ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
منذ أجيال، كانت الحرب مستعرة.
استمر سفك الدماء لأجيال متعاقبة، حتى لم يتبقَّ سوى صحارٍ خاوية في النهاية.
وفقط الوقت سيمحو هذه الجراح.
ربما الوحيدون الذين سيتذكرون تلك الحروب...
هم النجوم التي لا تحصى.
لكن مصير تلك النجوم الاختفاء ذات يوم.
وجود الإنسان في وسط هذه النجوم هو كل ما تبقى من حرب نسيَها الجميع...
في هذا الوقت، في وسط الكون، على جزيرة مهملة، ثمّة مجرة...
تتجهز لخوض حرب...
بين إمبراطورية المجرة وتحالف الكواكب الحرة.
وأيضًا، ثمة منطقة تتاجر مع كلتا القوَّتين،
كوكب فيزان الإقطاعي.
ظل محايدًا في هذه الحرب وظلّ متفرجًا على الحرب.
هذه الحرب لا زالت مشتعلة منذ 150 عامًا.
أتُشاهد النجوم؟
إنها رائعة.
تبقى دائمًا في نفس المكان،
تنظر إلينا وتبقى متألقة إلى الأبد...
إنها لا تتغير مقارنة بنا.
نعم.
مقارنة بالنجوم،
تبدو حربنا لا أهمية لها.
صحيح أنه بالمقارنة مع ما نراه،
حربنا لا تُذكر.
إذن؟
هناك أربعون ألف سفينة. ضعف قواتنا.
ينوون مهاجمتنا على ثلاث جبهات.
علاوة على ذلك،
الأمراء الإمبراطوريون الخمسة في الأسطول يطلبون جلسة طارئة مع سعادتك.
لا يفاجئني فقدان أولئك العجزة لأعاصبهم.
أيها الأدميرال، شكراً لك على السماح لنا بهذه الجلسة.
أنا أعرف بالفعل ما يقلقكم.
تعتقدون أن أسطولنا في وضعٍ غير كفؤ؟
لأكون دقيقًا،
يتمتع أسطول الكواكب الحرة بأفضلية كبيرة.
يجب علينا التخطيط لاستراتيجية لتقليل خسائرنا.
إذن تريدنا أن ننسحب حاليًا.
لا أعتقد أنني سأفعل.
لماذا؟
أيمكنك أن تقول لنا أسبابك؟
لأنه على الرغم من الظاهر، لدينا أفضلية على عدونا.
بهذا العدد من السفن التي بحوزة التحالف، أيظن أن سينتصر؟
لكن مهما يكن...
الفائز في هذه المعركة لم يحدد بعد.
سنراقب وننتظر من منطقتنا، فيزان.
وطالما الإمبراطورية والتحالف مستمران في هذا الصراع، سيزيد ذلك من ثراء فيزان أكثر فأكثر.
سنمضي قدمًا.
هذه هي الخطة التي أُفضّلها.
هذا مجرد تخمين!
لن تنجح يا حضرة القائد، إذا استمر هذا...
كفى.
أنت تحت إمرتي.
إن لم تُطع الأوامر،
سأتصرف معك وفقًا للقانون العسكري الإمبراطوري...
وسأُقيلك.
كفى. اخرجوا.
انتهى الحديث.
ذلك الأشقر الصغير المتكبر...
استغل علاقة أخته بالإمبراطور ليمضي بخطته.
ذلك لأنه شاب.
على الرغم من أنه أصبح الآن بالغًا، إلا أنه يستمر في التصرف كطفل.
أكان من المناسب حقًا قول ذلك؟
لا يهم.
سيتغير موقفهم عندما يرون النتائج.
اليوم عيد ميلاد أختك.
لم أنسَ.
انتصارنا اليوم سيكون هدية عيد ميلادها.
تشير أحدث التقارير إلى أن أسطول التحالف يملك ضعف قواتنا.
أسنخسر هذه المرة؟
أخشى أن هذا ممكن.
صحيح.
أليس قائد الأسطول هو أخوها الصغير؟
وريث لقب إيرل لوهينجرام هو الذي يقود الأسطول.
أليس هذا أمرًا سيئًا؟
إذن إنه هو، ولذلك لن يستسلم.
سيغ...
اعتنِ براينهارد.
نعم.
لا تقلق.
سننتصر.
لكن...
أثمة ما يقلقك؟
هناك مشكلة واحدة فقط.
نعم؟
أتساءل ما إذا كان هوَ في أسطول العدو.
أتقصد الشخص الذي يُلقب بطل إل فاشلي؟
نعم.
العميد يانغ وين لي.
وفقًا لطلبك، قرأنا خطتك.
لكن ألا تجدها شديدة الحذر؟!
أسطولنا لا يُستهان به. لدينا ضعف سفن أسطولهم!
هذا ليس الوقت المناسب للقلق بشأن الخسارة. بل وقت القتال!
لماذا علينا القلق من الهزيمة؟!
لأننا لا نعرف ما قد يحدث في ساحة المعركة.
علينا الحذر.
بغض النظر، نحن نرفض بالإجماع خطتك.
يمكنك الانصراف.
لكن ليس لدينا سبب للتخلي عنك.
هذا أكثر من كاف بالنسبة لي.
أستأذنكم.
