ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
ويبقى السؤال التالي:
هل كان سبب المذابح اقتصادياً أم اجتماعياً أم ثقافياً؟
أم أنه ببساطة الطبيعة الإنسانية؟
ما الذي دفع البعض لفعل ما فعلوه بينما آخرون لم يفعلوا أي شيء؟
عمل جيد يا سيد "بودن".
رؤية المزيد من التقارير الممتازة شيء مفرح وهذا ينطبق على "بودن" بالطبع.
"يهود - بولونيون - أوكرانيون"
هذا ينهي بحث هذا الأسبوع المتعلق بمحرقة اليهود.
إن أردتم معرفة المزيد فمكتبة "سانتو دوناتو"...
... مصدر ممتاز للمعلومات.
"أتباع (هتلر)"
1984
- أتعلم من معجبة بك؟ - من؟
"بعد مرور شهر"
"بيكي تراسك". أستطلب منها مواعدتك؟
- تعرف عمّن أتكلم، صحيح؟ - أعرف من تكون.
- سأفكر بالأمر. - لا تفكر بل ادعها للخروج.
اتفقنا؟
- أيمكنك إعطائي ملاحظاتك عن المثلثات؟ - كنت أعرف أنك تريد شيئاً ما.
- سأحضر الأوراق غداً. - رائع، اطلب من "بيكي" الخروج معك.
ما زال عليّ التفكير في الموضوع.
- ماذا ستفعل بعد انتهاء الدوام؟ - أنا مشغول.
"المحامون والبائعون غير مرغوب فيهم"
تمهل، أنا قادم.
بربك.
نعم؟
ماذا تريد؟
أنا...
إن كنت تبيع شيئاً، فأنا لست مهتماً.
أحمل لك صحيفتك.
أنا لا أبيع أي شيء.
ماذا تريد إذاً؟
أريد أن أتحدث معك فحسب إن سمحت لي بالدخول.
تتحدث معي؟
ليس عندي ما أحدثك به. نهارك سعيد.
"برغن- بلسن"، من يناير 43 وحتى يونيو 43
"آشوتز"، يونيو 43 وحتى يونيو 44
بعد ذلك ذهبت إلى معسكر "باتين".
وانقطعت آثارك بعدئذ.
ولكن تم التعرف إليك في "برلين" الغربية سنة 1965.
اسمع أيها الفتى...
ليس عندي وقت لهذه اللعبة.
ارحل قبل أن أطلب الشرطة.
اطلبهم إن شئت. أنا متأكد أنهم متشوقون للقائك.
من أنت؟
اسمي "تود بودن". لم أقصد إخافتك.
أود التحدث إليك فحسب.
أتسمح لي بالدخول لدقيقة؟
أرجوك يا سيد "دوساندر".
كل هذا لأنك رأيت رجلاً عجوزاً يرتدي معطفاً واقياً من المطر ويحمل مظلة؟
ليس الأمر بهذه البساطة.
عمر هذه الصور 40 عاماً على الأقل.
ولكن عندما وضعتها إلى جانب الصور التي إلتقطها، فهي تشبها.
- هل التقطت صوراً لي؟ - أجل، ولكن لم أكن متأكداً حين ذاك.
كنت أحتاج إلى دليل قاطع.
فوضعت الغبار على صندوقك البريدي لأحصل على بصماتك.
وهذا أصعب مما قد يتخيله الناس.
كان علي العودة إلى البلدة 3 مرات للحصول على المواد المطلوبة.
ثم انتظرتك في السينما.
وضعت الغبار على صندوق بريدي لتحصل على بصمات؟
والتقطت صوري. ماذا بعد؟
كنت قد حصلت على نسخة لبصماتك من قائمة المطلوبين الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية.
كل هذا في سجلات جامعة "كاليفورنيا" في "إرفاين".
هل أنت بخير؟
- أتريد كأساً من الشراب؟ - ما رأيك بالحليب؟
الحليب؟
هل أخبرت والديك بالأمر؟
أتحسبني مجنوناً؟
لكي تقبل المحكمة البصمات يجب توفر ثماني نسخ أخرى.
تعرف بـ "البصمات المقارنة".
ليس من الصعب الحصول على واحدة أو اثنتين ولكن ثماني، هذا أمر صعب.
كل ما تقوله يبدو مثيراً...
...ولكن جهدك كله ذهب هباءً.
