T.J. Miller: Meticulously Ridiculous

T.J. Miller: Meticulously Ridiculous

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

T J Miller Meticulously Ridiculous WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 10
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"أعني، يجب أن تفهموا أنه استثمار مضمون"‬

‫"فهو أهم شخصية في تاريخ صناعة الترفيه"‬

‫"ولهذا السبب يجب مراقبته بحذر"‬

‫رحبوا بنجم (يوغي بير ثري دي)‬ ‫السيد (تي جيه ميلر)‬

‫أهل (دنفر)! يا أهل (دنفر)!‬

‫أنا سعيد جداً بوجودي هنا‬ ‫أنا من (دنفر) وأنا...‬

‫نعم، لِمَ لا؟ لِمَ لا؟‬

‫حسناً...‬

‫لقد نجحنا‬

‫حسناً‬

‫هذه المدينة الوحيدة...‬ ‫هذا يبين مدى روعة مدينة (دنفر)‬

‫إنه المكان الوحيد الذي تهتف فيه للمدينة‬ ‫ويا أهل (دنفر)...‬

‫لا يظل الهتاف حياً فحسب‬ ‫إنما يتنامى ويتنامى...‬

‫حتى...‬

‫أنا أحبها، أحب (دنفر)‬ ‫أحب...‬

‫نعم، لقد اتخذت قراراً‬ ‫لن أكرر كلمة (دنفر) خلال الاستعراض‬

‫نحن أناس ودودون...‬ ‫نعم، نحن أناس ودودون‬

‫ذلك ليس الحال في (لوس أنجلوس)‬ ‫أو (نيويورك)، أتفهمونني؟‬

‫ستنظر في عيني شخص في (دنفر)‬ ‫ولن تشيح ببصرك، ليس هذا فقط‬

‫بل ستبتسم، حدث معي هذا بالأمس‬ ‫كان هناك رجل ينزه كلبه، مرّ بي‬

‫نظر في عينَيّ، وفعل هذا...‬

‫كأنه إعلان تجاري لـ(كولغيت)‬ ‫أو شيئاً من هذا القبيل، شيء من هذا القبيل‬

‫لكني أردت أن أرد له الابتسامة‬ ‫أتفهمونني؟ ماذا يكلفك ذلك؟‬

‫لا يكلفك فلساً ولا بنساً ولا ٥ دولارات‬

‫فابتسم لي هكذا‬ ‫وابتسمت له بالمقابل، هكذا، نعم!‬

‫"ماذا يوجد هناك؟"‬ ‫فقال "أين؟"‬

‫فقلت "هذا ما ظننته"‬

‫أنا متأكد من أنكم لم تتوقعوا‬ ‫أن تروا ذلك اليوم‬

‫ليس هنا، ليس في هذا الاستعراض‬ ‫ليس أمام هذا الجمهور الفطين، أعني...‬

‫أعني، هذه المدينة اللعينة، أتدرون؟‬

‫أكنتم تقولون ذلك؟‬ ‫أنا أقول ذلك باستمرار‬

‫لا، لا يتعلق الأمر بـ(دنفر)‬ ‫أعتقد أنّ الأمر مضحك جداً‬

‫هل تفعلون ذلك؟‬ ‫تشربون الماء من فم الزجاجة؟‬

‫مثل الجرذ الصحراوي؟ مثل الهمستر؟‬

‫ما الأمر (دايان)؟ لا، لا‬ ‫لست بحاجة إلى مقبلات‬

‫"هذه المدينة اللعينة" تعبير مضحك تقوله‬ ‫لأنك تستطيع أن تقوله في أي مكان‬

‫كنتُ في متجر ألبان وسألت‬ ‫"ألديكم زينة الشوكولاتة؟"‬

‫قالت الفتاة‬ ‫"لا، لدينا الزينة متعددة الألوان"‬

‫فقلت "هذه المدينة اللعينة!"‬

‫"اللعنة! لا، لا علاقة للأمر بك‬ ‫لكن هذه المدينة اللعينة تمزقني!"‬

‫عليكم أن تبدأوا بقول هذا‬

‫افعلوا هذا مع رئيسكم في العمل‬ ‫يوم الإثنين‬

‫إن أوكل إليكم مهمة جديدة‬ ‫قولوا "أيمكن تأجيل هذا إلى يوم الإثنين؟"‬

