ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
"(تود غلاس)"
"تصرف بسعادة"
أنتم مرحون وموهوبون ورائعون.
انظروا إلى هذا الوجه، أليس جميلاً؟
استغلوا كل هذه الإمكانيات...
بالمناسبة، إنها قاعة صغيرة تضم جمهوراً يبلغ 75 شخص،
ولكن اعزفوا وكأنهم 80.
وتصرفوا بسعادة، علينا دائماً أن نبدو سعداء.
هل هكذا تبدون سعداء؟
- انظروا من حضر، اصمتوا، اتفقنا؟ - بئساً!
سيداتي وسادتي، نقدم لكم كنز الكوميديا القومي، "تود غلاس"!
ماذا؟
ماذا؟ أنا...
اصمتوا! التزموا الصمت!
لم أتوقع هذا.
قربوا الكاميرا من هذا السافل هنا.
راقبوا هذا...
هذا صحيح أيها الجمهور.
أعرف ما أفعله.
الآخرون لن يبلغوا هذا الحد، ولكني أفعل.
إذا كان هذا يكلف أكثر، فلا أكترث.
يا للعجب!
ما مدى استمتاعكم بالكوميديا المرتجلة التي أقدمها حتى الآن؟ اصمتوا!
أقدم عروضاً كبرى بالتأكيد.
أقدم عروضاً كبرى بالتأكيد. هذا يكفي، اتفقنا؟
ماذا؟
راقبوا هذا.
هلا نبدأ؟
أود إعلامكم منذ الآن أني لن أقدم دعابات إهانة الجمهور.
في الواقع، فزت بجائزة
لتقديمي الدعابات مع الجمهور الأكثر إيجابية.
- فزت بجائزة... - فزت بجائزة!
لا أعرف إن كان هذا أمراً جديراً...
أنا مذهل للغاية، أنا "تود غلاس"، وأفوز بجوائز!
لست...
هل كانت كأس أم وسام يا ترى؟
لا بد أنها أحدهما، فهي جائزة.
- سأضعها على ثلاجتي! - يا للروعة!
هل اختاره نظرائه أم مجلس ما؟
فزت بجائزة لأني أقدم دعابات إيجابية مع الجمهور.
يخرج كوميديون كثر، ويقولون، "أين..."، دعوا الناس وشأنهم.
يشعر الناس بانعدام الثقة بالفعل، ويخرجون ليشعروا بالرضى.
أقدم دعابات إيجابية مع الجمهور لإثبات أن تقديم هذه الدعابات ممكن مع اللطف.
مثلاً، تعجبني وشومك، إنها...
هذا مضحك، ولكنكم لا تدركون ذلك.
نعم، تعجبني ربطة عنقك الفراشية...
لأني لا أريد أن أكون أحد أولئك الكوميديين
الذين يستهزئون بالمجموعات الخطأ.
تذهبون لرؤية عرض كوميدي، وترون كوميدي وتقولون،
"أنا متأكد أنه يوجه دعابات قاسية
لمجموعة من الناس تحتاج إلى عناق."
وسيبدو هذا مزرياً بعدها بسنوات عندما يشاهد المرء عروضه الكوميدية
ويقول، "كان علي معانقة أولئك الناس،
وليس توجيه دعابات قاسية لهم.
الحياة الواقعية تعذبهم بالفعل، وكان علي الدفاع عنهم."
ولهذا السبب،
وهلا تعززوا الصوت ليدرك الناس أني أتحدث بأمر مهم؟
ولهذا السبب، سيداتي وسادتي، ألقيت دعابة...
حول برك السباحة فوق مستوى الأرض.
واستبعدتها من عروضي، ولست أكذب.
كنت ألقي دعابة، كنت أعتلي المسرح كل ليلة،
"برك السباحة فوق مستوى الأرض..."
ماذا لو كان ثمة أحد بين هذا الجمهور يمتلك واحدة مثلها؟
إذا أردتم المراهنة، فستقولون إن الاحتمالات هي وجود شخص يملكها.
وسيكون عليه مشاهدة عرضي ويقول، "ما هذه الدعابة عن برك السباحة؟
هل بركتنا دعابة أو شيء كهذا؟"
أولاً، لن أقدم الدعابة لأني قلت إني لن أقدمها.
أظنكم تتساءلون،
"هلا تطلعنا على موضوعها على الأقل؟" بالتأكيد، سأطلعكم على موضوعها.
ولكني لن ألقيها، "برك السباحة تلك..."
كنت ألقيها مباشرة، "اسمعوا..."
ولكن كل ما أقوله إنه إذا امتلك المرء بركة سباحة فوق مستوى الأرض
فعليه على الأقل حفر حفرة لإخفائها، هذا كل شيء.
ها هي.
سيكون وجود هذه الموسيقى في الحياة الواقعية أمراً رائعاً.
إذا تم رفض بطاقاتكم الائتمانية، "عذراً، تم رفضها."
