ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أتمسك بإفادتي الأولى
"لم يكن للشرطي (دويل) أي دافع محتمل"
"أخبر (آتواتر) عن الشرطة"
"كل مرة أرى فيها شرطيا أشعر بالتوتر"
"يجب أن يدفع الثمن"
جدار الصمت الأزرق هو أمر دقيق
- اخرج من السيارة - اسمع، أنا شرطي
هل هذا ما تريد فعله حقا؟ أيها الرجل الأسود...
يجب أن يتوقف هذا الآن قبل أن يتأذى أحد
هل تمازحني؟ أنت تعرف أنها الـ6 صباحا
أجل، عليّ العمل في الشوارع
ما هذا كله؟
نظام أمان جديد
كاميرا عند كل باب وأجهزة استشعار في كامل المنزل
حسنا، ربما انتهى الأمر بالاعتداء
أو بدأ به
اسمع يا صاح، قد يدرك رجال الشرطة البيض أنهم سفلة وعنصريون
وعند الجانب الآخر من الثورة
لا تكون الثورة أبدا بهذه السرعة، (جوردان)
لن أقود سيارتي الخاصة كثيرا
ماذا سيفعلون بسيارتك بعد؟
إن رأيت أحدا هنا بلا سبب، أعلِمني نظف المكان، اتفقنا؟
- هل أنت بخير، (كيفن)؟ - أجل
- أعتقد أنهم منعوني من الولوج - ماذا تعني؟
البرنامج لا يسمح لي بالولوج وجهاز الاتصال خاصتي لا يعمل
لا يمكنني ولوج شيء
ماذا حصل؟
لقد هاجموني
هل رأيت وجوههم؟
كانوا قد غطوا وجوههم ولم تكن هناك كاميرات
لم يتفوهوا بكلمة، كانوا أذكياء
- حسنا، دعني أجدهم - لا يمكنني الخضوع للتحقيق
أعتقد أنهم فتحوا قضية باسمي
ولـ(نولان) رفاق في الداخل لذا، لا يمكنني الوثوق بهذا
وما زلت لا أملك أي دليل ضدهم
- لهذا السبب، ابحث بمكان آخر - أقدّر لك هذا
- ولكننا كنا نعرف أن هذا سيحصل - (كيفن)، هناك طرق...
أيها الرقيب، سبق أن تناقشنا بهذا
وسبق أن تكلمت مع الفريق يمكنني التعامل معهم
أنا بخير
حسنا، تعال إذا لدينا قضية لحلّها
الرقيب (فويت)
تلقينا اتصال استغاثة قبل 8 دقائق تقريبا
- عمَ كان الاتصال؟ - امرأة مصابة
اتصل رجل وأخبرنا بأن صديقته مصابة
وصلت الدورية ودخلت المكان لتجد امرأة ميتة
- حسنا - كان المتصِل في الداخل معها
سيدي، الرجل في الداخل هو (بيلي برادم)
- أتعني (آلدرمان برادم)؟ - هذا ابنه
- الشرطي السابق، صحيح؟ - أجل
- كلميني - كانت متيبسة، توفت قبل ساعات
على الأرجح، قرابة الـ2 ليلا
الشاب لا يتزحزح لقد فقد صوابه
إن أردتنا أن نساعدها عليك تركها
- هل وجدتموه هكذا؟ - أجل
- الآن، اسمعني... - مهلا، مهلا
- وإلا، سأطلب إخراجك - سأتولى الأمر، سأتولى الأمر
- (كيفن) - هي بحاجة إلى المساعدة
يمكنني سماعها تتنفس
(بيلي)، أنا (كيفن) هلا تنظر إليّ؟
هي تتنفس
يمكنني سماعها أنا أيضا يمكنني سماعها
سأقترب لأسمعها بشكل أفضل ولكن أريدك أن تتركها
أحسنت، ضع السكين أرضا
نريد مساعدتها لذا، ضع السكين أرضا
عليك التعاون معنا
(بيلي)، أنصت إليّ
أحسنت...
ها أنت ذا، ها أنت ذا
حسنا، سنساعدها سوف نساعدها
أنا أحبها، أنا أحبها...
