Maestro in Blue - First Season

Maestro in Blue - First Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Maestro in Blue S01 GREEK NF WEBRip
Maestro in Blue S01 GREEK WEBRip x264-ION10
Maestro in Blue S01 GREEK WEBRip x265-ION265
Maestro in Blue S01 GREEK 1080p WEBRip x265-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF S01 SRT ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
x264
x265
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-03-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 45
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫‏"الفصل الأول، (كلير دو لون)"

‫‏"(باكسوس)"

‫‏أحب كتابة يومياتي.

‫‏أجل، ما زال هناك أشخاص بعمري يفعلون ذلك.

‫‏لعلني ما زلت أتشبّث بشاعرية ‫‏باتت نادرة في عصرنا.

‫‏كم أنا محظوظة بالعيش في مكان ميمون كهذا

‫‏مع أناس ميمونين متوقدين موهبة وحيوية.

‫‏أؤمن عمومًا بانتمائي ‫‏إلى جيل ذي حظ استثنائي

‫‏نشأ في أكناف الحرية وانعدام الخوف.

‫‏حان وقت الصراحة الآن. أكرههم جميعًا.

‫‏أريدكم أن تتخيلوا العالم الذي نشأت فيه،

‫‏مع التقدميين المنافقين في مجتمع مثقف.

‫‏لا حاجة إلى شيء سوى المال.

‫‏الرجال يخونون زوجاتهم ويعبثون. هذا طبيعي.

‫‏حاشا الله أن يكون ابني مثليًا. ‫‏ما حيلتي ساعتها؟

‫‏إن كنا ميسوري الحال، ‫‏فلا شيء يهم في العالم!

‫‏يا للمسكينة، ‫‏إنها عازبة وبلا أولاد. يا لحسرتها.

‫‏لا ضير في التعليم الجامعي والعمل، ‫‏لكن المرأة خُلقت لتكوّن أسرة.

‫‏المرأة بعد سن الـ40 لا تصلح للإنجاب.

‫‏افعل ما تشاء، لكن دون أن يراك أحد.

‫‏كسب المال هو الأهم.

‫‏نشأت في السنين الليبرالية الذهبية ‫‏من عصر العولمة والتكنولوجيا.

‫‏"بحث"

‫‏حين لم تكن لدى الناس رغبة سوى في رخاء.

‫‏اقتصادنا مزدهر.

‫‏من دون رؤيا ولا طموح.

‫‏ماذا لو أصبحت هذه حالي عندما أكبر؟ ‫‏ما أصعب حياة الكبار.

‫‏مارست غالبية الفتيات في مدرستي ‫‏الجنس قبل بلوغهن سن الـ15،

‫‏ويطمسن وجوههن بمساحيق التجميل ‫‏وينشرن الصور باستمرار ويعشقن السهر

‫‏ويحلمن سرًا بحبيب يغدو لهن زوجًا صالحًا.

‫‏هذا في نظري مقيت.

‫‏ولماذا عليّ الاعتذار ‫‏على رغبتي في شيء مغاير في الحياة؟

‫‏وفوق ذلك كله، فقد تفشّى فيروس.

‫‏يحاول العلماء في "الصين" ‫‏تحديد ما إن كانت سلالة فيروسية متحوّرة

‫‏مسؤولة عن تفشّي الالتهاب الرئوي ‫‏في مدينة "ووهان".

‫‏تنتقل بالعدوى بين البشر.

‫‏أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية ‫‏رسميًا اسم "كوفيد-19".

‫‏إنه مخيف لأنه فيروس جديد كليًا.

‫‏هذه أسوأ أزمة صحية عامة منذ جيل من الزمن.

‫‏لقي هؤلاء الناس كلهم، وربما أكثر، مصرعهم.

‫‏باتت "أوروبا" بؤرة الوباء الآن.

‫‏لا بد لنا من الاعتراف، من وجهة نظر الشباب،

‫‏بأن هذا العالم الذي بنوه كريه.

‫‏- مرحبًا يا "آني"! ‫‏- صباح الخير!

‫‏لكن تلك الصفحة طُويت، ‫‏وفتحنا صفحة جديدة الآن.

‫‏فها قد أطلّ الصيف وراحت الحياة ‫‏تعود إلى طبيعتها شيئًا فشيئًا.

‫‏لم تبدأ عبّارات "فلاينغ دولفينز" ‫‏بالعمل بعد.

‫‏لا يمكن بلوغ الجزيرة إلّا بالتاكسي المائي.

‫‏لا يأتي الزوار بكثرة بعد، ومن يأتي منهم،

‫‏يجد سيارة مفتاحها في قفل التشغيل بانتظاره.

‫‏عادةً ما يكون زائرو جزيرتنا قبيحين جدًا.

‫‏هذا غريب.

‫‏عذرًا، أتسمحين لي بسؤال؟

‫‏هل تعرفين أين تقع قرية "مانيساتيكا"؟

‫‏لا توجد إشارة ولا يعمل نظام تحديد الموقع.

