ആദ്യത്തെ 177 വരികൾ.
"(إنغر يوهان فيك) أستاذة في علم النفس"
"ما الذي يجعل من المرء قاتلاً برأيك؟"
الخيار
"يشعر المرء بأن له الحق في السيطرة على حياة شخص آخر"
أعتقد أن ابنتك في الشارع
- ماذا كنت تفعلين هناك؟ - لقد ماتت
(ستينا)، من مات؟
لست غاضباً ولكنني لا أتفق معك وحسب
- هذا لا يتعلق بنا - قطعنا وعداً لبعضنا البعض
"يقول الكتاب"
"من يعيش بخلاف مشيئة الرب وسط الخطيئة"
"سيُحكم عليه بالموت"
"فيما من يحارب الشر بشجاعة"
"سيحصد المديح والتكريم"
- "آمين" - "آمين"
آمين
"شكراً لانضمامك إلينا"
"ماذا عن الفتاة؟"
لن تشكّل مشكلة
"إذاً، فلنصلِ معاً"
"عسى ألا تجرّك تجربة الشرير إلى التصرف بإهمال"
(ستينا)
لا عليك، لا عليك يا عزيزتي
مرحباً؟
متى؟
حسناً، بمفردي؟
حسناً
- (إنغفار نيمان)، مكتب التحقيقات - مرحباً، (حكيم حمّار)
- أين (ويترغرين)؟ - في عطلة عيد الميلاد
- متى سيعود؟ - بعد أسبوعين
- أين هو؟ - شكراً، هو في (بانكوك)
ألا تعتقد أن هذا سبب كافٍ لطلب عودته؟
انتهينا من معاينة الجثة طعنة مباشرة في الصدر
إما أن المجرم كان محظوظاً جداً أو أنه كان يعرف ما يفعله
لا يبدو أن الدافع وراء الجريمة جنسي أو مالي
كاهنة قُتلت في ليلة العيد
الصحفيون على وشك الوصول إلى المكان استدعِ عناصر شرطة لتطويقه
بالطبع
- هل أعلمت أقاربها؟ - أجل
إنه (إريك)
أبي؟
- "إنها أمك" - ماذا عنها؟ ما الأمر؟
- لقد ماتت - "ماذا؟ ما الذي تقوله؟"
"تقول الشرطة إنها قتلت"
- أنا آتٍ - "كلا، ليس عليك فعل هذا"
ما الأمر؟
"مرحباً، هذا البريد الصوتي لـ(إيزابيلا ليفين)، رجاءً، اتركوا رسالة"
- مرحباً - أيمكنك التأكد من وجود ركاب على العبارة؟
كلا، لا بد من أن جميع الركاب قد غادروا العبارة الآن
- هل أنت بخير؟ - كلا
- شريكتي، كانت... - لربما غادر
- هي - هي...
أيمكنك التأكد من أنها كانت على العبارة على الأقل؟
أخشى لا، أنا آسف
بحقك، هذه ليلة عيد الميلاد
- اسمها (إيزابيلا ليفين) - (ليف...)
- الطاهية على التلفاز؟ - أجل
يجب ألا أفعل...
- ما هو تاريخ ميلادها؟ - الـ7 من يونيو، 1976
- لم تدخل العبارة في (هلسنكي) - ماذا؟
- أكانت تذكرة ذهاب وإياب؟ - أجل
- وهي غادرت... - في الـ23
لم تذهب إلى (هلسنكي) على الأقل، ليس مع هذه الشركة
حسناً، شكراً
"ألم تذهبي إلى (فنلندا)؟ أين أنتِ إذاً؟"
"ألم تذهبي إلى (فنلندا)؟ أين أنتِ إذاً؟"
"هذا تقرير خاص من الأنباء بعد أن تلقت كاهنة (أوبسالا)"
"(إليزابيت ليندغرين) طعنة ليلة أمس أدت إلى وفاتها"
مرحباً يا عزيزتي ماذا تشاهدين؟
"أقامت (ليندغرين) قداساً لعيد الميلاد في كاتدرائية (أوبسالا)"
"وتركت الكنيسة في الـ10:55 مساءً ليلة عيد الميلاد"
- "في الـ11 و20 دقيقة، وُجدت..." - هيا يا (ستينا)
هيا، دعينا نغلّف هدية والدك لعيد الميلاد
- "(مالن والغرين) يراسلنا مباشرة..." - (ستينا)، تعالي
"من ساحة الجريمة برفقته المحقق (إنغفار نيمان)"
"وُجدت الكاهنة مقتولة لأسباب لا تزال شرطة (أكاديميغاتان) تجهلها"
- "ماذا تعرف الشرطة بعد؟" - "ليس الكثير بالوقت الحالي"
"نحن نرحب بأي معلومات من العامة"
"إن كان أحدهم رأى شيئاً"
- "أيمكنك إضافة أي شيء آخر" - "كلا، ليس بهذه المرحلة"
"(إليزابيث ليندغرين) كانت شخصاً رائعاً"
"كانت عصرية جداً وضليعة بالأمور الأساسية في زمننا الحالي"
- "هل كانت محبوبة؟" - "بالطبع، ولكنها كانت تثير الجدل"
"كانت تدعو إلى حق الزواج للجميع بانفتاح وشجاعة كبيرين"
- "وهذا ما عرّضها لانتقادات لاذعة" - "كما كانت تدعو لمنع الإجهاض"
- "ولكنها ذهبت أبعد، لا؟" - "أشارت إلى حرمة الحياة"
"حتى عند الحمل بعد التعرض للاغتصاب"
"شكراً لك، (صوفي دالبيرغ)"