هيا، حسنا، حسنا...
ساعدها، من فضلك
ها أنت ذا
تم تحديد هوية الضحية (آيلا شيرمان)
عمرها 18 سنة، لها سوابق قليلة في حيازة المخدرات وهي قاصر
- ولكن عدا ذلك، لا ذِكر لها - يبدو أنها كانت مدمنة
لا عنوان سكن معروف منذ سنوات باستثناء المكان الذي توفت فيه
- هل حددت مكان عائلتها؟ - أجل، والدتها في (أريزونا)
تفاجأت لمعرفة أن (آيلا) كانت لا تزال حية
إذ ظنت أنها ماتت منذ زمن بعيد
- لا تريد الجثة - وماذا عن (بيلي)؟
تعيّن عليّ البحث جيدا بأمره
لم يذكر (آلدرمان برادم) (بيلي) يوما في خطاباته
ولم يحضر الولد أيا من خطابات والده لا أثر علني له
ولكنني وجدت اسمه مريضا في أكثر من 12 مصحا
أجل، سجله الدراسي سيئ جدا
أعني، ارتاد هذا الشاب مدرسة مختلفة كل سنة منذ سن الـ14
إذا، نعتقد أن (برادم) طرده من المنزل
أجل، هذا ما ظننته أيضا
ولكن لا يمكنني التأكد من علاقته مع (آيلا)
هل كانا صديقين، حبيبين؟ أو ربما كانا يسكنان معا وحسب
- أبحث في مواقع التواصل الاجتماعي - مرحبا...
هي بانتظارك منذ أكثر من ساعة
وهي ترفض الخروج من المكتب لذا، هلا تفضلت؟
"أجل، أسمعك"
- حضرة المفوض - هل يوجد صود الخبز في مكتبك؟
- كلا - قلم إزالة البقع الفورية
آسف
هذا مؤسف، قرأت تقريرك حول مسرح الجريمة
أتريدين معرفة إن كنت أعرف عائلة (آلدرمان)؟
أحاول توقع سياق المحادثة
الجواب هو لا لم ألتق يوما بـ(آلدرمان برادم)
حسنا، لأنه مرة أخرى على شرطة (شيكاغو) إنقاذ القوانين بعدل
- بالتأكيد - ما يعني، عدم التستر عن شيء
وعدم التعامل مع ابن (آلدرمان) بأي تفضيل
أجل، من حسن حظي أنني لم ألتق الرجل قط، لن أحمي ابنه
حسنا، رائع، وأريد منك التقدم بدعوى قتل على وجه السرعة
تعلمين، التحقيق مع معتدِ بغير كامل وعيه...
هذا أفضل من إعطائه 12 ساعة إضافية قبل بدء التحقيق
- ليصحو - أو ليتدرب على كلامه
اسمع، سنتعامل مع هذا الشاب مثل أي معتدِ آخر
قم بتحليل دمه، واطلب تقرير السمية استجوبه، ثم تقدّم بالدعوى
على وجه السرعة...
كما تعلم ليس علينا الانتظار كل مرة
أنا أعطيك أمرا، هذه وظيفتي ولكن، قد أكون لطيفة
- هل ترى هذا؟ - أجل
هل هو شفاف؟
أجل
حسنا، المفوض (ميلر)
مرحبا يا (بيلي) (بيلي)، انظر إليّ
انظر إليّ... أنا الرقيب (هانك فويت) من شرطة (شيكاغو)
مرحبا، (بيلي) هل تذكرني؟ كنا بالأسفل توا
تكلمنا توا
لا يتذكر هذا الفتى أي شيء حصل مؤخرا
لا أعتقد أنه يعرف أين هو الآن
"(بيلي)، هل تعرف لما أنت هنا؟"
(آيلا)؟
- أين هي؟ - هي ميتة
أيمكنك إخبارنا بما حصل لها؟
مهلا، (بيلي)
(بيلي)
وجدناك مع السكين...
