ആദ്യത്തെ 162 വരികൾ.
ساخن جدا. يا إلهي!
يا إلهي!
يا إلهي!
يا إلهي!
تصورت شيئا مختلفا تماما.
لم يراودني النوم.
فقررت إثارة حلمتيك؟
البازلاء. لا، كنت أسخن بعض الحليب و...
إنهما مثارتان فعلا.
إن لم يراودك النوم، فلماذا لم تأخذ دواءا منوم؟
لا أؤمن بفاعليته.
- ماذا عن الخمر؟ أتؤمن بتأثيره؟ - هذا ليس نوما، هذا فقدان للوعي.
كلاهما سيان.
تشغلني أمور كثيرة. لست بحاجة إلى تخدير.
حسنا، في هذه الحالة، أعرف منوما طبيعيا.
- ما هو؟ - الجنس، عليك ممارسته.
سينومك هذا خلال لحظات.
- "تشارلي". - انظر إلي.
بالكاد أبقي عيناي مفتوحتين.
لا، الجنس ليس متاحا إطلاقا حاليا.
أتقول لي إنك ضعيف جنسيا؟
دعني وشأني فحسب.
ماذا عن التمرين؟
ذلك أشبه بالجنس، لكن بلا واق.
تلك فعلا فكرة ليست بسيئة.
حسنا، لكني أنصحك بارتداء واق دائما.
لا، أعني التمرين. يمكنني الركض على الشاطئ.
بالطبع، رأيت أشخاصا يفعلون ذلك.
عادة يصطحبون كلابهم، لكنني أعتقد أن ذلك اختياري.
في الواقع، تلك فكرة عظيمة.
لا أعرف من أين ستأتي بكلب في هذه الساعة.
أنت تستمتع بالتلاعب بي، أليس كذلك؟
أنت لا تدفع الإيجار.
- أتعرف؟ سأفعل ذلك. - ستدفع الإيجار؟
لا. سأهرول حتى الرصيف البحري وأعود.
ربما بذلك أتخلص من طاقتي الزائدة.
أحسنت.
لا، أفضل البطاطا المقلية.
سيفي ذلك بالغرض. سأتخلص من تلك الطاقة.
هذا مثير للاهتمام.
ليلة لطيفة للركض.
كم هو وقح.
هذه شرطة ولاية "لوس أنجلوس".
توقف عن الركض وانبطح على الأرض وافرد ذراعيك.
لا. أنتم تلاحقون الشخص الخاطئ.
- من تريدونه ركض في ذلك الاتجاه. - هذا تحذيرك الأخير.
انبطح على الأرض وافرد ذراعيك.
لا، أنت لا تفهم. اتبعني، سأريك.
ضع يديك خلف رأسك واجث على ركبتيك.
لا، أنت لا تفهم. لم يراودني النوم فحسب.
أطلقوا الكلاب.
كلاب؟ لا كلاب.
حسنا، أنا قادم.
يستحسن أن يحمل الطارق خبرا جيدا.
مهلا، إنه جيد فعلا.
"تشارلي"، أخبرهم من أكون.
عفوا، من تكون؟
"تشارلي"، إن لم تخبرهم من أكون، فسيأخذوني إلى السجن.
لماذا تناديني بـ"تشارلي"؟
سيدي، أيعيش هذا الرجل هنا أم لا؟
عرف ما تعنيه بالعيش هنا.
- تشارلي، أقسم بحياة ابني... - نعم، يعيش هنا.
قلت لكما. حفظت أرقام شارتيكما.
- سأرسل خطابا لاذعا إلى... - اصمت.
شكرا لكما. أنتما فخر لمجتمع "ماليبو".
طابت ليلتكما.
على الأقل ذلك المهرج لم يسألني إن كنت يهوديا.
إذا، كيف كان ركضك؟
كفى عزفا على الطبل.
حسنا. عزف غيتار فردي.
بربكما. أريد تناول العشاء في هدوء.
وأريدك أن تكون نادلة مثيرة ذات فم واسع،
لكن ها أنت ذا.
عفوا، أنا عصبي بعض الشيء. لم أنم منذ يومين.
لم لا تتناول دواءا منوما؟
لا يؤمن بالأدوية.
كيف لا تؤمن بها؟ إعلانتها تغزو التلفاز طوال الوقت.
دعني أخبرك شيئا يا "جيك".
تريدك شركات الأدوية الكبري أن تعتقد أن لكل مشاكلك دواء يحلها.
لا يمكنك النوم؟ خذ دواء. لا يمكنك الاستيقاظ؟ خذ دواء.
تشعر بالحزن؟ خذ دواء. لا يمكنه الانتصاب؟ خذ دواء.
من لا يمكنه الانتصاب؟
أيمكننا تناول العشاء فحسب، رجاء؟
أيمكنني العودة إلى منزل أمي غدا؟
- لماذا؟ - أريد قضاء بعض الوقت مع أصدقائي.