‫"هذه المدينة اللعينة!"‬

‫"هل أنت غاضب مني؟"‬ ‫"لا، ليس أنت"‬

‫"إنها هذه البلدية اللعينة!"‬

‫- هل ترون الكوابيس؟‬ ‫- نعم‬

‫شكراً!‬

‫في آخر استعراض لي، سألت الجمهور‬ ‫وهذا حقيقي‬

‫قلت "أترون الكوابيس؟"‬ ‫وقالوا "لا شيء"‬

‫قالوا "لا شيء"، تسأل ألفي شخص‬ ‫إن كانوا يرون الكوابيس وهم...‬

‫"لا نرى الكوابيس، نحن في كوابيسك"‬

‫ترغب دوماً في إخبار الناس عن كوابيسك‬ ‫لماذا نرغب جميعاً في إخبارهم؟‬

‫لأنه سجن من صنع عقلك‬ ‫إنه أمر فظيع‬

‫لكن لا يرغب أحد في سماع ذلك‬ ‫لأنه ليس سرداً منطقياً‬

‫نعم، ونحن معتادون على القصص‬ ‫حسناً، حسناً‬

‫رأيت كابوساً ليلة أمس‬ ‫استيقظت في...‬

‫كان مثل مكتب مديري‬ ‫لكنه كان أيضاً غرفة نوم والدَيّ‬

‫لكنه لم يكن أيهما، هل يبدو هذا منطقياً؟‬ ‫ثم استدرت وإذ بي على الشاطىء‬

‫وخشيت من وجود قنديل البحر‬ ‫لأنّي أخاف من قناديل البحر‬

‫أتذكرون؟ هل أخبرتكم...‬ ‫عندما عضني في (نيوجيرزي)‬

‫لم أخبركم بتلك القصة‬ ‫ستحبون تلك القصة‬

‫في منتصف السرد‬ ‫يقول أصدقاؤك "توقف، توقف"‬

‫"لا تخبرني، لا أريد سماع هذا‬ ‫توقف عن إضاعة وقتي"‬

‫"الوقت سلعة مهمة جداً، توقف!"‬

‫كنت أسرد كابوسي لمجموعة من الناس‬ ‫ورجل ما...‬

‫إنه رجل يبدو عليه أنه أحمق‬ ‫أنا أبحث بينكم لأجد شخصاً...‬

‫يبدو أنه لا يوجد حمقى في (كولورادو)‬

‫كان يشبهك قليلاً‬

‫كان يضع قبعة بالمقلوب‬ ‫لا، ليس أنت سيدي، الرجل الذي خلفك‬

‫أنت تبدو معلماً رائعاً‬

‫كان ذلك الرجل يضع نظارة‬ ‫يبدو أنها نظارة قراءة‬

‫ربما نظارة ثنائية البؤرة‬

‫كان يضع نظارة قراءة‬ ‫لكنه كان يعلّق نظارة شمسية في قميصه‬

‫مثل معلّم غير تقليدي، يقول‬ ‫"انتهى الدوام المدرسي، فلنتحدث"‬

‫"فلنغني الراب، كيف حالكم يا أولاد؟"‬

‫"هل أنتم بخير؟"‬

‫"أناس كثيرون يريدون تعاطي المخدرات"‬

‫"إنه يزيد من التوتر، ثقوا بكلامي"‬

‫تعاطيت الكوكايين، في التسعينيات‬ ‫الكثير منه، الكثير‬

‫انتهى بي الأمر في فندق‬ ‫في غرفة في نزل في (أوماها)‬

‫فاقداً للوعي بعد أن بقيت مستيقظاً ٨ أيام‬ ‫أتعرفون ماذا قلت لنفسي؟‬

‫"تباً! سأصبح معلماً"‬

‫"سأكون أروع معلم على وجه الأرض"‬

‫وقررت ألاّ أغلق أكثر من...‬

‫سأبقي زرين أو ثلاثة مفتوحة‬

‫فحين أتحدث إليكم‬ ‫يُشتتكم شعر صدري‬

‫سيد (غيرليتش)، أنا أكرهك‬

‫"السيد (غيرليتش) كان معلم ابتدائي حقيقي"‬

‫فقال ذلك الأحمق...‬

‫"أنت ترى الكوابيس؟"‬

‫"لأني أرى أفلام رعب في نومي"‬

‫قلت "تباً! لا تنافسني‬ ‫في أفلام الرعب التي تراها في نومك"‬

‫فقال "يؤسفني أن أسمع عن كوابيسك‬ ‫حول أنثى الحصان"‬

