The King of Queens

The King of Queens

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 4

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The King of Queens S04E10 Oxy Moron NF WEB-DL- ar 937959367-Normal1406 srt
കമന്ററി എഴുതിയത് kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

ടാഗുകൾ

webdl
subdl_pyuploader
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2026-06-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 25
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No
FPS: 23.976

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‏سنبدأ بالهبوط إلى "لا غوارديا."

‏يرجى التأكد من ربط أحزمة المقاعد

‏وأن تكون مساند المقاعد ‏وطاولات الطعام

‏في وضعها العمودي الكامل،

‏والتوقف عن استخدام ‏أي أجهزة إلكترونية

‏قد أحضرتموها معكم على متن الطائرة.

‏- يا عزيزي. ‏- ماذا؟

‏نحن نهبط، ولديك الكثير لفعله.

‏صحيح.

‏أنا…

‏هل هناك…

‏مهلًا.

‏هل يعجبكِ أسلوب والدكِ ‏في رمي القمامة؟

‏لا، هذه مكافأة لأنك كنتَ لطيفًا جدًا ‏في عطلة نهاية الأسبوع.

‏لم يكن الأمر سيئًا إلى هذا الحد.

‏هيا، أنصف نفسك قليلًا.

‏قضيتَ يومين كاملين ‏مع صديقتي القديمة من الثانوية

‏ومولودها الجديد.

‏يُسمّى هذا "فعلَ الصواب،" يا "كاري."

‏ما زال بعضنا يؤمن بذلك.

‏وبالمناسبة،

‏كنتُ أتفحّص الملابس ‏التي ألبسوها لذلك الطفل.

‏بدت مريحة للغاية.

‏أجل، كانت تلك البدلة الصوفية التي ‏على شكل بطة لطيفة، أليس كذلك؟

‏لا، أنتِ لم تفهمي المقصود.

‏أريد مثلها لي أنا.

‏انظر، لقد اقتربنا من الأرض.

‏كما لاحظتم على الأرجح،

‏لقد تعرّضنا لاهتزازٍ بسيطٍ عند الهبوط.

‏من الواضح أننا على الأرض،

‏ولا حاجة إلى الأكسجين.

‏سنصل إلى البوابة بعد لحظةٍ.

‏كيف كانت رحلتك؟

‏كانت جيدة.

‏ألم تكن جيدة يا "كار؟"

‏أجل.

‏كانت جيدة، أليس كذلك؟

‏على أي حال، كفى حديثًا ‏عن عائلة "هيفرنان."

‏ما الأخبار في "سبنسلفانيا؟"

‏في الواقع،

‏تقول مالكة الشقة، إنها سترَفع الإيجار ‏مجددًا.

‏سأضطر غالبًا إلى البحث عن مكانٍ جديد.

‏تلك العجوز وقحة حقًا.

‏إنهم يرفعون إيجاره. ‏هل سمعتِ ذلك يا عزيزتي؟

‏نعم، أنا على بُعد قدمين فقط.

‏أجل.

‏أتعلم، ابن عمي "داني" لديه

‏شقة بغرفتي نوم في "سانيسايد."

‏أظن أنه يبحث ‏عن شريكٍ في السكن.

‏حقًا؟ ‏قد أكون مهتمًا.

‏أتظن أنك تستطيع ترتيب لقاءٍ بيننا؟

‏اعتبر الأمر منجزًا.

‏هل يصلكِ هواء كافٍ في الخلف يا "كاري؟"

‏أجل، أنا بخير. ‏شكرًا يا "سبنس."

‏وماذا عنك يا "دوغ؟" ‏هل لديك هواء كافٍ؟

‏تقومين ببعض التفريغ.

‏سأضع جواربي ‏في الدُرج.

‏إنها كلمة طريفة، "دُرج."

‏إنها من تلك الكلمات،

‏أكثر من مقطعٍ صوتيّ، ‏لكنها ليست مقطعين تمامًا.

‏تقولين "دُرج،"

‏وتظنين أنك انتهيتِ، لكن لا.

‏لا يزال عليك أن تنطقي ‏حرف "ر" في النهاية.

‏"مرآة." كلمة أخرى.

‏بعض الكلمات غريبة حقًا.

‏هيا، لم أرتكب أيّ خطأ.

‏لم ترتكب أيّ خطأ؟

‏حسنًا، إذًا أظنّ أن ما فعلته كان صوابًا

‏أنك خطفت قناع الأكسجين الوحيد،

‏وظللت تمتصّه كأنه صنبور جعة،

‏ولم تكترث بي إطلاقًا.