عثرت على 14 نسخة للمقارنة.
يا فتى، هذا الذي فعلته ...
...يجب أن أشرح الأمر لك لأنك من الواضح لا تفهمه.
ما فعلته يعتبر انتهاكاً للحرمات.
مثل تجاربك على اليهود؟
هذا ما أسميه انتهاكاً.
تباً لك ولفعلتك. سأطلب الشرطة.
سيوسعك أبوك ضرباً عندما يقلك من مركز الشرطة.
- لا يؤمن والدي بالعنف. - يجب أن يبدآ بذلك. أجري الاتصال.
اسمي "دينكر".
"آرثر دينكر".
أنا أمريكي.
حصلت على الجنسية سنة 1955.
أقوم بالتصويت.
ليس لك الحق أن تأتي إلى هنا وتقول هذه الأكاذيب عني.
أملك بصماتك. وكذلك صورك.
بطريقة أو بأخرى سأتمكن من إيصالهم للأشخاص المعنيين.
هذا لا يُصدق.
ماذا تريد؟ أخبرني.
- أريدك أن تخبرني عما جرى. - أخبرك ماذا؟
القصص. كل شيء.
عمّ تتحدث؟
كل ما يخافون أن يعرضوه علينا في المدرسة.
كنت هناك. وقمت بتلك الأفعال.
ليس هناك من يمكنه الحديث عنها أفضل منك. هذا كل ما أريده.
بعدها سأتركك وشأنك. ولمعلوماتك فحسب...
كل الدلائل التي تُدينك...
... نسخ المقارنة، وثيقة المطلوبين، والصور...
كلها في مكان آمن. وسوف يعثر عليها أحدهم إن حدث لي مكروه.
قل لي يا فتى، لماذا علي أن أرضخ لهذا الأمر؟
لأنك لم تكمل مكالمتك.
حسب نتائج اختباركم الأول...
...بالنسبة إلى أغلبيتكم، مررنا بسرعة في قراءة الفصل الأول.
من منكم يعرف معنى علم الاجتماع فليرفع يده؟
كما توقعت. حسنا لنبدأ في الفصل الثاني.
"بعد شهر"
وبعد وضعهم في الغرفة، كم من الوقت كان الأمر يتطلب؟ دقيقة واحدة؟ 5 دقائق؟
لا، فحمض البروسيك كان يتطلب حوالى 15 دقيقة.
ولكن الأكسيد الأحادي من الممكن أن يتطلب ساعة وأحياناً أكثر من ذلك.
ماذا كان يحدث لهم ... بالضبط؟
حالة من الفوضى. كانوا يفقدون السيطرة على أجسادهم.
كانوا يتقيؤون ويتبولون ويتبرزون.
ورغم أن الغاز كان يأتي من فتحات في السقف...
كانوا يتسلقون على بعضهم البعض...
ويحاولون بشكل يائس الحصول على هواء نقي غير موجود هناك.
- كان هناك جبل من الأجساد. - وماذا بشأن الأطفال؟
على القاع.
هل حدث أن نجى أحد ما؟
مرة واحدة...
لم يؤثر الغاز.
كان هناك تسرب في الأنابيب أدى إلى اختلاط الأكسجين مع الأكسيد الواحدي.
كان الأمر مرعباً. بعد مضي ساعة كانوا ما يزالون يتحركون.
مترنخين في أنحاء الغرفة كالسكارى وكانت عيونهم زجاجية.
ماذا فعلت أنت؟
أمرت بضخ المزيد من الغاز ولكننا لم نكن نعرف بأمر التسرب.
بعدها مباشرة بدؤوا بالتلوي في كل الأنحاء وكأنهم يرقصون.
سقط البعض على ركبتيه ضاحكاً بصوت كأنه الصراخ.
حتى الحراس كانوا خائفين.
لم يموتوا. وبعد ساعتين أرسلت خمسة رجال يحملون بنادقهم.
لقد حل المساء. أمك ستقلق عليك.
اللعنة. يجب أن أذهب. أريد أن أسمع نهاية القصة غداً عند الثالة و15 دقيقة.
النهاية؟
النهاية.
هل صحوت يا "تود"؟ هيا بنا. "جووي" ينتظرنا في الخارج.
- أخبريه أنني قادم. - حسبتك قلت إنك استيقظت قبل نصف ساعة.
- "تود"؟ - يبدو أنني نمت مرة أخرى.
