ആദ്യത്തെ 168 വരികൾ.
(ستينا) لا تشبه باقي الأولاد
تعجز عن التعبير عن مشاعرها بالكلام هذا أكثر ما يؤلمها
ماذا عن الفتاة؟
لن تشكّل مشكلة
كانت صحة (ستينا) سليمة منذ فترة
ولكن ليلة أمس، راودها كابوس آخر
أبي؟
- "إنها أمك" - "ماذا عنها؟"
لقد ماتت
"هل رأيت ماذا حصل للأسقف؟"
في كتابك، كتبت عن جرائم قتل نساء شهيرات
"يمكننا الاستفادة من كفاءتك"
"في الـ25 من ديسمبر، عند الساعة 9:10 مساءً عثرت شرطة (ستوكهولم) على جثة طاهية"
"تقدم برنامجاً تلفزيونياً تبلغ 39 عاماً تدعى (إزابيلا ليفين) في قبو فندق (غلوريا)"
"بحسب تقرير تشريح الجثة تعرضت (ليفين) للضرب والخنق حتى الموت"
"يُشار أيضاً إلى إن الجثة بقيت 3 أيام في القبو قبل أن يتم العثور عليها"
"(إزابيلا ليفين)، طاهية الحلويات الأكثر شهرةً على التلفاز"
"كانت تناشد بالطهو الصحي والعضوي"
"تركت وراءها ولدين"
- "(إنغفار) يتكلم" - أنا (إنغر يوهان فيك)
- "مرحباً" - هل شاهدت الأخبار؟
- "عمّ تتكلمين؟" - جريمة قتل (إزابيلا ليفين) في فندق (غلوريا)
- "كانت هناك ليلة..." - أردت الاتصال بك
لدينا بعض الأسئلة عما وجدناه في مسرح الجريمة
أنا في قبو الفندق الآن أتمانعين قدومي؟
- "ماذا؟ الآن؟" - أجل، إذا كنت لا تمانعين
- "حسناً" - سأفعل ذلك إذاً، إلى اللقاء
أعرف أي فيلم أريد مشاهدته
- مرحباً يا عزيزتي - مرحباً
مرحباً
"قتل طاهية تلفزيونية"
مرحباً يا عزيزتي
أي حيوانات تشعرين بالحماسة لترينها؟
التقطي بعض الصور لم أذهب إلى هناك منذ فترة طويلة
عليك الذهاب الآن يا أمي
استمتعي بوقتك
سأدخل لأعطي (لينيا) قبلة الوداع
- ستوصلك أمك لتناول العشاء - أجل، حسناً
- هل شاهدت الأخبار؟ - كلا، ما هناك؟
أنا سأفتح الباب
مرحباً، أتيت لرؤية (إنغر يوهان) أنا (إنغفار نيمان)، تقابلنا في فندق (غلوريا)
- مرحباً - مرحباً
- أظن أنه عليك الذهاب... - صحيح، أجل
أجل، ستشعر بالبرد في السيارة حسناً...
- تسرني مقابلتك - وأنا أيضاً
- تفضل بالدخول - شكراً
- مرحباً - مرحباً
- فلنجلس هنا - بالطبع
إذاً... كانت الضحية مخبأة في القبو
قرب مخرج المرأب منذ الليلة التي كنت فيها هناك
- ربما لهذا ركضت خارجاً حافية القدمين؟ - كلا
لو رأت شيئاً، لكانت أخبرتني
لدينا فريق مدرّب لإجراء مقابلات مع الأولاد
كلا، أؤكد لك
أتمانعين إذا ألقينا نظرة على بعض الصور؟
هذه الصور هنا... قياس حذائها 5،18
أظن أن هذا قياس حذائها تقريباً
لا يمكننا معرفة منه إذا رأت شيئاً ولكن التوقيت...
استجوابها غير قابل للنقاش
زملائي لا يعرفون من صاحب آثار الأقدام هذه
حتى الآن...
وجدت هذه...
في القبو، أسفل السلالم
لا أعرف إذا كانت تعود لـ(ستينا)
انتظر، هو لا يعرف من نكون، صحيح؟
- نعم؟ - متطرفة لحقوق النساء!
أسكتي ذاك الطفل أيتها الساقطة!
لمَ أنت مهتم جداً بهذه الفتاة؟
أمي، لمَ تفتشين في غرفتنا؟
- لا أفعل ذلك، أبحث عن شيء فحسب - ما هو؟
- لا شيء - هذا معهود منك يا أمي
أيمكننا مشاهدة حلقة أخرى؟
بحقك، كنا سنشاهد فيلماً اليوم لم تشاهدي شيئاً
- حسناً، توقفي! - أنت تتصرفين بغرابة يا أمي
أتريدين مساعدتي؟ أتذكرين زفاف (ليزا) في الفندق؟
- شاهدتم فيلماً، هل كان فيلم رعب؟ - كلا
- ألم يمت أحد أو ما شابه؟ - أنت تخنقينني يا أمي!
(سنو وايت)، عندما ماتت الساحرة هل شاهدت (ستينا) ذلك؟
كنت نائمة يا أمي
آسفة يا حبيبتي
حسناً، أتريدين مشاهدة حلقة؟
كلا، بل حلقتان!