‏نعم، كانت تلك خمس ثوانٍ ‏من المجد الخالص.

‏لقد تجاوزت حدودك كثيرًا.

‏حقًا؟ كيف ذلك؟

‏كيف ذلك؟ ‏سأخبرك كيف ذلك.

‏هل يمكنني أن أُكمل؟

‏أنا لا أتحدث.

‏كنتُ فقط أستنشق الأكسجين أولًا

‏لكي أكون قويًا بما يكفي ‏لإنقاذك.

‏أتعلمين أنه من المفترض ‏أن تفعلي ذلك؟

‏من المفترض أن تضعي قناعكِ أنتِ أولًا؟

‏لكنتِ تعلمين ذلك ‏لو كنتِ تنتبهين

‏لتعليمات السلامة

‏بدلًا من قراءة مجلة "إيل" الخاصة بكِ.

‏الحقيقة تؤلم قليلًا، أليس كذلك؟

‏نعم، عليّ أن أراجع نفسي ‏مراجعةً صادقةً وطويلةً.

‏لقد كان مجرد أمرٍ سخيفٍ ‏حدث لا أكثر.

‏ما أعنيه هو أننا كنا قد هبطنا بالفعل.

‏لم يكن هناك أي خطرٍ أصلًا.

‏هذا أكثر إثارةً للشفقة.

‏ماذا ستفعل عندما يكون هناك خطرٌ حقيقي؟

‏هل ستأكلني لتتزود بالغذاء؟

‏لن أفعل ذلك أبدًا.

‏لست متأكدةً من ذلك.

‏أتظنين أنني سآكلكِ؟

‏حسنًا، لم أكن أظن ذلك ‏أمس،

‏لكنني الآن أفكر، ‏بعد ساعتين في قارب نجاة،

‏ستبدأ بقضم وركي، ‏والبرّ يلوح في الأفق.

‏أتعلمين ماذا؟ ‏أنا مخطئ دائمًا.

‏وأنتِ دائمًا على صواب. ‏هكذا تسير خلافاتنا.

‏لا، ليس دائمًا، لكن هذه المرة،

‏بكل تأكيد.

‏حسنًا، أنتِ محقة. ‏أتعلمين؟ كنتُ سأنقذ نفسي،

‏لكن، أتدرين ماذا؟ ‏إنها غريزة، حسنًا؟

‏هكذا يكون الناس.

‏لا يا "دوغ،" أنا آسفة.

‏هكذا تكون أنت، حسنًا؟

‏هناك أناسٌ

‏قد يعرّضون حياتهم للخطر ‏من أجل من يحبّون.

‏أيفعلون ذلك؟

‏حسنًا، أخبريني بهذا يا "كاري."

‏بصراحة، لو كنتُ في خطر،

‏في خطرٍ حقيقيٍ حقًا،

‏هل كنتِ ستعرّضين حياتكِ للخطر ‏لحمايتي؟

‏هل كنتِ ستتلقّين رصاصةً من أجلي؟

‏في لمح البصر.

‏حسنًا، سنرى بشأن ذلك.

‏يقول "دوغ" إن لديك ‏مكانًا رائعًا للغاية.

‏أجل، شقة بغرفتي نوم ومطبخ كبير.

‏حصلتُ عليها عندما كنت متزوجًا.

‏ظننتُ أنني سأكوّن عائلةً.

‏- نجوتُ من تلك الورطة! ‏- صحيح.

‏أجل، أفهمك.

‏حسنًا، لديّ مهلة حتى يوم 30 ‏لإخلاء شقتي،

‏ويمكنني الانتقال في أي وقت قبل ذلك.

‏أجل، حسنًا.

‏إذًا، ماذا سيضيف "سبينس أولتشين" ‏إلى المعادلة؟

‏ماذا؟

‏حسنًا، أنا أعرف ما الذي أقدّمه، ‏كما تعلم،

‏شقةً مذهلةً.

‏لكن ماذا عنك، ‏يا "سبينس أولتشين؟" هاتِ ما عندك.

‏فسقطت أقنعة الأكسجين،

‏والآن هي غاضبة مني ‏لأنني لم أساعدها.

‏خمسة - صفر.

‏يا رجل، ألقّنك اليوم ‏ضربًا كأننا في السجن.

