Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Two and a Half Men S02E12 1080p WEBRip x265-RARBG
Two and a Half Men S02E12 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-TrollHD
Two and a Half Men S02E12 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-DAWN
Two and a Half Men S02E12 720p WEB-DL AAC2 0 H 264-MC
Two and a Half Men S02E12 WEBRip x265-ION265
Two and a Half Men S02E12 WEBRip x264-ION10
Two and a Half Men S02E12 720p Web-DL ReEnc-DeeJayAhmed
Two and a Half Men S02E12 720p WEB DL nHD x264-NhaNc3
Two and a Half Men S02E12 1080p AMZN WEBRip DDP2 0 x264-NOGRP
Two and a Half Men S02E12 720p WEB-DL DD2 0 H 264-iPT
കമന്ററി എഴുതിയത് SaraCola
|| الأصلية Amazon تعديل التوقيت || ترجمة

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
HD
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-03
ഡൗൺലോഡുകൾ: 89
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 171 വരികൾ.

‫- ما هذا؟‬ ‫- كتاب مدرستي الثانوية السنوي.‬

‫هل تتذكر فتاة كانت تدعى "جايمي إيكلبيري"؟‬

‫- كلا.‬ ‫- بلى، بالطبع تتذكرها.‬

‫اعتادت التسكع في المنزل طوال الوقت.‬

‫أجل. "إيكلبيري هاوند".‬

‫لم تكن مولعة بهذا الاسم.‬

‫لم أكن أنا من اخترعته.‬ ‫أنا من قمت بنشره فحسب. ماذا عنها؟‬

‫اتصلت بجمعية الخريجين وتتبعتني.‬

‫كيف يعمل هذا؟ هل يجعلونها تشم سترتك؟‬

‫لقد راسلتني إلكترونيا. إنها في المدينة‬ ‫في رحلة عمل، وقد دعوتها للمجيء.‬

‫عظيم. سأترككما وحدكما.‬ ‫أبقها بعيدة فحسب عن السجادة.‬

‫يا للطرافة. والآن، لمعلوماتك،‬ ‫هذا ليس موعدا.‬

‫إنها مجرد صديقة أصبحت، بالمناسبة،‬ ‫ناجحة للغاية في مجالها.‬

‫من الجيد أن لديها حقلا لتركض فيه.‬

‫- لم يعد الأمر طريفا يا "تشارلي".‬ ‫- بعمر البشر أم بعمر الكلاب؟‬

‫آسف. انظر. أتذكر الآنسة "هانراهان"؟‬

‫- بالطبع. درست الإنجليزية في السنة الـ٢.‬ ‫- مارست الجنس معها في استراحة المعلمين.‬

