The Girls on the Bus

The Girls on the Bus

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Girls On The Bus S01E01 1080p HMAX WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-04-15
ഡൗൺലോഡുകൾ: 74
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"انتخبوا الديمقراطيين"‬

‫"أعلم ما تفكرون فيه، ولم أفعل ذلك"‬

‫"ولكن كما يمكن أن يخبركم أي صحفي سياسي"‬

‫"هذه الأيام، الحقيقة هي أي أمر تريدون تصديقه"‬

‫"وهذه هي الحقيقة..."‬

‫"بشأن ما حدث"‬

‫"قبل ٧ أشهر"‬

‫"(ذا نيويورك سينتينل)"‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫نعم، يا إلهي! بالطبع!‬

‫نعم، أصل إلى (أيوا) في وقت متأخر الليلة‬

‫نعم، ما يزال علي توضيب حقيبتي‬

‫ماذا؟ سأصل، أنا أصل دائماً‬

‫دفعت حملة (بينيت) الانتخابية‬ ‫تكاليف سفر كلبها الـ(يوركي) في الدرجة الأولى؟‬

‫هل كان لديه مقعده الخاص به؟ يجب...‬

‫هل يمكنني استخدام ذلك، يجب...‬

‫سأعاود الاتصال بك، إلى اللقاء‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- "(مكارثي)! لن تحصلي مجدداً..."‬

