ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
إذاً، إنه مؤلف من غرفتي نوم في الطابق العلوي، غرفة الضيوف وغرفة النوم الرئيسية
- غرفة النوم الرئيسية مذهلة - أليس كذلك؟ وكأن ملكاً يعيش فيها
هذا حمام للضيوف الذي قد يدعوهم المرء إلى العشاء
في مطبخك فائق الروعة!
- إنه لطيف - إنه أكبر من أي منزل عشت فيه!
- إنه لطيف جداً - هذا ما يسمونه "سطح العمل المتدفق"
- انظري إليه، إنه رائع - يجب أن تأخذه، إنه لطيف جداً
لابد أن يكون لطيفاً نظراً للسعر الذي يطلبونه، والذي آمل أن تتقاسميه معي في يوم من الأيام
- ماذا؟ - أنا أمزح معك، أنا أمزح معك
- هذا ليس مضحكاً - أنا أمزح، أنا أمزح، أنا أمزح...
- ولكن جدياً، أيعجبك؟ - يعجبني
حسناً، لأنني سأرغب في أن تقضي معي بعض الأوقات هنا
- سنرى - سنرى، حسناً
- أنا واثقة جداً أن هذا مخالف للقانون - وأنا واثق جداً أنني أعرف بضعة ضباط شرطة
- يستطيعون مساعدتنا إن تعرضنا للمتاعب - حقاً؟ هذا جيد
كلا! انتظري
- علينا أن نذهب - أجل للأسف، حسناً
- هل ستحملين هذا؟ - أجل
حسناً
"(آدم روزيك)"
- إذاً؟ - كل شيء يبدو على ما يرام يا (أنطونيو)
لا توجد تمزقات أو كسور أو التهابات في المفاصل
حسناً، لماذا ما زالت كتفي تؤلمني لهذه الدرجة إذاً؟
لست واثقاً، لذا حين تقول كلمة "ألم"، ما نوع الانزعاج الذي تشعر به؟
- هل هو تيبس أم وجع... - لا أدري، ألم
الأرجح أنك تحتاج فقط لأن تريحها أكثر
حسناً
- اسمع، أنا بحاجة لأن تجدد لي وصفة الدواء - مرة أخرى؟
- أحتاج شيئاً لتخفيف الألم، لذا... - مضت 3 شهور على إصابتك
- لا يوجد تلف في البنية - إنه الشيء الوحيد الذي يخفف الألم
أفهم هذا، ولكن هذه ستكون رابع مرة أجدد لك الوصفة
أعني أن هذا قدر كبير من عقار الـ(أوكسيكودون)، وخصوصاً مع إصابة كهذه
- كما قلت، ما زالت تؤلمني - أفهم هذا، ولكن...
اسمع، لست مدمناً يحاول التحايل على طبيبه للحصول على بعض الأقراص!
أنا ضابط شرطة
أحتاج فقط لشيء يخفف الألم كي أتمكن من أداء عملي
اسمع، أنا آسف، من الممكن أن أفقد رخصتي
- إن كنت بحاجة إلى أية مساعدة... - لست بحاجة للمساعدة أيها الطبيب، أنا بخير
"(أوكسيكودون)"
ماذا حدث؟
- لا شيء، أنا... - يدك تنزف
أنا بخير يا عزيزتي، كنت فقط... كنت أعبث
- كنت ألاكم الهواء وضربت المرآة الغبية - أواثق أنت أنك بخير؟
أجل، أنا بخير، ماذا تفعلين بالمنزل أصلاً؟ كنت أظن أن لديك اختبارات منتصف العام
نسيت دفتر ملاحظاتي
إذاً أقترح أن تجدي دفتر ملاحظاتك وتعودي إلى المكتبة
اذهبي
"(آدم روزيك)"
ليس الآن
أين (أنطونيو)؟ إنه لا يجيب هاتفه
- ما الأمر إذاً؟ - ضبط (جيه) صباح اليوم فتى
معه أوقية هيروين في سيارته، وقد أفصح لنا عن وكر مخدرات يوزع كميات كبيرة من الـ(فينتانيل)
- سنداهمه ونرى ماذا سنجد - أجل، ومن نستطيع أن نجند
أجل، لذلك أريدكم أن تلقوا القبض عليهم كلهم، المدمنون، الموزعون، الرفيقات، الجميع
- أتعلمين أين (أنطونيو)؟ - كلا، اتصلت به ولكن...
