ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"عائلة (سيمبسون)"
حبيبي "كراستي" الغالي.
أين أنت يا "كراستي" الغالي؟
مرحبًا يا "جولييت".
بفطيرة أم من دون فطيرة.
هذا أمر لا شكّ فيه.
لقد أعجبت نكتتي الجنادب،
برغم أنها أصعب حشرات يمكن إضحاكها.
لكن ماذا حدث لجمهوري؟
يُفترض بهذا أن يكون عرضًا للأطفال!
آسفة يا "كراستي"، لم يعد عرضك يستهوي الأطفال.
نعم، يفضّل الأطفال الآن "إنستاغرام" و"تيك توك" وزيارة الكنيسة وأطباء الأسنان،
وحتى التعرّض إلى التنمّر.
الوسيلة الوحيدة لإيجاد مشاهدين لعروضك
هي إحضار كبار السن الذين يضلون طريقهم في مركز التسوق.
لقد كذبتم علينا! وعدتمونا بمكان مكيّف الهواء!
هناك مكيّف هواء.
ارفعوا درجة حرارته. أكاد أتجمد من شدة البرد!
حسنًا، ربما فقدت صلتي بجمهوري في التسعينيات.
أي عام هذا؟
ألفين وماذا؟
أحتاج إلى مواد فكاهية جديدة. أين كتّابي؟
أين دُفنوا؟
"مطعم (المحار واللحوم)، حيث يقابل السياح مشاهير سابقين"
صدّقني يا "كراستي". انتهى عصر مهرجي التلفاز
عندما اكتشف الآباء أن شراب "أوفالتين" كان مجرد وحل محلى بالسكر.
اعتزل الجميع هذه المهنة.
"أوينغو" و"بوينغو" و"بيني نيكلز" و"نيك ناك" و"باديواك"،
ومقدّمات برنامج "ذا فيو" و"دانغيري ديف" و"الحزين".
حزنت لتقاعد "الحزين".
لكن ليس "ليكي بانتس"! لا يمكن أن يعتزل! لقد وُلد ليكون مهرجًا!
عندما سال ماء مخاض أمه، كان ماء "سيلتزر" فوارًا!
أتريد جبنًا مع طبق القريدس؟
"ليكي"؟ لا!
وكذلك، أيمكنني شراء كل موادك الفكاهية مقابل 7800 دولار؟
مستحيل.
لا بأس. سأسرقها فحسب.
"ليتل ديبي ديمبلز". أنت أكثرنا حكمةً.
ماذا عسانا نفعل؟
لا أدري.
ما زلت رقيقة ومحبوبة كسابق عهدي.
انظر إلى تقطيبة شفتيّ المميزة!
يؤلمني فكي بشدة عندما أفعل هذا.
نحتاج إلى مهرجين جدد ويافعين.
لكن من سيدربهم؟ لا أحد.
مهلًا. إن أنشأت مدرسة للمهرجين، فقد أنقذ مهنتنا.
"(كيه)، (أهلة وسهلة)"
لكن هل سأربح مالًا؟ كم تبلغ مصروفات المدارس الخاصة حاليًا؟
250 ألف دولار.
يا للروعة!
نعم. يمكنك أن تبيع للطلاب إكسسوارات فكاهية،
مثل عدستيّ علامة الدولار اللتين ترتديهما.
ليستا إكسسوارات، بل ندبتين أُصبت بهما في عيادة خدمة سيارات لتحسين الإبصار.
نصيحة مهمة، اجعلوا ناقل السرعات في وضعية الركن.
"ديمبلز"، فكرة المدرسة هذه عبقرية. ألديك أي نصائح أخرى لي؟
نعم. أهمّ شيء في فن الفكاهة هو…
ما هو؟ حسنًا، لا تخبريني.
ما هو يا تُرى؟ لماذا تأبى إخباري؟
أهو خفة الظل؟ الأحذية الضخمة؟ ماذا؟
"مدينة (سبرنغفيلد)، العمدة"
اسمع أيها الأحمق. لا يمكنك أن تفتح مدرسة وتتوقع أن تنال تصريحًا بمنتهى السهولة.
هذا صحيح. تحتاج إلى تقييمات نفسية وشهادات تعليمية.
أعتقد أنكما ستجدان في هذا المظروف كل الوثائق المطلوبة.
