The Resident

The Resident

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 5

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Resident S05E17 The Space Between 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-04-12
ഡൗൺലോഡുകൾ: 46
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- "في الحلقات السابقة..."‬ ‫- صباح الخير‬

‫- هؤلاء هم المتدربون الذين أخبرتك بشأنهم‬ ‫- أنا (زاك)، متخصص بالرعاية الأساسية‬

‫- أيمكننا أن نبدأ؟‬ ‫- أنصتي، لست رجلاً‬

‫تجدينه يقوم بوضعية الطفل‬ ‫لذا سأذهب إلى...‬

‫(إي جيه)، يصدف أنّني أعرف‬ ‫من تجربة شخصية أنّك ستستفيد من المرونة‬

‫حسناً، استلقوا واجلبوا بساطاً‬

‫لا أعرف ما إن كنت أريد‬ ‫الإنجاب، على الأقل ليس الآن‬

‫ما تريده (بادما) يمكنه أن يساعدنا‬

‫يمكنني أن أعطيها البويضات‬ ‫التي تريدها بشدة لتنجب طفلاً‬

‫وفي الوقت ذاته يمكنني‬ ‫تجميد البعض من أجلنا‬

‫ماذا عنه؟‬

‫- هذا الرجل؟‬ ‫- أجل، إنّه يركض في الماراثون‬

‫ويعزف على التشيلو و(ليل)‬ ‫انظري إلى هذا الوجه الممتلئ‬

‫حسناً، ليت يمكنكِ مقابلة الرجل‬ ‫الطويل والموهوب وجهاً لوجه‬

‫أو رؤية صورة لشخص بالغ وليس لطفل فقط‬

‫حينها لن يبقى المتبرعون المجهولون‬ ‫بالحيوانات المنوية مجهولين، أصحيح؟‬

‫أريد فقط أن يكون والد طفلكِ رائعاً مثلكِ‬

‫أختي تستحق حيوانات منوية ممتازة‬

‫شكراً لكِ على فعل هذا من أجلي‬

‫أتظنين أنّني أفعل هذا من أجلكِ؟ لا‬

‫أمنحكِ بويضاتي لأصبح خالة‬

‫حسناً، ستكونين أفضل خالة‬

‫- علينا الذهاب إلى (تشاستاين)‬ ‫- مهلاً‬

‫ماذا عنه؟‬

‫- "الشيء المناسب"‬ ‫- أجل، إنّه يحب اليوغا‬

‫والسفر و(باسكويات)‬

‫- ليست لديه علامات لأمراض جينية‬ ‫- وهو آسيوي جنوبي‬

‫أظن أنّها إشارة‬

‫حسناً، لِمَ لا نرسل رسالة إلكترونية‬ ‫إلى بنك الحيوانات المنوية‬

‫- ونحصل على عينة لصوته‬ ‫- (ليل)، إنّه المتبرع المناسب‬

‫- يمكنني الشعور بذلك‬ ‫- لا، ليس عليكِ اتّخاذ قرار الآن‬

‫- (بادما)، هل أنتِ متأكدة؟‬ ‫- أجل‬

‫الشيء المناسب إذاً‬

‫- آسفة، أعرف كم أنّك مشغول‬ ‫- لا مشكلة، تسعدني المساعدة‬

‫أرسل لك رسالة نصية عادةً لشيء أكثر متعة‬

‫أجل‬

‫إنّه ألم في البطن على الأرجح‬

‫- ولكن أصرّت (جيجي) على أن تفحصه‬ ‫- أحقاً؟‬

‫أخبرت (بيتر) بأنّك تعالج البطون المتألّمة‬

‫- مرحباً يا (بيتر)، أتذكرني؟‬ ‫- أنت والد (جيجي)‬

‫هذا صحيح، كيف حالك يا صديقي؟‬

‫نلعب لعبة (سوبر سبايس) يا أبي‬

‫أجل، يمكنهما اللعب طوال اليوم‬

‫هو يلعب دور رائد الفضاء‬ ‫وهي الكائن الفضائي‬

‫قال (بيتر) إنّه لا يريد أن يلعب‬

‫ولكنّه يريد اللعب دوماً‬

‫سأضع يدي على بطنك للحظة، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫والد (بيتر) في طريقه إلى هنا‬