‫هذه "جايمي". كن لطيفا.‬

‫أنا لطيف دوما. سل الآنسة "هانراهان".‬

‫- أنا جاد.‬ ‫- اهدأ. سألقي عليها التحية فحسب،‬

‫وأربت عليها خلف أذنها، ومن ثم سأغادر.‬

‫- هل انتهيت من نكات الكلاب؟‬ ‫- أجل.‬

‫- جيد.‬ ‫- آمل أنها تبدو جميلة.‬

‫حسنا، أظن أنه كانت لا تزال هناك واحدة.‬

‫- "آلان".‬ ‫- "جايمي".‬

‫مذهل.‬

‫هل تتذكر كيف اعتاد "ستيورات نيغلمان"‬ ‫أن يخبر الجميع أنك مثلي؟‬

‫رباه، لا تذكريني.‬ ‫كان لدي ألبوم واحد لـ"بوي جورج"‬

‫وفجأة أصبحت ملكة المثليين.‬

‫ستسعد أن تعرف أنني صادفته في "نيويورك".‬

‫- وماذا؟‬ ‫- إنه مثلي.‬

‫كنت أعرف ذلك!‬

‫حسنا، ها نحن.‬

‫كأسا مارغريتا،‬ ‫وكأس رم بالمياه الغازية للحمية.‬

‫- شكرا لك يا "تشارلي".‬ ‫- العفو.‬

‫- في صحتك.‬ ‫- في صحتك.‬

‫إذن، "ستيورات نيغلمان". ألا يقفل قميصه،‬ ‫أم يغني على مسرح متنقل؟‬

‫بل هو ذكوري للغاية.‬ ‫يمتلك صالة رياضية في "سوهو".‬

‫بالمناسبة، يبدو جسدك في حال جيد.‬

‫- واصلت ممارسة "الهاكي ساك".‬ ‫- هنيئا لك.‬

‫وأنت، لا أستطيع تجاوز كم أصبحت جميلة.‬

‫- توقف. أنت تثير خجلي.‬ ‫- مؤسف للغاية. هذا حقيقي.‬

‫هذا جميل يا "تشارلي". ألا زلت تعزف.‬

‫بشكل مهني فحسب.‬

‫- هل أصبحت موسيقيا؟‬ ‫- بل ملحنا. علي دفع الفواتير.‬

‫اعزف الأغنية التي ألفتها‬ ‫لإعلان مزيل العرق النسائي.‬

‫حسنا.‬

‫"نضرة كنسيم الصيف‬ ‫ونظيفة كربيع الجبل"‬

‫كلا. أنت من ألفت تلك؟ أنا أحبها.‬

‫مهلا، هل أخبرتك أنه تم اختياري‬ ‫كأفضل معالج يدوي في العام‬

‫من قبل جمعية وادي "سان فرناندو"‬ ‫للمعالجين اليدويين؟‬

‫هذا رائع يا "آلان". لا بد أنك فخور للغاية.‬

‫ليس فخرا بقدر ما هو‬ ‫شعوري بالرضا جراء مساعدة الناس.‬

‫"بلا هموم، بلا هموم‬

‫هذا ما تريده كل امرأة"‬

‫اسمعي، أتعلمين ما الذي سيكون ممتعا؟‬

‫جلسة نلعب فيها "دانجونز آند دراغونز".‬ ‫كالأيام الخوالي، أتعلمين؟‬

‫- كلانا فحسب.‬ ‫- لم ألعبها منذ سنوات.‬

‫أو يمكننا الذهاب إلى الشاطئ‬ ‫ونقوم بالسباحة.‬

‫- لم أجلب زي سباحة.‬ ‫- خطتي ناجحة إذن.‬

‫أتعلم، أعتقد أنني سأؤجل الأمر.‬ ‫هل تمانع إن استخدمت حمامك؟‬

‫- بنهاية الرواق إلى اليمين.‬ ‫- بنهاية الرواق إلى اليمين.‬

‫شكرا لكما.‬

‫أليس لديك ما يكفيك من النساء؟‬

‫كلا. على أي حال،‬ ‫قلت إنها مجرد صديقة قديمة.‬

‫كان ذلك قبل أن أراها.‬

‫بربك، أمضيت سنوات أمهد لهذا.‬

‫ومع ذلك لم تفعل أي شيء معها.‬

‫هذا لأنها لم تكن تبدو هكذا آنذاك.‬

‫عار عليك يا "آلان هاربر".‬

‫ألا تعلم أن المرأة ليست مجرد مظهر فحسب؟‬

‫أجل، أجل، إنها كربيع الجبال، ونسيم الصيف‬ ‫وأنا من رأيتها أولا.‬

‫ماذا، أتظن نفسك في الـ١١؟‬

‫بربك. إنها ذكية، وجميلة،‬ ‫وهي من النساء اللواتي...‬

‫- لا يمكنك الحصول عليهن قط؟‬ ‫- بالضبط.‬

‫إن كانت بهذه الأهمية لك...‬

‫إنها كذلك. مهمة للغاية.‬

‫- حسنا، لا بأس. سأنسحب.‬ ‫- حقا؟‬

‫عيد ميلاد سعيد.‬

‫أليست هذه غطرسة منك بعض الشيء؟‬

‫أتظن أن بوسعك منحي هذه المرأة‬ ‫كما لو كانت هدية ما؟‬

‫- حسنا، انس الأمر.‬ ‫- كلا، كلا. عيد ميلاد سعيد لي.‬

‫اسمعا، لدي اجتماع مبكر في الصباح،‬

‫لذا يجدر بي الرحيل على الأرجح.‬

‫كلا. لا زالت الليلة في بدايتها،‬ ‫و"تشارلي" كان على وشك أن يغادر.‬

‫أجل، إن لم أبدأ في الشرب الآن،‬ ‫سأظل مستيقظا طوال الليل.‬

‫أجل، علي الرحيل حقا،‬ ‫لكن ما رأيك أن نتناول العشاء ليلة غد؟‬

‫- سيكون هذا رائعا.‬ ‫- حسنا، عظيم.‬

‫لم لا نلتقي نحن الثلاثة في فندقي في الـ٧؟‬

‫ثلاثتنا؟‬

‫ليلة غد؟ لا أستطيع.‬

‫بربك يا "تشارلي".‬ ‫أنا هنا في المدينة لبضعة أيام فحسب.‬

