ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"أعني، يجب أن تفهموا أنه استثمار مضمون"
"فهو أهم شخصية في تاريخ صناعة الترفيه"
"ولهذا السبب يجب مراقبته بحذر"
رحبوا بنجم (يوغي بير ثري دي) السيد (تي جيه ميلر)
أهل (دنفر)! يا أهل (دنفر)!
أنا سعيد جداً بوجودي هنا أنا من (دنفر) وأنا...
نعم، لِمَ لا؟ لِمَ لا؟
حسناً...
لقد نجحنا
حسناً
هذه المدينة الوحيدة... هذا يبين مدى روعة مدينة (دنفر)
إنه المكان الوحيد الذي تهتف فيه للمدينة ويا أهل (دنفر)...
لا يظل الهتاف حياً فحسب إنما يتنامى ويتنامى...
حتى...
أنا أحبها، أحب (دنفر) أحب...
نعم، لقد اتخذت قراراً لن أكرر كلمة (دنفر) خلال الاستعراض
نحن أناس ودودون... نعم، نحن أناس ودودون
ذلك ليس الحال في (لوس أنجلوس) أو (نيويورك)، أتفهمونني؟
ستنظر في عيني شخص في (دنفر) ولن تشيح ببصرك، ليس هذا فقط
بل ستبتسم، حدث معي هذا بالأمس كان هناك رجل ينزه كلبه، مرّ بي
نظر في عينَيّ، وفعل هذا...
كأنه إعلان تجاري لـ(كولغيت) أو شيئاً من هذا القبيل، شيء من هذا القبيل
لكني أردت أن أرد له الابتسامة أتفهمونني؟ ماذا يكلفك ذلك؟
لا يكلفك فلساً ولا بنساً ولا ٥ دولارات
فابتسم لي هكذا وابتسمت له بالمقابل، هكذا، نعم!
"ماذا يوجد هناك؟" فقال "أين؟"
فقلت "هذا ما ظننته"
أنا متأكد من أنكم لم تتوقعوا أن تروا ذلك اليوم
ليس هنا، ليس في هذا الاستعراض ليس أمام هذا الجمهور الفطين، أعني...
أعني، هذه المدينة اللعينة، أتدرون؟
أكنتم تقولون ذلك؟ أنا أقول ذلك باستمرار
لا، لا يتعلق الأمر بـ(دنفر) أعتقد أنّ الأمر مضحك جداً
هل تفعلون ذلك؟ تشربون الماء من فم الزجاجة؟
مثل الجرذ الصحراوي؟ مثل الهمستر؟
ما الأمر (دايان)؟ لا، لا لست بحاجة إلى مقبلات
"هذه المدينة اللعينة" تعبير مضحك تقوله لأنك تستطيع أن تقوله في أي مكان
كنتُ في متجر ألبان وسألت "ألديكم زينة الشوكولاتة؟"
قالت الفتاة "لا، لدينا الزينة متعددة الألوان"
فقلت "هذه المدينة اللعينة!"
"اللعنة! لا، لا علاقة للأمر بك لكن هذه المدينة اللعينة تمزقني!"
عليكم أن تبدأوا بقول هذا
افعلوا هذا مع رئيسكم في العمل يوم الإثنين
إن أوكل إليكم مهمة جديدة قولوا "أيمكن تأجيل هذا إلى يوم الإثنين؟"
"هذه المدينة اللعينة!"
"هل أنت غاضب مني؟" "لا، ليس أنت"
"إنها هذه البلدية اللعينة!"
- هل ترون الكوابيس؟ - نعم
شكراً!
في آخر استعراض لي، سألت الجمهور وهذا حقيقي
قلت "أترون الكوابيس؟" وقالوا "لا شيء"
قالوا "لا شيء"، تسأل ألفي شخص إن كانوا يرون الكوابيس وهم...
"لا نرى الكوابيس، نحن في كوابيسك"
ترغب دوماً في إخبار الناس عن كوابيسك لماذا نرغب جميعاً في إخبارهم؟
لأنه سجن من صنع عقلك إنه أمر فظيع
لكن لا يرغب أحد في سماع ذلك لأنه ليس سرداً منطقياً
نعم، ونحن معتادون على القصص حسناً، حسناً
رأيت كابوساً ليلة أمس استيقظت في...
كان مثل مكتب مديري لكنه كان أيضاً غرفة نوم والدَيّ
لكنه لم يكن أيهما، هل يبدو هذا منطقياً؟ ثم استدرت وإذ بي على الشاطىء
وخشيت من وجود قنديل البحر لأنّي أخاف من قناديل البحر
أتذكرون؟ هل أخبرتكم... عندما عضني في (نيوجيرزي)
لم أخبركم بتلك القصة ستحبون تلك القصة
في منتصف السرد يقول أصدقاؤك "توقف، توقف"
"لا تخبرني، لا أريد سماع هذا توقف عن إضاعة وقتي"
"الوقت سلعة مهمة جداً، توقف!"
