The Parting Glass

The Parting Glass

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Parting Glass 2018 1080p WEB-DL DD5 1 H264-FGT
The Parting Glass 2018 1080p WEBRip x264-RARBG
The Parting Glass 2018 720p WEB-DL XviD AC3-FGT
The Parting Glass 2018 WEB-DL XviD AC3-FGT
The Parting Glass 2019 HDRip AC3 x264-CMRG
കമന്ററി എഴുതിയത് Dahom
|| ترجمة رسمية - مستخرجة من الآيتونز ||

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
webrip
x264
BRip
720p
720
XviD
AC3
hdrip
HDRip
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-09-08
ഡൗൺലോഡുകൾ: 33
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أظن أن هذه هي وجهتنا. أليست كذلك؟

‫مرحباً!

‫على الأرجح أنه يهجم على طاولة الفطور.

‫لا.

‫حسناً.

‫إذن...

‫- ماذا سنفعل؟ لماذا نحن هنا؟ ‫- سنتناول الفطور هنا.

‫لماذا؟

‫مكث "كارل" هنا ليلة أمس. لهذا نلتقي هنا.

‫أين أبي إذن؟ هل وصل؟

‫مع من كنا نتكلم في رأيك؟

‫أنا لا...

‫ها هو.

‫كيف حاله؟

‫لا أعرف لماذا أصرّ على القيادة بنفسه ‫طوال الطريق.

‫لن يرتدي أجهزة مساعدة السمع.

‫- أظن أنه لم ينم منذ أيام. ‫- 57 درجة في "شيكاغو".

‫13 درجة هنا.

‫- حسناً يا أبي. انتظر. ‫- كيف تفسرين ذلك؟

‫- لا يمكننا سماعك. "مار"؟ ‫- آسفة.

‫شكراً لك.

‫- كيف حالك يا صغيرتي؟ ‫- أهلاً يا أبي!

‫نعم!

‫هل استيقظ بعد؟

‫أجل! لقد استيقظ. متى نمت؟

‫لا نعرف. ربما في الـ5 صباحاً.

‫الـ5 صباحاً، في بداية اليوم.

‫- هل ستدخلون؟ ‫- أجل.

‫- هيا. ‫- حسناً!

‫- آسفة. ‫- لديهم...

‫ماذا لديهم؟ مهلاً. لا يمكنني سماعك.

‫حسناً، انتظرا. السيارة... حسناً.

‫ماذا لديهم يا أبي؟

‫لديهم مائدة طعام مفتوحة هنا.

‫كل شيء متاح للأكل.

‫يأكل "كارل" الوافل الثالث له.

‫- هذا لذيذ. ‫- أجل.

‫أهلاً بك.

‫مرحباً يا أبي.

‫لا أعرف إن كنت مستعداً لهذا.

‫حسناً.

‫هيا يا أبي.

‫- أراك لاحقاً. ‫- سنرافقك للداخل.

‫نعم.

‫ماذا؟

‫يسعدني مجيئك.

‫- بالطبع. ‫- أجل.

‫مرحباً! "كارل"!

‫- مرحباً يا "آل". ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫مرحباً يا "كارل".

‫- كيف حالك؟ ‫- كما تعرفين.

‫- كيف من المفترض أن يكون حالي؟ ‫- أجل.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أتريدين الوافل؟

‫لا. ولكن شكراً لك.

‫انظري، اختاروا دعاية التيار اليميني

‫وجعلوها قناة أخبارهم الافتراضية.

‫- يشاهد "كارل" تلك القناة، لذا احترس. ‫- أعرف.

‫- وأنا أيضاً من حين لآخر. ‫- أنت لا تشاهدينها.

‫بل أفعل. بغرض التثقف يا "دان".

‫مع من يتكلم؟

‫الله أعلم. تعرف أنه يشغل نفسه دائماً.

‫- "داني"! ‫- أجل؟

‫تعال إلى هنا.

‫- أيمكنك الذهاب بدلاً مني؟ ‫- لا. إنه يريدك أنت.

