ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
لن أتبنى (مات) أريد أن أرزق بطفلي الخاص
أريد ذلك أيضاً لكن (غابي) لا يمكنكِ أن ترزقي بطفل
"هذا قرار لا يمكنكِ إقصائي عنه"
"تعرف من أكون عرفت ذلك حين تزوجتني"
"لم أتغير"
وكان هذا ما أحببته فيّ
"مركز الإطفاء في (شيكاغو)، مسعف"
كل ما أفكر فيه هو أنتِ
"(بريت)، (سيلفي)"
اسمعي، آسفة لأنني صببت جام غضبي عليكِ في ذلك النداء
لم يسبق لأحد أن كلمني بهذه النبرة في حياتي
"أعاملكِ باحترام كلما رنّ الجرس"
إن كنتِ عاجزة عن مبادلتي بالمعاملة عينها لا تركبي معي في العربة 61
"تقارير تقدم الرئيس (غريسوم)"
"كان يعبث بالارقام منذ عام 2006"
ليجعل نفسه يبدو أكثر فعالية بنظر العمدة
"عين العمدة للتو المفوض التالي لمركز إطفاء (شيكاغو) استدعوا (غريسوم)"
أتوق للتدقيق بكل عنصر من مركز الإطفاء في (شيكاغو)
"وجعله متناسباً مع ما يمكن لمدينة عظيمة مثل (شيكاغو) أن تتوقعه من عناصر الطوارئ"
كل ما أسمعه في حانة (مولي) هو شكاوي الاطفائيين من الاجازات المخفضة
وتأخير تواريخ التقاعد و...
بعد شهرين على تعيين المفوض (غريسوم) والمعنويات في أدنى درجة
كيف سيبدو عليه الوضع بعد عامين؟
(أوتيس) ماذا حصل لأخذ ذلك التقرير إلى مكتب العمدة؟
امتنع الرئيس عن ذلك ولم يعطني جواباً حتى بشأن السبب
أعرف السبب لا يريد أن يحرج القسم
ومكتب العمدة في موسم الانتخاب
- إنها مسألة سياسية - أجل هذا منطقي
ماذا تفعلين؟
أحاول فقط صرف انتباهك بينما أسرق قهوتك
أخفقتِ
كيف حاله؟
أتريد أن تكلمني أيها الرئيس؟
في الأشهر القليلة الفائتة تصادمتِ مع كل شريك جديد حظيتِ به (سيلفي)
لا أعرف بشأن التصادم
اقترحت بتهذيب إيجاد عناصر أكثر ملاءمة
المسعفة التي ستتلقينها اليوم (إميلي فوستر) ستبقى هنا
إلا إن عادت (دوسن) أو حتى تعود
حسناً، يبدو أنه يجدر بنا...
منحها فرصة لتنجح هنا أجل، أوافقكِ الرأي تماماً
أيها الرئيس لا أجادلك بشأن قرارك لكن...
هذا جيد إذاً أراكِ في موجز الصباح
حسناً جميعاً اهدؤوا
إذاً أولاً بعض الأخبار
- لعلكم لاحظتم أن مكتب (كوني) فارغ - أجل ماذا يجري أيها الرئيس؟
يسرني إعلامكم أنه خلال الأعوام الأربعة الماضية
تلقت (كوني) شهادة المجستير في الاستشارة
- بلا مزاح - استخدمت للتو في وظيفة أحلامها
رئيسة قسم الاستشارة في مدرسة (ويتني يونغ ماغنيت)
طلبوا منها البدء فوراً ولم يكن بوسعي إعاقة طريقها
- هذا مذهل - أجل بالفعل
لم تتسن لي الفرصة لتوديعها
- لم تتسن الفرصة لأي منا - أنت محق لكن لابأس
لأنها تعلم كم نحبها هنا
إذاً عمل جديد، لدينا مسعفة جديدة (إميلي فوستر) ستبدأ اليوم
هل (إميلي) هنا؟
هل بدأ الاجتماع؟
تباً
- آسفة جداً أيها الرئيس (بودي) - أدعى (بودن)
صحيح، (بودن)، آسفة
"الشاحنة 81، الفرقة 3 الإسعاف 61"
"رجل عالق في شارع 45 (ويست هابرد)"
أرسلني مركز اليد العاملة إلى سيارة الإسعاف 41
لذا كنت في تقاطع (كونغرس) و(ويلز) حين عاودوا الاتصال بي لتصحيح الأمر
- أجل، هذه أمور تحصل - حقاً؟ الحمد لله
منذ متى تعملين في مركز إطفاء (شيكاغو) (إيميلي)؟
هذا شهري الثالث لكنني أحببت العمل حتى الآن
"الشاحنة 81"
- ما المشكلة؟ - (كولمن) رئيس قسم الصيانة
- أجل؟ - كان يعمل على مصعد الشحن
كان متكئاً نحو الفتحة وفجأة سقطت العربة