حسناً، إذاً سأدخل أنا و(هايلي) و(بيرجيس) من المقدمة، و(روزيك) و(أتواتر) من الخلف
حسناً، داهموا المكان، وسأراكم كلكم حين تعودون إلى القسم
- هل لدينا أية أسماء أو صور؟ - كلا، سنعتقل الناس بشكل أعمى
- ولكن هذا يجعل الأمر مسلياً، أليس كذلك؟ - بلى
- شرطة (شيكاغو)، لا تتحركوا! - الشرطة! الشرطة!
- هيا! هيا! هيا! - لا تتحركوا! ارفعوا أيديكم الآن!
- (برجيس)، إلى اليمين! - قلت ارفعوا أيديكم الآن!
- واجهوا الجدار وأظهروا أيديكم! - استديروا!
- لابد أن هذا خطأ من نوع ما - خطأ؟ ما هذا؟ (أسبرين)؟
ما كل هذا يا رجل؟
- انظر إلى الجدار - أنت! شرطة (شيكاغو)!
واجهوا الجدار وضعوا أيديكم خلف ظهوركم
- "(آدم)، هناك 4 أشخاص سيخرجون من الخلف" - أنتم! ارفعوا أيديكم!
- تعالوا، رؤية أيديكم! ارفعوا أيديكم! - انبطحوا أرضاً!
- تعال! - حسناً! حسناً!
- لم أفعل شيئاً! - لا تنظري إلي، قفي أمام الجدار
- تباً! (برجيس)، هل أنت مسيطرة؟ - أجل، أنا مسيطرة!
- هل معك أي شيء قد يؤذيني هنا؟ لا تستديري! - لا أعرف هؤلاء الأشخاص
سأمسك به! شرطة (شيكاغو)!
الشرطة! قف مكانك!
شرطة (شيكاغو)، انزل! انزل فوراً وإلا فسأطلق النار عليك!
ارفع يديك! ارفع يديك في الهواء!
استدر ببطء شديد، ببطء شديد
- ما هذا؟ - لا تطلقي النار، هذا أنا
(أنطونيو)؟
(أنطونيو)، ماذا حدث بحق السماء؟ هل كنت تشتري المخدرات من الوكر؟
ليس فهم الأمر صعباً لهذه الدرجة يا (آدم)، تلقيت معلومة من أحد المرشدين
- فجئت لأتحرى المكان، فاشتريت المخدرات - ألم ترغب في أن تخبر أحداً بوجودك هنا؟
- كنا نستطيع أن نحميك - تلقيت المعلومة منذ 20 دقيقة
كنت في المنطقة ففكرت أن آتي لتحري المكان، ليس بالخطب الجلل
بلى، إنه خطب جلل، كدت اطلق النار عليك
آسف، كان يجب أن أعرف عن نفسي قبل ذلك
(أنطونيو)، اسمع، لا أقصد التطفل ولكن...
- لا تفعل إذاً - ولكننا كلنا اتصلنا بك عدة مرات
جئت إلى هنا كي أقوم ببعض العمل السري، ولكن الأمر اتخذ مساراً سيئاً، انتهى الموضوع
حين تخالف أنت الإجراءات تقول "انتهى الموضوع"، ولكن إن فعل هذا أحد منا...
- يا للهول! سترغب في سحب شارتنا - أقسم بالله يا (آدم)...
(أنطونيو)، هذا مخالف لشخصيتك بعض الشيء، كادت تطلق النار عليك!