‫- "على مقابلة أخرى مع الناطق باسم المجلس"‬ ‫- (جوش)، (جوش)، (جوش)‬

‫لو تركتني أتكلم...‬

‫- "جائزة كتّاب (أمريكا)، (سيدي مكارثي)"‬ ‫- لقد قرأت ملفاتي‬

‫- "أصبحت (واكر) أول مرشحة أنثى..."‬ ‫- ماذا توقعت؟ (سيدي مكارثي)‬

‫مرحباً، نعم، هل تعتقد أنني أستطيع‬ ‫منازلة (كارولاين) نزال ملاكمة‬

‫كتمثيل مجازي لدورها كحاكمة ولاية؟‬

‫- لا، أعلم ذلك‬ ‫- (سيدي)‬

‫(مكارثي)‬

‫- تعالي إلي‬ ‫- استمع، سأعاود الاتصال بك‬

‫لن أطيل الغياب، إلى اللقاء‬

‫الأمر يحدث يا (هنتر)‬

‫- مرحباً، ما الأمر؟‬ ‫- مرحباً‬

‫سأرسلك إلى حافلة الرجل العجوز‬

‫ماذا؟ هل...‬

‫- ماذا؟ لماذا؟‬ ‫- لا، أعلم، أعلم‬

‫- تريدين حافلة (كارولاين بينيت)‬ ‫- نعم‬

‫إنها المرشحة الأولى، ولقد قضيت شهوراً‬

‫في مداهنة كل معارفي‬ ‫العاملين في حملتها الانتخابية‬

‫- لقد أوكلت (ديل) بذلك‬ ‫- تباً لـ(ديل)!‬

‫استمعي، أحتاج إليك حقاً‬ ‫لتغطية حملة الرجل العجوز‬

‫أنت وحدك يمكنك العثور على زاوية جديدة‬

‫أعني، أنت ترين أموراً‬ ‫لا يراها الصحفيون الآخرون‬

‫إذاً، أنت تعاقبني على إجادتي لعملي‬

‫لا، لا‬

‫لا، إن إدارة الصحيفة ما تزال متحفظة بشأنك‬

‫يشعرون بالقلق من أن تكون كتاباتك...‬

‫- عاطفية‬ ‫- ذلك هراء تام!‬

‫(فيليستي واكر)‬

‫ماذا بشأنها؟‬

‫باستثناء حقيقة‬ ‫أنها ينبغي أن تكون رئيسة الدولة الآن‬

‫- هل ترين؟ ذلك ما أعنيه، بربك!‬ ‫- أنا أمزح، أمزح‬

‫كنت تريدين لها الفوز‬ ‫وكان ذلك واضحاً في أعمالك‬

‫حتى أنك أظهرت ذلك على قناة التلفزيون‬ ‫أعني، أصبح بكاؤك مقطع (ميم)‬

‫- لا أعتقد أن ذلك...‬ ‫- تتعرض وسائل الإعلام إلى الانتقاد‬

‫لا يمكننا أن نظهر أي نوع من الانحياز‬

‫(سيدي)، أنت كاتبة رائعة‬ ‫ولكنك تدعين قلبك يقودك‬

‫ونحن نحتاج منك إلى أن تدعي عقلك يقودك‬

‫لم يكن (هنتر إس تومبسون) يكتب ما يراه وحسب‬

‫بل كتب ما كان يشعر به‬

‫وجد حقيقة أكثر عمقاً وذلك ما جعله أسطورة‬

‫يجب أن تتوقفي عن تحويل‬ ‫كتاب (ذا بويز إن ذا باس) إلى قصة شاعرية‬

‫كان (هنتر إس تومبسون) أسطورة عام ١٩٧٣‬

‫أمّا اليوم، كان سيشكل أزمة‬ ‫لقسم الموارد البشرية‬

‫(بروس)‬

‫كانت تلك أول مرة أغطّي فيها حملة انتخابية‬

‫يجب أن تعطيني فرصة أخرى‬

‫إذا استطعت أن أطمئن مدرائي بأنك تغيّرت‬

‫- وعينتك لتغطية حملة (بينيت)...‬ ‫- نعم؟‬

‫يجب أن تثبتي أنك تستطيعين الكتابة‬ ‫بطريقة موضوعية‬

‫- حسناً‬ ‫- وكذلك...‬

‫- يجب أن تحصلي على المقابلة الأولى‬ ‫- تم، نعم، حسناً‬

‫لن تندم على هذا‬

‫لماذا هوسك هذا بالسياسة؟‬

‫أحب ما كنت تكتبينه مؤخراً‬

‫ذلك النعي الذي كتبته عن بطة (سنترال بارك)؟‬ ‫أعني، كان تحفة فنية‬

‫ذلك...‬

‫كان جيداً‬

‫لكن، هذه فرصتي للكتابة عن (البيت الأبيض)‬

‫- قلت ذلك في المرة السابقة‬ ‫- الطريق هي بيتي‬

‫حسناً يا (جاك كيرواك)‬

‫حاولي أن تصنعي أكثر‬ ‫من صداقة واحدة هذه المرة، اتفقنا؟‬

‫لسن صديقاتي، إنهن منافساتي‬

‫"حسناً، وضبت حلواي الهلامية"‬

‫وضبت سماعاتي، ومصباحي الدائري‬

‫أخبروني، هل نسيت شيئاً مهماً؟‬

‫واحد، اثنان‬

‫تباً! كيف أمكنني أن أنسى؟‬