‫اجعليه يقابلني في غرفة الطوارئ‬

‫أتحب الركوب على الظهر؟ أجل، ظننت ذلك‬

‫- اصعد‬ ‫- أيمكنني مرافقتكما يا أبي؟‬

‫انتظري هنا يا كائنتي الفضائية الصغيرة‬

‫سأعود قريباً لأعلمكِ بحالة (بيتر)‬

‫أيّها الشباب، سنذهب في رحلة‬ ‫ميدانية، نقطة تحول في حياتكم‬

‫عندما كنت في سنتي الأولى مثلكم‬ ‫اصطحبني الطبيب (هوكنغز)‬

‫- والآن حان دوركم‬ ‫- دورنا لماذا؟‬

‫منذ بداية سنة تدريبكم‬ ‫تعلمتم لتصبحوا أطباء داخل هذا المبنى‬

‫واليوم ستخرجون من (تشاستاين)‬

‫لمعالجة أحد أنواع المرضى الأكثر صعوبة‬

‫في مكان ستواجهون فيه حالات طبية‬ ‫معقدة تصنع الأطباء الرائعين‬

‫الطبيبة (فوس) والطبيب (بيل)‬ ‫سينضمان إلينا لذا فلنتحرك‬

‫- أين سنذهب؟‬ ‫- ألم يخبركم الطبيب (برافيش)؟‬

‫دعنا لا نفسد عليهم المفاجأة‬

‫حسناً‬

‫حسناً، ها نحن ذا‬

‫فلندخل‬

‫"دار (بروكهافن هيلز) للمسنين"‬

‫- لقد خُدعنا‬ ‫- يا إلهي، المسنون؟‬

‫حسناً، أيّها السيد رائد الفضاء‬

‫أيمكنك أن تخبرني بمتى بدأ الألم؟‬

‫هل يتنقّل الألم؟‬

‫أنا بخير الآن، هل أبي قادم؟‬

‫أجل، إنّه قادم‬

‫ليأخذني إلى المنزل؟‬

‫لا أريد العودة إلى المنزل‬

‫لن تذهب إلى المنزل يا عزيزي‬

‫ستبقى هنا معنا حتى‬ ‫نعرف سبب شعورك بتوعك‬

‫- مرحباً يا صديقي‬ ‫- مرحباً يا أبي‬

‫- هل أنت بخير؟ ماذا يحدث؟‬ ‫- مرحباً يا (سبنسر)، هذه الممرضة (هادلي)‬

‫(سبنسر) يعمل في قسم تكنولوجيا المعلومات‬

‫سررت بلقائك‬

‫(بيتر) مصاب بألم في البطن‬

‫وهو ليس سبباً للقلق عادةً‬

‫حرارته منخفضة بعض الشيء‬

‫قد تكون علامة لإصابته بالتهاب‬

‫بدا بخير هذا الصباح وقال‬ ‫إنّه و(جيجي) سيذهبان إلى الفضاء‬

‫هل كان مريضاً خلال الأسابيع القليلة الماضية؟‬

‫أصيب بالزكام قبل بضعة أيام‬ ‫ولكن لم تكن إصابته غير اعتيادية‬

‫هل حدث تغيير في حميته الغذائية هذا الصباح؟‬

‫أعددت له عصيراً‬

‫كشيء لذيذ، الموز واللبن‬ ‫ومسحوق البروتين والعصير‬

‫أعني أنّنا تشاركنا به وأشعر أنّني بخير‬

‫لا يخبرنا بالمزيد عن ألمه‬

‫- يستمر بقول إنّه بخير‬ ‫- أظن لأنّه لا يريد العودة إلى المنزل‬

‫- أصحيح؟‬ ‫- سأعود إلى المنزل إن بقيت معي يا أبي‬

‫سأبقى هنا مهما كلّف الأمر‬ ‫اتفقنا يا صديقي؟‬

‫- مهما كلّف الأمر‬ ‫- سنستعد للقيام بالفحوصات‬

‫سأقف جانباً للحظة، اتفقنا؟‬

‫- أيمكنني التحدث إليك؟‬ ‫- أجل، بالطبع‬

‫نحن بخير هنا، أصحيح يا عزيزي؟‬

‫إنّه مصاب بقلق الانفصال‬

