Todd Glass: Act Happy

Todd Glass: Act Happy

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Todd Glass Act Happy 2018 WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് DrMohamed
💢 الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2018-01-24
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"(تود غلاس)"‬

‫"تصرف بسعادة"‬

‫أنتم مرحون وموهوبون ورائعون.‬

‫انظروا إلى هذا الوجه، أليس جميلاً؟‬

‫استغلوا كل هذه الإمكانيات...‬

‫بالمناسبة، إنها قاعة صغيرة‬ ‫تضم جمهوراً يبلغ 75 شخص،‬

‫ولكن اعزفوا وكأنهم 80.‬

‫وتصرفوا بسعادة،‬ ‫علينا دائماً أن نبدو سعداء.‬

‫هل هكذا تبدون سعداء؟‬

‫- انظروا من حضر، اصمتوا، اتفقنا؟‬ ‫- بئساً!‬

‫سيداتي وسادتي، نقدم لكم‬ ‫كنز الكوميديا القومي، "تود غلاس"!‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟ أنا...‬

‫اصمتوا! التزموا الصمت!‬

‫لم أتوقع هذا.‬

‫قربوا الكاميرا من هذا السافل هنا.‬

‫راقبوا هذا...‬

‫هذا صحيح أيها الجمهور.‬

‫أعرف ما أفعله.‬

‫الآخرون لن يبلغوا هذا الحد، ولكني أفعل.‬

‫إذا كان هذا يكلف أكثر، فلا أكترث.‬

‫يا للعجب!‬

‫ما مدى استمتاعكم بالكوميديا المرتجلة‬ ‫التي أقدمها حتى الآن؟ اصمتوا!‬

‫أقدم عروضاً كبرى بالتأكيد.‬

‫أقدم عروضاً كبرى بالتأكيد.‬ ‫هذا يكفي، اتفقنا؟‬

‫ماذا؟‬

‫راقبوا هذا.‬

‫هلا نبدأ؟‬

‫أود إعلامكم منذ الآن‬ ‫أني لن أقدم دعابات إهانة الجمهور.‬

‫في الواقع، فزت بجائزة‬

‫لتقديمي الدعابات مع الجمهور‬ ‫الأكثر إيجابية.‬

‫- فزت بجائزة...‬ ‫- فزت بجائزة!‬

‫لا أعرف إن كان هذا أمراً جديراً...‬

‫أنا مذهل للغاية،‬ ‫أنا "تود غلاس"، وأفوز بجوائز!‬

‫لست...‬

‫هل كانت كأس أم وسام يا ترى؟‬

‫لا بد أنها أحدهما، فهي جائزة.‬

‫- سأضعها على ثلاجتي!‬ ‫- يا للروعة!‬

‫هل اختاره نظرائه أم مجلس ما؟‬

‫فزت بجائزة لأني أقدم‬ ‫دعابات إيجابية مع الجمهور.‬

‫يخرج كوميديون كثر، ويقولون،‬ ‫"أين..."، دعوا الناس وشأنهم.‬

‫يشعر الناس بانعدام الثقة بالفعل،‬ ‫ويخرجون ليشعروا بالرضى.‬

‫أقدم دعابات إيجابية مع الجمهور لإثبات‬ ‫أن تقديم هذه الدعابات ممكن مع اللطف.‬

‫مثلاً، تعجبني وشومك، إنها...‬

‫هذا مضحك، ولكنكم لا تدركون ذلك.‬

‫نعم، تعجبني ربطة عنقك الفراشية...‬

‫لأني لا أريد أن أكون أحد أولئك الكوميديين‬

‫الذين يستهزئون بالمجموعات الخطأ.‬

‫تذهبون لرؤية عرض كوميدي،‬ ‫وترون كوميدي وتقولون،‬

‫"أنا متأكد أنه يوجه دعابات قاسية‬

‫لمجموعة من الناس تحتاج إلى عناق."‬

‫وسيبدو هذا مزرياً بعدها بسنوات‬ ‫عندما يشاهد المرء عروضه الكوميدية‬

‫ويقول، "كان علي معانقة أولئك الناس،‬

‫وليس توجيه دعابات قاسية لهم.‬

‫الحياة الواقعية تعذبهم بالفعل،‬ ‫وكان علي الدفاع عنهم."‬

‫ولهذا السبب،‬

‫وهلا تعززوا الصوت‬ ‫ليدرك الناس أني أتحدث بأمر مهم؟‬

‫ولهذا السبب، سيداتي وسادتي، ألقيت دعابة...‬

‫حول برك السباحة فوق مستوى الأرض.‬

‫واستبعدتها من عروضي، ولست أكذب.‬

‫كنت ألقي دعابة، كنت أعتلي المسرح كل ليلة،‬

‫"برك السباحة فوق مستوى الأرض..."‬

‫ماذا لو كان ثمة أحد بين هذا الجمهور‬ ‫يمتلك واحدة مثلها؟‬

‫إذا أردتم المراهنة، فستقولون‬ ‫إن الاحتمالات هي وجود شخص يملكها.‬

‫وسيكون عليه مشاهدة عرضي ويقول،‬ ‫"ما هذه الدعابة عن برك السباحة؟‬

‫هل بركتنا دعابة أو شيء كهذا؟"‬

‫أولاً، لن أقدم الدعابة‬ ‫لأني قلت إني لن أقدمها.‬

‫أظنكم تتساءلون،‬

‫"هلا تطلعنا على موضوعها على الأقل؟"‬ ‫بالتأكيد، سأطلعكم على موضوعها.‬

‫ولكني لن ألقيها، "برك السباحة تلك..."‬

‫كنت ألقيها مباشرة، "اسمعوا..."‬

‫ولكن كل ما أقوله إنه إذا امتلك المرء‬ ‫بركة سباحة فوق مستوى الأرض‬

‫فعليه على الأقل حفر حفرة لإخفائها،‬ ‫هذا كل شيء.‬

‫ها هي.‬

‫سيكون وجود هذه الموسيقى‬ ‫في الحياة الواقعية أمراً رائعاً.‬

‫إذا تم رفض بطاقاتكم الائتمانية،‬ ‫"عذراً، تم رفضها."‬

‫فتقولون، "هذا ليس..."‬

‫هل تحاول متاجر "كي مارت" الإفلاس؟‬

‫ما الذي لا يفهمونه؟ أتكلم بجدية. أتمنى‬ ‫لو أن هذا مضحك، ولكن أتوافقونني الرأي؟‬