‏إنها تتصرف بجنون، صحيح؟ ‏أعني…

‏أعني، ألم تستطع وضع قناعها بنفسها؟

‏في الواقع، لم يسقط قناعها أصلًا.

‏هذا سيئ جدًا.

‏وهل تعلم ما هو السيئ أيضًا؟

‏كرَتي في مرماك.

‏ما رأيك أن أمنحك خمس نقاط ‏ليصبح الأمر منافسةً؟

‏تمنحني خمس نقاط؟ ‏ما رأيك أن أمنحك

‏خمس نقاط الآن؟

‏وبذلك أكون قد فزت.

‏أحتاج إلى جعة.

‏أنا لا أمكث طويلًا في الحمّام.

‏لم أواجه أيّ مشكلة ‏مع القانون من قبل.

‏ومهلاً، إن كنت مهتمًا بـ"تاي تشي،"

‏يمكنني أن أقود التمارين صباحًا.

‏حسنًا، اسمع يا "سبينس،"

‏أظن أنّني حصلت ‏على كلّ المعلومات التي أحتاجها.

‏متى سيكون يومًا مناسبًا للانتقال؟ ‏فأنا متفرّغ تمامًا.

‏ألا تستبق الأمور قليلًا؟

‏ماذا تقصد؟

‏حسنًا، أنت بالتأكيد ضمن المرشحين،

‏لكن هناك بعض المرشحين ‏الآخرين المهتمين.

‏حسنًا، عليّ أن أقدّم إشعارًا ‏في مكان سكني،

‏لذا، أحتاج إلى معرفة القرار حالًا.

‏لا يمكنني إبلاغك بالقرار الآن.

‏لكنني أحتاج إلى معرفته الآن.

‏إن كان الأمر كذلك،

‏فأخشى أنّ عليّ أن أقول لك ‏لا كبيرة وصريحة.

‏حسنًا، لا بأس. ‏كما تشاء.

‏يا للهول، يا له من إهدار رائع لوقتي.

‏تراجع قليلًا، اتفقنا؟

‏لقد حضرت هذا اللقاء ‏مجاملةً لـ"دوغ" فحسب.

‏أحقًا؟ وأنا كذلك.

‏شكرًا على لا شيء يا "دوغ."

‏النساء، كما تعلم

‏في يومٍ ما يتذمّرن بشأن حقوقهنّ المتساوية

‏وتحرّرهنّ النسويّ، ‏ثمّ

‏فجأةً يُرِدن أن يُنقَذن، ويُحمَين.

‏أعني، ماذا تُريد هؤلاء النساء؟

‏لا أعلم، لكنّني واثقٌ تمامًا ‏أنّهنّ جميعًا يُرِدن الأكسجين.

‏اسمع، أنا لا أجلس معك

‏لكي تُخبرني كم أنا سيّئ، اتّفقنا؟

‏يمكنني سماع ذلك في المنزل.

‏إذًا، لماذا رويتَ لي ‏القصّة من الأساس؟

‏رويتُها لك لتُخبرني أنّني لم أُخطِئ.

‏إذًا، احكِ لي قصّةً مختلفةً.

‏مهلًا، من السهل جدًا ‏أن تُصدِر حكمًا من هنا، أتعلم،

‏لكن لو كنتَ على متن تلك الطائرة،

‏لكنتَ تُقبّل ذلك القناع ‏مثلي تمامًا.

‏لا أظنّ ذلك، يا رجل.

‏يا لك من بطل. ‏وماذا فعلتَ في حياتك؟

‏لقد أنقذتُ شخصًا ذات مرّةٍ.

‏أنقذتَ شخصًا؟ ‏نعم، متى مثلًا؟

‏كنتُ أقود عائدًا من الجامعة،

‏وكان هناك حادثٌ كبيرٌ ‏على الطريق،

‏وسحبتُ رجلًا مُسنًا ‏من سيّارةٍ مُشتعلةٍ.

‏أجل، صحيح.

‏هكذا حصلتُ على هذه الندبة في ساقي.

‏لديّ ندبةٌ بطول قدمٍ على ساقي

‏من إنقاذ غريبٍ. ‏وذهبتُ إلى الجامعة.

‏كُفّ عن الغرور.

‏ما رأيك في تلك الشرفة؟ ‏ما الأمر؟

‏ما الأمر؟

‏نعم، إنها رائعة.

‏مهلًا، يمكنك إعداد مضخّم الصوت هنا،

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left