمة شائعات.‏ ‫سيسقط أحدنا.‏

‫‏لنفعل ذلك!‏

‫‏-‏ لنتحرك!‏ هيا بنا!‏ ‫-‏ لنتحرك!‏

‫‏-‏ هيا يا ‏‏"‏‏‏‏تري‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ هيا يا أولاد!‏

‫‏-‏ حسنًا يا ‏‏"‏‏‏‏تينكر‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ أسرعوا!‏

‫‏-‏ هيا يا ‏‏"‏‏‏‏بوبي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ لك ذلك.‏ أنا قادم!‏

‫‏-‏ انتبهوا!‏ قفوا باستقامة.‏ ‫-‏ سأدهسك!‏

‫‏يوم مناسب للعب الهوكي يا شباب.‏ هيا.‏

‫‏هيا بنا!‏

‫‏حسنًا يا شباب،‏ لنتزلّج!‏

‫‏حسنًا!‏ مباراة جيدة!‏

‫‏حسنًا.‏ اجتمعوا.‏ تمددوا.‏

‫‏-‏ لنفعلها يا مأمور.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏العصي‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏قسّمهم يا ‏‏"‏‏‏‏مايكل‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏لا أريد ‏‏"‏‏‏‏تري‏‏"‏‏‏‏.‏ أريد الفوز هذا الأسبوع.‏

‫‏أفوز أيًا كان طرفي.‏

‫‏-‏ فز بهذه يا ‏‏"‏‏‏‏تري‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ إلا عصا ‏‏"‏‏‏‏وينيتكا‏‏"‏‏‏‏.‏ لنعد التوزيع.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بيبي‏‏"‏‏‏‏،‏ أنا وأنت،‏ صح؟

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏وينيتكا‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ خذ.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏هولت‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ البني فائز.‏

‫‏أصحاب الفريق البني ‫ضد الفريق المفتوح…‏‏‏

‫‏-‏ أبي!‏ ‫-‏ شكرًا يا ‏‏"‏‏‏‏مايك‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏تري‏‏"‏‏‏‏!‏ ‫-‏ لا تنم يا ‏‏"‏‏‏‏هولت‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ مباراة جيدة يا رفاق.‏ ‫-‏ هيا يا أولاد.‏

‫‏-‏ هيا!‏ ‫-‏ هيا بنا يا رفاق!‏

‫‏أره قدراتك يا ‏‏"‏‏‏‏كارتر‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏هيا يا ‏‏"‏‏‏‏كارتر‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏هيا.‏

‫‏حسنًا يا ‏‏"‏‏‏‏غالين‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏-‏ هل رأيت ‏‏"‏‏‏‏ستيفي ويكس‏‏"‏‏‏‏ بالأمس؟ ‫-‏ اقفز.‏

‫‏أتظن أن علينا فعلها؟

‫‏هيا!‏

‫‏-‏ ‏‏"‏‏‏‏بيردي‏‏"‏‏‏‏!‏ ‫-‏ حاول التمرير إليّ!‏

‫‏-‏ مررها إليّ!‏ ‫-‏ سدد!‏

‫‏-‏ حاول التسديد.‏ ‫-‏ أنا أمام المرمى!‏ مرر لي يا ‏‏"‏‏‏‏بيردي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏اللعنة!‏

‫‏حسنًا يا ‏‏"‏‏‏‏غالين‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏نل منه!‏

‫‏-‏ حسنًا!‏ ‫-‏ حسنًا!‏

‫‏قريبًا،‏ ستلعب معهم.‏

‫‏-‏ لا أدري.‏ ‫-‏ ستلعب يا ‏‏"‏‏‏‏ستيفي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أبي!‏

‫‏ثمة أمور تجري في العلن وأخرى لا.‏

‫‏إننا نتبادل القبل فحسب…‏‏‏

‫‏بالله عليك.‏

‫‏مؤثر جدًا يا ‏‏"‏‏‏‏والتر‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أحسم الأمر من بدايته.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏ماري جين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ هل حصلت عليها؟ ‫-‏ نعم.‏ انظري.‏

‫‏المقال من ثلاث صفحات بصور وسير ذاتية.‏ ‫انظري،‏ ها هو ‏‏"‏‏‏‏جون‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏مزيج بين (بوبي بون) و(موس دوبونت)‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لن يروقه ذلك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏(سبورتس إلاستريتد)‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏إنه يبعد الخصوم كما تفعل الجرّافة‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫محال ألا يروقه ذلك.‏

‫‏هيا.‏

‫‏-‏ عزيزي.‏ ‫-‏ مرحبًا.‏

‫‏-‏ انظر.‏ ‫-‏ للعمدة أول نظرة.‏

‫‏-‏ ليس سيئًا،‏ صح؟ ‫-‏ رائع!‏

‫‏اللعنة.‏ بلدتنا في مجلة ‏‏"‏‏‏‏سبورتس إلاستريتد‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏أنصتوا إلى هذا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏لاعبو الهوكي الأسطوريون ‫في (ميستري)،‏ (ألاسكا)،‏

‫‏وُلدوا على زلاجات ‫في عالم مُغطى بالجليد والثلج.‏

‫‏وفي عزلتهم المفروضة ‫بالجبال الوعرة وأنهار الجليد،‏

‫‏يشحذون مهاراتهم بمواجهة بعضهم بعضًا،‏

‫‏كل سبت منذ فترة طويلة للغاية.‏

‫‏يحضر المواطنون ‫تلك المباريات في الطقس البارد.‏

‫‏لجنة من آباء البلدة ‫الذين يقررون من يلعب وبأي قواعد.‏

‫‏لكن ما عادت الرياضة مجرد لعبة.‏ ‫إنها طقس أسبوعي.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏يدافع الأخوان (وينيتكا) كما تفعل السناجب.‏