عندي موعد مع زبون هذا المساء في السابعة. يوجد بعض الدجاج في الثلاجة.
- سوف آكل عند السيد "دينكر". - وماذا ستفعل، ستشاهد التلفاز؟
قلت لك يا أمي، لا يشاهد التلفاز. أقرأ له الكتب. لا تقلقي بهذا الشأن.
اسمعني. ادعه لبيتنا. أنا وأبوك لا نزال نريد مقابلته.
اتفقنا؟
وهكذا قال لي رجل الشرطة:
سيد "دينكر"، إن كنت لا تستطيع رؤية الطريق فيجب ألا تقود السيارة.
"كم عدد الأصابع التي أرفعها أمامك؟"
فأجبته قائلاً: "حسناً يا حضرة الشرطي، دعني أخمن."
"واحد؟"
وكانت هذه نهاية سياقتي للسيارة في "أمريكا". أستقل الحافلة الآن.
أنا الآن في كرسي متحرك ولكن نظري لم يعد كما كان من قبل.
هذا ظبي أبيض الذنب.
إنه من متخلفات حياتنا في "كارولاينا".
- اصطاده "ديك" في نهر "يادكين" قبل 7 سنوات. - سبع؟
حفيدك لم يخبرني مطلقاً أنه ينحدر من عائلة صيادين.
- "تود" أبداً لم يحب الأسلحة. - لا، إنه متمكن في أشياء أخرى.
- البيسبول هي لعبة "تود". - هل تريد سيجاراً يا "آرثر"؟
سآخذ واحدة من سجائري. أين هي؟
- دعني أساعدك في ذلك يا "آرثر". - عزيزتي...
غمرتني بكرمك. شكراً لك على هذه الأمسية الساحرة.
"آرثر"، هل تمانع إن طرحت سؤالاً شخصياً؟
ماذا كنت تفعل في فترة الحرب؟
كنت في القوات الاحتياطية مثل معظم الشباب يا "فيكتور".
شكراً لله فقد أبعدني نظري الضعيف عن ساحة القتال.
قضيت معظم فترة الحرب وأنا أغسل أغطية المستشفيات.
أنت هادىء هذا المساء.
أنا آسف ولكنني سمعت كل هذه القصص من قبل.
- "تود". - الفتى يتحدث بأمانة.
وهذا امتياز يضطر الرجال أحياناً إلى التخلي عنه.
هذا يذكرني ...
لا بد أنها كانت سنتي الأولى في الجامعة ...
تناوب رجالي في إطلاق النار عليهم ولكنهم كانوا كثيرين.
ووُضعت كل ثلاث جثث في فرن واحد. وحُوّلوا لرماد.
قرية كاملة مُحيت عن وجه البسيطة.
ولكن هذا لم يكن كافياً لـ"هملر". كانت سنة حالكة.
أمر كل اليهود في "كييف" بالحضور إلى وادي "بابي يار".
تذكر أن العشرينيات كانت فترة عصيبة في "ألمانيا".
فقد تركتنا معاهدة "فرساي" كالمعاقين.
كانوا يختبئون.
كنا نعثر عليهم دائماً. إن لم تستطع ذلك الكلاب، تكفل الدخان والنار به.
كنا نطوقهم ونسير بهم إلى بقعة واسعة.
في ذاك الحين لم يعد إطلاق النار قتلاً.
ولا القتل موتاً.
لن أتمكن من نسيان الصوت في تلك الليلة.
كلّ هذه الأجساد المتراكمة بعضها فوق بعض بهذا الشكل.
وبعض بضع ساعات بدؤوا يهدأون.
رأس يسقط.
ذراع تتراخى ثم تسقط.
كان الصوت وكأنه صوت حفيف أوراق الشجر عندما تعصف الريح بها.
كيف كان شعورك؟
لم يكن هناك مفر من فعل ذلك.
باب فُتح ولم يعد من الممكن إغلاقه. تلك كانت النهاية...
أنت لن تفهم.
فعلتها ملايين المرات. هيا بنا.
حسنا انتهت اللعبة. استحموا.
- أين كنت؟ - ماذا تعني؟
حاولت مُهاتفتك. ستُقام حفلة مساء السبت.
- كنت مشغولاً. - حتى عن أعز أصدقائك؟
- كنت مشغولاً بالمذاكرة. - هل ستذهب إلى الحفلة؟
No comments yet. Be the first to leave one.