‫‏أنا ذاهبة في ذلك الاتجاه أيضًا. ‫‏يمكنك اتباعي إن أردت.

‫‏حسنًا، شكرًا لك.

‫‏لقد كذبت. كانت قرية "مانيساتيكا" ‫‏في الاتجاه المعاكس لوجهتي،

‫‏لكنني ولإعجابي به، ‫‏فكرت في تخصيص بعض الوقت.

‫‏في غضون أقل من ساعتين، ‫‏عرف سكان الجزيرة كافة بقدوم الزائر

‫‏الذي كان يقود ‫‏هذه السيارة الفيروزية الصغيرة.

‫‏أو الذي كان يحاول على الأقل.

‫‏لنكن منصفين.

‫‏لست نكدة هكذا دائمًا.

‫‏إن في جزيرتنا أماكن فاتنة بالفعل.

‫‏لعلني أغالي في رد فعلي ‫‏وأقسو في حكمي على كل شيء.

‫‏أدائمًا ما كان هذا الطريق جميلًا؟

‫‏كم هذا غريب.

‫‏أعرف أين يمكث.

‫‏فليس هناك سوى خمسة منازل في تلك القرية ‫‏وواحد منها فقط شاغر.

‫‏أين كنت؟ مددت العجين وأنتظر السبانخ.

‫‏- كاد يجف. ‫‏- آسفة يا جدتي، سأذهب.

‫‏- أخبريني يا جدتي. ‫‏- ماذا؟

‫‏هل كنت مغرمة بجدي؟

‫‏ويحي! كنت متيّمة به. لماذا؟

‫‏هل كان حبك الأول؟

‫‏هل أنت جادة؟ ما هذه الأسئلة؟

‫‏هل كان حبك الوحيد؟

‫‏بالطبع، فقد كانت الأمور مختلفة حينذاك.

‫‏حب جامح.

‫‏أكان ذلك في السبعينيات؟ ‫‏كم كنت طائشة حينها.

‫‏كانت أوقاتًا طيبة.

‫‏ما من شك في ذلك.

‫‏عشنا أجمل الأوقات. ‫‏مع الماريجوانا ورحلات السفر وما إلى ذلك.

‫‏"خاريس" هي الأكثر موهبة ‫‏في أسرتنا والأصغر سنًا.

‫‏جدتي دائمة الشباب. ومن الغريب أنها جدتي.

‫‏مرة أخرى.

‫‏إن كانت لي أي موهبة، ‫‏فقد ورثتها عنها. لكنها لم تستغلها أبدًا.

‫‏إذ ترى فيّ كل ما لم تنجزه في حياتها.

‫‏علّمتني "خاريس" الموسيقى ‫‏وعلّمتني عزف البيانو.

‫‏مرة أخرى.

‫‏وهذا فقط ما يبقيني حية.

‫‏فلا شيء أهم من البيانو بالنسبة إليّ.

‫‏مرة أخرى.

‫‏حسنًا.

‫‏متأسف على تدقيقي الصارم، ‫‏لكن هذا من أجل سلامة الجميع.

‫‏أجل، مفهوم.

‫‏- هلّا ننادي بعضنا بأسمائنا الأولى؟ ‫‏- أجل.

‫‏- أنا "فانيس". ‫‏- وأنا "أوريستيس".

‫‏إذًا يا "أوريستيس"، بخصوص عملنا…

‫‏الغاية من برامج التمويل الأوروبية هذه

‫‏دعم الفنون والثقافة في الجزر.

‫‏وكان يُقام في جزيرتنا مهرجان موسيقي، ‫‏لكنه أُلغي هذا العام بالطبع.

‫‏نود إعادة إقامة المهرجان ‫‏في الموعد الملائم.

‫‏بغية استقدام الزوار الأجانب مجددًا ‫‏ورفع معنويات السكان المحليين

‫‏وبغية ترشّحي لمنصب العمدة.

‫‏دعنا نكون صريحين، سأترشح لمنصب العمدة.

‫‏لك أفضل التوفيق.

‫‏إنها جزيرة مذهلة، ستروق لك. هل لك أسرة؟

‫‏لا.

‫‏حسنًا. ليس الجميع مهيئ لتكوين أسرة.

‫‏هل أنت متزوج؟ أم مطلّق؟ ‫‏أم في علاقة؟ أم عازب؟

‫‏لا أمانع الميول غير المألوفة، فأنا منفتح.

‫‏أتيت إلى الجزيرة وحدي. هل يهم ذلك؟

‫‏لا، أبدًا. أعتذر عن قلة أدبي.

‫‏- أعتذر، لم أقصد الإساءة. يا لفظاظتي. ‫‏- لا مشكلة.

‫‏يسعدني جدًا وجودك هنا.

‫‏فلتستقر وتحظ بقسط من الراحة ‫‏ويمكنك البدء حالما تستعد.

‫‏إن أردت أو احتجت إلى شيء، فأنا رهن إشارتك.

‫‏هذا مكتبي السياسي والتجاري.

