Apt Pupil

Apt Pupil

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Apt Pupil 1998 720p BrRip x264 YIFY
Apt Pupil 1998 1080p BrRip x264 YIFY
Apt Pupil 1998 720p BluRay x264-AMIABLE
Apt Pupil 1998 1080p BluRay x264-AMIABLE
Apt Pupil 1998 720p BDRip x264 AC3 dxva-HDLiTE
Apt Pupil 1998 1080p BDRip x264 AC3 dxva-HDLiTE
Apt Pupil 1998 BluRay 720p DTS x264-CHD
Apt Pupil 1998 BluRay 1080p DTS x264-CHD
കമന്ററി എഴുതിയത് DrMohamed
💢 الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
1080
TS
HD
brrip
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-01-26
ഡൗൺലോഡുകൾ: 78
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

قام بسحب الترجمة OzOz

‫ويبقى السؤال التالي:‬

‫هل كان سبب المذابح اقتصادياً‬ ‫أم اجتماعياً أم ثقافياً؟‬

‫أم أنه ببساطة الطبيعة الإنسانية؟‬

‫ما الذي دفع البعض لفعل ما فعلوه‬ ‫بينما آخرون لم يفعلوا أي شيء؟‬

‫عمل جيد يا سيد "بودن".‬

‫رؤية المزيد من التقارير الممتازة شيء‬ ‫مفرح وهذا ينطبق على "بودن" بالطبع.‬

‫"يهود - بولونيون - أوكرانيون"‬

‫هذا ينهي بحث هذا الأسبوع المتعلق‬ ‫بمحرقة اليهود.‬

‫إن أردتم معرفة المزيد‬ ‫فمكتبة "سانتو دوناتو"...‬

‫... مصدر ممتاز للمعلومات.‬

‫"أتباع (هتلر)"‬

‫1984‬

‫- أتعلم من معجبة بك؟‬ ‫- من؟‬

‫"بعد مرور شهر"‬

‫"بيكي تراسك".‬ ‫أستطلب منها مواعدتك؟‬

‫- تعرف عمّن أتكلم، صحيح؟‬ ‫- أعرف من تكون.‬

‫- سأفكر بالأمر.‬ ‫- لا تفكر بل ادعها للخروج.‬

‫اتفقنا؟‬

‫- أيمكنك إعطائي ملاحظاتك عن المثلثات؟‬ ‫- كنت أعرف أنك تريد شيئاً ما.‬

‫- سأحضر الأوراق غداً.‬ ‫- رائع، اطلب من "بيكي" الخروج معك.‬

‫ما زال عليّ التفكير في الموضوع.‬

‫- ماذا ستفعل بعد انتهاء الدوام؟‬ ‫- أنا مشغول.‬

‫"المحامون والبائعون غير مرغوب فيهم"‬

‫تمهل، أنا قادم.‬

‫بربك.‬

‫نعم؟‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أنا...‬

‫إن كنت تبيع شيئاً، فأنا لست مهتماً.‬

‫أحمل لك صحيفتك.‬

‫أنا لا أبيع أي شيء.‬

‫ماذا تريد إذاً؟‬

‫أريد أن أتحدث معك فحسب‬ ‫إن سمحت لي بالدخول.‬

‫تتحدث معي؟‬

‫ليس عندي ما أحدثك به.‬ ‫نهارك سعيد.‬

‫"برغن- بلسن"، من يناير 43‬ ‫وحتى يونيو 43‬

‫"آشوتز"، يونيو 43 وحتى يونيو 44‬

‫بعد ذلك ذهبت إلى معسكر "باتين".‬

‫وانقطعت آثارك بعدئذ.‬

‫ولكن تم التعرف إليك في "برلين" الغربية‬ ‫سنة 1965.‬

‫اسمع أيها الفتى...‬

