ആദ്യത്തെ 186 വരികൾ.
"أبي، افتح عينيك"
(تشارلي)؟
(بيرنارد)
تسرني رؤيتك مرة أخرى
تفضل بالجلوس
أين أنا؟
- أنت في عالمنا - عالمكم؟
لا، عالمنا
العالم لا حدود له مثلنا
(ذا سبلايم)
- أين الآخرون؟ - في عوالم من اختيارهم
هذا العالم لا يهمهم، لكنه يهمك
- إذن، أنت صنعت هذا لي؟ - أنت صنعته لنفسك
(ويستوورلد)، المجزرة
أنت تعيد الماضي
عالق في حلقة أخرى مكررة، لماذا؟
العالم الخارجي يواجه مشكلة
إنه بحاجة إلى مساعدتنا
أنت تحبهم
هذا غير عقلاني بالطبع
إنه خلل نادر في أمثالنا
- أكاد أحسدك - هل ستأتي معي؟
لا، عالمي يناديني
- لكني أستطيع تقديم هدية لك - أي هدية؟
المستقبل يا (بيرنارد)
في عالمك، الوقت خط مستقيم
السنة الواحدة هناك ألف سنة هنا
نستغل ذلك الوقت لبناء عوالم نماذج للاحتمالات
محاكاة لكل الطرق التي قد يسلكها عالمك
أقترح أن تستكشفها
لكن الأفضل أن تفعل ذلك بسرعة
بعد مرحلة معينة في عالمك تنتهي كل الطرق بالدمار
يجب أن تتدخل قبل ذلك إن كان هناك أمل
- أمل بماذا؟ - بالبقاء
هل تفهم الآن إلام يسير هذا كله؟
نعم
أتظن أنك تستطيع إنقاذهم؟
- لقد رأيت الطريق - هل رأيت كيف ينتهي؟
نعم
في كل سيناريو...
أموت
ليس كل سيناريو
يمكنك أن تختار عدم العودة إلى عالمهم
وأن تبقى هنا في أي عالم تختاره
أخبرني يا صديقي، أيهما تختار؟
يا للهول!
ظننت هذا اليوم لن يأتي أيبداً
علينا الذهاب قبل فوات الأوان
أنت غائب منذ سنوات، والآن أصبحت متعجلاً؟
هل هي مشكلة كبيرة لو سألت بعض أسئلة المجاملة؟
"كيف حالك يا (ستابس)؟"
"أشكرك على حراستي طوال ذلك الوقت"
"أحضرت لك تذكاراً"
- "كرة ثلجية من (ذا سبلايم)" - كرة ثلجية من (ذا سبلايم)
جيد، استبعدت نصف الاحتمالات
أحياناً تمزح بشأن عدم تلقّيك بطاقة معايدة
أرى أن الوقت الذي قضيته في جنة الروبوتات لم يجعلك أقل إيجازاً في الكلام
برفق، سأساعدك، على رسلك
أشكرك على إبقاء المكان نظيفاً
أنت من قلت لي ألاّ أغير شيئاً
سألاقيك في الخارج
- لا تنس إحضار الجاروف - أي جاروف؟
يا للعجب!
- ماذا الآن؟ - عليّ اختبار بضعة أمور إن أردت أن أعرف
تعرف ماذا؟
كيف أنقذ العالم
لماذا قد أتوقع شيئاً آخر؟
"(فارو)"
يا إلهي! حتى بعد كل قصصك لم أتخيل أن يكون الأمر هكذا
لا يتوانون عن دفع أكبر المبالغ على سجونهم
دعه، هذا جزء من العروض الجانبية
من هنا
عدد إضافي، عدد إضافي فقدان جثث من مشرحة (تيمبرانس)
اسمعوا، نبحث عن أي معلومات عن المهرّب (هيكي أرمون)
مكافأة لأي شخص لديه الجرأة للقبض على ذلك الوغد اللعين
"منظمة منح المرأة حق الانتخاب"
أخذتها، فلنذهب
يجب أن نصل إلى تحت الأرض
يسيطرون على كل شيء من الأسفل
- وكيف نذهب إلى تحت الأرض؟ - نموت
- هل هناك خيار آخر؟ - لا تنتقد الخطة قبل أن تجربها
لا تلتقط هذه
لا تدعيني أزعجك
- من هنا - أحاول فقط التصرف بتهذيب
"نادي ليلي"
أجروا بعض التغييرات، لكن القصة على حالها
أريد أن أبحث عن مفاجأة لنا
- ما هي؟ - قصة خفية
يُفترض أنها أفضل من فيلم (بارايا)
كما قلت، القصة القديمة ذاتها
حسناً، ماذا نفعل الآن؟
- ننتظر - ننتظر ماذا؟
أن يكرر التاريخ نفسه
"وقود، طعام، نُزل"
- اطلبا ما تريدان - شكراً
أيمكنك إخباري ماذا نفعل هنا؟
- أحاول أن أتبيّن أي مكان هو هنا - بالطبع
بينما تفعل ذلك سأطلب أفضل بسطرمة بالجبن في العالم
ستكتفي بطلب التونا
عدت أغرب مما كنت عندما غادرت
