Modus

Modus

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Modus S01E03 720p BluRay DD5 1 x264-SbR
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-02-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 14
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 168 വരികൾ.

‫(ستينا) لا تشبه باقي الأولاد

‫تعجز عن التعبير عن مشاعرها بالكلام ‫هذا أكثر ما يؤلمها

‫ماذا عن الفتاة؟

‫لن تشكّل مشكلة

‫كانت صحة (ستينا) سليمة ‫منذ فترة

‫ولكن ليلة أمس، راودها كابوس آخر

‫أبي؟

‫- "إنها أمك" ‫- "ماذا عنها؟"

‫لقد ماتت

‫"هل رأيت ماذا حصل للأسقف؟"

‫في كتابك، كتبت عن جرائم ‫قتل نساء شهيرات

‫"يمكننا الاستفادة من كفاءتك"

‫"في الـ25 من ديسمبر، عند الساعة 9:10 مساءً ‫عثرت شرطة (ستوكهولم) على جثة طاهية"

‫"تقدم برنامجاً تلفزيونياً تبلغ 39 عاماً ‫تدعى (إزابيلا ليفين) في قبو فندق (غلوريا)"

‫"بحسب تقرير تشريح الجثة ‫تعرضت (ليفين) للضرب والخنق حتى الموت"

‫"يُشار أيضاً إلى إن الجثة بقيت ‫3 أيام في القبو قبل أن يتم العثور عليها"

‫"(إزابيلا ليفين)، طاهية الحلويات ‫الأكثر شهرةً على التلفاز"

‫"كانت تناشد بالطهو الصحي والعضوي"

‫"تركت وراءها ولدين"

‫- "(إنغفار) يتكلم" ‫- أنا (إنغر يوهان فيك)

‫- "مرحباً" ‫- هل شاهدت الأخبار؟

‫- "عمّ تتكلمين؟" ‫- جريمة قتل (إزابيلا ليفين) في فندق (غلوريا)

‫- "كانت هناك ليلة..." ‫- أردت الاتصال بك

‫لدينا بعض الأسئلة ‫عما وجدناه في مسرح الجريمة

‫أنا في قبو الفندق الآن ‫أتمانعين قدومي؟

‫- "ماذا؟ الآن؟" ‫- أجل، إذا كنت لا تمانعين

‫- "حسناً" ‫- سأفعل ذلك إذاً، إلى اللقاء

‫أعرف أي فيلم أريد مشاهدته

‫- مرحباً يا عزيزتي ‫- مرحباً

‫مرحباً

‫"قتل طاهية تلفزيونية"

‫مرحباً يا عزيزتي

‫أي حيوانات تشعرين بالحماسة لترينها؟

‫التقطي بعض الصور ‫لم أذهب إلى هناك منذ فترة طويلة

‫عليك الذهاب الآن يا أمي

‫استمتعي بوقتك

‫سأدخل لأعطي (لينيا) قبلة الوداع

‫- ستوصلك أمك لتناول العشاء ‫- أجل، حسناً

‫- هل شاهدت الأخبار؟ ‫- كلا، ما هناك؟

‫أنا سأفتح الباب

‫مرحباً، أتيت لرؤية (إنغر يوهان) ‫أنا (إنغفار نيمان)، تقابلنا في فندق (غلوريا)

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- أظن أنه عليك الذهاب... ‫- صحيح، أجل

‫أجل، ستشعر بالبرد في السيارة ‫حسناً...

‫- تسرني مقابلتك ‫- وأنا أيضاً

‫- تفضل بالدخول ‫- شكراً

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- فلنجلس هنا ‫- بالطبع

‫إذاً... كانت الضحية مخبأة في القبو

‫قرب مخرج المرأب ‫منذ الليلة التي كنت فيها هناك

‫- ربما لهذا ركضت خارجاً حافية القدمين؟ ‫- كلا

‫لو رأت شيئاً، لكانت أخبرتني

‫لدينا فريق مدرّب ‫لإجراء مقابلات مع الأولاد

‫كلا، أؤكد لك

‫أتمانعين إذا ألقينا نظرة ‫على بعض الصور؟

‫هذه الصور هنا... ‫قياس حذائها 5،18

‫أظن أن هذا قياس حذائها تقريباً

‫لا يمكننا معرفة منه إذا رأت شيئاً ‫ولكن التوقيت...