‫ليس عندي وقت لهذه اللعبة.‬

‫ارحل قبل أن أطلب الشرطة.‬

‫اطلبهم إن شئت.‬ ‫أنا متأكد أنهم متشوقون للقائك.‬

‫من أنت؟‬

‫اسمي "تود بودن".‬ ‫لم أقصد إخافتك.‬

‫أود التحدث إليك فحسب.‬

‫أتسمح لي بالدخول لدقيقة؟‬

‫أرجوك يا سيد "دوساندر".‬

‫كل هذا لأنك رأيت رجلاً عجوزاً‬ ‫يرتدي معطفاً واقياً من المطر ويحمل مظلة؟‬

‫ليس الأمر بهذه البساطة.‬

‫عمر هذه الصور 40 عاماً على الأقل.‬

‫ولكن عندما وضعتها إلى جانب‬ ‫الصور التي إلتقطها، فهي تشبها.‬

‫- هل التقطت صوراً لي؟‬ ‫- أجل، ولكن لم أكن متأكداً حين ذاك.‬

‫كنت أحتاج إلى دليل قاطع.‬

‫فوضعت الغبار على صندوقك البريدي‬ ‫لأحصل على بصماتك.‬

‫وهذا أصعب مما قد يتخيله الناس.‬

‫كان علي العودة إلى البلدة 3 مرات‬ ‫للحصول على المواد المطلوبة.‬

‫ثم انتظرتك في السينما.‬

‫وضعت الغبار على صندوق بريدي‬ ‫لتحصل على بصمات؟‬

‫والتقطت صوري.‬ ‫ماذا بعد؟‬

‫كنت قد حصلت على نسخة لبصماتك من قائمة‬ ‫المطلوبين الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية.‬

‫كل هذا في سجلات جامعة "كاليفورنيا"‬ ‫في "إرفاين".‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- أتريد كأساً من الشراب؟‬ ‫- ما رأيك بالحليب؟‬

‫الحليب؟‬

‫هل أخبرت والديك بالأمر؟‬

‫أتحسبني مجنوناً؟‬

‫لكي تقبل المحكمة البصمات يجب‬ ‫توفر ثماني نسخ أخرى.‬

‫تعرف بـ "البصمات المقارنة".‬

‫ليس من الصعب الحصول على واحدة‬ ‫أو اثنتين ولكن ثماني، هذا أمر صعب.‬

‫كل ما تقوله يبدو مثيراً...‬

‫...ولكن جهدك كله ذهب هباءً.‬

‫عثرت على 14 نسخة للمقارنة.‬

‫يا فتى، هذا الذي فعلته ...‬

‫...يجب أن أشرح الأمر لك‬ ‫لأنك من الواضح لا تفهمه.‬

‫ما فعلته يعتبر انتهاكاً للحرمات.‬

‫مثل تجاربك على اليهود؟‬

‫هذا ما أسميه انتهاكاً.‬

‫تباً لك ولفعلتك.‬ ‫سأطلب الشرطة.‬

‫سيوسعك أبوك ضرباً‬ ‫عندما يقلك من مركز الشرطة.‬

‫- لا يؤمن والدي بالعنف.‬ ‫- يجب أن يبدآ بذلك. أجري الاتصال.‬

‫اسمي "دينكر".‬

‫"آرثر دينكر".‬

‫أنا أمريكي.‬

‫حصلت على الجنسية سنة 1955.‬

‫أقوم بالتصويت.‬

‫ليس لك الحق أن تأتي إلى هنا‬ ‫وتقول هذه الأكاذيب عني.‬

‫أملك بصماتك.‬ ‫وكذلك صورك.‬

‫بطريقة أو بأخرى سأتمكن من إيصالهم‬ ‫للأشخاص المعنيين.‬

‫هذا لا يُصدق.‬

‫ماذا تريد؟‬ ‫أخبرني.‬

‫- أريدك أن تخبرني عما جرى.‬ ‫- أخبرك ماذا؟‬

‫القصص. كل شيء.‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫كل ما يخافون أن يعرضوه علينا‬ ‫في المدرسة.‬

