The Haunting of Hill House

The Haunting of Hill House

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Haunting ofll House S01E03 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NTG
കമന്ററി എഴുതിയത് AbdouMesta

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-06-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 188
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أهذه أنت يا "نيلي"؟‬

‫أتحلمين بكابوس آخر؟‬

‫حسناً.‬

‫يمكنك النوم معي الليلة.‬

‫أنت مرعوبة فعلاً، صحيح؟‬

‫اهدئي قليلاً.‬

‫"نيلي".‬

‫تضغطين على يدي بقوة.‬

‫"نيلي"؟‬

‫"نيلي"؟‬

‫يد من التي كنت أمسكها؟‬

‫كان يوم الاثنين ولم أستطع النوم.‬

‫نزلت إلى المطبخ لأتناول وجبة خفيفة.‬

‫وكانت هذه أول ليلة أراه فيها.‬

‫السيد "سمايلي".‬

‫يخرج من حيث يعيش.‬

‫وماذا فعلت؟‬

‫بقيت هادئة قدر ما استطعت،‬

‫معتقدة أنه ربما يظل بالأسفل.‬

‫ثم سمعت صريراً.‬

‫على الدرج، الدرجة الثالثة من الأعلى.‬

‫أصدر صوتاً.‬

‫هكذا علمت أنه قادم.‬

‫هكذا كنت أعلم دوماً.‬

‫صرير.‬

‫ثم مقبض بابي، ثم يدخل غرفتي.‬

‫كيف يبدو السيد "سمايلي"؟‬

‫ابتسامة كبيرة فحسب.‬

‫كبيرة جداً.‬

‫يبتسم دائماً، ولكنه ليس سعيداً.‬

‫هذا مخيف حقاً.‬

‫أقلت شيئاً عن مكان عيشه؟‬

‫أين يعيش السيد "سمايلي" يا "كالسي"؟‬

‫تحت المنزل.‬

‫في القبو؟‬

‫"(بوسطن)، (ماساتشوستس)"‬

‫"أمس"‬

‫لعلمك...‬

‫أنت تشبهينني كثيراً يا "كالسي".‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم.‬

‫عندما كنت صغيرة، كنت أخاف من أمور كثيرة.‬

‫لم يكن عليّ الخوف رغم ذلك.‬

‫كانت في رأسي فحسب،‬ ‫لم أعلم ذلك فحسب آنذاك.‬

‫ولكن عندما كنت خائفة،‬

‫كنت أتخيل نفسي أبني سوراً كبيراً حولي‬

‫مصنوع من أقوى طوب على وجه الأرض.‬

‫وعندما أخاف،‬

‫أتخيل نفسي أبني سوراً بعد سور‬

‫حتى يصبح ذلك السور سميكاً وقوياً جداً.‬

‫كنت أعلم أنني سأكون آمنة بداخله إلى الأبد.‬

‫وهذا ما تفعلينه أيضاً، صحيح؟‬

‫لا بأس.‬

‫هذا جيد.‬

‫لأن الأطفال مثلنا‬

‫عاصروا تجارب أكثر من الأطفال الآخرين.‬

‫نحن أقوى من الأطفال الآخرين.‬

‫نحن بناة عظماء.‬

‫نوفر الأمان لأنفسنا فعلاً.‬

‫ولا أحد يزعزع هذا الأمان أبداً.‬

‫يزعزعه السيد "سمايلي".‬

‫طفلانا المتبنان الآخران يزدهران،‬ ‫نريد المثل لها فحسب.‬

‫كانت تخبرني عن السيد "سمايلي".‬

‫أجل، سمعنا عنه أيضاً.‬

‫نحن قلقان أكثر‬ ‫بشأن مشاكلها السلوكية في المدرسة.‬

‫يمكنك الملاحظة أن درجاتها‬ ‫كانت جيدة في البداية.‬

‫اعتبارياً على الأقل.‬

‫ولكن بعدها...‬

‫سترين.‬

‫لطالما كان لا بد لكل أطفالنا‬ ‫المرور بمرحلة تعديل،‬

‫- ولكن هذا...‬ ‫- قد يكون طبيعياً.‬

‫نظام التبني ليس الأسهل للتربي فيه.‬

‫وموضوع السيد "سمايلي"،‬ ‫هل بدأ ذلك على الفور أم...‬

‫بعد أسابيع قليلة من انتقالها.‬

‫وبدأت مشاكلها السلوكية في الوقت نفسه.‬

‫سنحل المشكلة.‬

‫الموعد نفسه الأسبوع المقبل؟‬

‫نعم.‬

‫- شكراً.‬ ‫- شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫(ثيودورا كرين)، دكتوراه في علم النفس"‬

‫إلى قمامة.‬

‫تنام "نيلي" على فراشنا أحياناً.‬

‫تقول إنها ليست هي.‬

‫أحزر أنه كان حلماً غريباً فحسب.‬

‫ستكون معظم الأغراض خردة.‬

‫ولكن يمكننا بيع أي شيء فاخر.‬

‫إلى قمامة.‬

‫مهلاً.‬

‫هذا...‬

‫شيء فاخر.‬

‫حقاً؟‬

‫زجاجة نبيذ "كلوز دي بيا" إنتاج عام 1949.‬

‫تباً.‬

‫هذه...‬

‫كيف علمت ذلك؟‬

‫لا تشعرين بذلك حقاً؟‬

‫آسفة، لا.‬

‫لا بد أننا نبدو مجنونتين، صحيح؟‬

‫مرحباً يا سيدة "دادلي"؟‬

‫"ثيودورا".‬

‫أخبريني لو أنا مجنونة.‬

‫أتشعرين بالبرد هنا؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أخبرتك.‬

