ആദ്യത്തെ 164 വരികൾ.
لقد بدا حزيناً جداً في المتجر لكنه الآن يبدو غاضباً نوعاً ما
أعلم أنه من السيىء الاندفاع عاطفياً لشراء كائن حي، لكنني...
أجل، لا أؤيد ذلك
هذه معقمة، لذا إن لم تُمانع...
آسف
كلب؟ كان يجب أن أحصل على موعد تدريم أظافر بدلاً من ذلك
اسمع، أخرجت الناي القديم الذي أملكه
أحضر لأغنية من أجل تدريب الجوقة
لن تكون عظيمة، لكن...
- (جول)؟ - أجل
لستَ مضطراً للاحتفاظ به
لكن سيكون هذا فظيعاً حقاً
هون عليك، فهذا ليس مثل حكم على الشخصية
يبدو أنه... ربما لم يكن هذا هو الوقت المناسب، هذا كل شيء
إذا كنت تستطيع رعايته بضعة أيام
سأعمل على إيجاد منزل مناسب لهذا الصغير، اتفقنا؟
حسناً، أعتقد... أجل شكراً يا (تيفاني)
أجل، دون شك
رباه! إنه يكرهني
لماذا لا تحاول الابتسام للصغير؟
ليس هكذا
"(ذا تشيف)"
مرحباً يا (سامي)
- كيف حالك؟ - بخير
عجباً!
أؤكد لكِ كرجل علم أن علماء الأرصاد الجوية هم مجموعة من الأغبياء
- (فريد)، أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟ - بالتأكيد
- هل سبق وأن شعرت بأنك منتقد؟ - في الحقيقة، أجل
لكن ليس لدينا الوقت لهذا النوع من النقاش، لماذا تسألين؟
- لا أريد أن أضجرك - بل أضجريني
شقيقتي وصديقاتها دائماً ما يرددون...
"الإيمان والعائلة" و"الإيمان والعائلة" و"الإيمان والعائلة"
وينتقدون حياتي كثيراً
لكن أختي أقنعت نفسها بالفعل بأنها لم تضاجع سوى زوجها (ريك)
لكن حسبما أعلم لقد تخطت أكثر من ١٠ أسماء على الأقل
لكن الصدمة الحقيقية هي أن (تشاريتي) أعز صديقاتها في "الإيمان والعائلة"
تضاجع زوج أختي
- هل أنت معي؟ - بالتأكيد، وهذا ليس مملاً
لكن المشكلة، إن أخبرتها فسأصبح السافلة التي دمرت زواجها، أليس كذلك؟
وإن لم أخبرها بأي شيء، أعني في كلا الحالتين سأكون المخطئة، أليس كذلك؟
إنها ساقطة!
لكنها شقيقتي أيضاً... سحقاً!
(سام)، ينبغي عليكِ إخبارها
صحيح
أما كنت ستودين أن تعرفي لو كنتِ مكانها؟
أجل
أوتعلمين أمراً؟
لمَ لا تجربين هذا لتستمدي القوة؟
هل أخرجت هذا من بنطالك؟
لا تبالي
نقانق (بريتزل شميتزل)؟
أنت تعلم أن هذه الأشياء تظل على المنضدة طوال اليوم
- في درجة حرارة منطقة الخطر؟ - حسناً، أنتِ محقة!
لكن أود أن أخبرك بأن هذه تتحدى قوانين علوم الغذاء
وفي بعض الأحيان عليكِ تخمين النكهة
تذوقيها
أعلم أن رائحتها غريبة قليلاً لكنها ستمنحك إحساساً رائعاً
- رائحتها شهية - حسناً إذاً تناوليها
لن أضع هذه في فمي الآن
أجل، مثل أخت صديقتك أو صديقة أختك
لم أكن أتابع التفاصيل فهناك الكثير من الأحداث
- شكراً على إنصاتك لي يا (فريد) - لم يكن لدي خيار آخر حقاً
حسناً، حسناً هيا، هيا، هيا، هيا
يمكننا فعل ذلك علينا الوصول إلى البيت فحسب
أجل، أعلم، أعلم
لا، لا، لا، لا أعرف هذا الوجه
أرجوك لا تفعلها على المقعد مجدداً لأن تنظيفها تطلب الكثير من المناشف الورقية
أيمكنك أن تتحمل حتى نصل إلى البيت؟ إنه وقت الإعصار
حسناً، ما الأمر؟ أتريد التبول أم التغوط؟
- مرحباً - مرحباً
آسفة على التأخير، كنت سأرسل لكِ رسالة نصية ثم لم أفعل ذلك
لا بأس، لقد أنجزت الكثير بالفعل
ولا أقول ذلك بعدوانية حتى
أنجزت الكثير أصلحت ذلك التسريب في آلة الحصّادة
- مدهش - أجل
والآن أنظف كل هذا فحسب لذا لا...
حسناً يا أمي!