‫"يؤسفني أن أسمع عن كوابيسك"‬

‫"لكنّ مناماتي يملأها الرعب"‬

‫فذهبت إلى بيته في جوف الليل‬ ‫وصممت سريراً نسخة عن سريره‬

‫وشبكت السريرين معاً‬

‫ولبست مثله تماماً، ملابس نوم متطابقة‬ ‫وذهبت للنوم‬

‫وانتظرت أن يستفيق من أحلامه المرعبة‬

‫واستيقظت أنا الآخر‬ ‫وفعلت تماماً كما فعل‬

‫فكان يفعل هذا...‬

‫فأفعل هذا...‬

‫فيفعل... فأفعل...‬

‫ثم كبستُ زراً وأخذت الأضواء تنتشر‬ ‫من جهاز وضعته هناك، ملأت الغرفة‬

‫ثم قلت " أيها المرعب أكثر؟‬ ‫ليلك أم نهاري؟"‬

‫جهاز الإضاءة مكلف جداً‬

‫وإن استيقظوا وأنت تركب الأضواء‬ ‫فيمكنك أن تعتبر تلك الصداقة منتهية‬

‫لكني من هنا، أعيش في (لوس أنجلوس)‬ ‫أدخن المارجوانا‬

‫في (لوس أنجلوس)، لديّ وصفة طبية‬ ‫لديّ وصفة للمارجوانا‬

‫لقد وقف ذلك الرجل، حسناً‬

‫إنه منتشٍ إلى ذلك الحد، ارتأى أنّ على‬ ‫الجميع الوقوف لتحية المارجوانا، نعم!‬

‫"ألن نقف؟"‬

‫"ظننت أنّ الجميع سيقفون"‬

‫لكن لديّ وصفة للمارجوانا‬ ‫في (لوس أنجلوس)، أتعاطاه كدواء‬

‫لتخفيف التوتر، التوتر من أن يتم اعتقالي‬ ‫بسبب تعاطي المارجوانا‬

‫قامت (أمريكا) على أمرين‬

‫أحدهما لا نحب التحدث عنه‬ ‫والآخر هو التبغ‬

‫إذن، المارجوانا هي المحصول النقدي الجديد‬ ‫الذي سنجتاز به الألفية التالية‬

‫- هذا مثير للاهتمام‬ ‫- "سلاحنا الاقتصادي ضد الشرق"‬

‫و(دنفر) في الطليعة، أحب ذلك‬

‫والآن...‬

‫تعجبني ضحكتك‬

‫ضحكتك مثل شكله‬

‫ضحكتك كضحكة معلم غير تقليدي‬

‫حين يشير أحد الطلاب إلى الـ(سناب تشات)‬

‫فيجد ذلك مضحكاً ويضحك بهذا الشكل‬

‫أنا لا أهزأ بضحكتك‬ ‫مستحيل أن أفعل ذلك‬

‫هل سبق أن كان لديك صديق‬ ‫يهزأ بضحكتك؟ أكان لديك "صديق"...‬

‫لديك ذلك الصديق؟‬

‫أتعرف ماذا يقول "صديقك" وهو يهزأ بضحكتك؟‬

‫أتعرف ذلك الصوت الذي تصدره‬ ‫وأنت سعيد ومبتهج؟‬

‫والمأساة المتغلغلة في حياتنا اليومية‬ ‫تنحسر لحظياً من أجل مهرب عابر؟‬

‫أنت تبدو غبياً‬

‫يجب أن تكون واعياً لذاتك وأنت سعيد‬

‫يجب أن تقول "الأمور على ما يرام حالياً؟"‬ ‫هل أبدو مثل الفقمة؟‬

‫لا ترموا إليّ بالكرة‬

‫الكحول صديق أفضل من المارجوانا‬

‫وأنا أحب المارجوانا، نعم، إنه صديق أفضل‬

‫لأنّك تفقد الوعي‬

‫هذا مهم، الجميع هنا يعتقدون‬ ‫أنهم يسرفون في الشرب‬

‫الجميع هنا قالوا في أنفسهم‬ ‫"يجب أن أخفف من الشرب، كل شخص"‬

‫لكن لم يفكر أحد هنا، "أتدرون؟"‬

‫"عليّ أن أشرب أكثر، أعني..."‬

‫"أنا أشرب نصف كوب من النبيذ‬ ‫في كل ليلة أخرج فيها للاحتفال"‬

‫"عليّ أن أشرب ٤ أو ٥ أو ٦ كاسات من النبيذ‬ ‫أو حتى أنسى إحضار أولادي من المدرسة"‬