هذا وضع سيئ، هل تفهم؟
- هل تظن أنني قتلتها؟ - أجل
حسنا، يبدو الأمر مثل جريمة شرف، (بيلي)
وكأن عراكا قد وقع أو ربما ساءت الأمور
ربما أحضر أحد سكينا من المطبخ
- لم أقتلها، قتلها الرجل - حسنا، الرجل، أي رجل؟
الرجل في الشقة، هو قتلها
- من كان؟ - لا أعرف
أيمكنك وصف مظهره؟
كان أبيض البشرة وفي العقد الرابع
كانت عيناه خضراوين
"كان يرتدي بدلة وقميصا أبيض"
"وربطة عنق زرقاء مع خطوط حمر"
وكان صوته... خافتا جدا
كما لو أنه يسرد قصة وكأنه يعرف ما يريد قوله...
هل رأيت هذا الرجل من قبل؟
- أيمكنني رؤية (آيلا)؟ - لقد ماتت يا (بيلي)
أريد رؤيتها مجددا وحسب من فضلكما، فقط...
أخبراني أين وضعتماها
هل سمعتما يوما وصفا من مشتبه به بهذا التفصيل؟
كلا، ربما لأنه منتش
- بهذا التفصيل؟ - أم أنه يؤلف القصة
أعتقد أنه من المفترض أن يكون صاحيا ليؤلف هذه القصة
وسواء كانت صحيحة أم لا يبدو أنه يصدقها
كما أنه طلب رؤية الجثة هذا ليس تصرفا مألوفا من معتد
ولكن تصرفات المدمنين لا يتلاءم دائما مع الحقيقة
- يعرفون كيف يكذبون - ربما هو يتكلم عن مشتبه به زائف
لا أعرف، ولن نعرف المزيد قبل أن يصحو
حسنا، ذكر مشتبها به آخر فلنتحقق منه
- أتريد الانتظار قبل الادعاء؟ - أجل، إلى أن نتأكد من أنه مذنب
لا شيء يشير إلى وجود شخص ثالث في الشقة
هناك طبقان من الطعام والبيرة ومن حولهما كرسيان
- وغرضان من كل شيء - لا شيء هنا
هذا المكان صغير
أعرف، لا يمكن لأي شخص الاختباء هنا
والدماء المنتشرة تشير إلى معتد واحد
كان التلفاز شغالا منذ ساعة الوفاة
أجل، فريق الأدلة الجنائية لم يرفع البصمات من الغرفة بعد
أردنا العودة للتأكد من أن الدورية لم تغفل أي شيء
هل رأيت شيئا غير عادي؟ أي زوار؟
- كانت السيارة غير عادية - السيارة؟ حسنا
- أي سيارة كانت؟ - لا أعرف، ربما كانت زرقاء
كانت الساعة الثانية ليلا وكانت السيارة تعمل والمصابيح مضاءة
هل رأيت شخصا في السيارة؟ أو أحدا يدخل ويخرج من الشقة؟
كلا، السيارة وحسب أخرجت كلبي لنزهة
وحين عدت، انطلقت مسرعة ولكنها بقيت هناك لـ20 دقيقة
- لمَ لم تذكرين الأمر للدورية؟ - لم تأت أي دورية
كنت في المنزل طيلة الوقت لم يستجوبني أحد
لقد ماتت، لا؟ تلك الشابة
أجل، سيدتي
بدت صالحة وكأنها تحاول جاهدة أن تكون سعيدة
لا أفهم، أين ابني؟
- سيدي، ابنك في الأعلى - في الأعلى؟
هل سجنته؟ هل وجدته منتشيا؟
أجل، سيدي، كان منتشيا
أنت تستجوب ابني من دون محام فيما هو منتش
- هل تمازحني؟ - مهلا
- مهلك! - لمَ هو بالأعلى من دون محام؟
- اسمع، يمكنني إخبارك... - سأتسبب بطردك
- أنا أفعل عملي وحسب - ليس لوقت طويل بعد
سأقضي عليك أمام الإعلام أنا أعرف من تكون...
- وأعرف كيف... - (آلدرمان برادم)
أنا المفوض نائبة رئيس الشرطة (ميلر)
أريد رؤية ابني يجب أن أكونه معه
سأساعدك على فعل هذا
ولكن ليس في الرواق وليس عبر الصراخ
من هنا
No comments yet. Be the first to leave one.