‫‏ومنه أدعم المجتمع باذلًا قصارى جهدي.

‫‏حسنًا.

‫‏تعال إلى منزلي بعد غد ‫‏ويمكننا احتساء بعض النبيذ.

‫‏اتفقنا.

‫‏- سُررت بلقائك. ‫‏- وأنا أيضًا.

‫‏- وداعًا.

‫‏خذ هذه إلى "رينا"، ‫‏إنها لا تجيد الطهي، إنها عديمة النفع.

‫‏وهذه لـ"بابادويانيس"،

‫‏والخضروات المحشية لـ"بوليكسيني".

‫‏لا تأخذ المال منها.

‫‏سأضيف بعض الخبز أيضًا.

‫‏إنه قادم! أسرعي!

‫‏إنه قادم!

‫‏- إنه قادم! ‫‏- من هو يا أمي؟ هل جُننت؟

‫‏اسكت يا فتى، إنه قادم!

‫‏بالتأكيد.

‫‏حمدًا للرب. أتانا خير من هذا الفيروس.

‫‏- مطعم السيدة "ماريا"؟ ‫‏- هناك.

‫‏أشكرك.

‫‏مرحبًا.

‫‏أهلًا بك.

‫‏أليست هذه الموسيقى جميلة؟

‫‏إن كان هذا رأيك.

‫‏"كارمن"؟

‫‏مذهلة.

‫‏- و"كالاس"؟ ‫‏- أعشقها.

‫‏- أنا "ماريا". ‫‏- مرحبًا، أنا "أوريستيس".

‫‏- أتيت للمساعدة في المهرجان الموسيقي. ‫‏- أجل، أعرف.

‫‏هذا ابني، "سبيروس".

‫‏مرحبًا.

‫‏وهذا زوجي، "خارالمبوس".

‫‏مرحبًا.

‫‏"خارالمبوس"؟

‫‏طُلب مني المجيء ‫‏لأخذ مفتاح المدرسة القديمة.

‫‏- أجل، ها هو لديّ هنا. ‫‏- ممتاز.

‫‏إنه بناء مذهل.

‫‏- حقًا؟ ‫‏- هوّيته ونظّفته وبات جاهزًا.

‫‏- إن كنت تحتاج إلى مساعدة، فيجب أن تعرف ‫‏- نعم.

‫‏أنني أريد دعم هذه المبادرة.

‫‏فقد كنت في الكورال، لكن صوتي فظيع.

‫‏- غير أنني بارعة في العمل الإداري. ‫‏- جيد.

‫‏سآخذ ذلك في الاعتبار وسأعلمك.

‫‏سأغادر الآن. أشكرك وسُررت بلقائك.

‫‏- مع السلامة. ‫‏- وداعًا.

‫‏وداعًا.

‫‏لست على علاقة طيبة مع أمي.

‫‏لعل السبب هو أنني لست كما تريدني أن أكون،

‫‏لكنها ليست كما أريدها أن تكون كذلك.

‫‏إذ لا تفارقها الكآبة ويحبطني هذا.

‫‏إنه طبيب ممتاز وصديق موثوق.

‫‏لا داعي لأي قلق.

‫‏أنا واثقة.

‫‏يمكننا المغادرة في حال غيّرت رأيك.

‫‏- فكري في الأمر و… ‫‏- لست أمًا صالحة لولدين اثنين.

‫‏ولن أكون صالحة لولد ثالث.

‫‏هل يعرف أنني أحضرتك إلى هنا؟

‫‏أجل.

‫‏- ما كنت أعرف أن علاقتكما قد… ‫‏- لم يتغير شيء.

‫‏كانت تلك غلطة، وستنتهي اليوم.

‫‏من كان ليتصور ذلك في سني…

‫‏آسفة.

‫‏آسفة جدًا على هذا كله.

‫‏لم يكن لديّ أحد غيرك ألجأ إليه.

‫‏أعرف.

‫‏نحن جاهزون.

‫‏إن أردت.

‫‏ثمة أشياء عديدة لا نعرفها عن أهالينا

‫‏لعلنا لن نحبّذهم إن عرفناها.

‫‏فنتغاضى عن هذا الجزء ‫‏لأننا لا نقوى على التسامح أكثر.

‫‏هل تعرفون ما الفرق بين الوالد والولد؟

‫‏إنه الخيار.

‫‏فالولد لا يختار والديه.

‫‏بيد أن للوالدين الخيار ‫‏في تربية الولد من عدمها وطريقتها.

‫‏أمي، غيرت "كليليا" كلمة المرور ‫‏وحجبت "نتفليكس".

‫‏أين كنت؟

‫‏هل بإمكاني استخدام كلمة مرورك؟

‫‏في جزيرة "كورفو". انشغلت طيلة اليوم ‫‏مع المحامي ومكتب الضرائب.

‫‏- كيف سارت الأمور؟ ‫‏- على ما يُرام.

‫‏سأذهب للاستلقاء.

‫‏كان البحر هائجًا وأُصبت بالغثيان.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left