‫معذرة.‬

‫لا، إنها منطقة صغيرة جداً، هنا تماماً.‬

‫وكأنك واقفة أمام ثلاجة مفتوحة.‬

‫ولكن إذا تحركت...‬

‫أترين؟‬

‫ماذا عن هنا؟‬

‫أجل، وهنا أيضاً.‬

‫أمتأكدة؟‬

‫لا أشعر بالبرد هنا.‬

‫هذا المنزل بأكمله بارد.‬

‫لا يوضح هذا الأمور فعلياً، صحيح يا "كلارا"؟‬

‫لا يا سيدتي.‬

‫لنصعد.‬

‫ثمة منطقة أخرى في غرفة النوم الثانية.‬

‫نفدت منك صلصة الخردل‬ ‫ولحم الديك الرومي على وشك النفاد.‬

‫ثمة أشخاص يمكنك الدفع لهم لإعداد الغداء.‬

‫وبعضهم يوصله إلى مكتبك حتى.‬

‫مما يوفر لك القيادة إلى هنا كل يوم.‬

‫أحب القيادة، تمنحني الوقت لأفكر.‬

‫والطعام أفضل في المنزل.‬

‫إذا كان التسوق ما لا تحبينه،‬

‫فيمكنك إيجاد أحد يذهب معك دائماً.‬

‫مثل تلك الفتاة من ليلة أمس.‬

‫وأتخلى عن كل هذا؟‬

‫كيف حال العمل؟‬

‫كانت حالة صعبة اليوم.‬

‫هذه الفتاة الصغيرة.‬

‫لم أستطع الوصول لأي شيء معها.‬

‫لطالما تعرفين كيف تساعدين.‬

‫أنت بارعة في التعامل معهم.‬

‫هذه الفتاة صعبة.‬

‫إنها أشبه بجدار من الطوب.‬

‫أعرف هذا النوع.‬

‫- هل ترين شيئاً؟‬ ‫- لا.‬

‫ظلام دامس فحسب.‬

‫ربما ترسلين رسائل من خلاله.‬

‫ماذا وجدتما؟‬

‫لا أدري.‬

‫دعاني أرى.‬

‫ماذا؟‬

‫الأمر أشبه...‬

‫بهاتف،‬

‫ولكن لداخل المنزل.‬

‫ابقي هنا يا "نيلي".‬

‫تعال.‬

‫هذا هو الطرف الآخر.‬

‫ما هذه الرائحة؟‬

‫أي رائحة؟‬

‫ألا تشمين ذلك؟‬

‫الرائحة هنا مثل رائحة بقية المنزل.‬

‫كان هذا فراش المرض.‬

‫كيف تعلمين؟‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً، أيمكنكما سماعي؟‬

‫أنا "إلينور كرين" تتصل.‬

‫يمكنني سماعك يا "نيلي".‬

‫استمتعا.‬

‫يجب أن تقول اسمك حتى أتأكد أنه أنت.‬

‫"لوك كرين"!‬

‫إذا كنت "لوك" فعلاً،‬ ‫فما نوع الحلوى المفضلة لديك؟‬

‫الأرز باللبن؟‬

‫لا، بل فانيليا الشوكولاتة.‬

‫لا، الأرز باللبن الآن.‬

‫عليك إخباري بأمور كهذه يا "لوك".‬

‫أنا أخبرك.‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً.‬

‫أنا "ثيودورا"،‬ ‫ولكنني أحب أن يناديني أصدقائي بـ"ثيو".‬

‫هلا تناديني بـ"ثيو"؟‬

‫مرحباً يا "ثيو".‬

‫"اضطراب ما بعد الصدمة، قلق اجتماعي"‬

‫"أشباح منزل آل (هيل)، للكاتب (ستيفن كرين)"‬

‫لم يكن من السهل سماع ذلك،‬

‫ولكن "شيرلي" اكتشفت بعض الأشياء‬ ‫التي كانت تزعجني.‬

‫"قبل 6 أعوام"‬

‫وكنت محقة.‬

‫كنت أحاول الحصول على ملكية شيء‬

‫لا يخصني وحدي.‬

‫هل تسحب الكتاب من الأسواق إذن؟‬

‫أعرض أن أشارك الكتاب معكم.‬

‫سأعطي كل منكم 8 بالمئة من أي عوائد،‬

‫وإذا بيع أيضاً كما يعتقد ناشري...‬

‫يا للهول يا "ستيف".‬

‫- أحاول فعل الصواب.‬ ‫- الصواب؟‬

‫ماذا؟ هل يعترض تأنيب الضمير‬ ‫طريق أسلوب حياتك الجديد؟‬

‫أنت و"لي" تشعران بالإحراج‬ ‫بينما ترحلان إلى "كاليفورنيا"؟‬

‫لا يهم، لعلها تكون كمية كبيرة...‬

‫لا يهم؟‬

‫كل ما يهمك هو المال، نعلم ذلك.‬

‫بالطبع الأمر بشأن المال.‬

‫- أنتم قرأتموه، صحيح؟‬ ‫- لم أقرأه.‬

‫لماذا أهتم؟‬

‫لقد سمعت الإصدارات المختلفة طوال حياتي.‬

‫سمعت سلسلة قصص الرعب للجرائد‬ ‫الخاصة بأبي.‬

‫وسمعت قصص أشباح "لوك" و"نيلي".‬

‫- لا إهانة يا "نيلي".‬ ‫- حسناً.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left