‫لن يكون الأمر كما هو من دونك.‬ ‫صحيح يا "آلان"؟‬

‫هذا صحيح. سيكون مختلفا. لكنه سيظل جيدا.‬

‫كلا، كلا. كلاكما لديكما الكثير لتستدركاه.‬

‫أنا مصرة. عليك المجيء يا "تشارلي".‬

‫لو لم يكن هناك مانع لدى "آلان".‬

‫بالطبع.‬

‫حسنا، عظيم. سأراكما إذن غدا.‬

‫- حسنا.‬ ‫- شكرا لك.‬

‫- لا يسعني الانتظار.‬ ‫- أعلم، وأنا أيضا. طابت ليلتكما.‬

‫وداعا.‬

‫سأحضر لك هدية أخرى إذن في عيد ميلادك.‬

‫هل تروقك العاهرات؟‬

‫اتفقنا أنك ستنسحب يا "تشارلي".‬ ‫والآن ابق كذلك.‬

‫- حسنا، لا بأس. لن أذهب.‬ ‫- شكرا لك.‬

‫مهلا! إن لم تأت،‬ ‫ستعتقد أنني طلبت منك عدم المجيء.‬

‫هذا احتمال موجود.‬

‫هذه خطتك، صحيح؟‬ ‫أن تجعلني أبدو مثيرا للشفقة وفاقدا للثقة.‬

‫لست مضطرا للتخطيط لهذا يا "آلان".‬

‫دعني أخبرك بأمر. ستأتي معنا ليلة غد،‬

‫سواء أحببت ذلك أم لا.‬

‫حسنا.‬

‫انتظر!‬

‫- يجدر بنا أخذ سيارتك المرسيدس الجديدة.‬ ‫- حسنا.‬

‫لكن سأقودها أنا كي تظن أنها لي.‬

‫حسنا.‬

‫انتظر!‬

‫لن تصدق قط أنني أقود سيارة مرسيدس.‬

‫ستقود سيارتي الفولفو القديمة‬ ‫كي تظن أنها لك.‬

‫لا يهم. هذا يعني‬ ‫أنك ستجلس في المقعد الخلفي وحدك.‬

‫انتظر!‬

‫"تشارلي"، لا أصدق‬ ‫أنك بعد كل هذه السنوات لا تزال أعزبا.‬

‫حسنا...‬

‫ليس من الصعب تصديق ذلك.‬

‫أنا شخص أناني، منحل، أخشى الالتزامات.‬

‫"آلان"، في المقابل، هو شخص سخي، ومخلص،‬ ‫من النوع الذي يهوى امرأة واحدة.‬

‫بلى.‬

‫لم لست مندهشة من هذا؟‬

‫لكن المدهش هو‬

‫سماع رجل صادق وصريح بشأن عيوبه.‬

‫"تشارلي"، أنت حقا كنفس هواء عليل.‬

‫بلى.‬

‫لكن، إن كنت تودين حقا نفسا‬ ‫من الهواء العليل، فاملئي رئتيك من "آلان".‬

‫إنه سيد محترم حقا.‬

‫لطالما كان "آلان" كذلك.‬

‫أتذكر ذات مرة عندما كنا صغارا،‬ ‫كنا في غرفة نومي نلعب "ستراتيغو"‬

‫وانحلت أزرار قميصي،‬ ‫وبدلا من أن يختلس "آلان" النظر،‬

‫كما قد يفعل معظم الشباب،‬ ‫أشاح بعينيه وقال، "'جايمي'، صدرك."‬

‫حقا. أهذا حقيقي يا "آلان"؟‬

‫أجل. وكنا نلعب "بوغل"، وليس "ستراتيغو".‬

‫هاك. سيد محترم. رجل أفضل مني.‬

‫لا تقلل من شأن نفسك يا "تشارلي".‬ ‫تبدو كرجل رائع لي.‬

‫أجل، لكنك سمعته. أنا أفضل منه.‬

‫اعذراني.‬

‫سأعود على الفور.‬ ‫أعتقد أنه يريد التحدث إلي.‬

‫أتعلم، إنك أخ طيب حقا.‬

‫ليست لديك أدنى فكرة.‬

‫"صدرك"؟‬

‫انس ذلك. ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

‫ماذا؟ أحاول أن أجعلك تبدو جيدا.‬ ‫لكن تبين أن الأمر ليس بهذه السهولة.‬

‫كلا، إنك تبدو‬ ‫كما لو كنت تحاول أن تجعلني أبدو جيدا‬

‫لكن ما تفعله يجعلك أنت تبدو جيدا.‬

‫لا أعرف كيف تفعلها،‬ ‫لكن تلك هي المحصلة النهائية.‬

‫- "آلان"، أنت تتصرف بسخافة.‬ ‫- حقا؟ لا أعتقد ذلك.‬

‫منذ اللحظة التي دخلنا فيها إلى المطعم،‬ ‫كنت تعمل على تدميري.‬

‫- كيف؟‬ ‫- "كيف؟" انظر إلى مكان جلوسي.‬

‫- ماذا؟ أنت من أردت الجلوس بجوارها.‬ ‫- أجل، وأنت تركتني أفعل ذلك.‬

‫والآن يتسنى لك التحديق في عينيها،‬ ‫بينما يتسنى لي التحديق في أذنها.‬

‫ما الذي تريده مني؟‬ ‫أتريد أن نتبادل مقعدينا؟‬

‫بالطبع. لن يبدو ذلك مثيرا للريبة.‬

‫أنا أحاول مساعدتك فحسب يا "آلان".‬ ‫ما رأيك بهذا؟ علي التبول فعلا.‬

‫أتريد مساعدتي؟ كف عن الرفع من شأني.‬

‫- إنه يزعجني.‬ ‫- حسنا.‬

‫وكف عن التقليل من شأن نفسك.‬ ‫هذا أيضا يزعجني بشكل ما.‬

‫- فهمت.‬ ‫- اجلس فحسب وتناول عشاءك‬

‫وسألعب أنا لعبتك.‬

‫حسنا.‬

‫أتود أن نتصافح على هذا؟‬

‫أنت مقرف.‬

‫أجل، أنا مقرف.‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left