‫استجوابها غير قابل للنقاش

‫زملائي لا يعرفون من صاحب ‫آثار الأقدام هذه

‫حتى الآن...

‫وجدت هذه...

‫في القبو، أسفل السلالم

‫لا أعرف إذا كانت تعود لـ(ستينا)

‫انتظر، هو لا يعرف من نكون، صحيح؟

‫- نعم؟ ‫- متطرفة لحقوق النساء!

‫أسكتي ذاك الطفل أيتها الساقطة!

‫لمَ أنت مهتم جداً بهذه الفتاة؟

‫أمي، لمَ تفتشين في غرفتنا؟

‫- لا أفعل ذلك، أبحث عن شيء فحسب ‫- ما هو؟

‫- لا شيء ‫- هذا معهود منك يا أمي

‫أيمكننا مشاهدة حلقة أخرى؟

‫بحقك، كنا سنشاهد فيلماً اليوم ‫لم تشاهدي شيئاً

‫- حسناً، توقفي! ‫- أنت تتصرفين بغرابة يا أمي

‫أتريدين مساعدتي؟ ‫أتذكرين زفاف (ليزا) في الفندق؟

‫- شاهدتم فيلماً، هل كان فيلم رعب؟ ‫- كلا

‫- ألم يمت أحد أو ما شابه؟ ‫- أنت تخنقينني يا أمي!

‫(سنو وايت)، عندما ماتت الساحرة ‫هل شاهدت (ستينا) ذلك؟

‫كنت نائمة يا أمي

‫آسفة يا حبيبتي

‫حسناً، أتريدين مشاهدة حلقة؟

‫كلا، بل حلقتان!

‫"أمي، هاتف (ستينا) يرن"

‫"أمي"

‫"مرحباً، هذا بريد ‫(آيزاك أرونسون) الصوتي..."

‫"تعالي يا أمي!"

‫"انظري هنا"

‫"مرحباً!"

‫مرحباً!

‫أبي!

‫سيبدأ بعد 10 دقائق يا أبي

‫إنه عيد القديس (إسطفان) ‫ما من داعٍ لكتابة العظة

‫(إسطفان)، أول شهيد في المسيحية ‫ثم موت الأم

‫"يا (قدس)، يا (قدس) ‫يا من تقتلين الأنبياء"

‫"وترجمين رُسل الله إليك"

‫"كثيراً ما اشتقت أن أجمع أبناءك معاً"

‫"كدجاجة تجمع صغارها تحت جناحيها ‫لكنكم رفضتم"

‫- إنه حفل تأبيني لـ(إليزابيث) ‫- أجل، أعرف

‫ألا يمكنني البقاء بمفردي؟

‫لا أقوى على ذلك

‫ابقَ في المنزل إذاً يا أبي

‫ولكن عليك أن تعرف ‫أن الناس سيتكلمون عن هذا

‫سيتكلمون، صحيح؟

‫- مرحباً ‫- كنا على وشك المغادرة

‫سأختصر كلامي إذاً ‫نود الولوج إلى حاسوب (إليزابيث)

‫- سأذهب لإحضاره ‫- كلا...