‫كنت هناك.‬ ‫وقمت بتلك الأفعال.‬

‫ليس هناك من يمكنه الحديث عنها‬ ‫أفضل منك. هذا كل ما أريده.‬

‫بعدها سأتركك وشأنك.‬ ‫ولمعلوماتك فحسب...‬

‫كل الدلائل التي تُدينك...‬

‫... نسخ المقارنة، وثيقة المطلوبين،‬ ‫والصور...‬

‫كلها في مكان آمن. وسوف يعثر عليها‬ ‫أحدهم إن حدث لي مكروه.‬

‫قل لي يا فتى،‬ ‫لماذا علي أن أرضخ لهذا الأمر؟‬

‫لأنك لم تكمل مكالمتك.‬

‫حسب نتائج‬ ‫اختباركم الأول...‬

‫...بالنسبة إلى أغلبيتكم، مررنا‬ ‫بسرعة في قراءة الفصل الأول.‬

‫من منكم يعرف معنى علم الاجتماع‬ ‫فليرفع يده؟‬

‫كما توقعت.‬ ‫حسنا لنبدأ في الفصل الثاني.‬

‫"بعد شهر"‬

‫وبعد وضعهم في الغرفة، كم من الوقت‬ ‫كان الأمر يتطلب؟ دقيقة واحدة؟ 5 دقائق؟‬

‫لا، فحمض البروسيك كان يتطلب‬ ‫حوالى 15 دقيقة.‬

‫ولكن الأكسيد الأحادي من الممكن‬ ‫أن يتطلب ساعة وأحياناً أكثر من ذلك.‬

‫ماذا كان يحدث لهم ... بالضبط؟‬

‫حالة من الفوضى.‬ ‫كانوا يفقدون السيطرة على أجسادهم.‬

‫كانوا يتقيؤون ويتبولون ويتبرزون.‬

‫ورغم أن الغاز كان يأتي من فتحات‬ ‫في السقف...‬

‫كانوا يتسلقون على بعضهم البعض...‬

‫ويحاولون بشكل يائس الحصول‬ ‫على هواء نقي غير موجود هناك.‬

‫- كان هناك جبل من الأجساد.‬ ‫- وماذا بشأن الأطفال؟‬

‫على القاع.‬

‫هل حدث أن نجى أحد ما؟‬

‫مرة واحدة...‬

‫لم يؤثر الغاز.‬

‫كان هناك تسرب في الأنابيب أدى‬ ‫إلى اختلاط الأكسجين مع الأكسيد الواحدي.‬

‫كان الأمر مرعباً. بعد مضي ساعة‬ ‫كانوا ما يزالون يتحركون.‬

‫مترنخين في أنحاء الغرفة كالسكارى‬ ‫وكانت عيونهم زجاجية.‬

‫ماذا فعلت أنت؟‬

‫أمرت بضخ المزيد من الغاز‬ ‫ولكننا لم نكن نعرف بأمر التسرب.‬

‫بعدها مباشرة بدؤوا بالتلوي‬ ‫في كل الأنحاء وكأنهم يرقصون.‬

‫سقط البعض على ركبتيه ضاحكاً‬ ‫بصوت كأنه الصراخ.‬

‫حتى الحراس كانوا خائفين.‬

‫لم يموتوا. وبعد ساعتين أرسلت‬ ‫خمسة رجال يحملون بنادقهم.‬

‫لقد حل المساء.‬ ‫أمك ستقلق عليك.‬

‫اللعنة. يجب أن أذهب. أريد أن أسمع‬ ‫نهاية القصة غداً عند الثالة و15 دقيقة.‬

‫النهاية؟‬

‫النهاية.‬

‫هل صحوت يا "تود"؟‬ ‫هيا بنا. "جووي" ينتظرنا في الخارج.‬

‫- أخبريه أنني قادم.‬ ‫- حسبتك قلت إنك استيقظت قبل نصف ساعة.‬

‫- "تود"؟‬ ‫- يبدو أنني نمت مرة أخرى.‬

‫عندي موعد مع زبون هذا المساء في السابعة.‬ ‫يوجد بعض الدجاج في الثلاجة.‬

‫- سوف آكل عند السيد "دينكر".‬ ‫- وماذا ستفعل، ستشاهد التلفاز؟‬

‫قلت لك يا أمي، لا يشاهد التلفاز.‬ ‫أقرأ له الكتب. لا تقلقي بهذا الشأن.‬

‫اسمعني. ادعه لبيتنا.‬ ‫أنا وأبوك لا نزال نريد مقابلته.‬

‫اتفقنا؟‬

‫وهكذا قال لي رجل الشرطة:‬

‫سيد "دينكر"، إن كنت لا تستطيع رؤية‬ ‫الطريق فيجب ألا تقود السيارة.‬

‫"كم عدد الأصابع التي أرفعها أمامك؟"‬