‫الجميع يستهزىء بكونهم متاجر رديئة،‬ ‫ولكن لا أحد يقول، "ما المشكلة؟"‬

‫ألا يرون أن "تارغيت"...‬ ‫هذه خطة عمل "تارغيت"...‬

‫"سنبيع الأغراض التي يبيعونها في (كي مارت)‬ ‫ولكننا سنمسح عنها القذارة."‬

‫"نعم! أظننا سنحقق النجاح في هذا."‬

‫أسبق أن لاحظتم وجود "ستاربكس"‬ ‫داخل متاجر "تارغيت"؟‬

‫هذه فكرة جيدة،‬ ‫شركتان تؤمنان برضى العملاء‬

‫يمكنهما المشاركة بمبنى واحد معاً،‬ ‫ولا يفكر معظم الناس في هذا.‬

‫ولكني فعلت ذات يوم...‬

‫"إنهما شركتان مختلفتان‬ ‫تتشاركان بمبنى واحد."‬

‫يجب الاتفاق على النظافة ورضى العملاء.‬

‫فخطرت لي فكرة جيدة.‬

‫لماذا لا تأخذان...‬

‫متاجر "كي مارت"، اتفقنا؟‬ ‫هذه فكرة جيدة فعلاً،‬

‫تجاوزوا الاستهزاء بالفكرة وستقولون...‬

‫"نعم، هذه فكرة جيدة فعلاً!"‬

‫خذوا متاجر "كي مارت"،‬ ‫وضعوا "سيفين إليفين" في الداخل، ما رأيكم؟‬

‫يمكنهم إقامة احتفال "لا مبالاة" ضخم.‬

‫شركتان لا تكترثان للعملاء.‬

‫ليباركهما الرب.‬

‫يقولون، "لسنا مثل الشركات الأخرى،‬ ‫امسحوا الأشياء، وسيأتي العملاء."‬

‫أما "سيفين إليفين"، فهذا سيكون شعارهم:‬ ‫"(سيفين إليفين)...‬

‫أبوابنا مفتوحة!"، ربما؟ لا أعرف.‬ ‫اعزفوا موسيقى الختام.‬

‫أريد التحدث عن "سابواي" الآن.‬ ‫أقدم دعابات كبرى بالتأكيد.‬

‫مع "سابواي"، ليس لدي مشكلة مع طعامهم،‬

‫بل... إنها ساطعة الألوان.‬

‫إنها ساطعة الألوان.‬

‫إنها ساطعة الألوان،‬ ‫ضعوا أضواء أكثر خفوتاً.‬

‫عندما أقول هذا، يقول البعض،‬

‫"حسناً (تود)، أوافقك الرأي‬ ‫مع تفاهات الأجواء، ولكن..."‬

‫فأستهزىء بهذا.‬

‫هذا مضحك، لأني لو قلت قبل 10 سنوات،‬

‫"على شركات الطيران تخفيف إضاءتها،‬ ‫واستخدام أضواء زرقاء."‬

‫سيقول البعض، "حسناً (تود)..."‬

‫ولكن "فيرجين أمريكا" فعلتها! فعلوها!‬

‫كم يكلف الأمر أكثر‬

‫لجعل الناس يصعدون إلى طائرة‬ ‫ليست ساطعة أكثر مما يجب؟‬

‫أهي مجانية؟ هل البقية أغبياء إذن؟‬

‫سافروا مع "فيرجين أمريكا" لأن أحدهم قال،‬ ‫"لا داعي لأن نبدو بشعين أثناء الطيران!"‬

