ആദ്യത്തെ 166 വരികൾ.
،واحد، إثنان، ثلاثة، أربعة .خمسة، ستة
.واحد، اثنان، واحد، اثنان
.واحد، واحد، واحد
...أن يتم استقبالك هكذا في بلدٍ غريب
.يا إلهي... إنه أمر مذهل
لم أشعر قط بمثل ،هكذا حفاوة ورحابة
.الحب الجم لموسيقانا
.لذا إنه يلهمني
.لكنني أتساءل كم بمقدورهم أن يدركوا
.وإلى أين سيؤدي كل هذا
ثمة الكثير في موسيقانا
.الذي يعود وجوده لآلاف السنين
...الصلوات في معابدنا
...ألم الحياة وصراعها
...صوت الأنهار
.الترانيم الأزلية
...الكثير مِن الأمور التي بداخلي
...كلما عزفتُ
.مهما فعلت
راجـا
مع
إنه لأمر غريب التفكير برؤية .(بابا) مجددًا
العودة إلى قريته الصغيرة .بعد سنوات عديدة
.(بابا)، المرشد الروحي لموسيقاي
كلما فكرتُ به ينتابني مزيج .من الخوف والمهابة
بالنسبة لنا، إن المعلِّم أحيانًا أعظم
.حتى مِن الرب
إنه المعلم الذي تنتقل عن طريقه .كل المعرفة
،عندما قدِمتُ أول مرة لعند (بابا) في ميهار .إنه كان مصدومًا لرؤيتي
،كنتُ راقصاً في باريس في فرقة أخي (أوداي)
علّمني (أوداي) العديد من الأشياء .خلال تلك السنين
لقد منحني عظيم الحب والاحترام
.للتقاليد الجميلة لبلدي
ولكنني كنتُ صغيراً في تلك الأيام .ومدلل للغاية
.لقد أثارني كل شيء
.الرقص، الرسم، الموسيقى
اعتدتُ العزف على آلات عديدة في تلك الأيام
.مِن بينها السيتار
كنتُ أتأنق بملبسي وألاحق الفتيات .طوال الوقت
...لطالما كان (بابا) يقول لي
،في هذه الحياة يتوجب عليك فعل شيء واحد" شيء واحد على بإصرار
...ولكنك، أنت مثل الفراشة"
،إذا كنت تود أن تتعلّم الموسيقى" ...عليك أن تترك كل شيء آخر
،عندما تشعر أنك جاهز ."عندها تعال إلي
.تصارعتُ مع نفسي، لسنة ونصف
وأخيراً غادرتُ باريس وأتيتُ لعند (بابا) .في ميهار
اختيار مُعلّم كان أهم قرار .في حياتي
...إنه اقتضى استسلاماً تاماً
.سنيناً مِن التفاني المتعصب والانضباط
إنني بقيتُ مع (بابا) لأكثر .من 7 سنين
.إنه كان مستبداً بالتأكيد
.وكنتُ مرعوباً منه دوماً
والآن، إنني أشكر الرب لأنه جَلبَني .لعند (بابا)
...ما أعطاني إياه
.هو كل حياتي
لا بدّ أن عُمر (بابا) يناهز .المئة عام حاليًا
.هذا يشابه العودة إلى عائلتي
.يا ترى كيف سيستقبلني
أطال الله بعمرك يا بني
...(بابا)
أأنتَ بصحة جيدة؟ إنك تبدو معافى
أوه، أماه
أأنتِ بخير؟
تلك الشهور، والسنين قضيناها ،في غرفته الصغيرة
،على مقطوعة واحدة
،راجا واحدة
حتى تغدو حيّةً
.وكنا كلينا نذرف الدموع
.إنني دوماً أكون خائفاً عندما أعزف
،وأرجو أن يكون بوسعي إنصاف معلّمي
.وموسيقاي
بالنسبة لي، ثمة دائماً .ذاك الحزن في الراجا
...تلك الرغبة للوصول لشيء ما
والذي أعلم مسبقاً أنني .لن أبلغه قط
...وكل نغمة هي مثل...صيحة
.تبحث
.أشعر بكل غِنى الهند في موسيقانا
إنّ الراجا تعكس الآمال الروحية .لقومنا
.الصراع الدائم للحياة
.إنها مستمدة من الصلوات في معابدنا
.مِن الحياة على ضفاف أنهارنا، الغانج
،في مدينة بيناريس المقدسة
.الصوت بكل مكان