فجأة صار والدك لا يكفيك؟
هذا ليس مفاجئا.
بربك يا "آلان"، الولد يكبر لديه حياته الخاصة الآن.
حسنا. لماذا لا تجلب أصدقاءك إلى هنا؟
- لا أسمح بوجود الأولاد في منزلي. - أنا ولد.
أنا لا أعتبرك ولدا. أنت أشبه
بقزم منتفخ.
"تشارلي"، أنت من قال ذلك.
إنه يكبر. صار له حياته الخاصة.
سيذهب إلى الجامعة قريبا لن أراه إلا في العطلات.
لن يتصل بي إلا حين يحتاج إلى المال.
الذي لن أملكه. سأكون ما زلت أدفع نفقة زوجتين سابقتين.
وبالنسبة لتكاليف الجامعة؟ سأبيع أحد أعضائي أو أعمل في الدعارة.
ولماذا؟
حتى يحصل على شهادة عديمة القيمة
يمكنه طيها على شكل قبعة وارتداءها حين يتقدم للعمل في مطعم وجبات سريعة
سيطرد منه غالبا لسرقته البطاطس المقلية من أكياس الزبائن.
أنا أحب البطاطس المقلية فعلا.
طبعا، بوسعك النوم.
لا ضمير لديك.
استيقظ!
- ماذا؟ - حل الظهر.
- من أي يوم؟ - السبت.
شكرا لك، أراك يوم الأحد.
"تشارلي"، يجب أن أخرج أريدك أن تعتني بـ"جيك" وصديقه.
- صديقه؟ ظننتني قلت ممنوع الأطفال. - تقول أمورا كثيرة.
تقول أسبوعيا مرتين إنك ستقلع عن الشرب.
لم أعد أعرف ماذا أصدق.
- إلى أين ستذهب؟ - علي قضاء بعض الحاجات.
- خذ الأولاد معك إذا. - لا يمكنني ذلك.
- إذا اقض حاجاتك تلك لاحقا. - إذا سمحت.
انهض أيها السكير من على سريرك
وكن إنسانا مفيدا لمرة في حياتك!
سأفعل ما طلبته طالما كنت مهذبا.
شكرا لك.
أعتذر عن صراخي عليك.
- ما زلت لا تستطيع النوم، صحيح؟ - نعم.
حسنا، لا تقلق، سأساندك. سأعتني بالولدين.
- أقدر لك ذلك. - لا مشكلة.
وكأنه لا يعرفني.
لا شيء يفلح.
جربت اللبن الدافئ والتمارين والتأمل والتنويم المغنناطيسي الذاتي...
لم لا تأخذ دواء فحسب؟
لأني لا أحتاج إلى دواء. مصدر أرقي أمر نفسي.
لهذا أجلس هنا مع خبيرة علم نفس.
أنا طبيبة نفسية، ما يعني أن بوسعي أن أصف لك دواء.
أتسخرين مني لأنني مجرد معالج يدوي؟
لا، طبعا. لكنني طبيبة حقيقية.
اسمعي، أيمكنك مساعدتي أم لا؟
تدخلين لاوعيي وتكشفين سبب المشكلة؟
طبعا، سأحاول ذلك. إذا، متى كانت آخر مرة مارست فيها الجنس؟
لا علاقة لهذا بالجنس.
هذا متعلق بالنفقة وبزوجتي السابقتين ومصروف ابني.
وتحرير شيكات لا يمكنني تسديدها والنوم على سرير أخي القابل للثني.
حسنا، لم لا نبدأ بأخيك؟
ما علاقة أخي بهذا؟
- من الطبيب هنا؟ - حسنا، أنا متأكد أن هذه محاولة للسخرية.
كشفتني.
والآن، أخبرني عن أخيك.
ماذا أقول؟
إنه أكبر مني بعامين، لكنه أقل نضجا بكثير.
إنه ساحر الجمال وبسيط، طبعا، لم لا يكون كذلك؟
لم يضطر لبذل أي مجهود للوصول إلى شيء في حياته.
يأتيه المال والنساء دون أي سعي.
إذا، أنت تكرهه.
لا، أحبه. لقد أواني حين احتجت إلى مكان أعيش فيه.
حسنا، تقول إنك تحب أخاك، وأنك ممتن لمساعدته إياك،
لكن رغم ذلك، تصعب عليك رؤيته يعيش حياته بسهولة،
بينما أنت فاشل كليا.
لم أقل إنني فاشل كليا.
لم ذلك مدون في ملاحظاتي؟
حسنا، تابع كلامك.
حسنا.
أسوأ ما في الأمر أنه رغم أنانية وانعدام أخلاق "تشارلي"،
فلم يعاني مطلقا من العواقب.
لا قضايا تعويض ولا إصابات من أزواج غاضبين.
ولا حتى مرض تناسلي بسيط.
No comments yet. Be the first to leave one.