لا رشاوى نقدية. أقبل تحويلات "غريفتر" فقط.
"(غريفتر)، (باي بول)، (إنستاغرافت)"
بالنسبة إلى المنهج. هل ستدرّس بنظام "ستيم"؟
بالتأكيد! سأدرّس كوميديا الموقف والدحرجة والأحذية الضخمة والتمثيل الإيحائي.
التمثيل الإيحائي؟ حسنًا، طلبك مرفوض.
أنت بارع جدًا! هل تودّ تدريس التمثيل الإيحائي في مدرستي؟
لقد ظفرت بالوظيفة. وقّع هنا.
رباه! لقد أطاحت الريح بأوراقي.
أمسك بها وضعها في صندوقك السحري!
"مدرسة (هيرشل كراستوفسكي) لفنون التهريج"
"(بانغ)!"
يُعد التهريج حاليًا أكثر مهنة محتقرة في "أمريكا"،
بعد مهنة قضاة المحكمة العليا.
لكن سيتغير هذا.
سنرفع أنوفنا الحمراء عاليًا ونقول للعالم "أغاغا باووغا كازاوي!"
والآن لنتضافر معًا كما يليق بالمهرجين.
أيًا كان هذا الأمر، فقد بدأ.
هل ضقتم ذرعًا بجلوس أطفالكم محشورين في فصول المدارس الحكومية المزدحمة
مع معلمين يعملون لتسعة أشهر فقط سنويًا؟
مستعد لتطبيق خطتنا الدراسية؟
"منهج اليوم: كوكتيل، قيلولة، إعادة الكرًة"
سأعلّمكم كيفية شرب دورق الـ"مارغاريتا" هذا بأكمله.
حياة المعلمين سهلة جدًا.
يتسنى لهم شراء أدوات فصولهم الدراسية بأنفسهم،
ويملي عليهم الناس ما يمكنهم وما لا يمكنهم تدريسه،
يا له من ابتزاز.
ألحقوا أولادكم بمدرسة "هيرشل كراستوفسكي" لفنون التهريج.
سيتلقون تعليمًا شاملًا:
رياضيات، علوم، بالونات على هيئة حيوانات…
"زهرة تضخّ ماء"
…وأساسيات أمان الطوّالات الخشبية.
وبالونات الحيوانات المتطورة!
ولدينا أمر مميز تفتقر إليه كل المدارس الأخرى:
فيل!
اضطُر سيرك "بارنام أند بايلي" إلى بيعه بعد مسلسل وثائقي مؤسف،
واشتريته!
يجب أن ألتحق بتلك المدرسة.
تبلي بلاءً حسنًا في "سبرنغفيلد" الابتدائية.
لا، لست كذلك. في الواقع، لديّ عدة ملحوظات من معلميّ.
"فاشل"
"احضر لمقابلتي لاحقًا"
"أغبى من همستر الفصل"
"أبكى أخصائي المدرسة النفسي"
قد تكون هذه فرصتي لأغيّر حياتي المخيبة للآمال إلى الأفضل.
سأكون مثل "ليزا"، لكن ممتعًا.
حسبك!
"لا وجود للرب، لقد يئست، (مارغريت)"
- عدلت عن احتجاجي. - انظرا إلى الأمر من زاوية أخرى.
يجب أن تقوّماني. إما بهذا الأسلوب وإما بالمدرسة الكاثوليكية.
المدرسة الكاثوليكية؟
لا. أرجوك.
يا للهول. لا، أرجوك… انتظر.
لا. يا للهول.
حسنًا! سننفذ مطلبك.
"مرحبًا يا أولاد"
لا تبشّر درجاتك بخير على الإطلاق يا فتى.
لذا أقنعني بأن أقبلك.
انتُخبت مهرجًا للفصل لثلاث سنوات على التوالي يا سيدي.
هذا مثير للإعجاب. لم أفز بأي شيء قطّ.
رتب ناشري مقطعًا تأبينيًا لي ذات مرة…
"تخليد لذكرى"
…لكنني كنت حيًا أُرزق.
"السير (أليك غينيس)، ممثل"
"(كارول شانينغ)، فنانة فكاهية"
"(كراستي) المهرج، ؟؟؟"
سُررت برؤية وجهي على الشاشة.
