ആദ്യത്തെ 160 വരികൾ.
أين كنت تختبين؟
لقد أخفقت، أين تمكثين؟
في الشقة
- "في مبنى مهجور؟" - لا، قام (سيلبي) بتسوية الأمر
إذاً، عاد (فلوريان سيلبي) إلى العالم الحر
"ليساعدنا الرب جميعاً"
حينما يتأزم الوضع جداً نحتاج أحياناً إلى رجل مثل (سيلبي)
"هذا غير صحيح"
- عليّ الذهاب إلى العمل - سأعوض عليك
كيف حالك في هذا الصباح الجميل؟
متعبة، أعاني التهاباً نازفاً في المهبل وهي ليست حالة ممتازة لإظهارها
ولكن على الأقل لسنا مشردتَين
سمعت بأن الشرطة الفدرالية استدعتك قبل ليلتين
نعم، اتُهمنا أنا وابنتي باقتحام منزلنا والدخول عنوة إليه
وهذا جنون تام
- هل تمت تسوية الأمر الآن؟ - نعم
استؤنفت الخدمة العادية أنا مفلسة ومعدومة الحظ كالعادة
اظهري على (أونلي فانز) كالجميع
لا، لا أريد تلك التفاهة على الإنترنت
أريد الناس أن يأخذوا كتاباتي على محمل الجد
حسناً، تفقد المهبل أيتها السيدتان
اخلعا ملابسكما
"أكتب اعترافاتي على الرمل"
"بشكل طائش"
"لقد مت مباشرة"
"أنا وحيد"
أنت (كوستيلو جونز)، صحيح؟
من أنت؟
(صوفي فينستر) أكتب لصحيفة (لندن ريفورمر)
أتابعك على الإنترنت، أنا معجبة جداً بما تكتبينه وتمثلينه
أظنك مخطئة يا عزيزتي لست أمثل شيئاً
لا أكلم الصحافيين أيضاً
لا، أفهمك، نحن مريعون
هل تودين رؤية مهبلي؟
لم آتِ كي أحكم عليك بل لأمرر لك المذياع لتتكلمي
إذاً، استعدي لأنني سأعيده دبقاً
أود كثيراً لو أجري معك مقابلة يا (كوستيلو)
تباً لمقابلتك! أنا كاتبة أسرد قصصي الخاصة، شكراً لك
"هيا أيتها الساقطة اللعينة"
حسناً، ماذا لو كتبتِ أنت قصتك...
حيال عملك هنا، بكلماتك الخاصة؟
- نعم، ولكن أريد تقاضي المال مقابل ذلك - كم تريدين؟
٥٠٠، ولن أكتب أي قصص حزينة
لن أكون الضحية الليبيرالية لديكم لهذا الأسبوع
أعتقد أن هذه قد تكون الفرصة التي كنت تحلمين بها
"ما هذا؟ مركز وظائف؟"
"اخلعي سروالك الداخلي، هيا"
- تباً لك، سأفعلها - "نعم"
"نعم، نعم"
كان الوضع غريباً جداً حينما لم تكن هنا
كانت أمي تفرط باحتساء النبيذ
أظنني سأحتاج إلى العلاج
من تحسبين نفسك؟ (توني سوبرانو)؟
أنا أشبه (كريستوفر) أكثر
ولا أريد ذاك العلاج المعرفي السلوكي التافه إما د. (ميلفي) أو لا أحد
- تودين معالجاً خاصاً في شارع (هارلي)؟ - نعم
لم ينفعني ذلك قط ولكن حتماً بوسعي أن أبحث عن ذلك لأجلك
إلى متى ستواصل هذا التصرف؟ لقد اعتذرت حوالى ١٥ مرة
- علامَ تعتذرين؟ - أبي، على كل شيء
التقاط صورة ذاتية مع ذاك الرجل المتوفي المثير
غضبي في العمل
التغوط في حمام أصحاب الجنازة وإلقاء اللوم على الأرملة المسنة
قيادة سيارة نقل الموتى بينما أنا منتشية جراء المخدرات آنذاك
كفي عن الكلام
أسدِني معروفاً وسامحني
أحسنت عملاً بخصوصه
كم ضيفاً لدينا؟
المسن المسكين بالكاد كانت لديه عائلة ولم يملك المال، لذا غالباً لا ضيوف
ولكن جمّلي المكان وشغّلي الموسيقى في حال حضر أحد
لا تُري أوراقك لـ(فين) فهو غشاش كبير
لست بحاجة إلى الغش لأهزم طفلة
ارأفي به
كيف وجدت تجربة رعاية أمك؟
متعِبة، كانت كابوساً شعرت بالخوف الشديد
وأحياناً كنت أظن أنني لن أخرج أبداً لن أفلت منها أبداً
يبدو هذا مريعاً
- جعلتني أنام في سرير من طابقين - هذا مميز
لا، لم يكن مميزاً كان يصِرّ كلما تقلبت عليه
كان الفراش متكتلاً والشراشف خدشت بشرتي
إنه كاذب كان في السجن ولم يزر أمه
اصمت
- ماذا يقول؟ - لا شيء، والآن قولي (ماجونغ)
- (ماجونغ) - وخذي مال الجميع
لا، عند الفوز لا نقول (ماجونغ) بل (هو لي) إذاً...