‫اذهب أيها الشجاع.

‫- أجل؟ ‫- قل لـ"كارل" إني أريده على الهاتف.

‫- "كارل". ‫- هذا طازج.

‫يريدك أبي أن تتكلم مع أحد عبر الهاتف.

‫- أجل، من؟ ‫- أتظن أنه قد يخبرني بشيء؟

‫- سأراقب الوافل يا "كارل". ‫- أجل.

‫- شكراً لك. ‫- بالطبع، لا تقلق.

‫أعرف.

‫عليّ ممارسة بعض اليوغا اليوم.

‫سأكسب 2.5 كلغم في عطلة الأسبوع. أشعر بهذا.

‫"توتو"، لم نعد في "كانساس".

‫لا، نحن في "ميزوري".

‫أجل.

‫ما لا أفهمه هو أمر والدها،

‫هل تقول لي إنه ليس من حقي ‫الرفض في هذه المسألة؟

‫أي هراء ذلك؟

‫إليك الزوج!

‫مرحباً؟

‫أنا هو.

‫- "أنا". ‫- هذا أنا.

‫انتظر لحظة.

‫- "هو..." ‫- مرحباً؟

‫جيد.

‫- حضرة المحقق "فرانشيتي"؟ ‫- رائع.

‫أنا "كارل ميولر".

‫"اكتشف (كولومبيا) الجميلة ‫في ولاية (ميزوري)"

‫لا، إنه الوالد.

‫"صُنّف هذا المكان في المرتبة الثانية

‫في أفضل أماكن للعيش فيها.

‫لكنّه لم يُصنّف في أول 100 مكان

‫- منذ 2006." ‫- حسناً. إلى اللقاء.

‫أجل. قال إنه لا يمكننا معاينة الجثة.

‫بالمناسبة...

‫تكلمت مع...

‫الرجل الذي في المجمع السكني. المدير.

‫- قال إنه يمكننا المرور عليه في المكتب، ‫- حقاً؟

‫وسوف--

‫سيأخذنا إلى الشقة.

‫حسناً...

‫متى كان هذا؟

‫ظللت أحاول التحدث مع ذلك الرجل ‫طوال الصباح.

‫تكلمت معه بينما كنت أنتظر قدومكم.

‫حسناً. تباً.

‫أنا...

‫- سآكل ذلك الوافل. ‫- نعم.

‫لم لا يعطينا العنوان فحسب ونقابله هناك؟

‫لأنه حينها لن يكون المسؤول ‫ولن يجد شيئاً يفعله.

‫- أجل، ذلك... في الواقع... ‫- أجل.

‫أيمكننا التوقف واحتساء الشاي في مكان ما؟

‫لم يكن لديهم سوى قهوة سيئة في ذلك المقصف.

‫كان لديهم شاي. ألم يكن لديهم شاي يا "آل"؟

‫لم يكن ذلك شاي، بل كان "ليبتون".

‫- عليها فتح القفل أولاً، حسناً؟ ‫- شكراً لك.

‫أجل، حسناً.

‫حسناً، اضحكي إن أردت.

‫لن أستطيع البقاء هنا في هذا المكان النائي.

‫عم تتكلم؟ لقد وُلدت هنا.

‫- وُلدت في مدينة "كانساس". ‫- لا تزال "ميزوري".

‫- واخترت الرحيل. ‫- كنتما اثنين.

‫ومقنعين جداً.

‫ألا يوجد مقهى "ستارباكس"؟ ‫ألا يوجد مقهى "ستارباكس" كل 4 كلم؟

‫- أليس ذلك قانوناً؟ ‫- لا.

‫لا أظن أنه مسموح لنا بالتوقف ‫في محطات ممنوعة يا "دانيل".

‫ذلك "كارل".

‫ذلك ليس "كارل".

‫أليس هو؟

‫لا، تلك حافلة صغيرة رمادية. ‫شاحنته سوداء مثل شاحنات الأمهات البيض.

