ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"قبل 6 أشهر"
أهذا منزل متنقل؟
- تم احتجازه لـ16 شهراً. - أجل.
تُرى ماذا كنت تفعل طوال هذه المدة.
دعني أخمن، لقد كنت مسجوناً؟
تُرى ماذا فعلت لتمتهن مهنة رائعة مثل هذه؟
هل أرديت دافع ضرائب في ظهره؟
سأبذل قصارى جهدي لأجد موقع شاحنتك القبيحة الآن.
تفضّل بالجلوس يا سيد.
"(كاثيدرال سيتي)، (كاليفورنيا)"
"(كارولين كانيغام)"
"كنت أفكر في أن آخذ يوم إجازة الأسبوع المقبل
حقاً؟
ما رأيك في يوم الثلاثاء؟
أم أنك ستُجري عمليات جراحية ذلك اليوم؟
سأحرص ألا يشغلني شيئاً"
- مرحباً يا "جيليان"، كيف حالك؟ - مرحباً، أين كنت؟
في الواقع...
أنا في "سان خوسيه" الآن برفقة أخي وأختي.
أجل، حسناً...
لقد تُوفيّ والدي.
أنا آسفة جداً.
لا بأس، شكراً لك.
أجل، مرّ بفترة مرض، وقد حان أجله.
أجل، أمامنا الكثير من الأشياء
التي يجب علينا تبيّنها قبل أن أعود.
لقد اشترى والدي عقارات كثيرة في منطقة الخليج في التسعينيات
ولم يكن لديه أدنى فكرة أن الأسعار سترتفع بهذا الشكل.
بالضبط. مشاكل تشرح القلب.
لقد كان جامع أموال.
أجل. اسمعي...
متى أستطيع رؤيتك؟ أعتذر عن مغادرتي فجأة.
حسناً، أود أن ألقاك عندما ترجع.
سأخصص لك يوم الجمعة كله.
حسناً يا "جيليان".
إلى اللقاء.
"(جيليان) - 31"
هل أصبحت عالمة جيولوجيا لأن أستاذاً وسيماً درّس لك؟
لقد أصبحت جيولوجي بترول
لأننا بحاجة إلى أشخاص يستطيعون تحديد
مصادر مختلفة للطاقة وإلا سيموت كوكبنا.
تتكلمين مثل شخص عليه أن يبرر سبب اختياره الوظيفي كثيراً.
طوال الوقت. فلديّ شقيقان توأم،
ولا يكفّان عن الاستهزاء بي.
ماذا هي وظيفتهما؟
إنهما شرطيان.
أجل.
أجل.
مرحباً يا "جون"، أنا "كاري".
أما زلت متاحاً لنحتسي القهوة معاً؟
لماذاً إذاً...
لماذا اخترت التخدير وليس...
جراحة العظام أو القلب أو...
بصدق؟
خضع شقيقي لعمليات جراحية كثيرة في نشأته.
مشكلة منذ الولادة.
- لا أود أن أضجرك بالتفاصيل. - أنت لا تضجرنني.
حسناً إذاً...
كنت صغيراً جداً في بادئ الأمر.
وحسبت أنه سيفيق عندما يشقّونه.
فأخبرتني أمي أن "دونالد" سوف ينام...
وسوف يوقظونه عندما ينتهون.
ورحت أفكر...
"إن هذا سحر."
عزيزي السيد "غريفن"، أنت لا تعرفني...
لكنني أعرف زوجتك "ناتالي".
في الواقع، أعرفها حق المعرفة.
ولقد كانت...
تسمح لي أن أقوم بأمور جنونية
منحرفة.
"(إليزابيث) مرحباً أيتها الجميلة! كيف حالك؟"
مرحباً.
- مرحباً، أنا "جون ميهان". كيف حالك؟ - أنا بخير.
جيد. اسمعي...
أتصل لكي أبلغك بأن جدولي ليوم الثلاثاء أصبح خالياً...
فلو كنت ما زلت متفرّغة...
رائع، أجل! لنلتقي يوم الثلاثاء.
رائع.
حسناً...
يمكننا أن نتقابل هناك أو...
لو أحببت، يمكنني القدوم إلى منزلك ونذهب معاً.
حسناً...
أعرف أن الناس ينهون عن فعل ذلك في عصر الإنترنت،
لكنني أريد أن أكون مهذباً...
وأترك لك الاختيار.
رائع.
حسناً، أرسلي لي العنوان...
- وسألقاك عما قريب. - حسناً.
هذا رائع.
أتطلع حقاً إلى مقابلتك يا "ديبرا".
حسناً، رائع. إلى اللقاء.
هذا الفراش مذهل.
أعتقد أنه علينا الاكتفاء الليلة.
تباً.
بئساً.
مرحباً يا "كاري".
آسف على اتصالي في وقت متأخر. رأيت أنه ربما يمكننا...
الالتقاء. نحتسي شراباً أو نفعل شيئاً.
أنت لا تعمل في "لاغونا ميد".