اسمعا، اسمعا... لم يصب أحد بأذى
والأعين كثيرة حولنا الآن، لذا فلنتجاوز الأمر مؤقتاً
حسناً
هل أنت بخير؟
كلا
أيمكنك أن تقلني؟
- أجل، بالتأكيد - شكراً، جئت إلى هنا مع (جيه)
ولكنه اضطر للبقاء من أجل إنهاء الإجراءات، سيستغرق ساعة أو ما إلى ذلك
- هل هذه عقاقيرك أم... - كلا، اشتريت المخدرات، أتذكرين؟
صحيح... حسناً
- سآخذها وأحفظها مع الأقراص الأخرى... - كلا، لا عليك، أستطيع أن أفعل هذا
- كلا، كدت أقتلك، هذا أقل ما بوسعي - أنا بخير
اسمع... أعني أنا زميلتك، وصديقتك
إن كانت هناك مشكلة ما...
أنا بخير
حسناً، (باتريك كارتر)، إنه لاعب من المستوى المتوسط وفقاً لقسم مكافحة المخدرات
كل سوابقه مرتبطة بالكوكايين، لذا لابد أنه بدأ حديثاً يتاجر في الافيونيات المخلقة
قوانين ضبط عقار الـ(أوكسيكودون) المشروع تزداد صرامة، فانتشرت هذه الأقراص المزيفة في كل مكان
- أجل، وهي تقتل الكثيرين - 11 حالة وفاة بجرعة زائدة الشهر الماضي
في ذلك الحي
ما رأيك في أن أستجوب هذا الرجل وأرى إن كان بإمكاني أن أجعله يسلمنا مصدره؟
فات الأوان، لقد استدعى محامياً بمجرد أن جاؤوا به للتحقيق
حسناً، فلنبحث في هاتف (كارتر) وبصمته الرقمية ومعارفه
ولنر إن كنا نستطيع معرفة مصدر الأقراص
- هلا تسمح لي بلحظة يا (أنطونيو) - أجل
ساعدني، لماذا ذهبت وحدك إلى وكر المخدرات؟
كما قلت للآخرين، تلقيت معلومة من أحد المرشدين وكنت في المنطقة وفكرت في التحرك
لماذا هربت؟
رباه... ظننت أنها عملية سطو، خرجت المسدسات وسمعت صياحاً
لذا هربت
- هل أصبت يدك؟ - أجل
جرحتها وأنا أنقل بعض قوالب القرميد في الفناء الخلفي، ليس بالخطب الجلل
لم أحتج إلى الغرز حتى
أهذا كل شيء؟
- شكراً - لا عليك
هيا
أنت! من الأفضل أن يكون لديك تفسير مقنع لهذا يا (أنطونيو)!
- ليس لدي تفسير، ولتخفض صوتك - كان بيننا اتفاق! أن تحميني...
- مقابل أن أوفر لك الأقراص، ولكنك أوقعت بي! - لم أفعل، كان خطأ
- لم أعلم أنهم سيذهبون إلى هناك - تعمل معهم، كيف لم تعلم أنهم مشتبهون بي؟
- لابد أنك تحسبني غبياً! - أنا أفعل كل ما بوسعي
- ولكن الأمر لن يكون سهلاً - لا يهمني أن يكون سهلاً
أنجز الأمر فحسب، لأنني لن أتحمل عاقبة هذا وحدي يا (أنطونيو)، أعدك بهذا
اسمع، اسمع، اسمع... الطريقة الوحيدة التي يمكنني أن أحصل لك بها على صفقة
- هي أن تسلم مصدرك - أتريدني أن أشي...
