ആദ്യത്തെ 170 വരികൾ.
- عليك الإعتذار لأخيك الآن - "في الحلقات السابقة..."
لماذا أنت بصفه دائماً؟ أنا أكره هذه العائلة
كنت أتولى الأمر حتى جئت وتعديت على مسؤوليتي
- "(شيلدون) كان متضايقاً" - "هذا لا يتعلق بـ(شيلدون)"
"بل بظنك أنك على صواب دائماً"
- أين تذهبين؟ - سأهرب
أنا قادم معك
- أتريد حقاً البدء في هذا مرة أخرى؟ - حقاً؟
أريد قضاء أمسيتي وابنتي وابني وزوجتي يصرخون عليّ
أنا آسفة، لم أدرك أنك تعيس جداً
لأنك لم تكلفي نفسك قط عناء السؤال
- مرحباً يا (جورج) - مرحباً، (بريندا)
- أتريد رفقة؟ - بالطبع
وبدأت (ميسي) تعامل الجميع بغضب لأن صديقها انفصل عنها
المسكينة، لكنه تدريب جيد لعندما يتركها زوجها يوماً ما
أنا آسف لذلك
لا، الحقيقة أن ما بيننا كان قد انتهى من مدة
هذا يحدث
لكنه يرعى الأطفال الليلة والنساء يدفعن نصف السعر الليلة
فدعنا نتظاهر بأنني سيدة
نعم يا سيدتي
- يبدو أنك بحاجة إلى شراب آخر - شراب آخر؟
لديّ مدرسة في الصباح
لم أدرك أنك هنا أيضاً لأجل ليلة السيدات
أيمكناك إحضار مزيد من الشراب هنا؟
كيف سأتنافس مع فتاة في الصف السابع؟ أمي لا تسمح لي حتى بالتجمل
أيمكننا العودة إلى البيت أرجوك؟
تستطيع أنت أن تعود لكن أنا لا أستطيع
كما بيّنا، الغابة مخيفة جداً وأنا مخيف جداً
إذن، ستبقى هنا حتى تشرق الشمس
لأستطيع أن أرى ما سيقتلني؟ لا أريد
أيمكنك على الأقل العودة للتذمر بشأن الأولاد لأستطيع النوم؟
أكلنا من قطعة السكاكر نفسها ذات مرة وكأن ذلك لم يعن شيئاً
- كنت مشجعة؟ - نعم
- لن تصدق عندما تنظر إليّ الآن - لا تقولي هذا
أستطيع أن أتخيلك تماماً على قمة تشكيلة الهرم
كانوا يضعونني في الأسفل وأنت تعرف هذا
لكن على الأقل كنت أرتدي سترة الفريق
أنا وأنت كنا كذلك يا أختاه
أحب فرقة (سكينارد)
لقد رأيتهم يقدمون عرضاً في (دالاس)
أنت تمزحين، في أي سنة؟
كنت قد طُردت للتو من مدرسة التجميل لذا، أظن... 1976؟
- كنت في ذلك العرض - بحقك!
- فرقة (نازرت) افتتحت العرض - يا للعجب! هذا صحيح
- هذا صحيح - يا له من عالم صغير!
نعم
أتريد الرقص؟
- أنا؟ لا - هيا
- لا، يوجد أناس هنا - حسناً...
ماذا إن ذهبنا إلى مكان آخر؟
أين تفكرين أن نذهب؟
الأطفال عند (هيرشيل)
أنا آسفة، لقد تجاوزت الحدود
هل أنت بخير؟
(جورج)؟
"ليس هناك من هو أقوى مني"
"البارحة حركت جبلًا"
"بالتأكيد يمكنني أن أكون بطلك"
"أنا رجل صغير عظيم"
"أنا رجل صغير عظيم"
- ألو؟ - (ماري)، أنا (بريندا)
(جورج) في المستشفى
ماذا؟ لماذا؟ ماذا يحدث؟
لا أعرف، يعتقد المسعفون أنه قلبه
- هل هو بخير؟ - لا أعرف، الأطباء معه الآن
حسناً، سآتي في أسرع وقت ممكن، وداعاً
(جورجي)؟
أيها الطفلان، ارتديا ملابسكما...
والآن سأحتاج إلى دفتر ملاحظات جديد
لأن دفتري مليء بعبارة "(ميسي) و(ماركوس) إلى الأبد"
ابتعدوا عن القرد وانتقلوا إلى (كلينت)
هذا جيد
- ألو - هل الطفلين معك؟
لا، لماذا؟
(جورج) في المستشفى والطفلان مفقودان
- ما خطب (جورج)؟ - شيء يتعلق بقلبه، لا أعرف ماذا أفعل
حسناً، حسناً
أنت اذهبي إلى المستشفى وأنا سأذهب للمنزل وأبحث عن الطفلين
- شكراً - أتظنين أنهما قد يكونان مع (جورجي)؟
لا أعرف أين هو أيضاً
- أأنت متأكد من أن رئيسك لن يأتي؟ - نعم، لكن ليس تماماً
لذلك دعينا لا نضيع الوقت
- ألن تر من الذي يرسل إليك؟ - لا
- لكن ماذا إن كانت حالة طارئة - ليست كذلك
سأغلق الجهاز، بئساً لهذا!