برغم أنه نال صيحات استهجان.
لكن استمارة التقدّم هذه ما زالت…
ما هو المصطلح التعليمي المناسب؟
تفوح منها رائحة الفشل.
ويلاه.
مهلًا. أنصت إليّ!
قد يكون ولدي فاشلًا، لكنه فاشل قائد.
الفاشل الذي يتبعه كل الفاشلين الآخرين من دون تفكير!
أيًا يكن ما سينضم إليه "بارت"، سأنضم بدوري.
وسأسدد أي مصروفات مطلوبة. هاك كل أرقام حساباتي السرية.
خذها. هيا. خذها!
لقد أنرت دربي يا فتى.
هناك كنوز ثمينة في قاع الحضيض.
والآن أحضر لي كل أقرانك الفاشلين الآخرين.
"استمارات تقدّم جديدة"
صديقي العزيز "كراستي". عانقني.
أجل.
أقدّم لك ولدي "ديتر".
أظنه سيكون مرشحًا رائعًا لأكاديميتك.
اصمت يا أبي، يا ذو الشهرة الزائلة.
كفاك كلامًا لاذعًا.
ولدي صبي متميز.
متميز جدًا، لدرجة أن كل المدارس المحترمة رفضت قبوله.
لكنه يتميز بموهبة فكاهية، مثلي.
نحن الألمان نشتهر بروح الدعابة.
يا للروعة.
لم أنته بعد.
لنختصر القول. هل ستقبل بانضمام ولدي؟
لا أدري، لدينا استمارات تقدّم كثيرة.
إنه مقبول بالتأكيد. سيغطي هذا المبلغ أتعاب مركز التأهيل في "ماليبو".
هيا بنا يا بنيّ، سأشتري لك مثلجات وسيارة "لامبرغيني" جديدة.
أيًا يكن.
رائع. يمكنني أن أتزوج مجددًا.
يا له من توقيت سيئ.
"معلمون عظماء"
"(هايمن كراستوفسكي)"
أترى هذا يا أبي؟ أحاول أن أكون معلّمًا مثلك.
وعلى غرار كل المعلمين العظماء، المال حافزي.
إن كانت لديك مشكلة بهذا الصدد، فأعطني إشارة.
"حاخام، معلّم، أب مستنكر"
لا شيء؟ لا شيء.
هذا أكثر شيء إيجابي قلته لي على الإطلاق.
سأعتبر هذا بمثابة، "أعترف بأنني أبوك."
حسنًا يا "ليزا".
ها هي ذي بطاقات ملحوظاتك الملونة.
وبوقك يا "بارت".
لم تحتاج إلى هذا في حصة الإنجليزية؟
لا أعلم ولا أبالي.
"بارت"، ماذا قلت لك قبلًا بشأن قيادة دراجة أحادية في المطبخ؟
لم تقل شيئًا. لأن هذا لم يُطرح قبلًا.
"قواعد منزل (سيمبسون)، عدم تلطيخ الأرضيات بالوحل"
"روث السلحفاة (قذر)، لا نحيب"
"روث الخيول أحادية القرن (نظيف)، عدم العبث بجرّة الرفات"
"عدم العبث باللفت، عدم التذمر عند أكل الفطائر المحلاة." أنت محقّ.
اسمعوا، لا أريد إفساد بهجتكم.
بل تريدين هذا.
حسنًا، لكنني لا أستمتع بفعل هذا.
بل العكس صحيح، مجددًا.
حسنًا، لكن ضميري يؤنبني.
لا، هذا ليس صحيحًا.
اخرس. دعني أتكلم.
أنحن واثقون بأن "بارت" سيدرس في مدرسة حقيقية؟
لا تفسدي عليه حماسته يا "ليزا".
تجمع هذه المدرسة بين رغبتين فطريتين يشعر بهما أي صبي:
أن يكون مع أسرته، في أثناء الفرار ليلتحق بالعمل في سيرك.
"ليز"، لأول مرة في حياتي، أشعر بما تشعرين به حيال المدرسة.
أيمكنك أن تفهمي ذلك الشعور؟
يا إلهي. أستطيع فهمه.
إطلاق غازات، هذا ما يفعله المهرجون.
هل رأى أي منكم نظارتي؟
أصبح شكلك ألطف الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.