- أنت تخسرين - (هو لي)
حقيرة صغيرة
حاذر ألفاظك
"رأيت مستذئباً وبيده قائمة طعام صينية"
"يمشي في شوارع (سوهو) تحت المطر"
"كان يبحث عن مكان يسمى (لي هو فوكس)"
"ليحصل على طبق كبير من (تشاو مين) بلحم البقر"
"مستذئبو (لندن)"
تبدو هذه حفلة من النوع الذي أفضله
يا للهول، آسفة جداً
لا، لا بأس يا فتاة
آسفة على خسارتك
لنلق نظرة عليه إذاً
هذه أول مرة أراه فيها منذ ٤٥ سنة
يبدو أفضل مما أتذكر
سأمنحك بعض الوقت وحدك
هلا تبقين؟
أود احتساء كأس مع العجوز
شغّلي تلك الأغنية مجدداً رجاءً
كان ليحبها
طالما لستَ تتوقع مني أن أرقص لك
لا، شكراً لم أعد أشرب في النهار
تباً!
نخب أبي
(سيلبي)، أشعر وكأنني في مونتاج فيلم
هكذا أعيش حياتي
احرصي أن يكون فيلماً جيداً يا عزيزتي
(ماجونغ)
أهذا عديم الاحترام؟
وفق ما أتذكره عنه
قد يكون هذا الفعل الوحيد الذي قمت به ويجعله فخوراً بي
"يمكن معرفة الكثير عن الرجل من خلال البقشيش الذي يدفعه لراقصة التعري"
"حاذروا من الرجل الذي يدفع بقشيشاً قليلاً"
- مرحباً أيها العزيزان - كيف حال الكاتبة العبقرية؟
هيا، تحتاجين إلى استراحة
أحتاج إلى التأكد أن كتابتي هذه جيدة جداً
نعم، ستكون كذلك، تناولي لحم البط وخذي استراحة لـ٥ دقائق
أمهلني لحظة
هيا
لا أصدق أنك تكتبين لأولئك الاشتراكيين المترفين، انظري، انظري!
السبيل الوحيد الذي سيدخلونك عبره إلى القصر الليبيرالي هو إن كنت ستنظفينه
سيتعين علي إذاً كسر الأغلال
هاك
ليت بوسعنا فعل هذا مجدداً في الغد
لا نستطيع بسبب حفلة (آيفا)
هلا نجلب لها هدية جيدة؟
لا يسعك تقديم هدايا مقيتة من (آرغوس) للأثرياء، صحيح؟
- أحبك - أنا أيضاً
"(كوستيلو)، لدي رجل جديد إنه مسن جداً، أدخليني"
- مرحباً - ها أنت ذي!
- هذا (بول) - لا يسعني التصديق أنك فعلت هذا
اهدأي أيتها الحقيرة العاطفية كان سيرميها أبي في القمامة على أي حال
- (سيلبي) هنا - حقاً؟
لسنا خائفين من (فلوريان سيلبي) صحيح يا (بول)؟
قد نكون كذلك من يكون (فلوريان سيلبي)؟
نعم يا (غلوريا) من يكون (فلوريان سيلبي)؟
- سافل من المدرسة الحكومية - أعترض
- وقد خرج تواً من السجن - سُجنت لأجل حماية (كوستيلو) يا (بول)
هذا مسل جداً ولكن لدي موعد تسليم نهائي غداً
نعم، أشكركما على مروركما شرفني جداً لقاؤك يا (بول)
وإن كنت تنوي مجامعة هذه الفتاة أقترح عليك استعمال ٣ واقيات ذكرية؟
اثنان على قضيبك وواحد على رأسك توخياً للسلامة
(كوستيلو)، إنه مجنون
"لهذا السبب سجنوك يا (سيلبي) ابتعد"
هذا لا يفيد
(ليني)، هل أنت محتشم؟
أولست وسخاً؟
حسناً
- ها نحن ذا! - من هذا المهرج؟
سيدي!
ننتظرك لكي تبدأ
نعم، نعم
أيها السادة مرحباً بكم إلى نادي (بانش)
أول قاعدة في نادي (بانش) لا تلكموا أحداً
القاعدة الثانية في نادي (بانش)
لا تلكموا أحداً، فهذا جدياً يتنافى مع الهدف من وجودكم هنا
No comments yet. Be the first to leave one.