حين كنتُ طفلاً كنتُ أقضّي ساعات أملأ نفسي
.بذبذبات هذا المكان
إنّ موسيقانا تكشف لي .عملية الخلق برمتها
.منذ الولادة حتى الموت
إننا نتصارع مع الكثير .مِن المصاعب اليوم
...العيش مع الماضي
.محاولة التكيّف مع أفكار جديدة
.أساليب عصرية
.إنّ أنماط حياتنا تتغير في كل مكان
.إنه يحدث بسرعة كبيرة
.لا بد له أن يؤثر بتقاليدنا الجميلة
،بموسيقانا
.برقصنا
يستغرق الأمر سنوات للتدريب ...على الرقص
.أربع ساعات لوضع المكياج
.يمكن أن يدوم الأداء لليلة كاملة
ما تزال طرق رقص كاثاكالي العظيمة .تُعرَض بين الفينة والأخرى
.لقد نجت لمئات السنين
.إنني أتساءل حيال الغد
.إنني مغرمٌ جداً بماضي بلدنا
لقد أعطاني كل الأشياء الجميلة التي أراها
.وأشعر بها عندما أعزف
...إلا أنّ تقاليدنا
...وهي روح موسيقانا
.تبدو بأنها تتلاشى
إنها تفقد بعض العمق
الذي كان متواجداً .منذ بضعة سنين
...وهناك اهتمام قليل جداً
.لا مبالاة كهذه
إن الشبان ينجرفون بعيداً .عن جذورهم
.قلما يكترثون بتراثهم
أعتقد أنّ هذا لا مفر منه .في العالم الحديث
.ولكن هذا يحزنني جداً
في بعض الأحيان، أشعر بأنني .لا أنتمي لليوم الحالي
...جذوري مغروسة عميقاً في الماضي
حيث في بعض الأحيان ،أشعر بأنني كالغريب
.حتى في بلدي
.إنني أرى نفسي في هذا الشاب
إنه يأتي إلي مثلما ذهبتُ لعند (بابا)
.منذ سنوات عديدة لأغدو تلميذاً له
.إنني مجدداً أشعر ببهجة تلك السنين
انتظرَ هذا الشاب 5 سنوات .ليصبح تلميذي
.ولكنه مولود في زمن مختلف
ليس بوسعه أن يأتي إلي .بذات الهمة
مراسم القبول هذه
.لا يمكن أبداً أن تعني نفس الشيء
.لقد أصبحت أكثر شبهاً بالطقوس
.ولكنني أؤمن بهذا التقليد
إنه مِن المهم للغاية بالنسبة لي .أن أبقي على كل ما تعلمتُه حيًا
.وأقوم بنقلِه
،في الماضي
.كانت هذه اللحظة بداية كل التعلم
ربط سندٍ روحي عظيم .بين الاثنين
ولكن ربما أن العيش في الماضي .ليس كافيًا لوحده
بالنسبة للمستقبل، إنني أود .الإبقاء على التقليد نقية
.ولكن بنفس الوقت، لديّ حافز إبداعي
.عليّ دوماً التجريب مع أشياء جديدة
ما" هو السلّم الخطأ. مالذي تفعله؟"
لا، أعدها مجدداً
هكذا
لا، تلك ليست هي
لا، مجدداً
لا، إنها غير صحيحة
مرة أخرى
واحد، إثنان، ثلاثة، أربعة
لا، لا
صمتاً، مرة أخرى
سنعزف هذه ثلاث مرات لأنه ثمة تيهاي: 3 تكرارات" في النهاية، مفهوم "
،مرة أخرى، واحد، إثنان .ثلاثة، أربعة
.لا، لا، لا. توقفوا، توقفوا
.معذرةً
مرة واحدة، ليس ثمة ثلاث مرات أخرى
.واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة
.لا، لا
.لا، لا. واحد، واحد، واحد
السطر الأول نصف، نصف، نصف
.واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة
منذ الأيام في باريس مع أخي (أوداي)
لطالما حلمتُ بجلب موسيقانا .إلى الغرب
...وبما أنّ هذا ممكن الآن
إنني ممتلأ بالشكوك
.والمخاوف
طوال حياتي، كلما وصلتُ ،إلى لحظات الارتباك تلك
No comments yet. Be the first to leave one.