كنت أسرد كابوسي لمجموعة من الناس ورجل ما...
إنه رجل يبدو عليه أنه أحمق أنا أبحث بينكم لأجد شخصاً...
يبدو أنه لا يوجد حمقى في (كولورادو)
كان يشبهك قليلاً
كان يضع قبعة بالمقلوب لا، ليس أنت سيدي، الرجل الذي خلفك
أنت تبدو معلماً رائعاً
كان ذلك الرجل يضع نظارة يبدو أنها نظارة قراءة
ربما نظارة ثنائية البؤرة
كان يضع نظارة قراءة لكنه كان يعلّق نظارة شمسية في قميصه
مثل معلّم غير تقليدي، يقول "انتهى الدوام المدرسي، فلنتحدث"
"فلنغني الراب، كيف حالكم يا أولاد؟"
"هل أنتم بخير؟"
"أناس كثيرون يريدون تعاطي المخدرات"
"إنه يزيد من التوتر، ثقوا بكلامي"
تعاطيت الكوكايين، في التسعينيات الكثير منه، الكثير
انتهى بي الأمر في فندق في غرفة في نزل في (أوماها)
فاقداً للوعي بعد أن بقيت مستيقظاً ٨ أيام أتعرفون ماذا قلت لنفسي؟
"تباً! سأصبح معلماً"
"سأكون أروع معلم على وجه الأرض"
وقررت ألاّ أغلق أكثر من...
سأبقي زرين أو ثلاثة مفتوحة
فحين أتحدث إليكم يُشتتكم شعر صدري
سيد (غيرليتش)، أنا أكرهك
"السيد (غيرليتش) كان معلم ابتدائي حقيقي"
فقال ذلك الأحمق...
"أنت ترى الكوابيس؟"
"لأني أرى أفلام رعب في نومي"
قلت "تباً! لا تنافسني في أفلام الرعب التي تراها في نومك"
فقال "يؤسفني أن أسمع عن كوابيسك حول أنثى الحصان"
"يؤسفني أن أسمع عن كوابيسك"
"لكنّ مناماتي يملأها الرعب"
فذهبت إلى بيته في جوف الليل وصممت سريراً نسخة عن سريره
وشبكت السريرين معاً
ولبست مثله تماماً، ملابس نوم متطابقة وذهبت للنوم
وانتظرت أن يستفيق من أحلامه المرعبة
واستيقظت أنا الآخر وفعلت تماماً كما فعل
فكان يفعل هذا...
فأفعل هذا...
فيفعل... فأفعل...
ثم كبستُ زراً وأخذت الأضواء تنتشر من جهاز وضعته هناك، ملأت الغرفة
ثم قلت " أيها المرعب أكثر؟ ليلك أم نهاري؟"
جهاز الإضاءة مكلف جداً
وإن استيقظوا وأنت تركب الأضواء فيمكنك أن تعتبر تلك الصداقة منتهية
لكني من هنا، أعيش في (لوس أنجلوس) أدخن المارجوانا
في (لوس أنجلوس)، لديّ وصفة طبية لديّ وصفة للمارجوانا
لقد وقف ذلك الرجل، حسناً
إنه منتشٍ إلى ذلك الحد، ارتأى أنّ على الجميع الوقوف لتحية المارجوانا، نعم!
"ألن نقف؟"
"ظننت أنّ الجميع سيقفون"
لكن لديّ وصفة للمارجوانا في (لوس أنجلوس)، أتعاطاه كدواء
لتخفيف التوتر، التوتر من أن يتم اعتقالي بسبب تعاطي المارجوانا
قامت (أمريكا) على أمرين
أحدهما لا نحب التحدث عنه والآخر هو التبغ
إذن، المارجوانا هي المحصول النقدي الجديد الذي سنجتاز به الألفية التالية
- هذا مثير للاهتمام - "سلاحنا الاقتصادي ضد الشرق"
و(دنفر) في الطليعة، أحب ذلك
والآن...
تعجبني ضحكتك
ضحكتك مثل شكله
ضحكتك كضحكة معلم غير تقليدي
حين يشير أحد الطلاب إلى الـ(سناب تشات)
فيجد ذلك مضحكاً ويضحك بهذا الشكل
أنا لا أهزأ بضحكتك مستحيل أن أفعل ذلك
هل سبق أن كان لديك صديق يهزأ بضحكتك؟ أكان لديك "صديق"...