- هل سيكون بخير؟ - أنا مثلك لا أعرف شيئاً
الآن ساعدني في البحث عن الطفلين
- حسناً، لديّ فكرة أين ذهبا - رائع، وأين أنت بالمناسبة؟
- في العمل - في هذا الوقت من الليل؟ لماذا؟
عليّ البحث عن الطفلين
- (بريندا)، هل سمعت شيئاً؟ - ليس بعد
- ماذا حدث؟ - صادفت (جورج) في المقهى
وفجأة بدأ يعاني ألماً في الصدر
شكراً للرب لأنك كنت معه هناك
- أنا في الحقيقة لم أفعل شيئاً - لا تقولي هذا
من يدري ماذا كان سيحدث لو لم تكوني هناك!
نعم
(ميسي)؟ (شيلدون)؟
- ما هذا؟ - لقد أخفتني
- وأنت أخفتني - الجميع أخافوني
أبي في المستشفى، علينا الذهاب
- هل هو بخير؟ - لا أعرف
هيا بنا
"مستشفى (ميدفورد)"
سيدة (كوبر)، سيكون زوجك بخير
- شكراً للرب - كانت ذبحة صدرية خفيفة
سنبقيه هنا للمراقبة لكنه مستيقظ ويمكنك رؤيته الآن
شكراً يا دكتور
سأذهب من هنا الآن اذهبي لتري (جورج)
ماذا؟ لا! قد تكونين أنقذت حياته سيريد أن يشكرك
- هذا لطيف، لكن أظن من الأفضل... - (بريندا)، أنا أصر
- حسناً - حسناً
هيا بنا
مرحباً
مرحباً
انظر من جاء معي
مرحباً يا (جورج)
(بريندا)
- هل أنت بخير؟ أتحتاج إلى طبيب؟ - لا
أنا فقط سعيد لرؤيتك
أخبار سارة
والدكما بخير وسيعود للبيت بعض يومين
- شكراً للرب - شكراً للطب الحديث
حسناً، حاولا النوم، حسناً؟
جدتي؟
أتظنين أنني تسببت لأبي بنوبة قلبية؟
ماذا؟
لا، هذه ليست غلطتك
كنت قاسية معه
أنا أيضاً كنت قاسياً معه
- ما فعلته كان أسوأ بكثير - هذا صحيح
عندما نتلقى عقابنا يجب أن يكون نصيبك أكبر
- حسناً، ناما الآن - لكني كنت مجرد شريك
- ليس عدلًا أن نتلقى عقاباً متساو... - نم!
"جدتي لم تفهم"
"عندما كنت أشعر بالقلق كنت أجد السكينة في القواعد والأبنية"
"ناهيك عن لحن أغنية (ستار تريك) المرخية للأعصاب"
توقف عن ذلك
حالما أهدأ
ألا يكفيني سوءاً أنهم أخرجوني على كرسي متحرك لا أحتاج إليه
كان بإمكانك تركي أقود السيارة
لهثت وأنت تركب في السيارة
سمعت ذلك، صحيح؟
هل علينا التحدث عما حدث تلك الليلة؟
- ما حدث تلك الليلة؟ - الشجار الذي دار بيننا
تفصدين ذلك، نعم، انسيه
- كيف يمكنني نسيانه؟ - كانت ليلة سيئة
أرى أن الأفضل نسيان ذلك
- أحب أن نفعل ذلك - تم
تلك الليلة لم تحدث قط
شكراً
"والآن، سنقدم إليكم أغنيتين لـ(لينارد سكينارد)"
أحتاج إلى هدوء وسكينة
"بعد عودة أبي إلى البيت من المستشفى"
"أصدرت أمي لنا تعليمات بتركه يسترخي"
"وماذا سيبعث على الاسترخاء أكثر من نقاش حيوي"
"عن القواعد والأخلاقيات المجتمعية؟"
أبي؟
- ما الأمر؟ - أنا أصارع أزمة أخلاقية
كن طفلًا وتوقف عن الصراع
أنا و(ميسي) خرقنا قواعد كثيرة تلك الليلة
ولم نتلق عقاباً
عزيزي، كان أسبوعاً عصيباً ونحن سعيدان لأنكما سالمين
لكن في غياب قانون أعلى
قواعد المجتمع هي التي تضبط أخلاق الشخص
ها أنت قلتها
لا، أنت لم تفهمني
إذا لم يكن للأفعال عواقب فسينهار المجتمع
وينحدر كل شيء إلى فوضى
No comments yet. Be the first to leave one.