فتقولون، "هذا ليس..."
هل تحاول متاجر "كي مارت" الإفلاس؟
ما الذي لا يفهمونه؟ أتكلم بجدية. أتمنى لو أن هذا مضحك، ولكن أتوافقونني الرأي؟
الجميع يستهزىء بكونهم متاجر رديئة، ولكن لا أحد يقول، "ما المشكلة؟"
ألا يرون أن "تارغيت"... هذه خطة عمل "تارغيت"...
"سنبيع الأغراض التي يبيعونها في (كي مارت) ولكننا سنمسح عنها القذارة."
"نعم! أظننا سنحقق النجاح في هذا."
أسبق أن لاحظتم وجود "ستاربكس" داخل متاجر "تارغيت"؟
هذه فكرة جيدة، شركتان تؤمنان برضى العملاء
يمكنهما المشاركة بمبنى واحد معاً، ولا يفكر معظم الناس في هذا.
ولكني فعلت ذات يوم...
"إنهما شركتان مختلفتان تتشاركان بمبنى واحد."
يجب الاتفاق على النظافة ورضى العملاء.
فخطرت لي فكرة جيدة.
لماذا لا تأخذان...
متاجر "كي مارت"، اتفقنا؟ هذه فكرة جيدة فعلاً،
تجاوزوا الاستهزاء بالفكرة وستقولون...
"نعم، هذه فكرة جيدة فعلاً!"
خذوا متاجر "كي مارت"، وضعوا "سيفين إليفين" في الداخل، ما رأيكم؟
يمكنهم إقامة احتفال "لا مبالاة" ضخم.
شركتان لا تكترثان للعملاء.
ليباركهما الرب.
يقولون، "لسنا مثل الشركات الأخرى، امسحوا الأشياء، وسيأتي العملاء."
أما "سيفين إليفين"، فهذا سيكون شعارهم: "(سيفين إليفين)...
أبوابنا مفتوحة!"، ربما؟ لا أعرف. اعزفوا موسيقى الختام.
أريد التحدث عن "سابواي" الآن. أقدم دعابات كبرى بالتأكيد.
مع "سابواي"، ليس لدي مشكلة مع طعامهم،
بل... إنها ساطعة الألوان.
إنها ساطعة الألوان.
إنها ساطعة الألوان، ضعوا أضواء أكثر خفوتاً.
عندما أقول هذا، يقول البعض،
"حسناً (تود)، أوافقك الرأي مع تفاهات الأجواء، ولكن..."
فأستهزىء بهذا.
هذا مضحك، لأني لو قلت قبل 10 سنوات،
"على شركات الطيران تخفيف إضاءتها، واستخدام أضواء زرقاء."
سيقول البعض، "حسناً (تود)..."
ولكن "فيرجين أمريكا" فعلتها! فعلوها!
كم يكلف الأمر أكثر
لجعل الناس يصعدون إلى طائرة ليست ساطعة أكثر مما يجب؟
أهي مجانية؟ هل البقية أغبياء إذن؟
سافروا مع "فيرجين أمريكا" لأن أحدهم قال، "لا داعي لأن نبدو بشعين أثناء الطيران!"
لا أريد جعل أحد يشعر بالسوء، فهدفي هو دفع الناس للتغيير.
حتى لو... هل كل شيء مضحك لك يا سيدة؟
الأرجح أنه كذلك، تضحكين على كل شيء.
ولكني أريد أن يدرك الناس...
سأعطيكم مثالاً، وأتكلم بجدية.
معظم أضوائكم في منازلكم ساطعة، اتفقنا؟
أعرف أنكم تتساءلون، "اصمت... ماذا؟"
عندما تستضيفون أشخاصاً في منازلكم، تكون الإضاءة ساطعة.
أتصور أن الجميع يفكرون عندما يستضيفون ضيوفاً،
"لا أعتقد أن منزلي كذلك."
لا أحد يقول، "منزلي ساطع الإضاءة، ولا أكترث."، لا.
يعتقد الناس أن الأضواء يجب أن تكون ساطعة، فيرفعونها لأعلى قدر، وهذا خطأ.
هل ترفعون كل شيء لأعلى قدر؟ ماذا عن صوت الستيريو؟
أرفع كل شيء لأعلى قدر، مثل الفرن أثناء الطهي.
أرفعه لأعلى قدر.
وإذا كنتم تجلسون وتشاهدون... قد يحسب البعض أني محق،
وسيحسب البعض الآخر أنهم يعرفون كيف ينظمون منازلهم،
"لست مثالياً، ولكني لست الأسوأ."، ربما.
ارجعوا لبيوتكم وانظروا لممراتكم، وإضاءة الحمام.
الحمام الذي توفرونه لضيوفكم.
وإذا ذهبتم للنظر إليه من دون رغبة في العناد،
فستقولون، "بئساً! إنه محق! لست في المنطقة الرمادية."