‫هجرتنا والدته قبل ٣ أشهر‬

‫لم تعد أو تتصل‬

‫لديها عشيق جديد ومشكلة‬ ‫تعاطي المخدرات، إنّها قصة طويلة‬

‫يؤسفني سماع ذلك‬

‫والآن (بيتر) خائف من أنّك قد تختفي أيضاً؟‬

‫أجل، إنّه يشعر بالأمان في (تشاستاين)‬

‫لأنّه يعلم أنّني أعمل في المبنى‬

‫حسناً، قد يكون قلق الانفصال السبب في هذا‬

‫يمكنه أن يتسبب بألم في البطن‬

‫سنجري فحصاً للدم وفحوصات أخرى‬ ‫ونرى ما يمكننا فعله من هناك، اتفقنا؟‬

‫ها هو ذا، المقيم في (بروكهافن)‬

‫الذي يصدف أنّه أحد أبطال رعايتي الصحية‬

‫- الطبيب (كرافيتز)؟‬ ‫- أجل‬

‫انتبه من أنّه مصاب‬ ‫بضعف بسيط مبكر في الإدراك‬

‫إنّه يتذكر الناس والأحداث‬ ‫من الماضي بشكل ممتاز‬

‫- ولكن ذاكرته قصيرة المدى تتدهور‬ ‫- حسناً، فهمت‬

‫- أيّها الطبيب (كرافيتز)‬ ‫- (كيت)‬

‫- سررت برؤيتكِ‬ ‫- حظيت بدورة تدريبية عن علم الشيخوخة‬

‫مع الطبيب (كرافيتز)‬ ‫عندما كنت طالبة طب‬

‫كان أحد أفضل معلميّ‬

‫- هذا الطبيب (راندولف بيل)‬ ‫- تشرفت بلقائك‬

‫أنت أسطورة في مجال علم الشيخوخة‬

‫كتابك الذي‬ ‫بعنوان الرعاية العطوفة بكبار السن‬

‫موجود على رفّي منذ عقود‬

‫أنا آسف، ما اسمك مجدداً؟‬

‫- (راندولف بيل)‬ ‫- (راندولف)‬

‫هل يتملقك أصدقاؤك هنا‬ ‫للحصول على رعاية مجانية؟‬

‫بالطبع لا‬

‫لن نسمح بذلك‬ ‫حيث إنّ (أرثر) متقاعد بالكامل‬

‫لقد اكتسب الحق ليهتم الآخرون به‬

‫(غلوريا) عزيزتي، هذه (كيت) وهذا...‬

‫لا داعي لتعريفي عليه يا عزيزي‬

‫الجميع يعرف الطبيب المشهور (راندولف بيل)‬

‫لا أحبها فحسب بل هي الآن‬ ‫تساعدني في مهامي العقلية‬

‫إنّها ترعاني بكل طريقة‬

‫حسناً، الشعور متبادل‬

‫من الجميل أن تأتيا اليوم‬

‫من الصعب بعض الشيء أن نقنع‬ ‫المسنين ليجروا فحوصات منتظمة‬

‫لدينا دافع خفي لإحضار‬ ‫بعض من متدربينا اليوم‬

‫نأمل أن نلهمهم لينضموا إلى مجالك‬

‫هذه الدولة بحاجة إلى المزيد‬ ‫من المتخصصين في علم الشيخوخة‬

‫حتى أنّ بعض أفضل الأطباء لا يفهمون‬ ‫حاجات المواطنين المسنين الخاصة‬

‫الرضا الوظيفي في علم الشيخوخة‬ ‫أعلى من التخصصات الطبية الأخرى‬

‫ولكن الراتب...‬

‫لا يضاهي ما تحصل عليه في الجراحة‬

‫أيمكنك التفكير في التحدث‬ ‫إلى بعض من متدربينا عن مهنتك؟‬

‫دعاني أتحدث إليهم‬

‫أتظن أنّنا سنكون لا نزال واقعين‬ ‫في الحب لهذا الحد عندما نبلغ عمرهما؟‬

‫لِمَ لن نكون كذلك؟‬

‫(بادما)، بما أنّكِ اخترتِ متبرعاً للمني‬ ‫فسنبدأ بحقن (ليلا) اليومية من الهرمونات‬