‫فأجبته قائلاً:‬ ‫"حسناً يا حضرة الشرطي، دعني أخمن."‬

‫"واحد؟"‬

‫وكانت هذه نهاية سياقتي للسيارة‬ ‫في "أمريكا". أستقل الحافلة الآن.‬

‫أنا الآن في كرسي متحرك ولكن نظري‬ ‫لم يعد كما كان من قبل.‬

‫هذا ظبي أبيض الذنب.‬

‫إنه من متخلفات حياتنا في "كارولاينا".‬

‫- اصطاده "ديك" في نهر "يادكين" قبل 7 سنوات.‬ ‫- سبع؟‬

‫حفيدك لم يخبرني مطلقاً‬ ‫أنه ينحدر من عائلة صيادين.‬

‫- "تود" أبداً لم يحب الأسلحة.‬ ‫- لا، إنه متمكن في أشياء أخرى.‬

‫- البيسبول هي لعبة "تود".‬ ‫- هل تريد سيجاراً يا "آرثر"؟‬

‫سآخذ واحدة من سجائري.‬ ‫أين هي؟‬

‫- دعني أساعدك في ذلك يا "آرثر".‬ ‫- عزيزتي...‬

‫غمرتني بكرمك.‬ ‫شكراً لك على هذه الأمسية الساحرة.‬

‫"آرثر"، هل تمانع إن طرحت سؤالاً‬ ‫شخصياً؟‬

‫ماذا كنت تفعل في فترة الحرب؟‬

‫كنت في القوات الاحتياطية مثل معظم‬ ‫الشباب يا "فيكتور".‬

‫شكراً لله فقد أبعدني نظري الضعيف‬ ‫عن ساحة القتال.‬

‫قضيت معظم فترة الحرب‬ ‫وأنا أغسل أغطية المستشفيات.‬

‫أنت هادىء هذا المساء.‬

‫أنا آسف ولكنني سمعت‬ ‫كل هذه القصص من قبل.‬

‫- "تود".‬ ‫- الفتى يتحدث بأمانة.‬

‫وهذا امتياز يضطر الرجال أحياناً‬ ‫إلى التخلي عنه.‬

‫هذا يذكرني ...‬

‫لا بد أنها كانت سنتي‬ ‫الأولى في الجامعة ...‬

‫تناوب رجالي في إطلاق النار عليهم‬ ‫ولكنهم كانوا كثيرين.‬

‫ووُضعت كل ثلاث جثث في فرن واحد.‬ ‫وحُوّلوا لرماد.‬

‫قرية كاملة مُحيت عن وجه البسيطة.‬

‫ولكن هذا لم يكن كافياً لـ"هملر".‬ ‫كانت سنة حالكة.‬

‫أمر كل اليهود في "كييف" بالحضور‬ ‫إلى وادي "بابي يار".‬

‫تذكر أن العشرينيات كانت فترة‬ ‫عصيبة في "ألمانيا".‬

‫فقد تركتنا معاهدة "فرساي"‬ ‫كالمعاقين.‬

‫كانوا يختبئون.‬

‫كنا نعثر عليهم دائماً. إن لم تستطع ذلك‬ ‫الكلاب، تكفل الدخان والنار به.‬

‫كنا نطوقهم ونسير بهم إلى‬ ‫بقعة واسعة.‬

‫في ذاك الحين لم يعد إطلاق‬ ‫النار قتلاً.‬

‫ولا القتل موتاً.‬

‫لن أتمكن من نسيان الصوت‬ ‫في تلك الليلة.‬

‫كلّ هذه الأجساد المتراكمة‬ ‫بعضها فوق بعض بهذا الشكل.‬

‫وبعض بضع ساعات بدؤوا يهدأون.‬

‫رأس يسقط.‬

‫ذراع تتراخى ثم تسقط.‬

‫كان الصوت وكأنه صوت حفيف‬ ‫أوراق الشجر عندما تعصف الريح بها.‬

‫كيف كان شعورك؟‬

‫لم يكن هناك مفر من فعل ذلك.‬

‫باب فُتح ولم يعد من الممكن إغلاقه.‬ ‫تلك كانت النهاية...‬

‫أنت لن تفهم.‬

‫فعلتها ملايين المرات.‬ ‫هيا بنا.‬

‫حسنا انتهت اللعبة. استحموا.‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫حاولت مُهاتفتك.‬ ‫ستُقام حفلة مساء السبت.‬

‫- كنت مشغولاً.‬ ‫- حتى عن أعز أصدقائك؟‬

‫- كنت مشغولاً بالمذاكرة.‬ ‫- هل ستذهب إلى الحفلة؟‬

More Arabic subtitles for Apt Pupil

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left