حرروا أنفسكم من الذنب، ولكن إذا لم تقولوا، "ما هذا بحق السماء؟"
هذه هي الغرفة التي تقدمونها.
حتى لو لم تكونوا تفعلونها قصداً، فستقولون، "عندما يأتي الناس لزيارتي،
لدي غرفة ستجعلهم يشعرون بالبؤس.
سيبدون بدناء ومتعرقين ومنتفخين، وأنا سببت لهم هذا."
ونفس الشيء في المطاعم، فحماماتها ساطعة للغاية.
فأقول، "أتمنى ألا تبيعوا أي حلوى وتفلسوا."
أتعرفون ماذا أيضاً؟
هلا تساعدني متاجر "هول فودز" مع وجود صناديق الحلوى في كل مكان؟
من الصعب للغاية عدم التناول منها.
أدخن الماريجوانا، وهذا ليس عذراً،
لأن ما ليس لك، لا يحق لك،
ولكني أدخل، وأجد صناديق الحلوى أمامي.
ألا يمكنهم وضع أغطية لنقاوم قليلاً؟
لدي فكرة رائعة.
ألا يمكنهم قياس وزننا عند الدخول والخروج؟
لن أمانع هذا، حتى أرعى قليلاً، وأخفف الأمر.
عندما يأتيني ضيوف أحياناً، أرتب الثلاجة.
وأتجه إلى "هول فودز" لفعلها.
أتعجبكم هذه الغمزة؟ لا تعرضوها. كانت رخيصة، من أكون؟
بعدها سأقبل الناس وأفعل هذا...
وألوح لأشخاص زائفين بين الجمهور... إنها حيلة قديمة.
وسيقول الناس، "أظنه يعرف الكثير من الناس."
وهل أنا "واين نيوتن"؟
أرتب ثلاجتي،
ربما يفعلها الكثير منكم ولا يفهمون معناها.
هذا يعني أنه عندما يأتيكم ضيوف، تضعون أشياء أفضل بها.
تقولون دائماً، "ماذا؟" وتضعون 6 عبوات مياه فيها.
"هكذا أعيش حياتي، هل أختلف عن الأغلبية؟
ظننت أن الجميع يضعون 6 عبوات مياه بترتيب منتظم على اليمين.
ألا يفعلون ذلك؟ بحقك! لست...
هل عصير الليموناضة مع نازعة غطاء الفلين أمر مختلف؟
هل ثمة أنواع أخرى؟
لم أتردد بشرائها من (هول فودز) لمدة 3 ساعات لأن ثمنها أغلى بـ40 سينت."
أتمادى كثيراً بترتيب ثلاجتي.
يأتيني الضيوف ويتحدثون عن هذا، فأتصرف...
من المحرج التحدث عن هذا هنا، لأني أفعلها فعلاً، ولن أتوقف عن فعلها.
يقول الناس، "الحليب في وعاء زجاجي!"
فأقول، "كنت مستعجلاً، وأمسكت بالأشياء ووضعتها، ولم ألاحظ."
بالأثناء، كنت أملأها بالحليب الأرخص طوال 3 سنوات.
أفعل هذا بشكل ارتجالي، لست قلقاً من هذا.
لا، ليس للأمر صلة بهذا، هذه إشارات من الفرقة، ولا أكترث.
هل أنتم غاضبون لأني لا أكترث؟ أتميزون هذا؟ بجدية.
لو كنت أكترث، هل كنت لأجلس... هل سأقف هنا هكذا؟
إذا كنتم تمشون على الشارع ورأيتم رجلاً يتكىء على الجدار،
كونوا صادقين، إذا كان بهذا الشكل... ستحسبون أنه لا يكترث لشيء.
أريد أن أكون مثلهم، ولا أكترث لشيء.
سأتعاطى وألتقط الأشياء، "ارموها لي." سأمسك بها وأتحدث عن أمور أخرى.
"ارموا لي هذه المفاتيح، هل سنذهب للمركز التجاري؟"
"يا للهول! لقد أمسك بها، ويتحدث هنا."
كل ما يهم هو الإمساك بها، صحيح؟
ماذا عن الرجال الذين يخوضون شجارات "اهدأ"؟ هذا محزن.
أسبق أن رأيتم رجلان يتشاجران هكذا؟
"اهدأ!"، "أنا هادىء، أنت اهدأ!"
تعرفون ما مشكلتهما، صحيح؟ إنهما رجلان لا يتواصلان مع انفعالاتهما.
لا أحد منهما يريد أن يعرف الآخر أنه تغلب عليه.
لذا يتصرفان على أنهما هادئان، أي شخص يراقبهما عن قرب، سيقول،
"لا أعتقد أن أحداً منهما هادىء!"
"اهدأ!"، "أنا هادىء، اهدأ أنت!"
"اهدأ أنت!"
No comments yet. Be the first to leave one.