- "سابقاً في الخريف أجرت الكاهنة المقابلة" - "كانت تعارض الإجهاض بشدة"
"تكلمت فيها عن الإيمان وعن نظرتها إلى الحب"
"أيمكنك إخبارنا بما حصل؟"
"فجأة، رأيته واقفاً أمامي كان يرتدي بنطال (جينز)، وكان يافعاً ووسيماً"
"وقميصاً أبيض متجعداً وينتعل صندلاً عند قدميه"
"كونه مراهقاً، كان يعاني حياة صعبة"
"حياة تبدو ذات احتمالات كثيرة"
"وشعرت بأنني تائهة"
"إلى تلك اللحظة المهمة ولكنني تعرفت عليه على الفور"
- "أفعلتِ؟ من كان؟" - "(يسوع)"
"تقولين إن حياتك كانت غير محددة أيمكنك شرح هذا؟"
"هذا بين الرب وبيني"
"لكل منا الحق بأن تكون له غرفته السرية"
لمَ أنت على عجلة من أمرك يا أبي؟
هذا منزل رسمي لذا، عليّ مغادرته
صورة الفتاة في مكتب والدتي ماذا حل بها؟
(إليزابيث) كانت كتومة جداً وأنا سأحافظ على هذا
"مرحباً، أنا (إنغفار نيمان) من مكتب التحقيقات"
"قيل لنا إن التحقيق سيجري لاحقاً والدي ليس مستعداً"
- أتفهم هذا، ولكن... - ماذا؟
إن كانت لديك أي أسئلة لربما أمكنني الإجابة عنها
مع خالص احترامي لا نحتاج إلى تعازيك حالياً
- ماذا يريد؟ - أنا (إنغفار نيمان) من مكتب التحقيقات
لم أتعمّد الاستعجال أنا آسف لخسارتك
أليست لك أي أسئلة؟
بالطبع، ولكن يمكنني الانتظار
- صحيح - ولكن هناك شيئاً وحيداً
إلى أين كانت زوجتك ذاهبة ليلة أمس؟
هذا ليس من شأنك
حسناً
- هل من أي شيء آخر؟ - كلا
إذاً، انتهينا هنا
- أنا آسف - لا عليك
أنا سعيد لقدومنا إلى هنا
هذا مؤسف جداً
- لا يُصدق - أجل، لا يُصدق
- (ماركوس)؟ - أيمكنك إقلالي إلى المكتب؟
إنه يوم عيد الميلاد
ألا يوجد حصان كاد أن ينفق في مكان ما؟
عليك الاستراحة اليوم
أحبك حين تتكلم بسذاجة
هيا بنا
"لا تزال الشرطة تبحث عن القاتل"
"الذي، وفي ليلة الـ25 من ديسمبر طعن (إليزابيث ليندغرين) حتى الموت"
"في أحد شوارع وسط (أوبسالا)"
"لم تفصح الشرطة عن أي تفاصيل تتعلق بهوية القاتل"
"ولكنها أخبرت الصحفيين بأنها لا تملك أي دليل في القضية"
"مرحباً؟"
مرحباً؟
"مرحباً، (إيزابيلا)؟"
"مرحباً؟"
"مرحباً، هذا البريد الصوتي لـ(إيزابيلا ليفين) رجاءً، اتركوا رسالة"
(ستينا)، (لينيا) ارتديا معطفيكما
يجب أن نسرع
خمني ماذا؟ (ستينا) تقول إن الناس يتناولون الخنفساء كدواء
لمداواة آلام المعدة وهي تريد إعطاءها لأبي
- أيمكنك إحضار علبة؟ - أجل
"طلبت منا أمي إعادتها إلى العلبة"
هيا، والدكما بانتظاركما
هو ليس على عجلة فوالدي ليس أبداً على عجلة
كلا، هذا غير صحيح
هيا يا (ستينا)، هيا هل تحضرين هدايا عيد الميلاد؟
"(ستينا)، هيا بنا"
- هل أحضرت كل الهدايا؟ - أجل
رائع، يا للهول!
1، 2، 3، 4...
(ستينا)، تعالي
(ستينا)، يجب أن نكون قد وصلنا الآن، هيا
حسناً، اتصلي بوالدك وقولي له إننا سنتأخر قليلاً
حسناً
أنا آسفة يا عزيزتي
- أتذكر صديقتك - شريكتي
سياستنا تقتضي بعدم إفشاء المعلومات عن الضيوف، أنا آسفة
نحن ننزل هنا طيلة الوقت حين نأتي إلى (ستوكهولم)
- ألا تتذكرينني إطلاقاً؟ - كلا
حجزت غرفة، اتصلت بكم ودفعت عبر بطاقتي المصرفية
- لذا، يمكنك التحقق من ذلك - بالطبع
ها هي هنا ولكن المال لم يُدفع بعد
- أجل، سددت المبلغ نقداً - نقداً؟ هي لا تحمل الأوراق النقدية
- طُبع الإيصال عند الـ11:38 مساءً - هذا لا يُعقل
اتصلت بها وأنا في طريقي لأحصل على التدليك قبل خلودي للنوم
فلمَ تغادر الغرفة بمنتصف الليل؟
لا أعرف، أنا آسفة
"غرفة التدليك عند يمينك سأوافيك على الفور"
- سألتني إن كانت حبيبتك هنا - شريكتي
- هل هجرتك؟ - لا
- أردت معرفة إن كانت قد وصلت - آسفة، لم تأتِ هنا
ولكن أعتقد أنها دفعت المال حين غادرت الفندق
لا أعرف إن كان هذا يفيدك ولكن بما يتعلّق بالخيانة
No comments yet. Be the first to leave one.