ثانيةً؟
أنا حقًا سيئ الحظ بكون لدي مثل هؤلاء الرؤساء.
رُفضت خطتي.
ما باليد حيلة.
كلما تقدمت في السن، زاد عنادك.
بالفعل. علينا ألا نتقدم في السن.
إذن؟
لنضع أولئك العجائز جانبًا، أسنفوز هذه المرة؟
بالتفوق العددي...
يبدو لنا النصر حتميًّا.
لكن...
لكن؟
إنه هو الذي يقود أسطول العدو.
راينهارد فون لوهينجرام؟
أحد الأدميرال؟
نعم، قائد السفينة البيضاء.
لا أعرف ما الذي سيفعله.
توقف، لا أريد أن أموت بعد.
نعم.
لهذا السبب لن أرفع عينيّ عنه.
لكنه رفض خطتي...
حسنًا، لنذهب.
دعني ألقِ نظرة.
لا فائدة من ذلك.
أسطولنا في عشترت بالكاد يبلغ عشرين ألف سفينة.
هذه المرة سنشهد إذلال ذلك الأشقر الصغير الوقح.
لكن ربما...
سيدرأ أسطول العدو مرة أخرى بخطة غريبة.
لكن الأسطول الذي يقوده لم يعد على الإطلاق مشابهًا للمرة الماضية.
ماذا تعني؟
كل الضباط الكبار الذين ساعدوه لمصالحهم الشخصية...
تم استبعادهم من هذه المعركة.
لا يمكن لرجل واحد أن يكسب الحرب.
لا تُخاض المعركة هكذا.
الضابط الموهوب القادر على إنجاز خطته بمثالية هو من ينال النصر.
حينئذ، يظهر موهبته...
ولا يقبل إلا بانتصار ساحق.
لكننا لم نعلم المنتصر بعد.
أسطول العدو لمعركة عشترت ضعف ما لدينا.
ومع ذلك، ليس هناك شك في انتصار أسطول الإمبراطورية.
لقد مرت أربعة أشهر منذ أن انفصلنا عنه.
لا يمكننا التحدث عن أيٍّ من الشؤون الداخلية للجيش.
ويبدو أن الآخرين ليسوا بصفّه أيضًا.
نعم.
بجانبه، بقي ذو الشعر الأحمر فقط.
هل سيكون قادرًا على التأقلم بدون مساعدتنا؟
في كلتا الحالتين، ما من شيء يمكننا مساعدته به.
لا تقلق، سينتصر لا محالة.
أنا أيضًا أثق به.
ستبدأ معركة عشترت قريبًا.
إلى جميع السفن، تقدموا مباشرة صوب العدو.
على عكس التوقعات، فإن أسطول الإمبراطورية
يستعد للانقضاض على الأسطول الرابع.
ماذا؟! هذا سخيف!
لا أصدق ذلك!
لو كنت مكانه...
لفعلتُ نفس الشيء بالضبط.
إنها ليست غلطتك.
فأنت لم تنفك محاولًا إخبارهم.
إلى جميع السفن، اشرعوا بهجوم أمامي على أسطول العدو.
إذا كان العدو يتمتع بمعنويات عالية،
لا أعتقد أن الأمر سينتهي بسرعة.
أعتقد أنه يملك فرصة جيدة لسحق كل من أساطيلنا واحدًا تلو الآخر.
هذه هي خطة العدو.
لمواجهة هذا...
لا فائدة من قراءة هذا.
لقد فات الأوان بالفعل لتنفيذ هذه الخطة.
لكن لا يزال هناك حل.
ولكن إذا لم نفعل ذلك،
عشرون ألف سفينة، بل أربعون ألفًا ستتدمر.
العدو لن يتأثر بذلك.
عدد السفن في أسطول العدو: ثلاثة عشر ألفًا.
إنها مسألة أرقام فحسب.
أرى انتصارًا يلوح بالأفق.
أنت على حق.
خطة إحاطة العدو بـ 40 ألف سفينة...
لكن إن هاجمت بشكل فردي،
وكل أسطول به ثلاثة عشر ألف سفينة فقط...
ثلاثة عشر ألفًا مقابل عشرين.
سنخسر لا محالة.
ماذا يعني هذا؟! هجوم مضاد!
كل السفن جاهزة للمعركة!
أطلقوا كل السفن القتالية!
هجوم مفاجئ من العدو!
من المستحيل تشغيل عمليات الإطلاق!
سفن الأسطول الرابع تتعرض لنيران أسلحة ثقيلة.
من المستحيل الإطلاق!
بسبب تشويش الاتصالات،
من المستحيل معرفة المزيد!
ماذا يعني هذا؟!
إن لم تقلع المقاتلات، سيكون الأسطول أعزل تمامًا!
الأسطول الثاني، استعدوا لإطلاق المقاتلات!
أُنقذنا، سنخرج!
نعم، هنا أو في الخارج، لا يهم.
صحيح، لكني لا أريد أن أموت على متن سفينة.
الأسطول الثاني، الاستعدادات النهائية للانطلاق تمّت.
حسنًا.
مقاتلات الأسطول الثاني، اذهبوا لمساعدة الأسطول الرابع!
انتظر!
بحلول الوقت الذي نصل فيه، ستكون المعركة قد انتهت.
No comments yet. Be the first to leave one.