المزيد من الكنوز المخفية
- يمكننا فتح حانة هنا؟ - أجل، صحيح
ربما ينبغي علينا تمشيط المنزل بحثاً عن المزيد قبل عودتها
أجل، فكرة جيدة
أعتقد أن يوم (كريزي ديز) كان رائعاً حقاً
- أظن أنكِ أديتِ عملاً رائعاً - شكراً
كان (ريك) متعاوناً جداً و...
لم أكن لطيفة معه بصراحة علي أن أكون أكثر لطفاً معه
كلا، ليس عليكِ ذلك فأنت لطيفة جداً مع ذلك الرجل
هذا شيء لم أتخيل يوماً بأنني سأسمعه منكِ
ماذا؟ ما الأمر؟
مهلاً
إنها (شانون)
- يا إلهي! - هل أنتِ بخير؟ سأغلق هذا الباب
- أغلقي الباب، أغلقيه فحسب - سأغلقه
حسناً، هيّا افعلها
أيمكنك الإسراع، أيمكنك فعلها سريعاً لأن...
حسناً، إن لم تعجبك هذه الرقعة ما رأيك بهذه؟
تبول هنا أهذه بقعة جيدة هنا؟
هيّا، تبول
هناك؟ انتظر أيها الكلب!
كلا، عد! عد أيها الكلب!
حسناً يا (شان)، سأدعك تذهبين
دعيها فقط تعرف أنه يمكنها الاتصال بي وقتما تشاء، اتفقنا؟
حسناً، اتفقنا، أحبك
حسناً
حسناً، (شانون) بأمان في قبو صديقتها وأبي في جلسة العلاج الطبيعي
(ريك)، لا يرد على مكالماتي
لماذا أنتِ غريبة جداً؟ هل أنتِ خائفة؟
تعلمين أن هذا الإعصار لن يضرب هذه الحظيرة، الاحتمالات هي...
أعلم هذا
- ماذا؟ - (ريك) يخونك
- ما الذي تتحدثين عنه؟ - (ريك) يخونك
اللعنة! اللعنة! اللعنة!
الكلب اللعين! يركض وسط عاصفة بَرَد
سحقاً!
أيها الكلب، إني قادم إليك!
إني قادم أيها الكلب!
أيها الكلب!
تعلمين أنه لا يتحدث كثيراً لذا، كل مرة أحاول أن أسأله
لا أتوصل إلى شيء
لذا قررت ملاحقته قليلاً
(سام)، ما علاقة كل هذا بالخيانة؟
حسناً، دعيني أتخطى المقدمة كنت في منزل أمي وأبي
ونظرت في سترته ووجدت هذين الهاتفين الخلويين
- وفكرت ما الذي يفعله بحق الجحيم - (سامانثا)!
(تريشا)...
رأيت أشياء
- أشياء؟ - لا أقصد علاقة جنسية
لكن أشياء
- وهل أنتِ متأكدة؟ - أتمنى لو لم أكن كذلك
رباه!
- أنا بلهاء - لستِ كذلك
من هي؟
لقد قمنا بالفعل... أخبرتك الكثير لتستوعبيه
ربما ينبغي علي أن أخبرك بذلك في وقتٍ آخر
من هي؟
إنها (تشاريتي)
أنا آسفة
يا إلهي! (سام)...
تعلمين أنني لا أستطيع منع نفسي من التقيؤ إذا رأيتكِ تتقيئين!
إنني لم أتقيأ حتى
يا إلهي! ماذا أكلتِ؟
إحدى نقانق (بريتزل شميتزل) اللعينة!
طلب مني (فريد روكوكو) تجربتها
أنا معك، أنا بجانبك، سأهتم بك
هذا لا يبشر بالخير!
لنذهب إلى هناك، ما هذا الشيء؟
نحن بخير، نحن بخير هل أنت بخير؟ نحن بخير
يا إلهي! هناك شيء آخر هنا
تباً لي، تباً لي، تباً لي
لا أريد أن أصاب بداء السعار مرة أخرى
ماذا؟ لا!
إنه مجرد فأر! إنه مجرد فأر!
نحن بخير
أعني، لقد انتهى أمرنا لكننا بخير
لا بد أن جزءاً منكِ يستمتع بهذا الآن
ماذا؟ كلا
هذا مضحك جداً بالنسبة إليك
حياتي كلها تتداعى إنه دوري هذه المرة
ماذا؟ إنه دورك هذه المرة، ماذا تعنين؟
- لماذا تفعلين هذا بي؟ - أنا لا أفعل أي شيء
أتكرهينني إلى هذا الحد، أليس كذلك؟
- (تريشا)، أنا لا أكره... أنا لا أكرهك! - بلى تفعلين!
إذاً كيف ليس لديك ما تفعلينه في حياتك أفضل من التدخل في هذا...
يا للهول!
ما هي الأشياء التي رأيتها؟
No comments yet. Be the first to leave one.