ആദ്യത്തെ 171 വരികൾ.
- ما هذا؟ - كتاب مدرستي الثانوية السنوي.
هل تتذكر فتاة كانت تدعى "جايمي إيكلبيري"؟
- كلا. - بلى، بالطبع تتذكرها.
اعتادت التسكع في المنزل طوال الوقت.
أجل. "إيكلبيري هاوند".
لم تكن مولعة بهذا الاسم.
لم أكن أنا من اخترعته. أنا من قمت بنشره فحسب. ماذا عنها؟
اتصلت بجمعية الخريجين وتتبعتني.
كيف يعمل هذا؟ هل يجعلونها تشم سترتك؟
لقد راسلتني إلكترونيا. إنها في المدينة في رحلة عمل، وقد دعوتها للمجيء.
عظيم. سأترككما وحدكما. أبقها بعيدة فحسب عن السجادة.
يا للطرافة. والآن، لمعلوماتك، هذا ليس موعدا.
إنها مجرد صديقة أصبحت، بالمناسبة، ناجحة للغاية في مجالها.
من الجيد أن لديها حقلا لتركض فيه.
- لم يعد الأمر طريفا يا "تشارلي". - بعمر البشر أم بعمر الكلاب؟
آسف. انظر. أتذكر الآنسة "هانراهان"؟
- بالطبع. درست الإنجليزية في السنة الـ٢. - مارست الجنس معها في استراحة المعلمين.
هذه "جايمي". كن لطيفا.
أنا لطيف دوما. سل الآنسة "هانراهان".
- أنا جاد. - اهدأ. سألقي عليها التحية فحسب،
وأربت عليها خلف أذنها، ومن ثم سأغادر.
- هل انتهيت من نكات الكلاب؟ - أجل.
- جيد. - آمل أنها تبدو جميلة.
حسنا، أظن أنه كانت لا تزال هناك واحدة.
- "آلان". - "جايمي".
مذهل.
هل تتذكر كيف اعتاد "ستيورات نيغلمان" أن يخبر الجميع أنك مثلي؟
رباه، لا تذكريني. كان لدي ألبوم واحد لـ"بوي جورج"
وفجأة أصبحت ملكة المثليين.
ستسعد أن تعرف أنني صادفته في "نيويورك".
- وماذا؟ - إنه مثلي.
كنت أعرف ذلك!
حسنا، ها نحن.
كأسا مارغريتا، وكأس رم بالمياه الغازية للحمية.
- شكرا لك يا "تشارلي". - العفو.
- في صحتك. - في صحتك.
إذن، "ستيورات نيغلمان". ألا يقفل قميصه، أم يغني على مسرح متنقل؟
بل هو ذكوري للغاية. يمتلك صالة رياضية في "سوهو".
بالمناسبة، يبدو جسدك في حال جيد.
- واصلت ممارسة "الهاكي ساك". - هنيئا لك.
وأنت، لا أستطيع تجاوز كم أصبحت جميلة.
- توقف. أنت تثير خجلي. - مؤسف للغاية. هذا حقيقي.
هذا جميل يا "تشارلي". ألا زلت تعزف.
بشكل مهني فحسب.
- هل أصبحت موسيقيا؟ - بل ملحنا. علي دفع الفواتير.
اعزف الأغنية التي ألفتها لإعلان مزيل العرق النسائي.
حسنا.
"نضرة كنسيم الصيف ونظيفة كربيع الجبل"
كلا. أنت من ألفت تلك؟ أنا أحبها.
مهلا، هل أخبرتك أنه تم اختياري كأفضل معالج يدوي في العام
من قبل جمعية وادي "سان فرناندو" للمعالجين اليدويين؟
هذا رائع يا "آلان". لا بد أنك فخور للغاية.
ليس فخرا بقدر ما هو شعوري بالرضا جراء مساعدة الناس.
"بلا هموم، بلا هموم
هذا ما تريده كل امرأة"
اسمعي، أتعلمين ما الذي سيكون ممتعا؟
جلسة نلعب فيها "دانجونز آند دراغونز". كالأيام الخوالي، أتعلمين؟
- كلانا فحسب. - لم ألعبها منذ سنوات.
أو يمكننا الذهاب إلى الشاطئ ونقوم بالسباحة.
- لم أجلب زي سباحة. - خطتي ناجحة إذن.
أتعلم، أعتقد أنني سأؤجل الأمر. هل تمانع إن استخدمت حمامك؟
- بنهاية الرواق إلى اليمين. - بنهاية الرواق إلى اليمين.
شكرا لكما.
أليس لديك ما يكفيك من النساء؟
كلا. على أي حال، قلت إنها مجرد صديقة قديمة.
كان ذلك قبل أن أراها.
بربك، أمضيت سنوات أمهد لهذا.
ومع ذلك لم تفعل أي شيء معها.
هذا لأنها لم تكن تبدو هكذا آنذاك.
عار عليك يا "آلان هاربر".
ألا تعلم أن المرأة ليست مجرد مظهر فحسب؟
أجل، أجل، إنها كربيع الجبال، ونسيم الصيف وأنا من رأيتها أولا.
ماذا، أتظن نفسك في الـ١١؟
بربك. إنها ذكية، وجميلة، وهي من النساء اللواتي...
- لا يمكنك الحصول عليهن قط؟ - بالضبط.
إن كانت بهذه الأهمية لك...
إنها كذلك. مهمة للغاية.
- حسنا، لا بأس. سأنسحب. - حقا؟
عيد ميلاد سعيد.
أليست هذه غطرسة منك بعض الشيء؟
أتظن أن بوسعك منحي هذه المرأة كما لو كانت هدية ما؟
- حسنا، انس الأمر. - كلا، كلا. عيد ميلاد سعيد لي.