‫"ماذا كنت أفعل؟"‬

‫يا له من صديق رائع ! الكحول!‬

‫عندما تفقد وعيك...‬

‫فإنّ الكحول يقول لك‬ ‫"الأمور ستصبح فوضوية جداً هنا بعد قليل"‬

‫"يمكنك أن تتوقف عن الشرب"‬

‫"نحن سنكمل من هنا‬ ‫سنتولى الأمور منذ هذه اللحظة"‬

‫أما عندما تدخن كثيراً‬ ‫المارجوانا ليست صديقاً لطيفاً‬

‫فبدلاً من إغلاق عقلك‬ ‫كما يحدث عندما تفقد الوعي‬

‫تفتح عقلك بالكامل‬

‫تستخدم عقلك بشكل مفرط‬ ‫درجة أنك تصبح مصاباً بجنون الارتياب‬

‫أتفهمونني؟‬ ‫تكون في غرفة مع أصدقائك المقربين‬

‫كلما أشيح ببصري بعيداً‬ ‫يغمزون لبعضهم البعض... هذا اللعين! ‬

‫ويبتكرون لغة باليد‬ ‫يقولون فيها...‬

‫"كان الحفل سيكون ممتعاً أكثر‬ ‫لو لو يكن هنا"‬

‫"لو نخرجه من هنا‬ ‫فسيكون الحفل ممتعاً أكثر"‬

‫"لا شيء"‬

‫لكن، عندما تدخن المقدار الصحيح‬ ‫من المارجوانا‬

‫قد يكون أفضل شيء في العالم‬

‫لقد دخنت الكثير من المارجوانا، الكثير‬ ‫حسناً؟‬

‫وكنت أواجه صعوبة في جعل الفيلم يعمل‬ ‫في النزل الذي كنت أقيم فيه و...‬

‫عندما أكون منتشياً للغاية‬ ‫أتحدث بشكل رسمي لكيلا أبدو منتشياً‬

‫لكني أتحدث بطريقة رسمية لا يتحدث‬ ‫فيها أحد إلاّ إن كان منتشياً للغاية‬

‫فاتصلت بالاستقبال وقلت‬

‫"المعذرة، أود التحدث إلى صاحب الملك‬ ‫في هذه المنشأة"‬

‫"الساكن في الغرفة ١١٣ يواجه صعوبات‬ ‫فيما يتعلق بمركز الترفيه"‬

‫"وهو ينتظر معالجة فورية لهذا الأمر‬ ‫وبـ"هو" أتحدث عن نفسي بضمير الغائب"‬

‫"حيث إنّي الرجل الذي يواجه صعوبات‬ ‫تتعلق بمركز الترفيه"‬

‫وبقيت على الانتظار لمدة طويلة‬ ‫وانجرفت قليلاً، ثم أدركت فجأة‬

‫أنّي نسيت، إن أخبرته بأن ينتظر‬

‫أو أخبرني هو بأن أنتظر‬

‫فقلت، وارتأيت أن أبقي الأمر غامضاً‬

‫فقلت "ألو؟"‬

‫جمعت في نبرة صوتي الغضب مع الارتباك‬ ‫لكنه كان ماهراً‬

‫لأنه رد على الفور وقال "ألو؟"‬

‫الآن، أفكر "ما الخطوة التالية؟"‬ ‫إنها حركتي أنا الآن، حسناً؟‬

‫دوري لأفعل شيئاً، لا أعرف‬ ‫أنا ماهر فأقول "هل تسمعني؟"‬

‫لكنه كان ماهراً وقال‬ ‫"نعم؟ هل تسمعني أنت؟"‬

‫موقف مُحير‬

‫ذلك أنهى الأمر، فقلت‬ ‫"لا أعرف إن كنت أسمعك"‬

‫"أنا منتشٍ، أنا في الغرفة ١١٣‬ ‫اطلب الشرطة"‬

‫قال "لا أعرف إن كان لديّ دوام اليوم‬ ‫اطلب أنت الشرطة"‬

‫فقلت "فقط إن تمكنا من الذهاب معاً"‬ ‫فقال "نعم"‬

‫نحن صديقان منذ تلك اللحظة! نعم!‬

‫نعم! هذا يبين روعة المارجوانا‬

‫ثمة ٥ أسباب تجعلني لا أبالي‬

‫أولاً، البقدونس ليس زينة بالنسبة إليّ‬

‫عندما يوضع الطبق على الطاولة‬ ‫ذلك أول ما آكله‬

‫ثانياً، لا يوجد ساق للفراولة‬ ‫إنه فقط الجزء الأخضر‬

‫وعندما آكل فراولة يا سيدي‬ ‫آكلها بأكملها‬

‫وعندما يُقلى الروبيان، آكل الذيل‬

‫رباه! ماذا قلت؟‬

‫ثالثاً، أختار دوماً اللغة الإسبانية‬ ‫في جهاز الصراف الآلي‬

‫ما أسوأ شيء قد يحدث؟‬ ‫خيار "إلغاء" متاح دائماً‬

‫رابعاً، لا أغلف مقاعد المراحيض العامة‬ ‫بالمناديل الصحية‬

T.J. Miller: Meticulously Ridiculous subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left