‫هل يمكنكم أن تتصوروا لو نسيت‬ ‫صديقي المفضل الصغير؟‬

‫شكراً لكم، شكراً لكم‬ ‫حسناً جميعاً، محطتنا الأولى هي (أيوا)‬

‫لنفعل هذا‬

‫حسناً، ما الذي نسيته؟‬

‫- حذاء ذا كعب عالٍ‬ ‫- وضعته‬

‫- منظمة مواعيدك‬ ‫- صحيح، شكراً لك‬

‫- وضعتها‬ ‫- مبيض الأسنان‬

‫وضعته‬

‫خطيبك؟‬

‫(كيمبرلن أنايا كندريك)‬

‫هل تقبلين الزواج بي؟‬

‫إنني أسافر منذ ثلاثة عقود‬ ‫ولدي مليونان ونصف من نقاط الرحلات‬

‫لقد مكثت في فنادق (ماريوت)‬ ‫أكثر من (إليوت سبيتزر)‬

‫كل ما أريده هو غرفة طرفية‬ ‫في الطابق الأرضي بعيدة عن المصعد‬

‫ولا تطل على مكب النفايات‬ ‫ووسائد لا تسبب الحساسية‬

‫وستائر تعتيم تعمل بالفعل‬

‫كم نقطة أحتاج لتحقيق ذلك؟‬

‫(كيمبرلن كندريك) تصل‬

‫- مرحباً، هل أنت (لولا)؟‬ ‫- أهلاً بعودتك يا (غريس)‬

‫سررت جداً بمقابلتك، نحن من أشد المعجبين بك‬

‫أرسليه إلي عند الإشارة‬

‫- الأفضل أن يكون ذلك شراب (لونغ آيلند)‬ ‫- يا إلهي! (غريس)!‬

‫"التم شملنا وأشعر بالرضى الشديد..."‬

‫ألم تبلغي ٤٠ سنة؟ هل ستتوقفين عن الغناء؟‬

‫- مرحباً يا (سام)، كأسي (يلوتيل)‬ ‫- أعتقد ذلك، لمَ لا؟‬

‫إذاً، أطلق (بروس) سراحك بعد انهيارك العصبي‬

‫لم يكن (بروس) يبدو قلقاً جداً، شكراً‬

‫اضطررت فقط إلى أن أعده بأنني هذه المرة‬

‫سأفصل بين عملي وعواطفي‬ ‫وأكون موضوعية، وبكامل وعيي‬

‫إذاً، لأي مرشح أرسلك؟‬

‫(كارولاين بينيت)‬ ‫أصلحت نظام التعليم العام عندما كانت حاكمة‬

‫ولديها خبرة عسكرية، كما أنها تنشر‬ ‫روايات ألغاز جرائم قتل باسم مستعار‬

‫قد تكون هي المرشحة المطلوبة‬

‫- تبدين لي موضوعية جداً‬ ‫- توقفي‬

‫ولا تقلقي علي، لقد تعلمت درسي‬

‫علي فقط إجراء أول مقابلة صحفية مع (بينيت)‬

‫وبعدها سيعود (بروس) راضٍ عنّي‬

‫"هذا الخبر الصحفي الشيّق‬ ‫إذا كنت تريدين وصفه بذلك حقاً يا (آبي)"‬

‫"مخطئ تماماً بشأن ما يحدث في الانتخابات"‬

‫إنه ينتقد تقريرك مجدداً، لماذا يفعل ذلك؟‬

‫تباً له!‬

‫مَن يكترث لما يقوله ذلك العجوز؟‬

‫ربّاه! وصلت الصحافة اليمينية‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- بالتأكيد يا (نيلي)‬

‫أعلم أنك تريدين تلك المهمة مثلي تماماً‬

‫وليحدث ما سيحدث‬

‫سمعت أن (نيلي كارمايكل)‬ ‫جعلتهم يشمون زينة تبرجها على وجهها‬

‫ماذا قلت؟‬

‫قالت إنها سمعت أن تبرجك موشوم على وجهك‬

‫بمناسبة الحديث عن التبرج‬

‫آمل أن يكون محدد رموشك‬ ‫مقاوماً للماء يا (سيدي)‬

‫كان ذلك قبل ٣ سنوات يا (نيلي)‬

‫لقد تبدد خبر طفل (جون إدواردز) غير الشرعي‬ ‫بسرعة أكبر من هذا الخبر، صحيح؟‬

‫لا تنخرطي في هذا الحديث‬

‫- نعم‬ ‫- سأعود فوراً‬

‫مرحباً، أعطني شراب (بابست)‬

‫أنت (لولا)، صحيح؟‬

‫مرحباً، أنا (سيدي مكارثي)‬

‫أحب صفحتك على (إنستغرام)، أشعر...‬

‫أشعر بأنني أعرفك‬

‫أنت لا تعرفينني، ولكن شكراً لك‬

‫"(أيوا)"‬

‫"حيث يهبط عالم السياسة كل ٤ سنوات"‬

‫"ليتمكن ٣٠٠ ألف من سكان (أيوا)"‬

‫"من تحديد مستقبل ديمقراطيتنا"‬

‫"المنافسة الأولى لأمتنا"‬

‫"أحياناً، تكون النتائج متقاربة جداً‬ ‫ويضطرون إلى تحديد الفائز برمي عملة معدنية"‬