‫لتحفيز جسمها لإنتاج عدد أكبر من البويضات‬ ‫التي ينتجها في الدورة الاعتيادية‬

‫- نحن متحمستان‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫سنراقب حالتكِ بفحوصات الدم‬ ‫وجهاز الموجات فوق الصوتية‬

‫قرأت شيئاً يدعى فرط تنبيه المبيض...‬

‫- فرط التنبيه المبيضي‬ ‫- أجل، أعلينا القلق بشأن ذلك؟‬

‫لا، ليس مع المراقبة المنتظمة‬ ‫لمستويات الـ(إستراديول) لديّ‬

‫إن ارتفع سنتراجع ونقلل الجرعة‬

‫- لم يكن السؤال موجهاً إليّ‬ ‫- ولكنّكِ محقة‬

‫هذه عملية آمنة جداً‬

‫حسناً، ماذا يمكنني أن أفعل لأساعد؟‬

‫لا شيء حتى الآن، ليس قبل أن تبدئي‬ ‫أخذ الأدوية بعد بضعة أسابيع‬

‫لتستعدي لعملية نقل الجنين‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫(ليلا)، دعيني أفسّر لكِ حقنتكِ الأولى‬

‫كنت أفكر في أنّه ربما يمكنني حقنها؟‬

‫أتودين إدخال إبرة بي؟‬

‫أريد فقط أن أكون جزءاً من الأمر‬ ‫بكل طريقة ممكنة، أتفهمينني؟‬

‫بالطبع، كنت سأود ذلك أيضاً‬

‫- هل لدى مريضنا زائرة؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- (جيجي)‬ ‫- مرحباً يا (بيتر)‬

‫الأصدقاء الجيدون كالدواء المفيد‬

‫حسناً، أحسِنا التصرف‬ ‫سأتحدث إلى والدك بسرعة‬

‫ظننت أنّ مصدر إلهاء ممتعاً‬ ‫لـ(بيتر) سيكون نافعاً‬

‫وصلت نتائج فحص دمه،‬ ‫عدد خلايا الدم البيضاء طبيعي‬

‫لا توجد علامة لأيّ التهاب وليس من المحتمل‬ ‫أن يكون مصاباً بالتهاب الزائدة الدودية‬

‫ربما الأمر نفسيّ‬

‫تحمّل أموراً كثيرة‬

‫حدسي يخبرني بأنّ الأمر أكثر من مجرد قلق‬

‫وأريد أن أجري المزيد من الفحوصات‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- هل عالجت بطنه يا أبي؟‬

‫بطنه يؤلمه دوماً‬

‫ماذا تقصدين بدوماً يا عزيزتي؟‬

‫هل حدث ذلك مسبقاً؟‬

‫- كم مرة يؤلمك بطنك يا (بيت)؟‬ ‫- مرات عديدة‬

‫لماذا لم تخبرني بشيء يا (بيت)؟ لست أفهم‬

‫لم أرغب بأن أبقى في المنزل‬ ‫أردت أن آتي إلى هنا معك‬

‫(بيت)، لن أتركك أبداً، اتفقنا؟‬

‫لن أتركك أبداً‬

‫أتفهمني؟‬

‫أبي، هناك شيء آخر‬

‫إنّه أمر غريب ولكن ربما عليّ إخبارك به‬

‫هذا الصباح كنت و(بيت)‬ ‫نلعب وكأنّنا على كوكبنا‬

‫- استمر بإخباري بأنّ لديّ رأسين‬ ‫- أجل، أخبرتِني بذلك‬

‫- التظاهر‬ ‫- لا، قصد ذلك‬

‫قال إنّني كنت كائنة فضائية حقاً‬

‫(بيتر)، هل هناك شخص آخر لديه رأسان؟‬

‫تلك الممرضة وأنت، نوعاً ما‬

‫رؤية مزدوجة، كم إصبعاً أرفع الآن؟‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left