مهلاً، ماذا؟
لم تجر أية عمليات جراحية هناك اليوم.
إنهم يجهلون من تكون.
حسناً.
- إلى من تحدثت؟ - اتصلت بـ15 مستشفى بعد ذلك.
"سانت ستيفن"، "كوست تروما"، "بريسبيتريان".
لا وجود لأخصائي تخدير يُسمى "جون ميهان"
- يتمتع بأية امتيازات في أي منها! - حسناً...
لعلني سأتصل بمقر عملك وأسألهم لو كانوا يعرفون من أنت.
افعل ذلك وستندم أيها الوغد.
تباً.
"قسم شرطة (إرفين)"
أعني...
لقد قضينا أمسية لطيفة.
و...
تستحقين أفضل من تلك.
تستحقين معاملة أفضل من التي عاملتك بها.
لقد قضينا أمسية لطيفة.
وتستحقين أفضل من ذلك.
عليّ أن أتبوّل.
لست بحاجة إلى أن تسألني. هذه خدمة اجتماعية وليست سجناً. أتذكر؟
لطالما تساءلت ما الذي سأفعله لو قابلت المرأة المنشودة.
وبتّ أعرف الآن.
سأفسد كل شيء.
على كل،
لم أرغب في الرحيل فجأة هكذا.
شكراً لك يا "ديبرا" لإصغائك ليّ.
أود أن تمنحيني فرصة أخرى.
أود ذلك.
لكن لو كنت تودين ذلك.
قذيفة صاروخية.
لقيّ الجندي الذي كان يجلس جواري في المدرعة حتفه.
لذا، أعتقد...
مقارنة به، أشعر أنني محظوظ.
"قبل عامين"
لا، إن "روندا سيمونز" هي الشرطية
التي طبّقت مذكرة تفتيش منزلي وسرقت نقودي.
أما "جانيت بيمن" فهي المحققة التي أدارت القضية برمتها...
- وسرقت نقودي. فهمت. - وسرقت نقودك. أجل.
حسناً، تريد اغتيالهما مع زوجتك السابقة؟
أجل.
زوجتك السابقة...
هل تعيش في "أوهايو"؟
لا أدري يا رجل.
لن يكون من السهل أن أعثر على أحد يود العبث مع "أوهايو".
ومتى تريد إنجاز ذلك؟
عليّ أن أرجع إلى المحكمة في الـ17.
لذا، لو كانت الشرطيتان لا تزالا حيّتين لتشهدا في المحكمة يوم 17،
- كيف سيساعدني ذلك؟ - حسناً، اسمع.
سأرى ما يمكنني فعله.
- أرجو أن تكون عالماً بما تفعل. - اصمت. أنا طبيب.
أريد طبيباً! لقد طعنني أحدهم!
ماذا أعطيتني؟
قرص وريدي. جرعة من الأوكسجين.
مليغرامين.
إن هذا...
- ماذا؟ - ماذا؟
لا أدري.
رأيتك هنا بآخر مرة كنت أقوم بعملي أيضاً.
أحب سندويشات التاكو.
قد يكون هذا هو الطريف بالأمر لأن التاكو هنا مقزز.
لعلني أحب الأطعمة المقززة.
ربما عليّ أن أجلب لك المزيد من التاكو إذاً.
أتعلمين؟ أنا متأخر بالفعل، لذا...
لم لا؟
أنا آسف.
أنا آسف جداً.
"تفاصيل البنك الرئيسية"
"(فيرونيكا) إشعار جديد"
أيتها الساقطة الحمقاء.
- وداعاً. - وداعاً.
هذه هي المعركة التي أخوضها.
صراع بين ما هو صالح لي وما أريده.
و...
أحتاج إلى المعونة الآن.
عليّ أن أناضل. لا يمكنني أن أهب نفسي إلى من بالأعلى...
تفهمون قصدي...
إلى كائن من يكون. هذه حماقة. أنا آسف.
بالطبع إنها كذلك. لأنك...
ما زلت تظن أنك تعرف الأفضل لك.
صحيح. وماذا يكون ذلك، تفكير سيئ؟
أجل، لعل الأمر برمته خاطئ.
لعلّهم أمسكوا بالشخص الخطأ كما يقولون في السجن.
مثلما قلت في السجن.
كنت في موعد غرامي مؤخراً،
وغاب عن ذهني كل ما تعلمته داخل هذه الغرفة.
ورجعت إلى إنساني الأحمق.
وقالت، "لا، شكراً."
فاتصلت بها...
وقُمت بتصحيح الأمور.
وأصبحنا متزوجين الآن.
كل قطعة من الأحجية وكل خطوة من الخطة...
مطوّقة بحضور روحه.
أنت.
لا ترحل قبل أن تحدث المعجزة فحسب يا رجل.
مرحباً.
أريدك أن توقّع بطاقة المحكمة.
بدوت شارد الذهن قليلاً اليوم يا رجل.
عليك أن تفحص ضغط دمك. بجدية، أنا قلق عليك.
أنت مخبول.
حسناً...
No comments yet. Be the first to leave one.