‫"فكروا في ذلك جيداً"‬

‫قد لا ينجح البعض، ولكن الجنون لا يموت أبداً‬

‫"نحن نحب (بيف)"‬

‫ثلاثة، اثنان...‬

‫مرحباً، أنا في مائدة أجنحة دجاج‬

‫والمعروفة بأنها الحدث الأهم في التجمع السياسي‬

‫هذه المحطة الأولى المهمة لكل المرشحين‬ ‫الذين يحاولون الفوز بأصواتنا‬

‫رغم أنكم تعلمون بالفعل مَن فاز بقلبي‬

‫هذه المرأة الظاهرة هنا أقنعتني بأن السياسة‬ ‫ليست لجيل طفرة المواليد فقط‬

‫هل تريدون جميعاً سحب تمويل الشرطة‬ ‫ومواجهة جماعات شركات السلاح الضاغطة؟‬

‫- هي الفتاة المطلوبة لتحقيق ذلك‬ ‫- إن بطاقتي الائتمانية معك‬

‫وحسابي الخاص‬ ‫ماذا تحتاجين غير ذلك؟‬

‫- نعم، يجب أن أنهي المكالمة‬ ‫- ماذا كان موضوع تلك المكالمة؟‬

‫تريد (آني) منّي أن أقلّها إلى جامعتها‬

‫إنها متوترة جداً‬ ‫بشأن انتقالها إلى هناك في منتصف الفصل‬

‫السنة الجامعية الأولى كطقوس العبور‬

‫وكذلك لقاح فيروس الورم الحليمي‬

‫لا تنجبي أطفالاً، طلباتهم لا تنتهي‬

‫يا للمفاجأة! ليست هناك خيارات نباتية‬

‫أمر جيد أنني أحمل معي خطة بديلة دائماً‬

‫استخدموا رمز الخصم (لولا)‬ ‫لتحصلوا على خصم ١٠ بالمئة‬

‫واشتركوا في بريدي الإخباري‬ ‫للحصول على المزيد من النصائح الغذائية‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫إنها تجني أجرها من المحتوى الممول‬ ‫وعبر دفعة مقدمة من (صبستاك)‬

‫انظروا إلى عالم التغطية الإعلامية الجديدة‬ ‫والشجاعة للحملة الرئاسية‬

‫هل تجعل اسمها رمز خصم‬ ‫بينما تروّج لمرشحة اشتراكية؟‬

‫ذلك نفاق تام‬ ‫هل تعلم شيئاً عن العمل الصحفي؟‬

‫ذلك لا يهم، لديها متابعين على صفحتها‬ ‫في (تويتر) أكثر من صفحة (واشنطن بوست)‬

‫أتذكر عندما كان من الضروري‬ ‫أن توظفك صحيفة حقيقية‬

‫وأنا أتذكر عندما لم يكن المراهقون يشتهرون‬

‫- بفضل نجاتهم من هجوم إطلاق نار جماعي‬ ‫- ذلك منصف‬

‫هذه المهنة تحتضر‬

‫- هل تريدين منّي وصل جهازك؟‬ ‫- يجب أن أذهب، سأراك في الحافلة‬

‫حصلت على خبر مهم‬ ‫ذلك واضح من تعابير وجهك، تكلمي‬

‫ستكتشفين ذلك عندما يكتشفه سائر العالم‬

‫"(بروس تيرنر)، أين نسختي؟‬ ‫لا تجعليني أندم"‬

‫حسناً، حسناً‬

‫"بما أن السياسة تحولت إلى برنامج واقع‬ ‫هابط ومريع ولا ينتهي"‬

‫"أليس الاستطلاع الأولي للانتخابات الرئاسية‬ ‫نسخة مغامرة من برنامج (ذا باتشلر)؟"‬

‫"المرشح، (أيوا)"‬

‫- "العجوز الهرم، رجل الدولة الأقدم"‬ ‫- "وزير الداخلية السابق"‬

‫"مدير وكالة الاستخبارات المركزية‬ ‫ووزير الداخلية السابق"‬

‫"نجم أفلام الإثارة، الذي ترشح للانتخابات‬ ‫بعد ظهور نتيجة اقتراع عبر (تويتر)"‬

‫"تفيد بأن ٤٦ بالمئة من الأمريكيين‬ ‫يؤيدون انتخابه"‬

‫"بغض النظر عن انتمائه الحزبي"‬

‫"المستجدة، التي جعلت نظامنا السياسي بأكمله"‬

‫- "يبدو سهل الوصول للجميع"‬ ‫- "عضو الكونغرس، نادلة"‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left