‫‏حين تذهب الطابة إلى زاوية،‏ ‫يخرج أحد الأخوين بها.‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ أجل!‏ ‫-‏ اقرأ!‏

‫‏-‏ وهناك ‏‏"‏‏‏‏كونور بانكس‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏كونور‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏-‏ اصمتوا!‏ ‫-‏ ‏‏"‏‏‏‏كونور‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏ماذا عن ‏‏"‏‏‏‏كونور بانكس‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏كان لدى (مونتريال) صاروخها.‏ ‫لدى (ميستري) مقذوفها الجوال!‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ أجل!‏ ‫-‏ إنهم يقارنونك بالصاروخ.‏

‫‏ما عندك أي صواريخ سوى عضوك.‏

‫‏مهلًا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏الممرر المثالي هو (جون بيبي)…‏‏‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ أجل!‏ ‫-‏ أحسنت يا ‏‏"‏‏‏‏جون‏‏"‏‏‏‏!‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏تعوض دقته وإحكامه

‫‏بطء تحركاته.‏

‫‏اللاعب الوحيد البطيء‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏يحتاج كل فريق إلى مهاجم يا ‏‏"‏‏‏‏جوني‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وماذا يعرف ‏‏"‏‏‏‏تشاكي‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏-‏ تبًا لهم يا ‏‏"‏‏‏‏جون‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ اسمعوا هذا.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏فيما يخص مهارة شباب (ميستري)،‏ ‫(ألاسكا) الفطرية في التزلج،‏

‫‏يستطيعون مجاراة أي فريق ‫في دوري الهوكي الوطني!‏‏‏"‏‏‏‏

‫‏هذا نحن!‏

‫‏أليس مثيرًا لـ‏‏"‏‏‏‏تشارلي‏‏"‏‏‏‏

‫‏نشر مقاله في مجلة ‏‏"‏‏‏‏سبورتس إلاستريتد‏‏"‏‏‏‏؟

‫‏متأكدة من أن هذا إنجاز كبير له.‏

‫‏لقد نمق الحقيقة قليلًا.‏

‫‏كان ‏‏"‏‏‏‏تشارلي‏‏"‏‏‏‏ ذكيًا منذ صغره.‏ ‫علمت أنه سيبلغ مناصب عليا منذ غادر.‏

‫‏سمعت أنه غادر ‫لأنه تزلج كما يتزلج صعلوك.‏

‫‏أتظن أن إحرازك لهدفين اليوم،‏ ‫يعني أنك لعبت مباراة جيدة؟

‫‏لا نتحدث عن الهوكي على طاولة الطعام.‏

‫‏نتحدث عنها منذ 20 دقيقة.‏

‫‏-‏ كنا نتحدث عن المجلة.‏ ‫-‏ وهي تتحدث عن الهوكي.‏

‫‏ألا يمكننا الاستمتاع بالاهتمام الليلة؟ ‫إنها ‏‏"‏‏‏‏سبورتس إلاستريتد‏‏"‏‏‏‏ بحق السماء.‏

‫‏تلعب الهوكي داخل الملعب وخارجه.‏

‫‏إنك تبتعد عن اللغط.‏ ‫تتزلّج مثل راقص على الجليد.‏

‫‏وحين تحصل على الطابة،‏ لا تمررها.‏

‫‏المزيد من البطاطس؟

‫‏لا.‏

‫‏لقد فقدت شهيتي.‏

‫‏لم يلعب قط في مباراة السبت.‏ ‫هذا ما يزعجه.‏

‫‏لماذا يملي عليّ طريقة اللعب؟

‫‏-‏ لقد لعب في دوري الجامعات يا ‏‏"‏‏‏‏بيردي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ لا تقارن هذا بمباراة السبت.‏

‫‏-‏ يكفي هذا.‏ ‫-‏ هو من بدأ الجدال!‏

‫‏لدى ‏‏"‏‏‏‏مارجي‏‏"‏‏‏‏ أقارب في ‏‏"‏‏‏‏ووترفيل‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏ماين‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏قالت إنه بعد افتتاح ‏‏"‏‏‏‏برايس وورلد‏‏"‏‏‏‏ فرعًا،‏

‫‏أفلست كل المتاجر المحلية.‏

‫‏لن تفتح ‏‏"‏‏‏‏برايس وورلد‏‏"‏‏‏‏ فرعًا هنا يا أمي.‏ ‫فليست بلدتنا كبيرة كفاية.‏

‫‏إنهم يستطلعون المكان منذ فترة.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏بيغ إم‏‏"‏‏‏‏،‏ ‏‏"‏‏‏‏فرانك ماهالوفيتش‏‏"‏‏‏‏،‏

‫‏يسقط اللاعب على يمينه ويسدد تسديدة عالية

‫‏يبعدها ‏‏"‏‏‏‏وورسلي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏حارس ‏‏"‏‏‏‏نيويورك رينجر‏‏"‏‏‏‏ السابق…‏‏‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏سكانك‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ أجل!‏ ‫-‏ هدف!‏

‫‏-‏ أجل!‏ ‫-‏ أجل!‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏على اليسار،‏ (سكانك ماردن) هو سيد…‏‏‏‏‏"‏‏‏‏

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left