‫لا أريد جعل أحد يشعر بالسوء،‬ ‫فهدفي هو دفع الناس للتغيير.‬

‫حتى لو... هل كل شيء مضحك لك يا سيدة؟‬

‫الأرجح أنه كذلك، تضحكين على كل شيء.‬

‫ولكني أريد أن يدرك الناس...‬

‫سأعطيكم مثالاً، وأتكلم بجدية.‬

‫معظم أضوائكم في منازلكم ساطعة، اتفقنا؟‬

‫أعرف أنكم تتساءلون، "اصمت... ماذا؟"‬

‫عندما تستضيفون أشخاصاً في منازلكم،‬ ‫تكون الإضاءة ساطعة.‬

‫أتصور أن الجميع يفكرون‬ ‫عندما يستضيفون ضيوفاً،‬

‫"لا أعتقد أن منزلي كذلك."‬

‫لا أحد يقول، "منزلي ساطع الإضاءة،‬ ‫ولا أكترث."، لا.‬

‫يعتقد الناس أن الأضواء يجب أن تكون ساطعة،‬ ‫فيرفعونها لأعلى قدر، وهذا خطأ.‬

‫هل ترفعون كل شيء لأعلى قدر؟‬ ‫ماذا عن صوت الستيريو؟‬

‫أرفع كل شيء لأعلى قدر،‬ ‫مثل الفرن أثناء الطهي.‬

‫أرفعه لأعلى قدر.‬

‫وإذا كنتم تجلسون وتشاهدون...‬ ‫قد يحسب البعض أني محق،‬

‫وسيحسب البعض الآخر‬ ‫أنهم يعرفون كيف ينظمون منازلهم،‬

‫"لست مثالياً، ولكني لست الأسوأ."، ربما.‬

‫ارجعوا لبيوتكم وانظروا لممراتكم،‬ ‫وإضاءة الحمام.‬

‫الحمام الذي توفرونه لضيوفكم.‬

‫وإذا ذهبتم للنظر إليه‬ ‫من دون رغبة في العناد،‬

‫فستقولون، "بئساً! إنه محق!‬ ‫لست في المنطقة الرمادية."‬

‫حرروا أنفسكم من الذنب،‬ ‫ولكن إذا لم تقولوا، "ما هذا بحق السماء؟"‬

‫هذه هي الغرفة التي تقدمونها.‬

‫حتى لو لم تكونوا تفعلونها قصداً،‬ ‫فستقولون، "عندما يأتي الناس لزيارتي،‬

‫لدي غرفة ستجعلهم يشعرون بالبؤس.‬

‫سيبدون بدناء ومتعرقين ومنتفخين،‬ ‫وأنا سببت لهم هذا."‬

‫ونفس الشيء في المطاعم،‬ ‫فحماماتها ساطعة للغاية.‬

‫فأقول، "أتمنى ألا تبيعوا أي حلوى وتفلسوا."‬

‫أتعرفون ماذا أيضاً؟‬

‫هلا تساعدني متاجر "هول فودز"‬ ‫مع وجود صناديق الحلوى في كل مكان؟‬

‫من الصعب للغاية عدم التناول منها.‬

‫أدخن الماريجوانا، وهذا ليس عذراً،‬

‫لأن ما ليس لك، لا يحق لك،‬

‫ولكني أدخل، وأجد صناديق الحلوى أمامي.‬

‫ألا يمكنهم وضع أغطية لنقاوم قليلاً؟‬

‫لدي فكرة رائعة.‬

‫ألا يمكنهم قياس وزننا عند الدخول والخروج؟‬

‫لن أمانع هذا،‬ ‫حتى أرعى قليلاً، وأخفف الأمر.‬

‫عندما يأتيني ضيوف أحياناً، أرتب الثلاجة.‬

‫وأتجه إلى "هول فودز" لفعلها.‬

‫أتعجبكم هذه الغمزة؟ لا تعرضوها.‬ ‫كانت رخيصة، من أكون؟‬

‫بعدها سأقبل الناس وأفعل هذا...‬