صدمته مباشرة على الرأس فسقط وتوقفت العربة
- لكنها عاودت ضربه مجدداً - أرنا إياه
- تراجعوا يا جماعة - فوراً يا جماعة
حسناً يا جماعة أول ما يجدر بنا فعله هو التحكم بهذه العربة
قبل أن تسحقه في الأسفل
- (كروز)، (كاب)، اجلبوا الدعامات - (كايسي)
- (كايسي) - (كايسي)
تباً، (كروز)، (كاب)، اجلبوا أداة التثبيت وقدر ما بوسعكم حمله من دعامات
- تلقيتك - أسرعوا
(أوتيس) تجاوز أجهزة التحكم وأطفئها
لا أرى شيئاً
تعرضت لضربة على الرأس لديك دم في عينيك
روافد تثبيت، هيا بنا
قطعت التيار عن مصعد الشحن
لا يتوقف (أوتيس)
قطعت الكهرباء
انخفض
- (توني) - سأتولى ذلك
- ما اسمك؟ - (كولمن)
(كولمن)، أرني رأسك ثبّت هذه عليه
ولا أرى...
تنحوا جانباً
- جلبت أداة القطع أيها الملازم - ضعها في الفجوة
افتح الفكين والتقطه حين ينزل
تمّ ذلك
- أمسكته؟ - حسناً
حسناً بوسعنا التنفس الآن لنضع الدعامات للحفاظ على الثغرة
وبوسعنا تفكيك مزلاج الأرضية وإخراج (كايسي)
هل أنت بخير في الأسفل (كايسي)؟
في وضع ضيق جداً في الواقع
تباً
مهلاً يا رجل لا أقصد تجاوز مركزك كنقيب
لكن ما رأيك بعدم رمي نفسك في مواقع خطيرة
قبل أن نقيم الوضع بشكل واضح؟
- أبديت ردة فعل وحسب - أجل، كما لو أنه لديك نزعة انتحارية
- قام (راميريز) بحركته - ما هذا؟
لدينا لعبة جارية مع (بيتو راميريز) من المناوبة الأولى
مباراة جارية منذ أشهر ولم أفز قط
- هذا مثير جداً للحماس - أعلم، على ما يبدو...
أوشك أن أطيح بملكه
انظروا، وسع دفاعه أحدث خرقاً في صفه
ترك نفسه ضعيفاً مات الشاه في الثامن
- لا - لا؟ ما قصدك بلا؟
أقصد أنك إن بدأت بالرخ يبعد 4 خطوات عن حجز ملكتك
- أين تذهب؟ - لأفكر
ماذا رأيت؟
لا أجيد لعب الشطرنج فعلًا أحب العبث مع (أوتيس) وحسب
فهمت
- مع من ركبتِ حتى الآن؟ - حظيت بشريكين
رجل اسمه (ماكولي) ورجل اسمه (أوغل)
- هل هما صديقاكِ؟ - حتماً لا
أحدهما شديد التشاؤم والآخر فظ جداً
الحمد لله خلتني المشكلة وحسب
- هذا كل ما حظيتِ به حتى الآن؟ - حتى الآن
قالا كلاهما إنه من الأفضل التنقل
عدم التعلق بمركز واحد أو شريك واحد
أن أبقي الامور جارية بعيداً عني، أرى أنها نصيحة سيئة
لا، ليست بالفكرة السيئة تقنياً أن تجدي المكان الملائم لكِ
بأية حال، عليّ ملء معاملاتي الورقية وتسليمها
إذ واضح أنني لم أسويها قبل أن يرن الجرس
سأحاول إخراج نفسي من تلك الورطة مع الرئيس (برودي)
- الرئيس (رودن)؟ الرئيس (بودن)، حسناً - (بودن)
- أعطيني هذه، شكراً - (والاس)
- (جيري) حصلت على ترقية - مساعد نائب المفوض
أرى ذلك، تهانينا
بوسعك القول إنه تقدم كبير
يسرني أن المفوض (غريسوم) أدرك قدراتي
كان الرجل يحدث الكثير من التغييرات الديناميكية
ينظم النفقات العامة يعيد معاينة المنشات
يحد من التكاليف بينما يزيد القدرات إلى أقصى حد
يقوم بتحديث الموارد بينما يستبدل المعدات القديمة المصابة بخلل
أخيراً لدينا مفوض يفهم معنى القيادة
أنا فخور بدعمه بأية طريقة ممكنة
طلب مني إمعان النظر في بعض مراكزنا الشديدة النشاط
- مركزي، بشكل محدد؟ -آمل ألا تجد الأمر غريباً جداً
آخر مرة عملنا معاً كنت مرشحاً وكنت... ماذا؟ ملازماً؟
- بل نقيب - صحيح
(جيري) لن يكون الوضع غريباً بالنسبة إلي اعتبر نفسك في ديارك
- أعلمني كيف بوسعي المساعدة - سأفعل ذلك حتماً
من بين جميع الناس...