لديك ذلك الصديق؟
أتعرف ماذا يقول "صديقك" وهو يهزأ بضحكتك؟
أتعرف ذلك الصوت الذي تصدره وأنت سعيد ومبتهج؟
والمأساة المتغلغلة في حياتنا اليومية تنحسر لحظياً من أجل مهرب عابر؟
أنت تبدو غبياً
يجب أن تكون واعياً لذاتك وأنت سعيد
يجب أن تقول "الأمور على ما يرام حالياً؟" هل أبدو مثل الفقمة؟
لا ترموا إليّ بالكرة
الكحول صديق أفضل من المارجوانا
وأنا أحب المارجوانا، نعم، إنه صديق أفضل
لأنّك تفقد الوعي
هذا مهم، الجميع هنا يعتقدون أنهم يسرفون في الشرب
الجميع هنا قالوا في أنفسهم "يجب أن أخفف من الشرب، كل شخص"
لكن لم يفكر أحد هنا، "أتدرون؟"
"عليّ أن أشرب أكثر، أعني..."
"أنا أشرب نصف كوب من النبيذ في كل ليلة أخرج فيها للاحتفال"
"عليّ أن أشرب ٤ أو ٥ أو ٦ كاسات من النبيذ أو حتى أنسى إحضار أولادي من المدرسة"
"ماذا كنت أفعل؟"
يا له من صديق رائع ! الكحول!
عندما تفقد وعيك...
فإنّ الكحول يقول لك "الأمور ستصبح فوضوية جداً هنا بعد قليل"
"يمكنك أن تتوقف عن الشرب"
"نحن سنكمل من هنا سنتولى الأمور منذ هذه اللحظة"
أما عندما تدخن كثيراً المارجوانا ليست صديقاً لطيفاً
فبدلاً من إغلاق عقلك كما يحدث عندما تفقد الوعي
تفتح عقلك بالكامل
تستخدم عقلك بشكل مفرط درجة أنك تصبح مصاباً بجنون الارتياب
أتفهمونني؟ تكون في غرفة مع أصدقائك المقربين
كلما أشيح ببصري بعيداً يغمزون لبعضهم البعض... هذا اللعين!
ويبتكرون لغة باليد يقولون فيها...
"كان الحفل سيكون ممتعاً أكثر لو لو يكن هنا"
"لو نخرجه من هنا فسيكون الحفل ممتعاً أكثر"
"لا شيء"
لكن، عندما تدخن المقدار الصحيح من المارجوانا
قد يكون أفضل شيء في العالم
لقد دخنت الكثير من المارجوانا، الكثير حسناً؟
وكنت أواجه صعوبة في جعل الفيلم يعمل في النزل الذي كنت أقيم فيه و...
عندما أكون منتشياً للغاية أتحدث بشكل رسمي لكيلا أبدو منتشياً
لكني أتحدث بطريقة رسمية لا يتحدث فيها أحد إلاّ إن كان منتشياً للغاية
فاتصلت بالاستقبال وقلت
"المعذرة، أود التحدث إلى صاحب الملك في هذه المنشأة"
"الساكن في الغرفة ١١٣ يواجه صعوبات فيما يتعلق بمركز الترفيه"
"وهو ينتظر معالجة فورية لهذا الأمر وبـ"هو" أتحدث عن نفسي بضمير الغائب"
"حيث إنّي الرجل الذي يواجه صعوبات تتعلق بمركز الترفيه"
وبقيت على الانتظار لمدة طويلة وانجرفت قليلاً، ثم أدركت فجأة
أنّي نسيت، إن أخبرته بأن ينتظر
أو أخبرني هو بأن أنتظر
فقلت، وارتأيت أن أبقي الأمر غامضاً
فقلت "ألو؟"
جمعت في نبرة صوتي الغضب مع الارتباك لكنه كان ماهراً
لأنه رد على الفور وقال "ألو؟"
الآن، أفكر "ما الخطوة التالية؟" إنها حركتي أنا الآن، حسناً؟
دوري لأفعل شيئاً، لا أعرف أنا ماهر فأقول "هل تسمعني؟"
لكنه كان ماهراً وقال "نعم؟ هل تسمعني أنت؟"
موقف مُحير
ذلك أنهى الأمر، فقلت "لا أعرف إن كنت أسمعك"
"أنا منتشٍ، أنا في الغرفة ١١٣ اطلب الشرطة"
قال "لا أعرف إن كان لديّ دوام اليوم اطلب أنت الشرطة"
فقلت "فقط إن تمكنا من الذهاب معاً" فقال "نعم"
نحن صديقان منذ تلك اللحظة! نعم!
نعم! هذا يبين روعة المارجوانا
ثمة ٥ أسباب تجعلني لا أبالي
أولاً، البقدونس ليس زينة بالنسبة إليّ
عندما يوضع الطبق على الطاولة ذلك أول ما آكله
ثانياً، لا يوجد ساق للفراولة إنه فقط الجزء الأخضر
وعندما آكل فراولة يا سيدي آكلها بأكملها
وعندما يُقلى الروبيان، آكل الذيل
رباه! ماذا قلت؟
ثالثاً، أختار دوماً اللغة الإسبانية في جهاز الصراف الآلي
ما أسوأ شيء قد يحدث؟ خيار "إلغاء" متاح دائماً
رابعاً، لا أغلف مقاعد المراحيض العامة بالمناديل الصحية
No comments yet. Be the first to leave one.