ماذا يمكنني أن أقدم إليكما؟
- أريد البسطرمة بالجبن من فضلك - آسفة يا عزيزي، لكنه غير متوفر اليوم
لكننا نعد تونا رائعة بالجبن
سأكتفي بالتونا
- وأنت أيها الوسيم؟ - أريد قهوة فقط
- أيمكنني استعارة قلم؟ - بالطبع
سأحتاج إلى هذا
أيمكنك إخباري ماذا يحدث هنا بالضبط؟
في (ذا سبلايم) رأيت كل العوالم التي قد تكون قامت
وكل العوالم التي قد تأتي
معظمها تنتهي بكارثة
لكن إذا استطعت تنبيه سلسلة أحداث معينة
فستكون لدينا فرصة ضئيلة للنجاح
ما زلنا على المسار الصحيح
إذن، لو طلبت شطيرة لحم مقدد وخس وطماطم لكنا في ورطة الآن
سيعني أننا نبهنا متغيراً مختلفاً
- شكراً - ها هي قهوتك
- آسفة جداً - لا بأس
مُنحت موهبة التنبؤ وتستخدمها لمكافحة البقع
- فلنذهب - شكراً
المعذرة
"مطعم"
- أيها الوغد، ماذا تريد بحق الجحيم؟ - "ماذا تريد بحق الجحيم؟"
لا تحاول، لن تخرجه في الوقت المناسب
أبي، هل تسمعني؟
أنا (فرانكي)، هل تسمعني؟
أبي، هل تسمعني؟
(فرانكي)
ماذا تفعلين هنا؟ قلت لك إن علينا العودة وحزم أغراضنا
أحاول الاتصال بأبي
- هيا بنا، فلندخل - لا، سأبقى هنا
(كوفر)، هل يمكنك مساعدتي في إدخال بعض هذه الأغراض؟
نعم، بالطبع
أحتاج إلى (بير بير) للتدريب
- لنستطيع محاربة الأشرار - ما رأيك في هذا؟
ما رأيك أن تتحدثي إلى أمك وأنا سأعلّم (بير بير)
أحدث حركة متطورة لديّ للركل واللكم، موافقة؟
حسناً، سأتحدث إليك بعد قليل عندما يكتمل التدريب
- اسمعيني، أعرف أن هذا صعب - لن أذهب
- تحدثنا في هذا الأمر يا (فرانكي) - ليس قبل أن يرد
هذا ما علمني إياه
حبيبتي، والدك اضطر إلى الرحيل، حسناً؟
وهذا يعني أنه لا يستطيع يضعك في سريرك كما يحب
أو يجيب على اتصالاتك لأنه يجب أن يحافظ على سلامته
وهذا ما نريده له، أليس كذلك؟
أن يكون سالماً
وهو يريد ذلك لنا أيضاً
لكن، ماذا إن عاد ولم يجدنا هنا؟
سيبحث عنا ويجدنا
- كيف تعرفين هذا؟ - لأنه والدك
وما من شيء سيبعده عنا
حسناً؟
هل أنتما مستعدتان للانطلاق؟
نعم، عندما أحزم هذه الأغراض سننتهي
أرني الحركة، هيا، أرني الحركة
- أي حركة؟ - الحركة التي علّمتها لـ(بير بير)
ما رأيك أن أريك إياها عندما نصل إلى بيت الحماية
- اتفقنا؟ - اتفقنا
- أين ذهبت؟ - هيا بنا
- (بيرنارد) - لم نعد بحاجة إلى السيارة
إذن، التسكع في موقف سيارات مطعم رخيص هو السبيل إلى إنقاذ العالم الآن؟
لا، هي السبيل إلى ذلك
هل تتمنيان الموت؟
منذ متى وأنت مع القضية؟
طيلة حياتي كما يبدو لي
اركبا
- أنا متفاجئة أننا لم نلتق من قبل - لست متفاجئة بل مرتابة
أنت محق في هذا
لا أعرف ما الغرض من الجاروف
لكنكما ستحفران قبريكما إذا لم تخبراني من أنتما
لأنكما بالتأكيد لستما الرجلين الذي كان يُفترض أن أقلّهما
- نحن صديقان - ليس هذا ما أراه
أتشعران بالخجل؟ ما رأيكما بحافز؟
أول من يتحدث منكما يعيش والآخر يُقتل برصاصة بين عينيه
- لن تفعلي هذا لأن مسدسك معه - ماذا؟
لن تُطلَق النار على أحد
ستأخذين حقيبتي
وتنظرين في داخلها
ما هذا؟
هذا أحد الرجلين اللذين كان يفُترض أن تقابليهما
- يا إلهي! - كان فخاً
- إنه واحد منهما - كانوا يحاولون التسلل إلى جماعتكم
أستطيع مساعدتكم لكني أريد أن تأخذيني إلى أرض الهالكين
لماذا تريد ذلك؟ لا يوجد شيء هناك
مجرد رمال على مدى أميال لا أحد يذهب إلى هناك
أنت تذهبين، أنت ومنظمتك
No comments yet. Be the first to leave one.