"أمي، هاتف (ستينا) يرن"
"أمي"
"مرحباً، هذا بريد (آيزاك أرونسون) الصوتي..."
"تعالي يا أمي!"
"انظري هنا"
"مرحباً!"
مرحباً!
أبي!
سيبدأ بعد 10 دقائق يا أبي
إنه عيد القديس (إسطفان) ما من داعٍ لكتابة العظة
(إسطفان)، أول شهيد في المسيحية ثم موت الأم
"يا (قدس)، يا (قدس) يا من تقتلين الأنبياء"
"وترجمين رُسل الله إليك"
"كثيراً ما اشتقت أن أجمع أبناءك معاً"
"كدجاجة تجمع صغارها تحت جناحيها لكنكم رفضتم"
- إنه حفل تأبيني لـ(إليزابيث) - أجل، أعرف
ألا يمكنني البقاء بمفردي؟
لا أقوى على ذلك
ابقَ في المنزل إذاً يا أبي
ولكن عليك أن تعرف أن الناس سيتكلمون عن هذا
سيتكلمون، صحيح؟
- مرحباً - كنا على وشك المغادرة
سأختصر كلامي إذاً نود الولوج إلى حاسوب (إليزابيث)
- سأذهب لإحضاره - كلا...
لأنه ليس هنا
- ماذا؟ رأيته هنا البارحة - هذا ممكن، ولكنه اختفى
كان لديها سرير إضافي لئلا تزعج أبي كانت أمي تحب العمل أثناء الليل
- أين الحاسوب يا أبي؟ - هل أنت أصم؟ لقد اختفى
- لا يمكنه الاختفاء بهذه البساطة... - لا بأس، يمكن للموظف التقني اختراقه
لاحظت أنك تُخرج أغراض زوجتك
- ولكن أريد منك التوقف عن ذلك - لماذا؟
- هذا تحقيق في جريمة قتل - كلا، هذا منزل رجل دين
عليّ الانتقال منه مما يعني أنه عليّ التخلص من الأغراض
- عليك تأجيل ذلك، أهذا مفهوم؟ - وإلا ماذا ستفعل؟
وإلا سأحضر مذكرة
(باتريسيا)، هل صحيح أنك حصلت على دور تلفزيوني في (أمريكا)؟
جئنا لأجل (إليزابيث) اليوم
- هل كنت تعرفين الأسقف (ليندغرين) شخصياً؟ - عقدت (إليزابيث) مراسيم زواجنا، شكراً
تباً، ثمة مكالمات فائتة عدة من أمك
- هل تحظيان بوقت ممتع؟ - "أجل، ما هنالك؟"
- سلحفاتي، لقد اختفت - أحضرت معك سلحفاتك؟
"المكان صاخب جداً بالكاد يمكنني سماعك"
ماذا أردت؟
- "أراد (إنغفار)..." - رائع، (إنغفار)
- "ماذا؟" - لا شيء، ماذا أراد (إنغفار)؟
"قال إن تلك الليلة في الفندق..."
- ألا يمكنك التحدث في مكان هادئ؟ - "أجل، كنا على وشك الرحيل..."
(ستينا)؟
- إلى أين ذهبت؟ - "ماذا تعني بهذا؟"
- (آيزاك)! - "لا تهلعي"
"كانت تبحث عن سلحفاتها"
سلحفاة؟ لم أهلع! ألم تكن تراقبها؟
هدئي من روعك، نحن في متحف ماذا قد يحصل؟
"أيمكنك رؤيتها؟ أجبني يا (آيزاك)!"
سأعاود الاتصال بك
- هل أضعت طفلتي؟ - كلا يا أمي، أنا هنا
- كلا، الأزرق - هذا لا يهم
- لا بد من أن يكون الأزرق! - حسناً، خذي
(ستينا)؟ (ستينا)؟
لمَ لا يجيب على هاتفه؟ يا له من أحمق!
- لا أريد الذهاب - عليك ذلك
لا أريد
لا تخبري أمك بسرنا
ولن أعود أبداً
"(ستينا)؟"
(ستينا)...
"(ستينا)..."
"(ستينا)؟"
لقد وجدتها!
رائع، صحيح؟ حسناً، من الأفضل أن نتصل بأمك
اللعنة!
- مرحباً؟ - "حسناً، عثرت عليها"
- "أتريدين إلقاء التحية عليها؟" - أجل، لو سمحت، أود ذلك
"ألقي التحية على أمك"
ما من شيء هام نحن عائدان إلى المنزل
- "حسناً، اتصل بي حالما تصلان" - أجل، حسناً
حسناً يا عزيزتي، لن نذهب
والآن، حان وقت مشاهدة الأفلام، اتفقنا؟
بحق، اتخذي قراراً يا أمي
"أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب في حين كان متوافراً"
"الآن، إنه ظلام حالك"
أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب في حين كان متوافراً
الآن، إنه ظلام حالك
أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب في حين كان متوافراً
أيها الرب، سامحني
- فلنعد إلى المنزل - علينا التأكد من أنه تناول الطعام
No comments yet. Be the first to leave one.