- وأتسبب بقتل عائلتي؟ ماذا دهاك بحق السماء؟ - هل ستتعاون؟ أجل أم لا؟
- أجل أم لا؟ - حسناً، ولكنني لا أريد أن أقضي عقوبة حبس
عمري 47 عاماً، لا يمكنني أن أعود إلى السجن، لن أعود
- أريد أن أخرج، أريد حصانة تامة - حسناً، سأرى ماذا أستطيع أن أفعل
فقط أطبق فمك، وإلا فسأدفنك في السجن وراء هذا
- خبر سار أيها الرقيب، لقد تحدثت مع (كارتر) - قلت لك إنه استدعى محامياً
أعلم، كانت لدي خطة، لذا قمت بمحاولة استجواب معه
- عم تتكلم؟ - اسمع، قال إنه سيسلم مصدره
إن استطعنا التوصل إلى صفقة جيدة
- جيدة إلى أي مدى؟ - يريد حصانة تامة
أهذا كل شيء؟ وما رأيك في أن نعطيه منزلاً على الشاطىء في (ماليبو)؟ وسيارة (تيسلا) جديدة؟
- اسمع، أنا أقول لك ما قاله فحسب - لديه جنايتان سابقتان
لذا ما لم يكن مصدره هو (بابلو إسكوبار)، فلتنس هذا
- لابد أننا نستطيع التوصل إلى شيء ما - (أنطونيو)، إنه عام انتخابات
لا أحد سيفرج عن موزع أقراص معروف لديه سابقتان، ستكون صورة سيئة جداً
منذ متى تهمك الصورة؟
- ماذا يحدث بحق السماء؟ - ماذا تعني؟
لا تبدو بحالة جيدة يا أخي، أهناك ما تريد أن تخبرني به؟
أنا بخير
أجل، اسمعي، أريدك أن تنقلي (كارتر)، لا أريد (أنطونيو) أن يقترب منه، مفهوم؟
شكراً يا (ترودي)
- مرحباً، أنا أبحث عن بعض الـ(أوكسيكودون) - لا أبيع هذا
- ماذا عن الـ(فايكودين) - لدي كوكايين وهيروين، هذا كل شيء يا سيدي
- أعطني ورقة هيروين - صديقي الواقف هناك سيعطيك ما تريد
- أعطني إياه - (هانك)؟ ماذا تفعل بحق السماء؟
- أين هو؟ - أين ماذا؟
- بربك، لا تستغفلني، أين هو؟ - ماذا تفعل؟ دعني! دعني!
- (هانك)، فلتعرف... - لا بأس
- كلا، انتظر، كنت أقابل مرشداً و... - اسمع، لا تفعل هذا
- كلا، كنت أقابل مرشداً - لا تفعل هذا، أصغ إلي
سأساعدك في تجاوز هذه المحنة
- لا أحتاج إلى المساعدة - اسمع، لا بأس
اهدأ
- اهدأ، سينصلح كل شيء - أنا آسف
- لا بأس - أنا آسف، لا أعلم ماذا حدث بحق السماء
سينصلح كل شيء
كلا، لن ينصلح شيء
- أتعرف ذلك الموزع (كارتر)؟ - أجل
- أنا أعرفه - حسناً
كان يعطيني الأقراص، و...
وعدته بأنك ستحميه، أليس كذلك؟
لا بأس، اسمع، سنتعامل مع هذا الأمر أيضاً، سنتعامل معه
أصغ إلي، اسمع، حالياً، علينا أن نعالجك من الإدمان
لذا سأصطحبك إلى المنزل وسأعتني بك، اتفقنا؟
- أنا آسف - تعال، لا بأس
لا بأس
لا يوجد شيء هنا
هيا، احزم حقيبتك، ستذهب إلى مركز إزالة سريعة للسموم اليوم
- لا أظن أنها فكرة صائبة - وأنا لا أطلب منك
اسمع، سأحل محلك في غيابك، لن يخرج الأمر عن هذه الغرفة
إنها (إيفا)، ستطهو العشاء الليلة
مرحباً يا عزيزتي، اسمعي، أنا مضطر لمعاودة الاتصال بك...
من المتكلم؟
ماذا؟ عم تتكلم... أعط الهاتف لـ(إيفا)!
أعطها الهاتف!
ما الأمر؟
أظن أن أحدهم اختطف ابنتي للتو
(أنطونيو)
لقد وصل الفريق، هيا
تعقل، (إيفا) بحاجة لك
أجل
- أجل - إذاً تلقى (أنطونيو) اتصالاً من (إيفا)
No comments yet. Be the first to leave one.