ആദ്യത്തെ 154 വരികൾ.
الجنس…
الزنا…
الجماع…
ممارسة إلزامية.
غريزة أساسية.
المجتمع يريد منّا أن نصدق
أنها ممارسة إدمانية...
تقود إلى الحب.
لكن هذه كذبة.
إنها ممارسة شهوانية.
وهكذا يمكن أن يتشوّش عقل المرء
لأن شيئًا ممتعًا جدًا،
قد يكون
بالغ السوء.
"شرطة"
"إغواء قاتل"
"قبل أربعة أسابيع"
"(أميرا) أما زلنا على موعدنا لاحقًا؟"
مرحبًا.
إذًا، مستعدة لتمضية عطلتك الأسبوعية بعيدًا مع "بريندا"؟
في الواقع، كنت أفضل تمضية عطلتي الأسبوعية في التحضير لمحاضراتي.
سيبدأ فصل دراسي جديد يوم الاثنين. لكن أجل،
أصرّت "بريندا"، لذا أنا مستعدة.
وأنت؟ ماذا ستفعل في هذه العطلة الأسبوعية؟
سأقابل "فويو" غدًا، لكن...
في الواقع، سأعمل في هذه العطلة الأسبوعية. تعرفين الوضع، لا راحة للقاضي.
لذا، كيف الحال مع "أميرا"؟
إنها مساعدة عظيمة. بارعة للغاية.
إنها ذكية وموهوبة.
ماذا؟ أتريدين قول شيء؟
لا. إطلاقًا.
حسنًا، يبدو أنك تريدين قول شيء.
لا.
لست مضطرة إلى معاودة العمل باكرًا جدًا إن كان الإرهاق فوق طاقتك.
لا، العمل لا يرهقني.
لأن…
أودّ المحاولة مرة أخرى.
كما قال الطبيب، إن كان الإرهاق شديدًا...
لا، إنني أحب عملي.
يسعدني عملي ولا يرهقني.
هذا الجدال يرهقني.
حسنًا. لا أريد أن نتشاجر يا "ناندي".
إنه اختيارك.
وأنا أقبل قرارك.
حسنًا؟ لذا، ليس عليك الشعور بالذنب حيال ذلك.
"(أميرا) أيجب أن أحجز تذوقًا للنبيذ؟"
يا صديقتي، العم "في" تدبر الأمر.
يقول إنه سيحاول اصطحابنا إلى المشرحة يوم الاثنين.
هذا رائع جدًا.
راسلتني "رين" توًا.
ماذا؟
تريد أن نخرج معًا بعد مران المسايفة غدًا.
عليك الخروج معها بالفعل. إنها مهووسة بك.
ليست نوعي المفضل.
منذ متى الفتاة المثيرة طويلة الساقين ليست نوعك المفضل؟
توقعت ذلك. حسنًا، أحتاج إلى جلب وجبات خفيفة. هل نتحدث لاحقًا؟
اتفقنا.
- أحبك. - أحبك.
أمي.
هل أنت بخير؟
هل الأمر بشأن...
الإجهاض؟
لا بأس. يمكنك قول تلك الكلمة. إنها ليست كلمة نابية.
ليس كما يظنها والدك، لكن...
أعتقد أنه يستنكر قولي لمصطلح "الدورة الشهرية" أيضًا.
أنصتي، إن عجزت عن التحدث عن ذلك، فعليك عرض نفسك على شخص متخصص.
لعلمك، أنا وأبوك من علينا التصرف كراشدين حيال كل هذا.
وليس أنت.
حسنًا، في هذه الأثناء، أتريدين الذهاب وتحسين مزاجك بالأكل معي؟
- حسنًا. - اتفقنا؟
"إنه يخونك
لدي دليل، سأرسل الصور قريبًا"
"(جينا ويليامز)، عميلة ذلك اللقيط!"
"(أميرا) تفقدت الشاليه وإنه مثالي
التدليك مشمول"
- صديقتي! - مرحبًا يا صديقتي.