اسمعا، لدي اجتماع مبكر في الصباح،
لذا يجدر بي الرحيل على الأرجح.
كلا. لا زالت الليلة في بدايتها، و"تشارلي" كان على وشك أن يغادر.
أجل، إن لم أبدأ في الشرب الآن، سأظل مستيقظا طوال الليل.
أجل، علي الرحيل حقا، لكن ما رأيك أن نتناول العشاء ليلة غد؟
- سيكون هذا رائعا. - حسنا، عظيم.
لم لا نلتقي نحن الثلاثة في فندقي في الـ٧؟
ثلاثتنا؟
ليلة غد؟ لا أستطيع.
بربك يا "تشارلي". أنا هنا في المدينة لبضعة أيام فحسب.
لن يكون الأمر كما هو من دونك. صحيح يا "آلان"؟
هذا صحيح. سيكون مختلفا. لكنه سيظل جيدا.
كلا، كلا. كلاكما لديكما الكثير لتستدركاه.
أنا مصرة. عليك المجيء يا "تشارلي".
لو لم يكن هناك مانع لدى "آلان".
بالطبع.
حسنا، عظيم. سأراكما إذن غدا.
- حسنا. - شكرا لك.
- لا يسعني الانتظار. - أعلم، وأنا أيضا. طابت ليلتكما.
وداعا.
سأحضر لك هدية أخرى إذن في عيد ميلادك.
هل تروقك العاهرات؟
اتفقنا أنك ستنسحب يا "تشارلي". والآن ابق كذلك.
- حسنا، لا بأس. لن أذهب. - شكرا لك.
مهلا! إن لم تأت، ستعتقد أنني طلبت منك عدم المجيء.
هذا احتمال موجود.
هذه خطتك، صحيح؟ أن تجعلني أبدو مثيرا للشفقة وفاقدا للثقة.
لست مضطرا للتخطيط لهذا يا "آلان".
دعني أخبرك بأمر. ستأتي معنا ليلة غد،
سواء أحببت ذلك أم لا.
حسنا.
انتظر!
- يجدر بنا أخذ سيارتك المرسيدس الجديدة. - حسنا.
لكن سأقودها أنا كي تظن أنها لي.
حسنا.
انتظر!
لن تصدق قط أنني أقود سيارة مرسيدس.
ستقود سيارتي الفولفو القديمة كي تظن أنها لك.
لا يهم. هذا يعني أنك ستجلس في المقعد الخلفي وحدك.
انتظر!
"تشارلي"، لا أصدق أنك بعد كل هذه السنوات لا تزال أعزبا.
حسنا...
ليس من الصعب تصديق ذلك.
أنا شخص أناني، منحل، أخشى الالتزامات.
"آلان"، في المقابل، هو شخص سخي، ومخلص، من النوع الذي يهوى امرأة واحدة.
بلى.
لم لست مندهشة من هذا؟
لكن المدهش هو
سماع رجل صادق وصريح بشأن عيوبه.
"تشارلي"، أنت حقا كنفس هواء عليل.
بلى.
لكن، إن كنت تودين حقا نفسا من الهواء العليل، فاملئي رئتيك من "آلان".
إنه سيد محترم حقا.
لطالما كان "آلان" كذلك.
أتذكر ذات مرة عندما كنا صغارا، كنا في غرفة نومي نلعب "ستراتيغو"
وانحلت أزرار قميصي، وبدلا من أن يختلس "آلان" النظر،
كما قد يفعل معظم الشباب، أشاح بعينيه وقال، "'جايمي'، صدرك."
حقا. أهذا حقيقي يا "آلان"؟
أجل. وكنا نلعب "بوغل"، وليس "ستراتيغو".
هاك. سيد محترم. رجل أفضل مني.
لا تقلل من شأن نفسك يا "تشارلي". تبدو كرجل رائع لي.
أجل، لكنك سمعته. أنا أفضل منه.
اعذراني.
سأعود على الفور. أعتقد أنه يريد التحدث إلي.
أتعلم، إنك أخ طيب حقا.
ليست لديك أدنى فكرة.
"صدرك"؟
انس ذلك. ماذا تفعل بحق الجحيم؟
ماذا؟ أحاول أن أجعلك تبدو جيدا. لكن تبين أن الأمر ليس بهذه السهولة.
كلا، إنك تبدو كما لو كنت تحاول أن تجعلني أبدو جيدا
لكن ما تفعله يجعلك أنت تبدو جيدا.
لا أعرف كيف تفعلها، لكن تلك هي المحصلة النهائية.
- "آلان"، أنت تتصرف بسخافة. - حقا؟ لا أعتقد ذلك.
منذ اللحظة التي دخلنا فيها إلى المطعم، كنت تعمل على تدميري.
- كيف؟ - "كيف؟" انظر إلى مكان جلوسي.
- ماذا؟ أنت من أردت الجلوس بجوارها. - أجل، وأنت تركتني أفعل ذلك.
والآن يتسنى لك التحديق في عينيها، بينما يتسنى لي التحديق في أذنها.
ما الذي تريده مني؟ أتريد أن نتبادل مقعدينا؟
بالطبع. لن يبدو ذلك مثيرا للريبة.
أنا أحاول مساعدتك فحسب يا "آلان". ما رأيك بهذا؟ علي التبول فعلا.
أتريد مساعدتي؟ كف عن الرفع من شأني.
- إنه يزعجني. - حسنا.
وكف عن التقليل من شأن نفسك. هذا أيضا يزعجني بشكل ما.
- فهمت. - اجلس فحسب وتناول عشاءك
وسألعب أنا لعبتك.
حسنا.
أتود أن نتصافح على هذا؟
أنت مقرف.
أجل، أنا مقرف.
No comments yet. Be the first to leave one.