‫وألوح لأشخاص زائفين بين الجمهور...‬ ‫إنها حيلة قديمة.‬

‫وسيقول الناس، "أظنه يعرف الكثير من الناس."‬

‫وهل أنا "واين نيوتن"؟‬

‫أرتب ثلاجتي،‬

‫ربما يفعلها الكثير منكم ولا يفهمون معناها.‬

‫هذا يعني أنه عندما يأتيكم ضيوف،‬ ‫تضعون أشياء أفضل بها.‬

‫تقولون دائماً، "ماذا؟"‬ ‫وتضعون 6 عبوات مياه فيها.‬

‫"هكذا أعيش حياتي، هل أختلف عن الأغلبية؟‬

‫ظننت أن الجميع يضعون 6 عبوات مياه‬ ‫بترتيب منتظم على اليمين.‬

‫ألا يفعلون ذلك؟ بحقك! لست...‬

‫هل عصير الليموناضة‬ ‫مع نازعة غطاء الفلين أمر مختلف؟‬

‫هل ثمة أنواع أخرى؟‬

‫لم أتردد بشرائها من (هول فودز)‬ ‫لمدة 3 ساعات لأن ثمنها أغلى بـ40 سينت."‬

‫أتمادى كثيراً بترتيب ثلاجتي.‬

‫يأتيني الضيوف ويتحدثون عن هذا، فأتصرف...‬

‫من المحرج التحدث عن هذا هنا،‬ ‫لأني أفعلها فعلاً، ولن أتوقف عن فعلها.‬

‫يقول الناس، "الحليب في وعاء زجاجي!"‬

‫فأقول، "كنت مستعجلاً،‬ ‫وأمسكت بالأشياء ووضعتها، ولم ألاحظ."‬

‫بالأثناء، كنت أملأها بالحليب الأرخص‬ ‫طوال 3 سنوات.‬

‫أفعل هذا بشكل ارتجالي، لست قلقاً من هذا.‬

‫لا، ليس للأمر صلة بهذا،‬ ‫هذه إشارات من الفرقة، ولا أكترث.‬

‫هل أنتم غاضبون لأني لا أكترث؟‬ ‫أتميزون هذا؟ بجدية.‬

‫لو كنت أكترث، هل كنت لأجلس...‬ ‫هل سأقف هنا هكذا؟‬

‫إذا كنتم تمشون على الشارع‬ ‫ورأيتم رجلاً يتكىء على الجدار،‬

‫كونوا صادقين، إذا كان بهذا الشكل...‬ ‫ستحسبون أنه لا يكترث لشيء.‬

‫أريد أن أكون مثلهم، ولا أكترث لشيء.‬

‫سأتعاطى وألتقط الأشياء، "ارموها لي."‬ ‫سأمسك بها وأتحدث عن أمور أخرى.‬

‫"ارموا لي هذه المفاتيح،‬ ‫هل سنذهب للمركز التجاري؟"‬

‫"يا للهول! لقد أمسك بها، ويتحدث هنا."‬

‫كل ما يهم هو الإمساك بها، صحيح؟‬

‫ماذا عن الرجال الذين يخوضون‬ ‫شجارات "اهدأ"؟ هذا محزن.‬

‫أسبق أن رأيتم رجلان يتشاجران هكذا؟‬

‫"اهدأ!"، "أنا هادىء، أنت اهدأ!"‬

‫تعرفون ما مشكلتهما، صحيح؟‬ ‫إنهما رجلان لا يتواصلان مع انفعالاتهما.‬

‫لا أحد منهما يريد أن يعرف الآخر‬ ‫أنه تغلب عليه.‬

‫لذا يتصرفان على أنهما هادئان،‬ ‫أي شخص يراقبهما عن قرب، سيقول،‬

‫"لا أعتقد أن أحداً منهما هادىء!"‬

‫"اهدأ!"، "أنا هادىء، اهدأ أنت!"‬

‫"اهدأ أنت!"‬

Todd Glass: Act Happy subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left