- ما الأمر؟ - سأطرح عليك الأمر عينه
- لا أعلم إلام تلمح - متى آخر مرة كلمتها؟
- تكلمنا أو تبادلنا الرسائل النصية؟ - أي منهما
منذ بضعة أيام، أسبوع؟ لا أعلم
حين أخبرتني أن مهمتها لأسبوعين ستمتد إلى شهر، لم أعترض
حين تحول ذلك الشهر إلى اثنين عبرت عن سخطي قليلاً
- ربما كثيراً - حقاً؟
بدأنا نتكلم عبر (فيستايم) ثم بالاتصالات الهاتفية
والآن بالكاد نتبادل رسائل نصية من كلمتين
أظنني غاضباً أكثر من أي شيء آخر
حسناً برأيي، ليست (دوسن) الوحيدة الملامة
إن أردت أن تنجح هذه العلاقة عن مسافة بعيدة
قد ترغب في القيام بخطوة أكبر
وهذا كلام صادر عن الرجل البارع جداً في تشارك مشاعره
هذا من الأوضاع التي يجدر بك فيها فعل ما أقوله
سأتذكر ذلك
"(غابي دوسن)"
- "(مات)؟" - مرحباً (غابي)
"مرحباً، آسفة لأنني لم أعاود الاتصال بك فوراً"
كان أسبوعاً ناشطاً لكن كل شيء جيد
- أجل، حاولت الاتصال بكِ بضع مرات - "لا، أعلم، أعلم"
آسفة لكن حين أحظى باستراحة تكون الثانية فجراً
ويكون هاتفي مطفأ وآسفة، آسفة، أنا...
أخبريني بما يحصل
استعدنا للتو الكهرباء في هذا الجزء من الجزيرة
ولدينا 40 متطوعاً يعدون محطات الملاجىء
"حيث تأتي العائلات وتحصل على طعام ومياه"
"قد يفحصهم طبيب أو مسعف"
بعض أولئك الأولاد...
"آسفة، لم يحظوا برعاية طبية منذ أكثر من عام"
"لذا هم متعبون ومرتبكون وجائعون"
لكن حين يأتون (مات) يجدر بك رؤية ابتساماتهم
"هم ممتنون جداً وأعانقهم"
وأقول لهم إنهم ليسوا المذنبين وهذا...
أقسم أنني أستفيد من هذا الوضع أكثر منهم
- ماذا؟ - يبدو الأمر رائعاً
"غداً سيذهب أربعة منا إلى (ماياغيز)"
"لإقناع الوكالة الدولية لإدارة الطوارئ أننا بحاجة إلى مزيد من كل شيء"
"مثل حقائب الطوارئ دواء، الأمور الأساسية، شاش، مقص، أسبيرين"
"أرغب فعلًا في مكالمتك لكن علي الذهاب، هل أعاود الاتصال بك لاحقاً؟"
- أجل بالطبع - "حسناً شكراً (مات)"
- "أحبك، سنتكلم قريباً" - أنا أيضاً
إذاً هناك أمر أريدكما أن تدركاه جيداً
رأيته
أعلمني نائب مساعد المفوض (غورش) بوضوح شديد
أنه سيعاين مركز الإطفاء 51 عن قرب
يفاجئني أن (غريسوم) استغرق كل هذا الوقت ليرسل لنا كلاب المراقبة
هذا الكلب بشكل خاص لديّ ماض معه
- حقاً؟ - هذه قصة ليوم آخر
No comments yet. Be the first to leave one.