‫لأنه ليس هنا

‫- ماذا؟ رأيته هنا البارحة ‫- هذا ممكن، ولكنه اختفى

‫كان لديها سرير إضافي لئلا تزعج أبي ‫كانت أمي تحب العمل أثناء الليل

‫- أين الحاسوب يا أبي؟ ‫- هل أنت أصم؟ لقد اختفى

‫- لا يمكنه الاختفاء بهذه البساطة... ‫- لا بأس، يمكن للموظف التقني اختراقه

‫لاحظت أنك تُخرج أغراض زوجتك

‫- ولكن أريد منك التوقف عن ذلك ‫- لماذا؟

‫- هذا تحقيق في جريمة قتل ‫- كلا، هذا منزل رجل دين

‫عليّ الانتقال منه ‫مما يعني أنه عليّ التخلص من الأغراض

‫- عليك تأجيل ذلك، أهذا مفهوم؟ ‫- وإلا ماذا ستفعل؟

‫وإلا سأحضر مذكرة

‫(باتريسيا)، هل صحيح أنك حصلت ‫على دور تلفزيوني في (أمريكا)؟

‫جئنا لأجل (إليزابيث) اليوم

‫- هل كنت تعرفين الأسقف (ليندغرين) شخصياً؟ ‫- عقدت (إليزابيث) مراسيم زواجنا، شكراً

‫تباً، ثمة مكالمات فائتة عدة من أمك

‫- هل تحظيان بوقت ممتع؟ ‫- "أجل، ما هنالك؟"

‫- سلحفاتي، لقد اختفت ‫- أحضرت معك سلحفاتك؟

‫"المكان صاخب جداً ‫بالكاد يمكنني سماعك"

‫ماذا أردت؟

‫- "أراد (إنغفار)..." ‫- رائع، (إنغفار)

‫- "ماذا؟" ‫- لا شيء، ماذا أراد (إنغفار)؟

‫"قال إن تلك الليلة في الفندق..."

‫- ألا يمكنك التحدث في مكان هادئ؟ ‫- "أجل، كنا على وشك الرحيل..."

‫(ستينا)؟

‫- إلى أين ذهبت؟ ‫- "ماذا تعني بهذا؟"

‫- (آيزاك)! ‫- "لا تهلعي"

‫"كانت تبحث عن سلحفاتها"

‫سلحفاة؟ لم أهلع! ‫ألم تكن تراقبها؟

‫هدئي من روعك، نحن في متحف ‫ماذا قد يحصل؟

‫"أيمكنك رؤيتها؟ ‫أجبني يا (آيزاك)!"

‫سأعاود الاتصال بك

‫- هل أضعت طفلتي؟ ‫- كلا يا أمي، أنا هنا

‫- كلا، الأزرق ‫- هذا لا يهم

‫- لا بد من أن يكون الأزرق! ‫- حسناً، خذي

‫(ستينا)؟ ‫(ستينا)؟

‫لمَ لا يجيب على هاتفه؟ ‫يا له من أحمق!

‫- لا أريد الذهاب ‫- عليك ذلك

‫لا أريد

‫لا تخبري أمك بسرنا

‫ولن أعود أبداً

‫"(ستينا)؟"

‫(ستينا)...

‫"(ستينا)..."

‫"(ستينا)؟"

‫لقد وجدتها!

‫رائع، صحيح؟ ‫حسناً، من الأفضل أن نتصل بأمك

‫اللعنة!

‫- مرحباً؟ ‫- "حسناً، عثرت عليها"

‫- "أتريدين إلقاء التحية عليها؟" ‫- أجل، لو سمحت، أود ذلك

‫"ألقي التحية على أمك"

‫ما من شيء هام ‫نحن عائدان إلى المنزل

‫- "حسناً، اتصل بي حالما تصلان" ‫- أجل، حسناً

‫حسناً يا عزيزتي، لن نذهب

‫والآن، حان وقت مشاهدة الأفلام، اتفقنا؟

‫بحق، اتخذي قراراً يا أمي

‫"أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب ‫في حين كان متوافراً"

‫"الآن، إنه ظلام حالك"

‫أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب ‫في حين كان متوافراً

‫الآن، إنه ظلام حالك

‫أيها الرب، سامحني على عدم تقديري للحب ‫في حين كان متوافراً

‫أيها الرب، سامحني

‫- فلنعد إلى المنزل ‫- علينا التأكد من أنه تناول الطعام

More Arabic subtitles for Modus

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left