‫- متى كانت آخر مرة تكلمتما معها؟ ‫- أنا؟

‫أجل، أنتما.

‫ها هو "كارل".

‫ستتبعونني، صحيح؟

‫أجل، سنتبعك، لكن ليس بعد.

‫- "كارل"! ‫- انتظر!

‫ماذا؟

‫- عد يا "كارل"! ‫- أنا قادم.

‫يا إلهي!

‫- أجل؟ ‫- علينا انتظار والدنا أولاً، صحيح؟

‫- صحيح. أين ذهب؟ ‫- ظننت أنكم معاً.

‫لا.

‫ألم يركن سيارته بجوارك؟

‫- لا أعرف أين ركن سيارته. ‫- حسناً، علينا الانتظار.

‫ركن سيارته في الخلف.

‫ركن سيارته في الخلف.

‫- حسناً. ‫- ها هو. يا إلهي!

‫وها هو.

‫- لم أره من قبل هكذا. ‫- يا إلهي!

‫- لا تفزعي. ‫- أبطئ السرعة!

‫أهلاً يا أبي.

‫- ستتبعونني أنا و"كارل"، صحيح؟ ‫- نعم، صحيح. الآن نحن...

‫رباه! انتبه للسيارة! انتبه للسيارة اللعينة!

‫يا إلهي!

‫- لا بأس. ‫- حسناً.

‫حسناً، هيا بنا.

‫ما خطبك أيها الغبي؟

‫- عليك أن تتبعني! أنا أعرف الطريق! ‫- أنت تعرف الطريق!

‫أجل، كأنك تعرف طريق الحياة!

‫هيا، اذهب أمامي!

‫- أظن أنه عليّ ربط حزام الأمان. ‫- يجب ألا يكون الأمر بتلك الصعوبة.

‫- لماذا يتوقف؟ ‫- توجد سيارة أخرى.

‫أجل، لكنها تخبره أن يتقدم.

‫ماذا تنتظر بحق السماء؟

‫بالتصور الشائع للزواج يبيّن الله

‫حبه وفرحته في رؤية الناس ‫يجتمعون في مودة معه.

‫"متى 22: 29".

‫في الحقيقة، الزواج المسيحي ‫هو الصورة الأعظم

‫على الأرض للعلاقة ‫بين يسوع المسيح والكنيسة...

‫اللعنة!

‫اللعنة.

‫"تومي". أجل.

‫أجل، لاحظت ذلك.

‫أعرف. آسف على ذلك.

‫كم تبعد؟

‫حسناً، سأتوقف، أجل.

‫أجل، سأنتظرك وأنطلق عندما أراك، اتفقنا؟

‫حسناً، إلى اللقاء.

‫اللعنة.

‫حسناً.

‫- كيف كان من المفترض أن أعرف؟ ‫- لا، لا يمكنك قراءة الأفكار.

‫قلت إنك ستمكثين لليلة واحدة كحد أقصى.

‫أعرف، لكنني لم أعرف

‫أن أمي ستنتكس وسيكون عليها ‫العودة للعلاج الكيماوي.

‫حسناً، لم لا أوصلك إلى المستشفى

‫وأعود للبيت وأبقى مع الكلاب،

‫وأجعل أختي تعتني بها في عطلة الأسبوع؟

‫ثم سأعود وأقابلك.

‫الكلاب لا تحبها.

‫لماذا يجب أن يكون هذا درامياً جداً؟

‫- لا أعرف ماذا أقول لك غير ذلك. ‫- لا شيء. إنها غلطتي كالعادة.

‫ما هذا بحق السماء؟ ‫ظننت أنك ستشغّل كل أنوار البلدة!

‫- آسف يا "تومي". ‫- آسف فعلاً.

‫حسناً، اسمع، بما أننا توقفنا، ‫يقول "داني" إنه يريد بعض القهوة.

‫لا تسألني عن السبب.

‫سأتوقف عند أول مقهى أراه، اتبعني إلى هناك.

More Arabic subtitles for The Parting Glass

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left