- أين توأمتي؟ - أتقصدين "زينهل"؟
- توأمتك وصديقتك. - زوجك محض نذل.
أعتقد أنه يخونني.
أجل.
أتعرفين هويتها؟
أجل، مساعدته "أميرا" البالغة 24 سنة.
الفتاة ذات النهدين المثاليين.
لبذلت كل شيء لمضاجعة شخص يبلغ 24 سنة.
"بريندا".
بحقك، أنت النسوية. أنا فقط أريد تكافؤ الفرص.
- لا يسير الأمر هكذا. - بل يسير هكذا.
"(ميستي كليفس)"
لعلمك، كأنه يلومني على الإجهاض.
كأنني أجهضت نفسي عمدًا.
كم مضى منذ آخر مرة مارستما الجنس؟
منذ أن منحك زوجك جنسًا فمويًا؟
أسأل فحسب.
حسنًا...
تسعة أشهر.
تكذبين.
أنصتي...
لدينا منزل عائلي جميل.
إنه يعتني بوالديّ، ولدينا "زينهل".
كما تعلمين، نحن أشبه بوحدة عاملة.
- وحدة عاملة؟ - أجل.
أيعجبك زوجك أصلًا؟
أم أنك فقط مغرمة بنمط الحياة الذي يمنحك إياه؟
لديكما مشاكل منذ وقت طويل.
لعشر سنين، أو ربما لـ20 سنة من حياتكما.
كل علاقة لها مشاكلها.
هل تحبينه أصلًا؟
الفكرة الكاملة للحب تتمثل في بعض...
الهراء الرومانسي. إنها محض...
يا صديقتي...
يا للهول! ما هذا الذي أمامنا يا فتاة؟
هذا مشتهي مسنّات.
- لا تقولي "مشتهي مسنّات". - تلك جريمة إساءة معاملة طفل.
لا تجرؤي على محادثتي عن مشتهي المسنّات.
لا، هذه شطيرة دجاج بالمايونيز!
إذًا، تأبين مضاجعة ذلك الشاب، مثلما تأبين مضاجعة "ليونارد"؟
كلا، لا أريد مضاجعته.
مرحبًا!
كيف حالكما؟ أأنتما بخير؟
لا!
- لا، توقفي. - لا. بحقك.
انظري إليه يا صديقتي.
توقفي عن ذلك.
يا للهول!
"لم تتواصل معي طوال اليوم. ألا تزال مع (فويو)؟"
"(ناندي): لم تتواصل معي طوال اليوم. ألا تزال مع (فويو)؟"
"اتصال من (ناندي)"
تبدين رائعة اليوم.
وأنت أيضًا.
أهذا بيتنا؟
أجل، يمينًا.
أأنتن مستعدات؟ ابدأن!
مرة أخرى.
تبدين آية في الحسن برغم أنك مسنّة.
ما اسمك؟
ما الخطب؟ أأنت خائفة جدًا من محادثة شخص غريب؟
من فضلك، اعفني من مجاملاتك الكاذبة، اتفقنا؟
- بحقك، التيكيلا على حسابي. - لا.
هل كل شيء كما يرام؟
على أتم ما يرام يا صاح.
- أأنت بخير؟ - لا.
اسمع يا صاح، أعتقد أنك يجب أن تترك صديقتي وشأنها.
لا بأس.
شكرًا لك... يا صديقي.
حسنًا، أنا أعتبر أي شخص يلوّح لي على الشاطئ صديقًا.
لست من لوّحت لك. صديقتي الحقيقية هي من لوّحت لك في الواقع.
- حقًا؟ - أجل.
حسنًا، "جيكوب بالويي".
أعرف رأيي. أريد معرفة رأيك.
إنها جريمة، لذلك علينا ألّا ندعه يفلت بها
لمجرد أنه شخص مهم.
لكن المحامي سينفي أنه مذنب، برغم أنك ترينه مذنبًا.
حسنًا، لقد أقنعتني.
لا.
No comments yet. Be the first to leave one.